مع صدور آخر تحديث من آبل لنظام iOS 26، ظهرت موجة من الشكاوى من المستخدمين الذين لاحظوا أن الأداء أصبح أبطأ، بينما أغلب التغيير كان في الشكل فقط. التحديث جاء بتصميم زجاجي شفاف يغطي معظم الواجهات، ورغم أن البعض اعتبره جميلًا ومختلفًا، إلا أن كثيرين رأوه غير عملي ومشتت، خصوصًا عند الاستخدام اليومي.
هذا أثار تساؤل في ذهني، لماذا أصبحت تركز شركات التقنية في تحديثات أنظمة التشغيل على الشكل واللمسات الجمالية أكثر من تحسين الأداء والاستقرار؟ هل السبب أن التصميم الملفت يجذب المستخدمين بشكل أسرع من تحسينات الأداء التي قد لا يلاحظها معظم الناس ويجعلهم يشعرون بالحاجة لشراء النسخة الأحدث؟ أم أن الشركات تحاول دائمًا إبراز أنهم يسعون للابداع والتجديد حتى لو لم يكن هذا ما يحتاجه المستخدم فعلًا؟
للأسف النتيجة دائما أن الكثير من المستخدمين يشعرون أن الأولوية لم تعد لتجربة استخدام مريحة وسلسة، بل لمظهر تسويقي قد لا يضيف قيمة حقيقية.
التعليقات