كيف صورت الدراما العربية ثيمة الحب المستحيل؟

الاسم العربي: 2020

الاسم الإنجليزي: -

لغة المسلسل: العربية (اللهجة اللبنانية)

عدد الحلقات: 30 حلقة

نوع المسلسل: مآساة-أكشن-دراما-بوليسي-رومانسي

سنة الإنتاج: 2020

شبكة الإنتاج: شركة الصباح

  • حول المسلسل:

في شكل مختلف وغير مسبوق، يأتينا مسلسل عشرين عشرين كاشفا عن قصة حب مستحيلة، تنشأ بين سما وصافي، سما هي نقيب في الجيش اللبناني، بسبب حرب العصابات يتوفى أخوها وزوجها، من أجل الانتقام، ومعرفة الجناة الحقيقيين، تتنكر هي باسم فتاة تسمى حياة المحجبة الساذجة، تعيش اضطهاد وهميا من قبل شقيقها، تقتحم هي حياة صافي رئيس عصابة عتيد، تنقلب القصة من لعبة قط وفأر، لتصبح عقدة حب مستحيلة بينهما..

  • هل بدأت السيناريوهات العربية تنفتح أكثر فأكثر؟

لا طالما تعودنا على الرتابة في القصص التي تقدمها المسلسلات العربية، بين قصص الثأر القبلي أو قصص الشبيهة بباب الحارة.. عشرين عشرين حاول الخروج عن المألوف بقصة رومانسية تنشأ وسط خلفيات متضادة، بها تحقيق وأكشن وأحداث بوليسية..

هذه الثيمة في الكتابة تعرف بها قصص هولييود بشكل كبير، وهي التي تجعل القصص أكثر جذبا وشهرة،فهل أصبح السيناريو العربي أكثر إبداعا؟ وهل ترى أن هذه الثيمة ستنجح؟ أم علينا الرجوع لما كنا ننتجه في سابق السنوات؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعتقد أن السوق العربي في أمس الحاجة إلى الانفتاح على أفكار أكثر إبداعًا وخروجًا عن المألفوف، فإن المشاهد العربي لم يعد ذلك الساذج الذي يرضى بقصى ضعيفة، وإنما صاروا نقاد لاذعين لديهم سقف طموحات مرتفع فيما يتابعونه من مسلسلات وأفلام، حتى أنهم لا يخجلون من انتقاد مسلسل أجنبي مشهور وعليه ضجة، على أن يكون نقدًا موضوعيًا، ولقد رفع من حالة الوعي هذه النقاد السينيمائيين على يوتيوب مثل "فيلم جامد" اليوتيوبر الشهير، وأصبحت مراجعات الأفلام والمسلسلات قبل المشاهدة عليها إقبال كبير، إذ يسقط أصحاب النصوص السينيمائية الضعيفة بين فكي التهكم والغضب الجماهيري، وهم الذين أصبحوا ذوي رؤى ناضجة للقصة والسيناريو والكادرات والأداء التمثيلي، وأرى للسوق العربي أن يقلل من الابتذال شيئًا فشيئًا، وأن ينفق أمواله على النصوص الإبداعية الرائعة بدلًا من اختيار النصوص الضعيفة.

هل يمكن تعميم هذا التحليل يا محمود على كل المسلسلات؟

أنا أرى أن مسلسل ٢٠٢٠، قد يكون مجرد مسلسل ضمن موجة من مسلسلات المبتذلة، والتي شاهدها المشاهد العربي، ربما رجوعا لحبه لممثل، مثل أعمال محمد رمضان التي تعودنا عليه بنفس الشخصية التي لن يخرج عنها، الطيب البلطجي الذي يصوره في كل مسلسلاته، ورغم كل الانتقاذات لا تزال الانتاجات ماضية في العمل عليها..

وارى أن الانتقاذات التي تحدث عنها قد تشكل مجرد موجة صغيرة ممن يودون التغيير، لكن أمام المشاهد العربي بمختلف تصنيفاته العمرية لن تجد أي صدى..

ام تظهر لك إشارة عكس هذا؟

لن أختلف أبدً ا مع الرأي الذي يقول بأن محبي التفاهة أكثر من محبي القيمة، فهذا أشبه بنظام طبيعي!، ومع ذلك، يرتقي العديد من الجماهير إلى حيث يدخلون شريحة الواعين، وهي لم تعد - حسب ما أرى - فئة قليلة، وإن كانت لا تمثل عددا كبيرا مقارنة بالآخرين، ولذلك فإن الدراما العربية في حاجة إلى التطور، أما أن نقول أن كل المسلسلات والأفلام ستحمل نفس الاتجاه فهذا مستبعد، لأن السوق لا يزال مكان غير مرحب بشدة بتلك الروائع.

إذن كيف يمكن نشر هذا الوعي اولا بين المشاهد؟، ومن ناحية أخرى إيصال هذا للمنتج وكاتب السيناريو..

