هل انتهت اسطورة أنظمة أبل الامنة؟!

Ahmed_Sobhi

دائما ما كانت أبل تتفاخر بأنظمة الأمان في أجهزتها، وبأنها غير قابلة للاختراق، غير أنه من المعروف في عالم التقنية أنه لا يوجد نظام غير قابل للاختراق.

بعد ظهور تسريبات بيجاسوس حول العالم، قال خبراء أمن المعلومات أن الفيروس استخدم ثغرات موجودة في نظام أيفون، وأنه قادر على اختراقه بسهولة، مما فتح تاريخ اختراقات وثغرات أبل.

أخر الثغرات كانت في شهر أبريل الفائت، حيث أعلنت الشركة عن إطلاق تحديث لسد أحد الثغرات التي تم اكتشافها، وحثت المستخدمين على الاهتمام بتحميل التحديثات بشكل مستمر منعا للاختراقات وسرقة البيانات.

وهذه ليست المرة الأولى، فقبل ذلك تعرضت السحاب الالكترونية الخاصة بأبل للاختراق وتم تسريب صورا خاصة للعديد من المشاهير بسبب هذا الاختراق.

شخصيا أعتقد أن أبل كثيرا ما تخدع مستخدميها بمميزات ليست موجودة، ثم يتضح كذبها بعد ذلك، ورغم ذلك نرى أن لدى مستهلكي هذه الشركة ولاء كبير لها، ربما يرجع الأمر لكونها تغذي لديهم الشعور بالتميز ليس إلا، فكما يقال عن أبل، أنها تبيع التجربة وليس المنتج.

في رأيك، كيف ترى هذه الاختراقات المتتالية لشركة أبل؟ وهل تعتقد أن هذا قد يؤثر على ولاء المستخدمين؟؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

من المؤكد أن أي وسيلة اتصال رقمية في القرن ال21 يمكن اختراقها -حسب اعتقادي- لكن حينما يتعلق الأمر بشركة أبل، فأفضل ما تمتلكه هو السمعة والشهرة الكبيرة على نطاق العالم، من حيث مميزاتها، ووتكلفة منتجاتها، فالأغلب يعلم بأنها أجهزة تتصف بالخصوصية، والأمان على نطاق واسع، ولكن لو اطلعنا على العالم الرقمي فلا يوجد جهاز مثالي لا يمكن اختراقه بشكل مطلق، فأقل ما يمكن أن يتم اختراق الأيفون بالوصول إلى المعلومات الشخصية لشخص ما داخل هذا الهاتف، وما أعلمه أن البعض قاموا باختراق الأيفون عبر تطبيق اصدار معدل من نظام تشغيل الios ليتمكن من خلالها إهانة الشركة، ومحاولة سحقها وكسر شوكتها، وما أراه أن الاختراق مقصود بشكل حتمي، فالحقودين كثر، والتنافس شديد ويشتد ، مما شكل صدمة كبيرة في شركة أبل، وأما لو أردنا التحدث عن الولاء فمازال موجود من عملائها ولا أظن أنه سينضب يوما ما.

من المؤكد أن أي وسيلة اتصال رقمية في القرن ال21 يمكن اختراقها -حسب اعتقادي- لكن حينما يتعلق الأمر بشركة أبل، فأفضل ما تمتلكه هو السمعة والشهرة الكبيرة على نطاق العالم، من حيث مميزاتها، ووتكلفة منتجاتها، فالأغلب يعلم بأنها أجهزة تتصف بالخصوصية، والأمان على نطاق واسع،

المستهلك لا يشتري السمعة والشهرة، هو يشتري المنتج، أنا أرى أن ما تفعله أبل هو عملية احتيال خداع للمستخدمين من خلال اللعب على وتر الشعور الزائف بالتميز، الأمر الأخر هو أنه الفعل أي نظام قابل للاختراق، لذلك لا يمكننا قبول أن يتم خداع المستخدمين بقولنا أن أنظمة أبل غير قابلة للاختراق.

وأما لو أردنا التحدث عن الولاء فمازال موجود من عملائها ولا أظن أنه سينضب يوما ما.

