أيهما تفضل كمستهلك تقليص وزن المنتجات مع ثبات الأسعار، أم الحفاظ على الوزن مع زيادة الأسعار؟

  • MeriemHamid

في 2016 كان هجوم من مستهلكين في بريطانيا على شركة موندليز الأمريكية بسبب نوع من الشوكولاتة تنتجها الشركة قامت بتخفيف وزن الشوكولاتة من 400 غ إلى 360 غ والذي كان وزنه 170 غ أصبح 165 غ والشركة حتى تقلل من وزنه غيرت التصميم الخاص بلوح الشوكولاتة، التصميم كان على شكل مثلثات متماسكة وبعد التغيير أصبحت المثلثات متباعدة فيما بينها ومترابطة برابط غير متماسك ولأجل هذا ظهر الفرق في الوزن بالنسبة للمستهلك وبعد سنتين رجع الوزن مثل السابق.

خرج تصريح من الشركة أنه تم القيام بهذا لأن التكاليف كانت مرتفعة وبدل ما تقوم الشركة برفع السعر للمنتج قامت بتخفيف الوزن بنسبة صغيرة ولكن لسوء حظها لاحظ المستهلكين هذا وتراجعت الثقة في الشركة من قبل المستهلكين حتى تراجعت على قرارها بعدها.

مثل هذه الحركات نراها بكثرة في وطننا العربي من منتجات شيبس إلى منتجات التنظيف وغيرها ورغم ذلك ولا مرة رأينا هناك اعتراض على هذه الأمور أو كانت هناك تراجعات في عملية الشراء للمنتج.

في منشور على الفيسبوك شخص أراد معرفة رأي المستهلكين بخصوص هذه القضية فأغلب التعليقات وجدت أن الأنسب تقليص الوزن أفضل كون زيادة السعر سيؤثر على المصاريف.

 بصراحة فرق في الآراء بين الجماهير، الجماهير البريطانية رأت هذا خداع من الشركة لكن العربية كانت موافقة على تقليل الوزن المهم السعر يبقى ثابت والمنتج موجود، ما رأيكم أنتم، وماذا سيكون جوابك في هذا الأمر أيهما تفضل، وهل لديكم مقترحات أخرى لتغيير تكلفة المنتج وزيادة ربحه؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بالنسبة لي سأفضل زيادة السعر وليس تقليص حجم ووزن المنتج لأن بحسبة بسيطة لو كنت أشتري منتج ما بوزن معين وحجم معين فأنا أعرف تماما كيف استخدمه أما إذا تقلص حجمه وثبت سعره فسيطرني هذا لشراء ضعف الكمية كعبوات التنظيف مثلا وهذا ما يحدث حاليا للأسف عوضا عن أن الفرد كان يشتري عبوة واحدة ويعلم أنها تكفي لتنظيف عدد معين من الملابس فاليوم نشتري عبوتين بضعف السعر لتنظيف نفس الكمية من الملابس وهذا غير مقبول بكل الأحوال، ونقيس هذا على جميع المنتجات سواء كانت استهلاكية أو غيرها فبكل بساطة هل أشتري بنطال بحجم أصغر لا يناسبني فقط لأن سعر البنطال الذي يناسبني سعره أرتفع!

وهل لديكم مقترحات أخرى لتغيير تكلفة المنتج وزيادة ربحه؟

كخطوة أولى يكون العمل على زيادة الانتاج مما يساهم في زيادة الانتشار والتوسع في أسواق لم يكون فيها المنتج وخطوة ثانية تحسين الإنتاج والهدف من تحسين الإنتاج هو تقليل الأخطاء وبالتالي تقليل النفايات مما يساهم في زيادة الانتاج واستقطاب جمهور أكبر يتقبل السعر مقابل الجودة وتوافر المنتج حوله بشكل كبير.

وأخيرا بدلا من تغيير حجم المنتج مع الابقاء على سعره يفضل تقديم المنتج بأحجام مختلفة وأسعار جديدة مع الابقاء على الحجم القديم وتعديل سعره بحيث أعطي للمستهلك حرية الاختيار دون خداع ويكون ارتفاع الاسعار بعد نظول المنتجات الجديدة بالأسعار والأحجام المختلفة.

بالنسبة لي سأفضل زيادة السعر وليس تقليص حجم ووزن المنتج لأن بحسبة بسيطة لو كنت أشتري منتج ما بوزن معين وحجم معين فأنا أعرف تماما كيف استخدمه أما إذا تقلص حجمه وثبت سعره فسيطرني هذا لشراء ضعف الكمية كعبوات التنظيف

اتفق معك تماما في هذا يا حمدي ..ان تغيير وزن وحجم النتج يغيير تجربة المنتج تماما، بل يمكن ان اقول بدون مبالغة أنه يصبح منتج اخر .

اعاني من هذه الحالة يوميا في الاستهلاك العادي، مثلا بعد ارتفاع اسعار اللحم والدجاج عمدت معظم المطاعم الى التقليل من حجم سندويتشة الشاورما او الحفاظ على نفس الحجم مع اظافة بطاطا مقلية للحشوة لملأ السندويتش واعطاءه حجم ممثال للسابق ، وهذا لا يشوه الطعم فقط بل يعطيك تجربة مختلفة تماما كما لو أنك تتأك لطبق جديد... ما يجعلك تشعر بالاستياء والندم احيانا على الشراء.

.ان تغيير وزن وحجم النتج يغيير تجربة المنتج تماما، بل يمكن ان اقول بدون مبالغة أنه يصبح منتج اخر .