هناك علاقة تفاعل غريبة أجدها، تضاف وتباين بينهما، الأول هل المشاهد هو الذي يدفع صناع العمل لخلق التفاهة؟ أم أن هؤلاء هم من يدفعونه للمشاهدة غصبا حتى أضحت الأعمال بالنسبة له هي المتوفرة والافضل..؟

من هنا يمكن أن نعرف، لأنني احترت بينهما

هذه الثيمة في الكتابة تعرف بها قصص هولييود بشكل كبير، وهي التي تجعل القصص أكثر جذبا وشهرة،فهل أصبح السيناريو العربي أكثر إبداعا؟ وهل ترى أن هذه الثيمة ستنجح؟ أم علينا الرجوع لما كنا ننتجه في سابق السنوات؟

القصص القديمة أصبحت مملة وغير جذابة للمشاهد العربي. وإذا نظرنا حولنا سنجد البدائل عديدة, مثل منصات Netfix و أمزون وغيرها من منصات المحتوى المرئي والمسموع. وبالتالي لن يكون من الصعب على المشاهد العربي التخلي عن الانتاج المحلي.

وحتى فئة كبار السن ممن قد لايناسبهم الطابع الغربي سيجدون الانتاج التركي كبديل. ما يعني أن شركات الانتاج العربية بحاجة للتغيير اذا كانت لا تريد خسارة ماتبقى من جماهيرها.

بالنسبة للنجاح فغالبا ستنجح لأن الذوق العربي قد اختلف وأصبح يميل إلى الأسلوب الغربي, وهذا النوع من القصص يلقى نجاح هناك ومع المشاهدين العرب من فئة الشباب. ما يعني أن الأمر يستحق التجربة.

بالنسبة للنجاح فغالبا ستنجح لأن الذوق العربي قد اختلف وأصبح يميل إلى الأسلوب الغربي, وهذا النوع من القصص يلقى نجاح هناك ومع المشاهدين العرب من فئة الشباب. ما يعني أن الأمر يستحق التجربة.

لا أعتقد أن هذا الحصر أو الجرد العمري الذي قمتي به إيمان صحيح، المسلسل عرض في رمضان، بدروة عرض الأعمال الرمضانية، لو أنه انحصر في استهداف الشباب لما نجح بهذه الصورة.. مثلا ما الذي جعلك تعتقدين هذا؟

السبب يا عفاف هو اختلاف الأذواق بين الفئات العمرية، الفئات الأكبر سنا اعتادت على نمط معين، ستحتاج وقت أكبر لتتعود على التغيير، لكن بالنسبة للشركات المنتجة فإن الأهم هي فئة الشباب لأنها تشكل الفئة الأكبر من الجمهور في سوق الأفلام والمسلسلات.

ولو فمثلا لو رجعنا لهذا المسلسل سنجد مختلف الفئات العمرية قد شاهدته وبنفس التشويق..

المشاهد العربي بسبب انتشار الهاتف ورغم اختلاف الاعمار أصبحت الأذواق متقاربة..

من ناحية أخرى لو عرضنا الإعلان مثلا لمشاهدة تبلغ من العمر ستين سنة، وهي ألفت نوعا معينا، قد تتردد للحظة، لكن حين ستشاهد حلقة وحلقيتين ستندمج مع الحدث وتتشوق للأحداث قادمة..

الامر منطقي أليس كذلك؟

لكن ألا يمكن أن نرجع الامر للجودة السينمائية بدل التصنيف العمري التي طرحتيه إيمان..؟ مثلا لو جدة شاهدت المسلسل ووجدته مبتذلا او يعالج المواضيع بسخافة، او بطريقة غبية، هل ستعود مجددا لمشاهدة مسلسلات شبابية جديدة؟

المشاهد العربي بسبب انتشار الهاتف ورغم اختلاف الاعمار أصبحت الأذواق متقاربة..

على العكس يا عفاف، انتشار الهواتف الذكية وتعدد الخيارات أدى إلى اختلاف الأذواق، ولهذا تحديدا ظهر اتجاه جديد في التعامل مع حاجيات الجمهور يدعى " تخصيص المنتجات".

من ناحية أخرى لو عرضنا الإعلان مثلا لمشاهدة تبلغ من العمر ستين سنة، وهي ألفت نوعا معينا، قد تتردد للحظة، لكن حين ستشاهد حلقة وحلقيتين ستندمج مع الحدث وتتشوق للأحداث قادمة..

صحيح، أساسا المسلسل الذي أشرتي له في موضوعك ذكي، حيث جمع بين الطابع التقليدي (قصة الحب بين الفتاة السادجة والرجل العتيد) وبين الجانب المحدث المرتبط بالأكشن والغموض والتشويق.

مثلا لو جدة شاهدت المسلسل ووجدته مبتذلا او يعالج المواضيع بسخافة، او بطريقة غبية، هل ستعود مجددا لمشاهدة مسلسلات شبابية جديدة؟

هذا المعيار صالح في جميع الأوقات ولجميع الفئات، المحتوى السخيف لن يجذب المشاهدات أو على الأقل لن يشجع المشاهدين على مواصلفة المشاهدة.

