هل تراجع إعدادات الخصوصية للتطبيقات قبل تثبيتها؟

  • Wael_Amin

عند التفكير في تنزيل تطبيقات جديدة، هل يجب عليك أن تتحقق من الأذونات التي تطلبها تلك التطبيقات!! لا سيما أن بعضها قد يكون ضروريًا، ولكن هل خطر ببالك أن البعض الآخر قد يكون موجودًا في الغالب لجمع المعلومات التي يمكن استخدامها للإعلان. فمثلاً إذا كان تطبيق GPS، فبالتأكيد أنت بحاجة إلى السماح له بمعرفة موقعك، ولكن إذا كان لعبةً أو تطبيقًا آخر ليس لديه سبب واضح لمعرفة مكانك، فمن الأفضل أن لا تمنحه إمكانية الوصول إلى موقعك، كحال كثير من الألعاب على نظام أندرويد. 

نستطيع معرفة ذلك من خلال الانتقال إلى صفحة التطبيق في متجر التطبيقات ثم نحدد "حول هذا التطبيق"، ثم نقوم بالتمرير لأسفل إلى أذونات التطبيق لمعرفة الأذونات التي يطلبها التطبيق، من الجيد أيضًا قراءة بعض المراجعات على الأقل قبل تنزيل تطبيق جديد، خاصةً إذا لم تكن على دراية به، ولا تعتمد على مراجعة واحدة، ولكن حاول التعرف على الانطباع العام من المستخدمين.

سيطلب نظام أندرويد الإذن عند استخدام التطبيق لأول مرة، وما لم تحدد "هذه المرة فقط"، فسوف يتذكر هذا الإذن للاستخدامات الأخرى، يمكنك مراجعة الأذونات وإبطالها بالانتقال إلى الإعدادات/الخصوصية واختيار مدير الأذونات، والذي يتم تنظيمه حسب فئة الأذونات، كذلك لدى أندرويد طريقة لإيقاف الوصول إلى الكاميرا والميكروفون، إذا تم إيقاف تشغيل هذه الميزات، فلن يتمكن أي من تطبيقاتك من التقاط الصور أو تسجيل الأصوات، يمكنك تكوين هذا من الإعدادات/الخصوصية حيث ستجد العديد من إعدادات الخصوصية الأخرى.

فهل تفكر عادةً في مراجعة الأذونات لأي تطبيق قبل تنزيله على جوالك، أم أنك تثق بتطبيقات المتاجر الرسمية فلا تتردد بمنحها ما تشاء من أذونات؟ وكيف تتأكد من أمان التطبيقات؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

في الواقع عند تحميلي لا أراجع ما يطلبه و لكن بعد تثبيته و الدخول اليه، اتأكد من كل الاذونات التي يطلبها و بالتأكيد أرفض التي أراها غير منطقية أو لا يحتاجها التطبيق، مثل تطبيق صور يطلب الوصول الى ارقام الهواتف، فمنطقيا لا تحتاج الى القبول و يمكنم أن تستمر في استعمال التطبيق بدون مشاكل.

طالما أنك تراجع الإعدادات بعد التثبيت فلا مشكلة فالنتيجة واحدة والمهم أن لا نفتح للتطبيق المجال بالوصول إلى مايريد بل نحن نحدد ذلك بأنفسنا وبالنسبة لي ومنذ سنوات لا أسمح بأي إذن وصول عند التثبيت لكن عندما تقتضي الحاجة أسمح له بالوصول وأحيانا أقوم بتعيين "هذه المرة فقط" أو سؤالي في كل مرة يريد فيها الوصول.

لا أتذكر أني في يوم فكرت حتى في أن أقوم بذلك فبالنسبة لي وللكثير الأمر يشبه next next عند تثبيت البرامج القديمة على الحواسيب، وهذا ليس ثقة مني بهم على الإطلاق إنما هو استسهال وجزء من ظاهرة ADHD مدى الانتباه القصير للكثير من جلينا أو ما يطلق عليه Short Attention Span، هذا بالإضافة أنني مقتنع أن طريقة كتابة التطبيقات لهذه الأذونات وما إلى ذلك تكون معقدة بشكل مقصود حتى تجعل المعظم يستسهل ويوافق دون تمحيص أو تفكير.