الإحصاءات تخالف ما تقولينه، فهناك احصائيات تقول أن عملاء أبل تراجع كثيرا في الفترة الأخيرة خصوصا بعد ما قالته أبل بخصوص الشاحن والسماعة

ما البديل عنها؟ هواوي؟ هواوي لا تتعرض للإختراق فقط بل هي الإختراق في حد ذاته.

هواوي لا تخدع المستخدمين ولا تقول أنها تمتلك الأنظمة الأكثر أمانا في العالم، كما أن هواوي لا تنتج فقط الأجهزة الذكية، هي أيضا متخصصة في الشبكات ومحطات الارسال، وتنتج أنظمة على درجة عالية من الحماية أخرها شبكات الجيل الخامس التي تعمل على تطويرها.

يا إلهي، وأنا التي كنت اتفهم لما ترفع آبل ثمن منتجاتها، وكنت أعزي ذلك لنظام اي كلود، ونظام الذي لا يجعل الايفون قابلا للاختراق، إذن مقولة أن لا شيء غير قابل للاختراق صحيحة تماما..

لكن إن فقد الأمان والحماية يجب أن تنزل الأثمنة بدورها، ما المميز في آبل على اي حال؟

وأرى ان هذا سيأثر على ولاء المستخدمين فعلا، فهنا آبل ستخسر تلك الميزة التي تعنت بها لأعوام، والحل الوحيد لنا جميعا لكي لا يتم اختراقنا، فكرة: ما دمت مرتبطا بالانترنت، فأنت معرض للاختراق، إذن يجب أن ننقطع نهائيا وبعدا هنا حياة آمنة

، إذن مقولة أن لا شيء غير قابل للاختراق صحيحة تماما

بالطبع صحيحة تماما، الأنظمة الرقمية في النهاية هي جهد بشري، بالتالي لابد من وحود ثغرات، حتى الشركة الأولى في أمن المعلومات في العالم شركة Fire Eye تم اختراقها.

لكن إن فقد الأمان والحماية يجب أن تنزل الأثمنة بدورها، ما المميز في آبل على اي حال؟

أبل تستهدف الفئة التي تبحث عن التميز من خلال الماديات، لذلك ترفع الأثمان في كل منتجاتها حتى تشعرهم بالتميز، رغم أن منتجات أبل بالمقاييس التقنية تعتبر عقيمة ومنغلقة.

وأرى ان هذا سيأثر على ولاء المستخدمين فعلا، فهنا آبل ستخسر تلك الميزة التي تعنت بها لأعوام

هذه ليست المرة الأولى التي تخدع فيها أبل مستخدميها، ولكن رغم ذلك لم يتغير ولائهم كثيرا، فمعظمهم يشتري المنتجات من أجل التفاخر والشعور بالتميز وليس من أجل المنتج نفسه، أبل تبيع تجربة وليس منتج

نظام ابل ليس قوي، وانما مغلق! وبالمجمل فهو ضعيف فمتى ما تم فتحه اخترق بسهولة. فلايعقل ان تاتي اخطاء مثل "رابط يوتيوب يسبب تعطل الجهاز" او "يموت الجهاز بسبب اختلاف في توقيت الساعة" او ما اشبه..

أبل تعتمد على الشهرة والسمعة وليس على المنتج أو جودته، لا أراها إلا شركة تعتمد الكذب والخداع والتضليل ليس إلا

ابل تحاول أن تخفي ضعفها بهذه الامتيازات غير الموجودة، وهذه الاختراقات المتتالية يفضح ضعفها يومًا بعد يوم. المشكلة أن الكثير من المستخدمين يشترون هكذا ماركات من الهواتف بسبب التأثير الاجتماعي، حيث أن ابل اليوم تعتبر في ثقافتنا شيء واو، فالكثير من المشترين لا يهمهم الأمان قدر السمعة التي تملكها هذه الشركة، وهذا ما يجعل الولاء مستمر وباقٍ، أليس كذلك؟ولكن في ذات الوقت اعتقد بأن الناس عند رأيتهم كذب الشركة في موضوع الامان والاختراقات المتتالية لها فإنهم ربما سيغيرون آرائهم.