على العكس يا عفاف، انتشار الهواتف الذكية وتعدد الخيارات أدى إلى اختلاف الأذواق، ولهذا تحديدا ظهر اتجاه جديد في التعامل مع حاجيات الجمهور يدعى " تخصيص المنتجات

رغم أنني لم ألمس المصطلح جيدا معناه، لكن كسياق لاحظت أن مسلسلات رمضان وحتى أفلام العيد كلها جائت شبابية ووجوه جديدة ولم تبقى تلك الرواسب القديمة تجتر، مما أسقط لدي فرضية تخصيص المنتج، هل لاحظت هذا انت؟

يعني تم تقسيم مسلسلات تخص كبار السن ووالدينا مثلا، ومسلسلات أخرى لا تليق إلا بالشباب؟ أم لك قصد آخر؟

huda_khashan19 أضف ردا

صراحة لا تروقني المسلسلات اللبنانية مع احترامي لها ولمن يشاهدها، لا أعلم السبب، ولكن صراحًة عفاف لم أشاهد أي مسلسل لبناني في حياتي قط

بين قصص الثأر القبلي أو قصص الشبيهة بباب الحارة..

نحن نعيش في عالم عربي مضطرب، فربما تجدي هناك من يفضل المسلسلات التي تتمتع بالمغامرات والأحداث التي تعبر عن الشجاعة والنخوة وما إلى ذلك والدفاع عن المظلومين.

وهل ترى أن هذه الثيمة ستنجح؟ أم علينا الرجوع لما كنا ننتجه في سابق السنوات؟

أحيانًا نجد الكفة تميل إلى هذه الثيمة وأحيانًا المسلسلات التي تتعلق بالدفاع عن النفس أو كما ذكرتِ باب الحارة وما إلى ذلك.

فن نجد أن نوعًا سيقضي على النوع الآخر، كل شخص لديه ذوق معين تجاه ما يشاهده.

صراحة لا تروقني المسلسلات اللبنانية مع احترامي لها ولمن يشاهدها، لا أعلم السبب، ولكن صراحًة عفاف لم أشاهد أي مسلسل لبناني في حياتي قط

ما الأعمال التي تروقك إذن؟

الفلسطينية؟ تابعت مسلسل المرابط وبوابة السماء، والفدائي هل تفضلين هذا النوع؟

أحيانًا نجد الكفة تميل إلى هذه الثيمة وأحيانًا المسلسلات التي تتعلق بالدفاع عن النفس أو كما ذكرتِ باب الحارة وما إلى ذلك

بدأت أمل منها، نفس التعقيدات والمشاكل وفي كل حلقة تظهر أحداث تطيل من الحبكة.. وفي ظل التصنيفات الجديدة، أصبحنا نراها مملة..

صراحة لا تروقني المسلسلات اللبنانية

لماذا؟ هل فقط لانك لك تجربي ام لك دافع آخر؟

huda_khashan19 أضف ردا
تابعت مسلسل المرابط وبوابة السماء، والفدائي هل تفضلين هذا النوع؟

هههه، استغربت حقًا انك تابعتيها، فأنا لم أتابعها اطلاقًا، شاهدت اعلانات فقط

تابعت مسلسل باب الحارة للجزء الخامس فقط، تعجبني المسلسلات الشامية والمصرية وخاصًة الصعيدية، مع أن هناك تحفظ من قبلي على بعض العادات التي يتبعوها أو أن المسلسلات هي من تهول هذا الأمر.

لماذا؟ هل فقط لانك لك تجربي ام لك دافع آخر؟

ربما لأنني لم أجرب، ربما لأنني سمعت بأن المسلسلات اللبنانية بأن الاحداث مختلفة تمامًا عن الواقع الذي نعيشه؟

الحقيقة كان لي نفس موقفك، إلى أن أن شاهدت إعلان مسلسل كراميل اللبناني، الفكرة بدت لي أشبه بالمسلسلات الكورية الخيالية، وبدأت أعتقد أنها في تحسن..

من يعلم قد تتسيد السينما العربية بدل الأعمال المصرية؟ أم أنها خالية من المقومات؟

لا أعتقد أن الثيمة جديدة بل هي قديمة قدم الزمن، فهناك آلاف المسلسلات والأفلام العربية التي حملت ثيمة الحب المستحيل، بل ان التراث العربي نفسه ذاخر بهذه القصص، وليس هناك أشهر من عنتر وعبلة وقيس وليلي

أما عن فكرة التخفي والوقوع في الحب، فهذه أيضاً ليست جديدة بل تم تقديمها في العديد من الأعمال من قبل، أذكر منها الآن فيلمي: في بيتنا رجل لعمر الشريف وزبيدة ثروث، وشروق وغروب لرشدي أباظة وسعاد حسني

الجديد في هذا المسلسل هو قلب الأدوار، بمعنى أن يكون المتخفي الساعي للانتقام أو الهروب البطلة وليس البطل، وهذا يتفق مع التوجه ف العالم لمنح المرأة مكانة مساوية للرجل وتصويرها بأدوار قادرة على الكفاح واتخاذ القرار وعدم الاحتياج لرجل يقوم بالمهام بدلاً عنها، ألا تتفقون معي في ذلك؟