11

كيف يواجه العالم أزمة الشرائح الإلكترونية؟

تناولنا في مساهمة سابقة أزمة التصنيع التي طالت جميع شركات التقنية خصوصا في مجال الهواتف المحمولة بسبب ضعف إنتاج الشرائح التي تدخل في تصنيع الهواتف.

جميعنا نعلم الصراع القائم عالميا على تصنيع المكونات الالكترونية، وعلى السيطرة على مصانع تايوان التي تضم معظم مصانع هذه الرقائق إن لم يكن كلها.

منذ أيام قرأت خبرا عن نقل أحد أكبر مصانع تايوان إلى ولاية أريزونا الأمريكية، والاحتمال الأكبر من وجهة نظري هو أنه استعداد لدخول حرب مع الصين.

الصين أيضا تنفق أموالا لفتح مصنع للرقائق الإلكترونية على الأراضي الصينية، ولكن لا أعتقد أنها ستنجح، لأن التكنولوجيا الصينية جميعها قائمة على التقليد، في حين أن أمريكا تمتلك خبرات طويلة في المجالات التقنية والبحوث العلمية، لذلك أعتقد أنها ستتفوق على الصين.

في رأيكم، هل ترون أن هذه المصانع ستكون كافية لحل مشكلة الرقائق الإلكترونية؟؟ أم أن هذا الصراع قد يتسبب في أزمة تكنولوجية عالمية؟؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أظن أن مهما بلغت الحرب بين البلدين فلن يصل الأمر لأزمة عالمية وشح كهذا، هذا معناه فتح السوق لمنافسين جدد لكي يدخلوا لهذا المجال، يعني فكرة تعطيس السوق وأزماته وغيرها كلها منطقية لكن بالقدر الذي يجعل الناس في اطار محدد غير مسموح لهم بالخروج عنه ومن المنافسة في هذا المجال.

عامة سنرى ماذا سيحدث

هذا معناه فتح السوق لمنافسين جدد لكي يدخلوا لهذا المجال

تصنيع الرقائق الإلكترونية ليس بهذه السهولة، هناك دول وشركات محدودة تمتلك المعرفة لتصنيع هذه القطع، كما أنه لو أراد أحد الدخول في هذا المجال لن ينتظر حدوث ازمة.

هناك بالفعل أزمة في معدل إنتاج الهواتف المحمولة تعرضت لها أكبر الشركات المصنعة في الفترة الماضي، مما تسبب في ضعف الإنتاج بنسبة 6%

برأيي أن تلك المنافسة ستأتي بالنفع علينا كمستخدمين، وياحبذا لو قامت عدة دول أخرى بتصنيع الرقائق الإلكترونية

لصين أيضا تنفق أموالا لفتح مصنع للرقائق الإلكترونية على الأراضي الصينية، ولكن لا أعتقد أنها ستنجح، لأن التكنولوجيا الصينية جميعها قائمة على التقليد

لا أعتقد ذلك فالصين ليست بلد تقليد، ربما تستخدم خامات ليست جيدة خاصة في الأشياء التي يتم تصديرها

ولكن داخل الدولة نفسها، هناك تقدم تكنولوجي واضح.

معظم اقتصار الصين قائم على التقليد وسرقة الملكيات الفكرية حول العالم، بل غنها تجبر الشركات التي تعمل على أراضيها بالتخلي عن حقوق الملكية الفكرية لمنتجاتها، الصين لم تبتكر شيئا حتى الأن، فجميع ما صنعته كان أعمال تكرار وتقليد، حتى في النواحي التكنولوجية، جميع التقنيات التي صنعتها مجرد سرقة لتصميمات أخرى، حتى الطائرة التي صنعتها كانت نسخة طبق الأصل من الطائرة الأمريكية، حتى الألوان!

أليس خطئا منهم من البداية لأنهم اقتصروا على وضع المصانع في التايوان فقط، والحال أن تايوان لها ارتباط قوي وولاء للصين تاريخيا وعرقيا..