لكن أبسط الأمور موثوقية المصدر التي نحمل منه التطبيق،. والتقييمات على التطبيق وطبعا طبيعة. الوصول، بأن لا. يطلب الوصول لشيء ليس من. متطلباته، وحتى حماية البيانات على الهاتف نفسه. قد يساعد

لكن أبسط الأمور موثوقية المصدر التي نحمل منه التطبيق،. والتقييمات على التطبيق وطبعا طبيعة

المشكلة ليست في الموثوقية فبالتأكيد هو لن يسرب بياناتك لكن المشكلة عندما يصل ذلك التطبيق إلى بيانات تخصك سيتحكم في أشياء بعرضها عليك مثلاً عندما تسمح لتطبيق فيسبوك بالوصول إلى صورك ربما يجد أنك تحتفظ بكثير من صور الكاميرات فيقوم بكل بساطة بعرض إعلانات عن الكاميرات ستظهر لك على صفحتك وهو بهكذا يوجهك كما يشاء بدل أن تقوم أنت بتوجيهه بنفسك.

أختلف معك فهناك اتهامات كثيرة لأكبر شركات التكنولوجيا بأنها لم تسمح بتسريب المعلومات الشخصية فقط بل باعتها لعملائها أيضًا، فأعتقد أن نقطة الموثوقية من مصدر البرنامج من أهم النقاط التي يجب أن نهتم بها فيجب على الأقل أن تكون هذه البرامج من مصدر الأسواق الرسمية للشركات مثل play store و app store و galaxy store و mi store وما إلى ذلك.

أنا افترضت جدلًا أن تلك التطبيقات لن تسرب بياناتنا لكنها بأضعف الإيمان ستستخدمها لمعرفة توجهاتنا وعرض إعلانات تلائم تفكيرنا وهذا ما يجري حاليًا مع كبرى الشركات مثل فيسبوك وجوجل.

كنت أقوم بنفس الشيء قبل سنوات لكن قررت بعدها أن لا أسمح للتطبيق بأخذ مايريده حتى لو كان موثوقًا فمثلاً ورغم عدم وجود صور خاصة لي على الجوال لكن عندما أقوم بتثبيت تطبيق الفيسبوك يطلب مني الوصول إلى الصور فأرفض ذلك فإذا اضطررت لتحميل صورة كمنشور على الفيسبوك أسمح له بخيار "هذه المرة فقط" كي لا أترك له المجال.

لكن ألا تنزعج من هذا فمعظم هذه التطبيقات تطلب هذه الأون بشكل دائم عند دخول المستخدم للتطبيق إذا رفض المستخدم إعطاءه تصريح بالوصول لهذه البيانات، وأعتقد ان هذه التطبيقات قد تصل لمثل هذه البيانات رغمًا عناط رفضنا هذا حين نضطر لاعطاءها التصريح لمرة واحدة، فهذه المرة تطون كافية للوصول لما يريده التطبيق من معلومات على حد فهمي للأمر، لهذا لا أجد فائدة من وراء هذا في الحقيقة.

أحيانا كنت أقوم بمراجعة الأذونات، وبعض التطبيقات الموثوقة كنت اسمح لها دون مراجعة، أما بالنسبة لأمان التطبيقات أعتقد أن Google play لا يسمح بالتطبيقات غير الآمنة عليه .. أليس كذلك؟

بشكل عام جوجل بلاي لا يسمح للتطبيقات غير الآمنة لكن أحيانًا هو نفسه يقع فريسة لتطبيق غير آمن وحتى لو اكتشف ذلك الأمر بعد ساعات لكنك بمجرد تحميلك لذلك التطبيق ربما استغرق الأمر منه ثوانٍ حتى يصل إلى كافة حساباتك البنكية وذلك الأمر حدث أكثر من مرة في جوجل بلاي وتم حظر التطبيق لكن بعد أن اخترق حسابات كثيرة.