أتفق معك، ولكن كما ذكرت النسبة الغالبة من المستخدمين الأمر بالنسبة لهم اجتماعي بحت، ولا علاقه له بالمنتج، فهم يعلمون أن أبل تخدعهم وتستغلهم، ولكنهم لا يهتمون بكل هذا في مقابل شعورهم الواهم بالتميز، ولا أعلم حقيقة ما التميز في كونك تمتلك هاتفا غالي الثمن!!

على الجانب الأخر فهناك نسبة من المستخدمين بدأت في التخلي عن أبل بالفعل في السنوات القليلة الماضية بعد انتشار هذه الأماذيب التي تروجها أبل عن نفسها، ففي إحصائية قريبة أشارت إلى تراجع في نسبة المستخدمين في العديد من الدول بعد ما أثارته أبل بخصوص الشاحن والسماعة

في رأيك، كيف ترى هذه الاختراقات المتتالية لشركة أبل؟

الاختراقات المتتالية دليل على أنّ نظام أبل ليس أمنا إلى تلك الدرجة التي تسوق لها الشركة منذ سنوات.

وفي قضية بيجاسوس الأخيرة اكتشف أنّ بعض الثغرات المستخدمة في عمليات القرصنة كانت معروفة منذ سنوات لكنّ الشركة لم تعمل على اصلاحها وهذا تأكيد لادعاء أطلقه خبراء منذ سنوات بأنّ أبل لا تقوم بما يكفي لتصحيح الثغرات أو اختيار منتجاتها قبل اطلاقها.

وهل تعتقد أن هذا قد يؤثر على ولاء المستخدمين؟؟

بصراحة لا أعتقد، فكما ذكرت يا أحمد مستخدمي أجهزة أبل لا يختارونها بسبب ميزاتها بل لتغدية الشعور بالتميز الذي يمنحهم إياه امتلاك جهاز من علامة غير متاحة للعامة.

قبل فترة كنت أشاهد وثائقي وقد وصف أحد خبراء التقنية مستخدمي أبل بالطائفة الدينية من شدة تعصبهم وولائهم للعلامة، وفي هذه المراحل من التعصب أو الانتماء سيكون من الصعب اقناع الشخص بنقائص أجهزتها فما بالك تغييرها.

يرى البعض أن استغلال الشركة للاحتياجات الإنسانية لدى مستخدميها هو وسيلة مشروعة للربح، في حين أرى أنا أن هذا لا يختلف كثيرا عن تجارة المواد المخدرة، فكلاهما يؤثر سلبا على شخصية الانسان والمجتمع.

الاختراقات في الفترة الماضية لم تطل أبل فقط بل امتدت لتنل من أغلب الشركات العملاقة مثل مايكروسوفت وبريتيش ايرويز حتى أن قاعدة بيانات منظمة كبيرة لديها كل بيانات عملاء شركات الطيران تم اختراقها كما تم اختراق قواعد بيانات دول سيادية.

الأمر مخطط ووراءه عصابات كثيرة.

أما عن وجود ثغرات في أبل فهذا متوقع ومفهوم فهي ليست الأفضل الآن بالرغم من جميع محاولاتها للبقاء في قائمة الأفضل في ظل الصراع الأمريكي - الصيني الشديد.

الاختراقات على مستوى الدول لا تتم إلا من دول أخرى، فهي تتطلب نوعيات معينة من الأجهزة والامكانيات بالإضافة لأعداد ضخمة من المتخصصين في مجالات عديدة ليقوموا بدراسة تقنيات الأهداف التي ينوون اختراقها، أما عصابات منفصلة ومستقلة فهؤلاء يمكنهم اختراق بنك أو مؤسسة، أما دولة كاملة فهذا مستبعد.

على سبيل المثال لنعد بالذاكرة إلى اختراق المفاعل النووي في إيران من عدة، هل تصدق أنه كان هناك عدة دول خلف هذا الاختراق وليس دولة واحدة، حتى أنه كان هناك شركات عالمية متعاونة مع هذه الدول.

