كيف نواكب التطور التقني المتسارع كأفراد؟

  • Wael_Amin

قبل دخول الحاسوب إلى بيوتنا ومدارسنا وجامعاتنا ومؤسساتنا كان هناك نوع من الرتابة الحياتية التي نعيشها والتي تنمً عن راحةٍ واستقرار، وهو ما كان عليه أحوال الأجيال التي سبقتنا، لكن ذلك الاستقرار الحياتي بدأ بالتزعزع رويدًا رويدًأ مع بداية استخدام الحاسوب ثم أخذ بالانهيار مع التسارع الهائل في استخدام التقنيات في حياتنا، ولا أقصد بالاستقرار هنا بمعناه الإيجابي بل هو بالمعنى السلبي الذي يميل له الفرد الذي يبحث عن راحة البال دون إحداث أي تغييراتٍ أو تعديلاتٍ لنمط حياته التقليدي أو تطوير معارفه التي تلقاها في مرحلة دراسته الأكاديمية.

هذا العصر التقني سريع التطور يفرض علينا التكيف مع هذه الوتيرة المتسارعة، فمن لم يتقدم ويبحر مع التيار سيكون مصيره التنحية والاستبعاد، وعليه فهناك تحديات تواجهنا ولا بد لنا من مجاراتها ومواكبتها.

ولعل أهم هذه التحديات هو مجاراة السرعة الفائقة للتغير والتحول التكنولوجي والتقنيات الحديثة والمعقدة التي تطلّ علينا كل يوم، مما يتطلب منا اكتساب مهاراتٍ جديدة للتعامل معها، أضف إلى ذلك التكاليف التي ترافق استخدام أي تقنية جديدة فقد أصبح الاستثمار في القطاع التقني أمرًا مكلفًا، مما قد يحدّ من قدرتنا كأفراد على مواكبة التطور.

ولذلك لا بد لنا من انتهاج حلولٍ عملية تساعدنا على مواكبة التطور التقني المتسارع، وبرأيي يأتي في مقدمة هذه الحلول غرس ثقافة التعلم المستمر للطلبة خلال تحصيلهم العلمي والأكاديمي وإقامة دورات تدريبية متواصلة للموظفين في مختلف القطاعات لإطلاعهم على كل جديد في مجالهم، لأن التقنية تتطور باستمرار، واستخدام المزيد من الوسائل التعليمية الحديثة لزيادة كفاءة عملية التعلم، كذلك من الحلول التي يمكن أن تساعدنا في مواكبة التطور هو التعاون مع الآخرين لتبادل الخبرات والمهارات والمعرفة.

هل من حلول أخرى تقترحونها لمساعدة الأفراد في تحقيق التكامل الفعّال مع عصر التقنية المتسارع؟

وأنتم ماذا تعملون على الصعيد الشخصي للبقاء على اطلاع على أحدث التطورات والتقنيات الحاصلة؟ وما هي أكبر الصعاب والتحديات التي تواجهونها؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

صحيح في ظل التطور التكنولوجي السريع، يشكل الاندماج الفعال مع العصر التقني تحديات كبيرة، و لكن حاليا لا أعتقد أن ثقافة التعلم لوحدها أمر كافي و هذا ما أراه كثيرا في جامعاتنا العربية، فالأفضل هو التطبيق الفعلي لهذه التقنية و ليس فقط دراستها، فالفهم يكون بالتطبيق و تترسخ المعلومات أكثر لدى الطلبة.

نعم وهذا ما قصدته؛ أن يتم غرس ثقافة التعلم المستمر للجميع وخاصةً طلاب الجامعات بحيث يواصلوا مواكبتهم ومتابعتهم للتقنيات الحاصلة حتى وهم يمارسون تعليمهم الأكاديمي لأن الجامعات مهما كانت رائدة لن تستطيع أن تجعل من طلابها مؤهلين لدخول سوق العمل دون جهدٍ منهم. وحتى بعد التخرج ودخول الحياة المهنية يجب أن يبقى الإنسان متعطشًا لكل ما هو جديد ومفيد.