عادة أفكر ومراجعة الأذونات لأي تطبيق أحمله وحتى التطبيقات الشهيرة كلها لا أعطيها الإذن بموقعي أو استخدام الكاميرا إلا في المرة التي أود بها مشاركة شيئا ما، وأحيانا أحذف تطبيقات عندما ترفض أن تعمل إلا لو قبلت الأذونات لديها فلا أثق فيها مهما كانت سمعتها وتقييمها، وهذا أكثر شيئ يجعلني أتأكد من أمان التطبيق فهذه علامة واضحة لأن التطبيق ليس أمن لأنها يرفض أن يعمل إلا لو أذنت له بالدخول إلى الكاميرا أو الموقع الجغرافي وخلافه من الأذونات.

أنا كذلك أتبع نفس سياستك في التعامل مع الأذونات لكن من باب الإنصاف لا نستطيع أن نصف التطبيقات التي تطلب أذونات إضافية بأنها ليست آمنة فهي غالبًا تستخدم تلك الأذونات لأغراض دعائية أي تستخدم بياناتك لمعرفة اهتماماتك وعرضها عليك كسلع تجارية.

لا أنا في الحقيقة لا أثق في الأوزنات ولكني مضطر أغلب الوقت مثل الغالبية من تحميل التطبيق والموافقة على الأذونات .

لكنك تستطيع تحميل التطبيق دون الموافقة على الأذونات أو اختيار ما يناسبك فأغلب التطبيقات لا تشترط الموافقة على الأذونات لتحميلها.

نعم ولكنك تحتاج في (مرحلة من المراحل) على منح تلك الأزونات للإستفادة من ميزة معينة تحتاج لها وبالتالي تجد نفسك بالنهاية تقع في نفس المشكلة .

لا أعتقد أن أحد يراجع هذه الأذونات، التي تعد كُتيبًا صغيرًا، الشركات تضع في النهاية مربع صغير لنوافق عليها وأننا قرأناها وفقط، لكن لنفترض أن الشركة وضعت ثلاث أذونات، أنها ستحصل على إذن لمعرفة مكان الهاتف، وتطلع على معرض الصور، وتعرف التطبيقات على الهاتف، ماذا سنفعل حينها ؟

لنفترض أن هذا التطبيق هو الفيسبوك! أعتقد أننا سنستعمل التطبيق ونوافق على الأذونات ونتجاهل ما رأيناه، لا أنه ليس لدينا بدائل أو حلول أخرى .

أغلب التطبيقات لا تشترط الموافقة على الأذونات لتحميلها فمثلاً تطبيق الفيسبوك تستطيع تحميله دون الموافقة له بالوصول إلى الصور وعندما تقتضي الحاجة لتحميل صورة على الفيسبوك تستطيع أن تسمح له بذلك لمرة واحدة فقط.

نعم لكن عند الاستخدام المستمر ستجد أن الأمر أصبح مزعج بشكل كبير، فأنت لن تفكر كلما أمسكت هاتفك في الأذونات المختلفة، وتبدأ بالسماح لبعض التطبيقات، ورفض البعض الأخر، مع الوقت ستجد أنك تبذل جهد كبير .

هذا موضوع مهم، لكن الموضوع لا يتوقف عند أذونات التطبيقات، فبالإضافة إلى ذلك، عادة ما تقوم بعض الشركات بجمع بيانات المستخدمين عبر تطبيقاتها تحت بند "تحسين تجربة المستخدم"، وغالبًا ما تنص اتفاقية المستخدم النهائي EULA على ذلك، لكن من منا فكر قراءة هذه الاتفاقية قبل اختيار "أوافق" عند تثبيت التطبيقات؟

للأمانة اتفاقية EULA  لا أذكر أني قرأتها منذ زمن طويل وغالبًا عندما يكون الخيار إجباري قبل تثبيت أي تطبيق أقوم بالتأكيد عليه دون قراءته مع علمي بأن التطبيق موثوق ومن مصدر موثوق أما بخصوص الأذونات فهي اختيارية لذلك أقوم بالتأكد من كل منها.

بشكلٍ شخصي أمر على اتفاقيات المستخدم النهائي سريعًا، لكني أتوقف عند الجزء الخاص بالخصوصية ومشاركة البيانات، كذلك أراجع الإعدادات الافتراضية للتطبيق وأتوقف عند خيارات الخصوصية وتحسين تجرِبة المستخدم، لأوقف تفعيل خِيار إرسال تقارير الاستخدام إلى الشركة المصدرة للتطبيق بشكل تلقائي.

jain
  • حذف بواسطة المشرف