لهذا بدت لي خطوة ساذجة، الم تفكر الولايات المتحدة الأمريكية بوضع معامل متفرقة في آسيا وإفريقيا وأمريكا جنوبية مثلا، فلكها تضم دولا من العالم الثالت..

أتسائل لماذا هذه الهيمنة على الشرائح من قبل تايوان فقط؟

المشكلة أن هذا سيرخي بظلاله على السيارات الكهربائية التي تم توقع مستقبل وادع لها، فقد خرج تقرير أن فرنسا قررت خفض 35% من إنتاجها، وهي نسبة كبيرة مقارنة مع ما تم وضعه في الأجندة التي تعد بمستقبل زاهر لهذا الصنف من الصناعات

أليس خطئا منهم من البداية لأنهم اقتصروا على وضع المصانع في التايوان فقط

هذا بسبب أن صعوبة الوصول للمواد التي تصنع منها هذه الشرائح الإلكترونية.

والحال أن تايوان لها ارتباط قوي وولاء للصين تاريخيا وعرقيا..

لا بل العكس تماما، بل إن الشعب التايواني خاض حروبا ضد الصين على مر التاريخ، وقد حاولت الصين احتلال تايوان عد مرات، ولهذا فإن شعب تايوان يميل دائما إلى أمريكا.

فقد خرج تقرير أن فرنسا قررت خفض 35% من إنتاجها

نعم، هناك أزمة كبيرة في إنتاج المكونات الإلكترونية، وربما تصل الازمة إلى أجهزة الحواسيب العادية.

يتسبب الصراع فعليًا في الوقت الحالي في أزمة تكنولوجية عالمية. لكنني أتناول الأمر من وجهة نظر مختملة أخرى، حيث أنني أظن أن الضغط على تلك الصناعة بشكل عام أصبح كبيرًا خلال الفترة المنصرمة أكثر من أي فترةٍ مضت. وفي إطار المشروعات التي نسمع عنها كل يوم، والتي تحتاج إلى تكلفة خيالية من الأموال والخامات والعمالة، أظن أن الأمر قد يصل إلى ما هو أبعد من ذلك بكثير. وبالنسبة للأزمة العالمية، فأظن أن التوجيه قد أصبح غير متكافئ بين سوق محلي وسوق محلي آخر، وهذا هو ما قد يؤدي إلى كوارث مستقبلية قد تعزل بعض النطاقات الجغرافية بفعل التدهور التكنولوجي الذي سوف تؤدي إليه.

وهذا هو ما قد يؤدي إلى كوارث مستقبلية قد تعزل بعض النطاقات الجغرافية بفعل التدهور التكنولوجي الذي سوف تؤدي إليه.

ما تعرضه هنا نقطة خطيرة، هل تعني أننا ربما ننعزل عن العالم بسبب هذا النقص في إنتاج التكنولوجيا؟

بالضبط هذا هو ما عنيته، فإذا تعرّضنا لأزمة عالمية حقيقية على صعيد الإنتاج التكنولوجي، سوف يؤدي ذلك إلى تفضيل بعض الجهات أو المناطق أو النطاقات الجغرافية على أخرى، حيث يتم ضخ كم أكبر من الإنتاج المحدود للرقائق التكنولوجية على سبيل المثال، وإذا ما تصاعدت الأزمة سوف يذهب الأمر إلى ما هو أبعد من ذلك، مما قد يدفع القوى العظمى في العالم إلى عزل بعض المناطق للفقر التكنولوجي الذي سوف تعانيه في سبيل ضخ الإنتاج لمناطق أخرى. كارثة كل ما تحمله الكلمة من معانٍ.

ان شاء الله يكون في منافسين جدد يفكوننا من الحرب بين هالبلدين

شكرا لطرحك

ان شاء الله يكون في منافسين جدد يفكوننا من الحرب بين هالبلدين

أتمنى وجود مثل هذا الامر، لو أتيح للكثير من الدول والشركات تصنيع مثل هذه التكنولوجيا فستنخفض أسعار الاجهزة التقنية كثيرا وأيضا سترتفع إمكانياتها.

شكرا لطرحك

العفو يا صديقي