وأنتم ماذا تعملون على الصعيد الشخصي للبقاء على اطلاع على أحدث التطورات والتقنيات الحاصلة؟

فيما يخص مجالي كتابة المحتوى فأنا متابعة لبعض كتاب المحتوى المشهورين على مواقع التواصل الإجتماعي وفي مدوناتهم للإطلاع على كل جديد في المجال وقرأت عدة مقالات وشاهدت فيديوهات عن إستخدام الذكاء الإصطناعي ودخوله في المجال خصوصا بعد طرح شات جي بي تي 4

وما هي أكبر الصعاب والتحديات التي تواجهونها؟ وهل تشعرون بشغفٍ لمعرفة كل جديد أم أن الأمر يشعركم بالإرهاق والتوتر؟

لعل أبرز التحديات هو ما ذكرته التوتر والإحساس بأن التطور من حولك من الصعب مجاراته وتشعر أنك تلهث لتلحق بالسبق خصوصا عندما ترى أصغر منك سنا ويسبقونك بمراحل .

ويوجد تحدي آخر وهو كيفية الموازنة بين العمل من ناحية ومهامي ومسئولياتي كأم من ناحية ومن ناحية ثالثة استمرار التدريب والمطالعة ومعرفة الجديد في المجال

أحييك هلى جهدك ومثابراتك وتحديك للظروف، وبالتأكيد لكلٍ منا ظروفه وطاقته وهذا هو التحدي الأكبر الذي نواجهه في عملنا وسعينا للتطور ومواكبة كل ما هو جديد من جهة وفي السعي لتربية وتعليم أبنائنا وتوفير متطلباتهم من جهة أخرى، لكن علينا أن نتذكر دومًا أننا ما لم نتابع ونواكب التقنيات باستمرا لن نستطيع مواكبة أولادنا في تحصيلهم الدراسي وفي ارتيادهم ميادين الحياة المهنية.

ErinyNabil أضف ردا

أتفق معك في أن التطور السريع يشعرني قليلًا بالإرهاق والتوتر، كوني أشعر بأننا في سباق معين علينا الفوز فيه، الفكرة أن السرعة حقيقة لا تتناسب مع التطور على المستوى الفردي، فالتطور الحقيقي لأي شخص يحتاج إلى وقت ومجهود لذلك تجد أن أبناء الجيل الجديد تحديدًا يميلون إلى المحتوى القصير بكل أنواعه ولا يتحملون قضاء وقت لمشاهدة محتوى طويل أو البحث في مصادر عديدة، بالطبع لا أقصد التعميم، ولكن هذا في رأيي أحد عيوب مواكبة سرعة التطور هذه الأيام.

 وهل تشعرون بشغفٍ لمعرفة كل جديد أم أن الأمر يشعركم بالإرهاق والتوتر؟

بالنسبة لي استمتع بمطالعة كل ما هو جديد لأنه يساعدني على التطور وفي نفس الوقت إتمام مهامي بطريقة مبتكره، كما أنني أستفيد بشكل كبير من تطبيقات الذكاء الاصطناعي ك chat gpt تحديدًا لأني أقوم بدراسة نتائجه تفصيلًا التي تكون وافيه جدًا في بعض الأحيان.

أبناء الجيل الجديد تحديدًا يميلون إلى المحتوى القصير بكل أنواعه ولا يتحملون قضاء وقت لمشاهدة محتوى طويل أو البحث في مصادر عديدة

هذه الظارهة واقعية وتستحق الدراسة وكنت قد تناولتها في مقال سابق وهي تخص فئة اليافعين أو الجيل زد Z (كما يقال عنه) وعن فرصهم في تعلم البرمجة مع قلة صبرهم ورغبتهم في تحقيق الأمور بسرعة.

