يونس بن عمارة @يونس بن عمارة

صانع محتوى من الجزائر

نقاط السمعة 9.33 ألف
تاريخ التسجيل 02/09/2014
آخر تواجد 6 ساعات

أحييك على شجاعتك في مشاركتنا قصتك

ممتن لك ووفقك الله في مسيرتك في العمل الحرّ

مشروع جيد

نتمنى لكم التوفيق.

جاري التسجيل.

يبدو أن الواجهة أنجزتها يد وعين محترفة بارك الله فيهما.

يعمل بصورة طبيعية لدي

جرب هذا مخصص للهواتف

كما ذكرت نورة في العصر الزراعي ربما كان الناس يعملون لدى أنفسهم لكن قطعا ليس من المنزل، هذا إن سلمنا أن العصر الزراعي ليس العصر الإقطاعي المعروف.

لكن الفريلانسيج كان قديمًا موجودا كثيراً مثلا الجاحظ لما ذاع صيته عرض عليه منصب رئاسة ديوان الكتاب فلم يحب العمل فيه فلم يكمل وأصبح يؤلف الكتب للشخصيات الهامة ويتلقى رعاية سخية نظير ذلك وهو إنجاز مبهر لطفل نشأ فقيرا يبيع السمك على ضفاف دجلة.

ومؤخرا قرأت سيرة دافيد هيوم من كتابته ولما تقرأها ستقول أنه فريلانسر ولا شك طالعها هنا (8 ص فقط)

شخصيًا لا أحب العمل عن بعد بصفة موظف وأفضل الفريلانس.

هل تقصد قصيدة شلح هدومك يا زمن؟

خليني أعترفلك اعتراف صادم

تعجبني كتابات ماجي جابر.

بالفعل هناك مواقع جيدة تقوم بالمهمة وقد ذكرت أحدها في إحدى يومياتي.

الجواب هي أسهل لكن ليست أفضل

موقع يبدو جيد ومتعوب عليه من ناحية الSEO سأحاول الاتصال بصاحبه أفضل لأن الصوت ينقل المعلومة أسرع من الكتابة لا سيما لما تكون متعبًا هههه

+1 لأهمية الموضوع لكن ليس لأني أوافق على أن العلاقات القديمة ناجحة أو لا.

هناك مثل في بلدتي يقول ما معناه "إن رأيت علاقة جيدة فاعلم أن العبء يتحمله أحد الطرفين" وهذا صحيح جدا فيما يسمى العلاقات القديمة.

العلاقات القديمة لا أظنها ناجحة لأن الناجح يفرز ناجحًا -ليس دومًا لكن المعظم- لكننا لا نرى معظم العلاقات الآن ناجحة والعلاقات الجديدة المتهمة بالفشل هي من تنشئة أولئك الناجحين (المزعومين).

بالمثل إذن نقول العلاقات القديمة تبدو ناجحة لأن العبء يتحمله أحد الطرفين وفي 99 بالمئة من الحالات هي الأمهات.

ونظرة بسيطة للأمهات حاليًا سنعرف أنهن إلا من رحم ربي مظلومات ظلما فادحًا. ويمكن كتابة مجلدات وإنشاء مواقع كالويكيبديا فقط حول هذا الموضوع "الظلم الفادح الواقع عليهن"؛ إذن لما نقول أن العلاقات القديمة مستقرة وهو الوصف الأدق هنا من الواجب علينا أن نطرح السؤال المهم جدًا "مَن دفع الثمن"؟ وليس أن نتسائل لماذا العلاقات الجديدة غير ناجحة لأن الجواب في نظري أن من فيها أي في العلاقات الجديدة رفض دفع الثمن وهو محق.

حضرت في حياتي من منع أخته من الدراسة وهربت لبيت عمها مغضبة ثم عادت وتزوجت .. الذي منعها ومع تغير العصر درّس بناته وأرسلهن لخارج محافظته..(وهو نفاق مقيت) ثم أخته كي تشفي قلبها أتت له بشهادة طب أحرزتها ابنتها. لكن من يعوضها على الحرقة التي ظلت طيلة العمر. الأخت مصنفة طبعا ضمن العلاقات الناجحة في تعبيرك لأنها قديمة أولا (لها أحفاد الآن) ومستمرة (منذ سنوات وحتى الآن).

قد تقول ما علاقة هذا بالزواجات القديمة. لأنه عادة تحدث مثل هذه الأمور، هناك من يضحي ويتحمل ليضمن الاستقرار فيقولون لك علاقة مستقرة. اسأل السؤال الدقيق: من دفع ثمنه وستجده غالبًا امرأة.

دعنا لا نتكلم أيضًا عن:

1- الظلم في الميراث والتلاعب بأموال المرأة والدخول بأموالها في صفقات خاسرة.

2- معاملتها معاملة جاهلية وحرمانها من إبداء الرأي وتقلد الأمور التي حتى الشرع يسمح لها بها.

3- عدّها كائنًا أقل من الرجل.

إذن لما ترفض المرأة في هذا العصر الظلم -عكس ما كانت عليه أمهاتهن- اللائي يدعونهن كما تقول أحد الأمهات 'المرأة يجب أن تكون دومًا تحت الرجل وطوع بنانه وتسمع كلمته في كل شيء" فهذا شيء منطقي.

