لماذا قد تكون أجهزة الحبر الإلكتروني هي المستقبل؟

أجهزة القراءة الإلكترونية هي أجهزة لوحية تستخدم تقنية الحبر الإلكتروني بدل من تقنية البيكسل في الشاشات. الحبر الإلكتروني هو تقنية لا تعتمد على الإنارة ولكن على الإظلام في النقطة المطلوبة فهي أقرب للنظر إلى ورقة من النظر إلى هاتف. مما يجعل تجربة القراءة مميزة ومربحة للعين وكذلك أبسط بكثير، من الناحية الأخرى فعيوب تلك الشاشات أنها يتم تحديثها بدرجة أقل سرعة من الهواتف العادية مما قد يجعل التصفح أبطأ قليلًا لكنه أمر لا يؤدي لمشكلة عند التعامل مع القراءة.

بالنسبة لي قمت بتجربة جهاز قراءة إلكتروني ما يقرب من سنة حتى الآن ودائمًا ما تدهشني شاشته وكيف أنها رغم بساطتها وكونها لا تحتوى على ألوان إلا أنها مريحة ولا تسبب أي ضرر أو جفاف في العين، كما أن تجربة القراءة في الشمس والاضاءة الطبيعية مميزة جدًا عكس الهواتف التي يستلزم زيادة إضاءتها لمقاومة الإضاءة بالتالي تسبب اشعاعًا أكبر على العين.

ومؤخرًا رأيت عرضًا لهاتف مستقبلي يستخدم نفس الخاصية بالكامل مما جعلني أفكر هل يكون الحبر الإلكتروني مستقبل الهواتف المحمولة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بمجرد رؤيتي الصورة يمكنني قول "رائع" فانا من عشاق الحبر، وتدرجات الأبيض والأسود تعطيني شعورًا بالراحة والهدوء.

أظن أن استخدام تقنية الحبر الإلكتروني تمثل المستقبل بالفعل، خاصة لتقليصها حجم الضرر الناتج عن الأجهزة الإلكترونية، لكن أظن أن انتشارها قد ينحصر بين محبي القراءة فقط فمن تبهرهم الألوان - خاصة مستخدمي الفيديوهات والصور- لا يمكنهم التخلي عن الألوان بسهولة لان أعمالهم تعتمد عليها، إضافة إلى الشروحات والبرامج العلمية والتفاعلية التي تعتمد على الألوان.

هناك بالفعل تقنيات حبرية تعتمد على الألوان لكنها تكون كألوان الكتب المصورة مثلاً ليست مبهرجة كثيرًا، بالنسبة لي ما تزال تجربة مميزة أيضًا سواء كانت ملونة أم لأ.

وأعتقد أن هذه الأجهزة مناسبة بالذات لكبار السن أو من تتعرض عيونهم للأذى بسبب الأشعة بسهولة ويحتاجون قضاء وقت كبير مع الشاشة، حيث أن تلك الشاشة لا تخرج أي ضوء على الإطلاق

أعتقد أنه من أكثر السلبيات في هذه الأجهزة هي قلة الألوان، فمعظم شاشات الحبر الإلكتروني لا تزال بالأبيض والأسود، مما يحد من استخدامها في التطبيقات التي تعتمد على الألوان، و بصراحة في وقتنا الحالي الألوان تلعب دور كبير في جعلنا نستخدم هذه الأجهزة لحد الساعة، لذا أرى أن هذه الأجهزة لازالت موجهة للإستخدام المحدود فقط مثل القراءة منك الكتب، أما تبديلها بالهواتف فأراه أمر مستبعد.

أما تبديلها بالهواتف فأراه أمر مستبعد.

ربما مستقبلا تتوفر هواتف وشاشات تتوفر على ميزة الحبر الإلكتروني، بحيث يتم تفعيلها وقت الحاجة، وهي ميزة ستزداد أهميتها مع مرور الوقت، خاصة وأن كثيرين أصبحوا يعملون عبر الهواتف والأجهزة اللوحية والشاشات وهم مضطرون إلى أداء أعمالهم من خلاله.

هذه نقطة أتمنى أن توجد في المستقبل فعلا حيث أن مميزات الحبر الإلكتروني كثيرة لمن يفضلون البساطة والتركيز وراحة الأعين على وجه التحديد، لكن ليس لدي فكرة عن إمكانية دمج التقنيتين معًا حيث أن كلًا منهما تستخدم نوعًا مختلفًا من الشاشات، لكن من يعلم

  • حذف بواسطة المستخدم

بالنسبة لي قمت مؤخرًا لتقليل تشتتي في الهاتف باستعمال تطبيق يخفي كل الأيقونات الخاصة بالتطبيقات ويجعل بدلًا منها قائمة منسدلة بالأسماء، وبهذا صرت استعمل لونًا واحدًا فقط في الجهاز بأكمله.

وقضيت وقتًا طويلًا غير شاعرة بالفرق وتركيزي بأفضل حال حيث لا تلفت انتباهي الألوان البراقة للتطبيقات أو زر الاشعارات الأحمر الرنان.

لكن أفهم أنه لا يمكن تعميم تجربتي بالطبع ومن يحبون تصفح الصور والفيديوهات مثلاً قد يعانون من بعض المشاكل. أعتقد أن الأمر يتوقف في النهاية على غرضك من استعمال الهاتف