أما عن وجود ثغرات في أبل فهذا متوقع ومفهوم فهي ليست الأفضل الآن بالرغم من جميع محاولاتها للبقاء في قائمة الأفضل في ظل الصراع الأمريكي - الصيني الشديد

أبل بنت قوتها على الدعاية والتسويق ليس إلا، لكن من وجهة نظري لا أعتقد أنها بمثل هذه القوة التي تحاول أن تروج لها.

من وجهة نظري, الأمر هو ان المخترقين ماهرين جدا ويكتشفون الثغرات بأي تحديث بسرعة البرق, لكن أيضا الشركة تبالغ في وصف انظمتها لكنها ليست كذبة 100% ففعلا نظام أبل يعتبر من أكثر الانظمة أمانا بشهادة جميع التقنيين لكنه ليس خارق وليس خال من المشاكل.

أعتقد أن أبل هي أكثر شركة تعلن عن الاختراقات في السنوات الماضية، رغم أننا لم نسمع عن أي اختراقات أو ثغرات في شركات أخرى مثل سامسونج مثلا

وهل تعتقد أن هذا قد يؤثر على ولاء المستخدمين؟؟

المستخدمين الحاليين لأبل لا يستخدمونه بسبب الحماية فقط، بل لأسباب أخرى كثيرة تتمحور حول فكرة التفاخر، أي أن الإرتباط بالمنتج هو ارتباط عاطفي.

لذا لا أعتقد أن ولاءالمستخدمين أو المبيعات قد يتأثر كثيرا.

فكما حدث مع الواتساب والتريند الذي كان وقتها، لا أعتقد أن أحدًا منّا تخلّى عن الواتساب حينها.

لذا أعتقد أن أبل ستتدارك الموقف سريعا، فهم أذكياء بما فيه الكفاية، وسيمر الأمر كما حدث مع الكثير من الشركات.

المستخدمين الحاليين لأبل لا يستخدمونه بسبب الحماية فقط، بل لأسباب أخرى كثيرة تتمحور حول فكرة التفاخر، أي أن الإرتباط بالمنتج هو ارتباط عاطفي.

ناقشت كثيرا هذه النقطة بشكل علمي مفصل في العديد من الأماكن في الواقع وعلى الانترنت بما فيها منصة حسوب، ودائما ما كنت ألقى هجوما بسبب هذا الأمر، رغم أن أبل نفسها تعترف بخداعها المستمر للمستخدمين واستغلالهم، ودائما ما يتفاخرون بأنهم يبيعون التجربة وليس المنتج.

عقلية العميل ليس كمبيوتر .. بل عقل بشري مليء بنقاط الضعف وابل تعرف كيف تستثمر ذلك من أجل تركيز علامتها التجارية في النفوس .. وكل نشاط وكل قصة يصدر من ابل هو لغرض تسويقي نفسي

مثل شكل الهاتف ... تصميم مبنى الشركة ... سعر المنتجات ... صعوبة استخدام المنتجات ... توظيف موظف وظيفته حساب عدد الخطوات التي يتخذها المستخدم لتنفيذ الأمر !! ... عدم السماح للممثلين الذين يمثلون دور الشرير أن يظهروا وهو يستخدمون منتجاتها

لهذا كله يكون لدى مستخدمي أبل تصورا أسطوريا عن إمكانيات الشركة

صعوبة استخدام المنتجات 

أعل أن أبل تستغل نقاط الضعف في نفسية المستخدمين، ولكن حتى صعوبة استخدام المنتجات!

هذه النقطة جديدة بالنسبة لي، فكيف يمكن أن تكون صعوبة استخدام المنتجات استراتيجية تسويقية للشركة، أليس من الطبيعي أن يكون العكس هو الصحيح

نفس فكرة اعلان كوكاكولا "خليك قدها"

سيقول المستخدمون منتجات أبل تستحق ان نتعب من أجل استخدامها

أو كما يقول غامبول واترسون "للشطة رجالها"

🌶🌶🌶