أما بالنسبة للتطور السريع فمهما كان مفيدًأ إلا أنه يجعل حياتنا يسودها جو من التوتر والإرهاق وكثيرًا ما تمر علي لحظات أكره فيها النظر لشاشة الحاسوب وذلك بسبب التوتر الجسدي والنفسي الذي يسببه كثرة المتابعة والتركيز.

أرى أن أي تطور تقني جديد سيساعدني أنا من جانب عملي في توفير طاقتي ومجهودي لبذله في مكان آخر أهم. إذا كان التطور يساعدني على توفير الوقت التي أبذله في القيام بالأعمال الروتينية على سبيل المثال. لذلك يجب دراسة ما إذا كانت التقنيات الحديثة وتكلفتها ستؤتي علي أو على المؤسسة بنتائج وأرباح أكبر. وفي الأغلب تؤتي ثمارها لذلك ليس لدي مانع في الاستثمار من وقتي ومالي لتطوير تقنيات جديدة تساعدني فيما بعد لأصبح أكثر إنتاجية.

لا خلاف في ذلك فنحن متفقون على أن أي تطور تقني أستخدمه في عملي سيوفر علي الوقت والجهد ويجعلني أستغل الفائض من وقتي وجهدي لأعمال أخرى لكن مشكلتنا في في تعلم تلك التقنية ومواكبتها والوقت والجهد الذي سأبذلهما في سبيل ذلك. وأنا لا أتحدث عن الذكاء الاصطناعي بالتحديد فمثلا لنفترض أن شخصًا ما يعمل في التصوير الفوتوغرافي ويقوم بتعديل الصور على برنامج الفوتوشوب، عليه أن يتابع كل جديد في عالم تحرير الصور وحتى وإن اكتفى ببرنامج الفوتوشوب دون غيره من البرامج لكنه بحاجة لمواكبة النسخ الدورية التي تصدرها شركة أدوبي لهذا البرنامج وبالتالي لا تنحصر مهمنه وراء عدسة الكاميرا لالتقاط الصور وأخذ اللحظة المناسبة وإضافة لمساته الفنية وإنما عليه مواكبة كافة الأمور التقنية التي تخص مهنته.

Mohamed_hosny أضف ردا

بالإضافة إلى الحلول التي ذكرتها، أعتقد أن هناك العديد من الحلول الأخرى التي يمكن أن تساعد الأفراد على مواكبة التطور التقني المتسارع، ومنها:

  • إنشاء منصات تعليمية إلكترونية مجانية أو بأسعار رمزية: يمكن أن توفر هذه المنصات للأفراد فرصة التعلم في أي وقت وفي أي مكان، مما يسهل عليهم مواكبة التطورات التكنولوجية الجديدة.
  • دعم الأبحاث والتطوير في مجال التكنولوجيا: يمكن أن تساعد هذه الأبحاث في تطوير تقنيات جديدة وأكثر سهولة في الاستخدام، مما سيسهل على الأفراد الاستفادة منها.

ما أفعله شخصيًا للبقاء على اطلاع على أحدث التطورات والتقنيات الحاصلة على الصعيد الشخصي، أحرص على متابعة الأخبار المتعلقة بالتكنولوجيا من خلال قراءة المقالات والتقارير والمقالات البحثية، بالإضافة إلى مشاهدة مقاطع الفيديو التعليمية.

من أكبر الصعاب والتحديات التي أواجهها هي كثرة المعلومات المتاحة حول التطورات التكنولوجية، مما يجعل من الصعب اختيار المعلومات المهمة والمفيدة. كما أنني أواجه صعوبة في فهم بعض المفاهيم التكنولوجية المعقدة.

من أكبر الصعاب والتحديات التي أواجهها هي كثرة المعلومات المتاحة حول التطورات التكنولوجية، مما يجعل من الصعب اختيار المعلومات المهمة والمفيدة. كما أنني أواجه صعوبة في فهم بعض المفاهيم التكنولوجية المعقدة.