أنا هنا بالطبع لا أبرئ الجيل الجديد لأن له عيوبًا فادحة هو أيضًا لكن لومي له يقلّ لأن من أفرز هذا الجيل هو الجيل الذي قبله وأخبرك مطمئنًا: أن الجيل القديم فشلَ تماما في تربية الجيل الجديد.

في هذا المقال ستجدين إضافة تتيح لك الوصول اللامحدود للمقالات دون اشتراك.

هذه الخدمة ترسل لك أسبوعيّا قائمة من المواضيع الآخذة في الرواج.

مهمة جداً للاستلهام ومعرفة الترند (الرائج) قبل منافسيك أو الآخرين بفترة من الزمن.

قصة صانع هذه الأداة ذاتها مهمة

  1. احتاج لمثل هذه الخدمة ولم يجدها.

  2. صنعها

  3. عمل عليها طويلًا (عدة أشهر) دون أن يجني فلسا

  4. كان على مشارف الزواج ويحتاج المال

  5. نجح الموقع لكن دون ربح! بل أصبحت له تكاليف

  6. أتته صفقة شراء فباعه مع بقائه مديرًا له

القصة كاملة هنا وهي مثال ممتاز لريادة الأعمال بتمويل شخصي دون الخضوع لمستثمر

نعم لكن مع ذلك لا أنصح بشيء لم أجربه والبنوك لم أجربها من ناحية القرض. وأيضًا أفضل الأحوال أن تخرج من الخلاف.

للتذكير أنا أؤمن بأنه ولا سيما بعد فكّ الدولار عن الذهب أصبحت العملات ذاتها سلعة خاضعة للسوق ومن ثم هي تحت تصنيف الفلوس وبالتالي لا ربا فيها لأنها سلعة. وذلك وفق قول السادة الشافعية:

إذا راجت الفلوس رواج النقود لم يحرم الربا فيها

مصدر:

بالنسبة لي لم أستعمل أي خدمة مالية (بما فيها البنوك) لأخذ القروض ولا أنصح ولا أوصي باستخدامها بتاتًا.

بل كانت جميعها قروض من أشخاص وخالية كليًا من الربا.

إن كنت تعيش في بلد إسلامي أعتقد أن هناك خيار يسمى القرض الحسن وقد يكون بداية جيدة (لم أجربه لذلك اتخاذه يكون على مسؤوليتك الخاصة).

وماهي تجربتك الشخصية مع الديون؟

للأسف لا يمكن أن أحكي عنها لأنها تتضمن الكثير من المعلومات الشخصية عني وعن الآخرين. وفي حال حذفت السياق الذي يتضمن المعلومات الشخصية لن تكون النصائح ذات فائدة.

إجابة على سؤالك

أنظر الصورة:

موفقون

أحييكم على عدم اتخاذ اللهجة العامية أساسًا في توصيل المعلومة.

تم الاشتراك

أشكرك لنصائحك لكن التجارة الإلكترونية -لا سيما إن كنت تتحدث عن سلع- مختلفة نوعًا ما عن الخدمات. لأن الوقت ضروري لأنك تنفقه. كلامك أيضًا سليم لو كنت أدير شركة لصناعة المحتوى بها فريق لكني لست كذلك إذ حاليًا أنتمي لقبيلة "شركة الفرد الواحد".

مع ذلك بصورة عامة كلامك صحيح وسأعمل به لاحقًا لبيع الكتب الإلكترونية خاصتي لكنه لا ينفع مع الخدمات كثيرًا.

هذا مقال إنجليزي من أفضل ما قرأت عن الموضوع:

الفكرة من عرضها ليس الشراء فقط. أوافقك في أن السعر مرتفع.

لكن هي لمحة أن قرابة أربع سنوات من العمل مع محتوى جيد يمكنك بها فتح منزل والعيش بسعادة في الوطن العربي.

فالكثير ممن يحب دخول عالم اليوتيوب لا يجد أرقامًا موثوقة بشأنه. وهذا هو الغرض الأساسي من طرحه لأنه لا صلة لي بالبائع وعملية بيعها من عدمه لن تفيدني شيئًا.

أوافقك أن السعر مرتفع.

شكرًا للرابط لكن مثل هذه الأدوات التي تؤدي هذه المهمة تخمينية وتقديرية لكن الأرقام أعلاه دقيقة نظرًا لشفافية منصة البيع.

تهانينا أستاذ حمود ونتمنى الاستمرارية في التدوين.

وهذا الموقع الرسمي للمبادرة

للعلم المبادرة لم تقتصر على النشر في في كيورا فقط بل تنشر في عدة مواقع أخرى والموقع أعلاه يجمع معظمها في قسم 'قصص' فتصفحه مشكورًا.

يعني مشاريع تنتمي لريادة الأعمال.

للاستزادة:

جميل وندعو لك بالتوفيق

سؤال بسيط فقط لماذا الماتلاب وليس الماتيماتيكا المُطورة من قبل ستيفن وولفرام؟

شكرًا تم التعليق