ذكرتَ نقطتين هامتين لا بد من التطرق لهما وهي كثرة المعلومات المتاحة وبلا شك هذه مشكلة كبيرة تجعلنا أحيانا نقف عاجزين عن اختيار شيء منها أو اعتماده لكن مع الوقت والخبرة يصبح الإنسان يعرف من أين تؤكل الكتف (كما يقال) ويعرف ما يريد وكيف يحصل عليه أما النقطة الثانية وهي ما يخص صعوبة بعض المفاهيم التكنولوجية فبالتأكيد غير المختصين ليسوا بحاجة لمعرفة كل شيء وفهمه لكنهم معنيون بالتقنيات التي من شأنها أن تسهل عليهم دراساتهم وأعمالهم.

أعجبني هذا التعليق ولكن عندما يكون عندك فضول للتعلم أو لأكتشاف أعمق للتكنولجيا بالأخص إذا كان مجال عملك هو صناعة المحتوى فستدرك مشقة أن تكتب أو تبني موضوع عن تقنية [بالطبع هناك حرفية في البحث والاختيار] ولكن حرفية البحث تكشف لك العديد من الجوانب التي يمكن لها أن تجعلك تشعر في وقتاً ما ببعض التشتت .

تمامًا كما تفضلت فحرفية البحث خاصةً في هذا العصر المليء بالمعلومات هي مهارة من يعرف أن يستخدمها سيسهل عليه الوصول لما يريد ولذلك يتوجب على الإنسان في عصرنا هذا أن يكون مطلّعًا على كل شيء تقريبًا وملمًا ومحترفًا بشيء واحد على الأقل.

أعتقد أنّ البقاء على اطّلاع على أحدث التطوّرات والتقنيّات الحاصلة هو هدف يتحقّق أوّلًا من خلال الجهد الفردي. مثلًا عند اطلاق تقنيات الذّكاء الصناعي بدأت فورًا عمليّة البحث والاستطلاع حول هذه التقنيّة الثوريّة فاكتشفت آليّة عملها ثمّ بدأت رحلتي في استخدام الذكاء الصناعي في عملي. ولكن ما أرى أنّه ضرورة أو لنقل ركيزة أساسيّة من أجل اكتساب القدرة على مواكبة التطوّرات هو أن يتم إكساب الفرد أسس العالم التقني وهي تشمل برأيي التالي: مفردات تقنيّة_ كيفية إنشاء إيميل_ كيفية استخدام برامج معيّنة (مثل الوورد والاكسل وتطبيقات التواصل مثل زووم) ومهارات أخرى. فعند اكتساب الفرد لهذه المهارات الأساسيّة يصبح عنده القدرة على مواكبة التطوّرات التقنية بشكل فردي.

بالتأكيد أي تقنية جديدة لن يستطيع الإنسان أن يتعلمها جيدًا أو أن يمضي قدمًا فيها ما لم تتوفر لديه المهارات الأساسية ولذلك من الضروري تهيئة الأفراد للتطورات والتقنيات الحاصلة عبر ما يسمى "محو الأمية الرقمية" أي تهيئة الفرد ليكون قادرًأ على التعامل مع الحاسوب وبرامجه وبعد ذلك تأتي أهمية غرس ثقافة التعلم المستمر لمواكبة كل ما هو جديد وعصري في عالم التكنولوجيا.

على المستوى الشخصي حين أطلع على العالم أشعر بالإحباط وبأن التكنولوجيا تتسارع أمامي والناس تصعد لأعلى وأنا في مكاني ولكن لما بدءت اقول لنفسي العالم مليء بالمجالات يكفيك مجالك بدءت أهدء، التحديات التى ستواجه أي شخص في هذه المراحل هو الإحباط، سيصاب بالإحباط من كثرة الأدوات وكثرة البرامج التى صممت وتطلب الشركات خبرة بها وغيرها، لكنني أري من الناحية الشخصية أن كثرة التطبيقات والأدوات ليست دليل على قوة الشخص بل تسبب التشتت فمعرفتك بها سىء ضروري ولكن ليس ضروري استخدامها جميعاً.

لكي أواكب التطور أشترك في المجلات والنشرات الإخبارية وأتابع على لينكد ان الكثير من صناع القرار والمتابعين للتطورات.

ولكن هل ياتري سيستمع الجيل الجديد لمثل هذه النصائح، الجيل الذي جل همه هو عمل تحدي كذا على تيك توك او غيره من الفيديوهات الترفيهية؟

لا شك أن كثرة الأدوات وانتشارها المبالغ فيه يسبب نوعًا من التشتت والتوتر لكن هنا تأتي خبرة الشخص ودقته في تحديد ما يريد أي أن يختار أقصر وأسهل الطرق للوصول لهدفه وكما ذكرت حضرتك أنت غير ملزم بتعلم كل شيء ولكنك ستكون بارعًأ إذا عرفت استحدام تقنيةٍ ما في تسهيل وتسريع عملك.

بالنسبة للجيل الجديد أو ما يعرف بالجيل Z فهو بحاجة إلى انتباه وتوعية أكثر وتلك مسؤولية تقع بالدرجة الأولى على الآباء.

معذرة، لكن عليا القول ان هذا السؤال اصبح قديم جدا وكليشيه بشكل لا اعتقد ان اي مطلع اليوم يحتاج ان يسأله، ببساطة، سؤال كيف نواكب التطور التقني المتسارع كأفراد؟أصبح غير مطروح اصلا للنقاش، لان السؤال اليوم ليس حول المواكبة بل حول الحماية من التطور التقني، لاننا اليوم مرغمون على المواكبة شئنا ام أبينا.

قبل عشر سنوات فقط كان علينا ان نبحث عن الجديد ونواكبه، والقلقة القليلة من تستطيع المواكبة فعلا، أما اليوم وخصوصا بعد اجتياح الذكاء الصناعي كل المجالات لم نعد نحن من نبحث عن التقنية بل هي من تبحث عنا وتأتي إلينا بنفسها وترغمنا على استعمالها وتفعل كل مايمكنها لتحقيق ذلك.

اليوم لست بحاجة الى البحث عن برنامج ذكاء صناعي، سيقترح نفسه عليك غضبا عنك في اي محرك بحث تفتحه وفي اي تطبيق وفي اي منصة تواصل أو حتى موقع تتصفحه.

لن ينتظرك شات جي بي تي حتى تتعلمه سيعرض نفسه عليك عند اول تصفح ويعلمك كيف تتعامل معه وتواكبه بأسرع طريقة.

Wael_Amin أضف ردا
معذرة، لكن عليا القول ان هذا السؤال اصبح قديم جدا وكليشيه بشكل لا اعتقد ان اي مطلع اليوم يحتاج ان يسأله، ببساطة، سؤال كيف نواكب التطور التقني المتسارع كأفراد؟أصبح غير مطروح اصلا للنقاش،

هذا السؤال يبقى القديم الجديد دائمًا وهو الشغل الشاغل لأي مؤسسة أو شركة رائدة لأنه متى ما توقفت الشركة عن مواكبة التقنيات ومجاراتها ستهوى بلا مقدمات ولنا العبرة في شركات عظمى انهارت دون سابق إنذار مثل شركة نوكيا، هذا السؤال دائمًا ما يتم طرحه في مقابلات العمل فهو أسلوب حياة للأفراد والمؤسسات قبل أن يكون مجرد إجابة نظرية لسؤال روتيني ويتم رصد المبالغ المالية الضخمة من قبل الشركات لإقامة الدورات التدريبية لموظفيها ودعم الأبحاث التي تخص التكنولوجيا. حتى الذكاء الاصطناعي وبرغم أنه متاح للجميع لكن لن يستفيد منه إلا الذين يعرفون كيف يستخدمونه ويعرفون ما يطلبون منه وما يحصلون عليه من خلاله، يعني باختصار الأشخاص المواكبين لتقنيات الذكاء الاصطناعي وما سواه من تقنيات.