صحيح، تغيير وزن وحجم المنتج له تأثير كبير على تجربة المستهلك وقد يؤثر على عدة جوانب للمنتج وكيفية تفاعل المستهلكين معه وهذا يظهر مع الوقت والتكرار في العملية. مع الوقت التغيير ربما يصبح يقدم تجربة سيئة كليا للمنتج وهذا ما يفقد الشركة السوق ويجعلها تخسر الكثير.

التغيير في الحجم مع الوقت ممكن أن يتطلب تعديل في استراتيجيات التسويق والإعلان لتسليط الضوء على المزايا الجديدة للمنتج وممكن حتى تعديلات على أهداف الشركة ككل.

اعاني من هذه الحالة يوميا في الاستهلاك العادي،

وأنا أيضا وأضطر أحيانا إلى تغيير المكان الذي كنت أتعامل معه بسبب تلك الأشياء، وربما لو فعل المستخدمين والعملاء نفس الاستراتيجية وهي البعد عن استخدام المنتج سواء كان طعاما أو أي كان سيجعل القائمين على المنتج يفكرون في طريقة آخرى لعودة العملاء.

ماذا لو وجدنا بأن أغلبية المنتجات تستغل المستهلك، هل سنستمر في المقاطعه؟

بالنسبة لي هذا هو القرار السليم ولكن هناكل بعض السلع التي لن تستطيع مقاطعتها مثل الأدوية فمهما زاد سعرها سنشتريها.

محق، ولكن المشكلة في الممارسات الإحتكارية الشديدة التي يتم ممارستها، ستجد نفسك بأن المقاطعة تعددت مرحلة منتج أو أثنين ومن منتجات أساسية، هنا سنجد أنفسنا في موضع إجبار وتعددت مرحلة المقاطعة، هل ترى بأن دور الفرد أساسي لتخفيض السلع أم أنها مسؤولية خاصة بالحكومات؟

هل ترى بأن دور الفرد أساسي لتخفيض السلع أم أنها مسؤولية خاصة بالحكومات؟

دور الفرد ليس أساسيا بل هو دور فرعي والدور الأساسي سيكون على الحكومات فهي تأخذ ضرائب مني كمواطن لتحسين سبل المعيشة بكل أنواعها وللرقابة على الشركات والمؤسسات والمنتجات التي تقدم لي كمواطن.

ولكنك كمواطن ستجد نفسك مرة أخرى مقاطعا، وسنجد أنفسنا هنا نمارس دور رئيسي وليس فرعي لأننا تحولنا من مجرد مفعولا به الى مرحلة الفعل، الا ترى بأن الفرد والحكومه هم شركاء في الممارسات الاحتكارية ؟

هم شركاء ولكني أصر على أن دور الفرد فرعي لأن الدولة يمكنها ببساطة عدم السماح للشركات هذه بالتواجد والاستثمار وهذا ما لا يمكن أن يفعله المواطن الفرد

فاليوم نشتري عبوتين بضعف السعر لتنظيف نفس الكمية من الملابس وهذا غير مقبول بكل الأحوال

هذه الأستراتيجية تساهم في مضاعة السعر مع تضليل عقل المستهلك، يصبح يقبل سعر مضاعف على مرات متقاعطة المهم ليس مرة واحدة، الاستراتيجية تخدم الشركة فقط من كل الجوانب لكن عدم وعي المستهلك واهتمامه بالسعر أكثر من الجودة يجعله يدفع أضعاف مضاعفة.

 لكن عدم وعي المستهلك واهتمامه بالسعر أكثر من الجودة يجعله يدفع أضعاف مضاعفة.

بالتأكيد الشركات التي تقوم بدراسة عمليها وعقليته يمكنها فعل ما تريد كالمثال الواضح في شركة أبل ومنتجاتها مثلا فجميعنا نعلم أنها تقدم خدعة وراء خدعة ولكن المستهلك لا يهتم، وبالمثال على العديد من الشركات والمنتجات.

قرار تقليص وزن منتج ما دون زيادة في السعر، مما أثار استياء المستهلكين، فالاختلاف في استجابة المستهلكين بين السوق البريطانية والعربية يبرز التنوع في توقعات المستهلكين وتفاعلهم مع التغييرات مثلا، ويعكس ذلك التحديات التي تواجه الشركات في محاولتها تحسين ربحيتها دون التأثير على جودة المنتج أو رضا المستهلكين. بينما قد يرى بعض المستهلكين تقليص الوزن دون زيادة في السعر كبديل مقبول، ويؤكد سوء تفاعل آخرين على أهمية التواصل الفعّال والشفاف من قبل الشركات في مثل هذه الحالات.

وماذا سيكون جوابك في هذا الأمر أيهما تفضل، 

أنا في انتظار رأيك أنت على هذا، ماذا لو حصل لك الأمر، أو كيف تستقبل فكرة النقص في الوزن في المنتجات التي تعتمد عليها في حياتك، هل فعلا تفضل أو يبقى السعر مثلما هو وعادي يبقص الوزن أو تنقص الكثافة، ألن يؤثر ذلك على ثقتك في المنتج هل فعلا من خلال هذه الطريقة مع الوقت لن تقل جوة المنتج؟

الأمر يرجع الى كونها خدعة يلجأ لها أغلب الشركات والسبب دائما حاضر لا وهو زيادة في المصاريف مع العلم بأن مجموعة من الأفكار البسيطة من الممكن أن تساهم في الإحتفاظ بالمنتج الأصلي مثل تحسين التعبئة و التغليف، إضافة منتج جديد بمواصفات مختلفة في الحجم والسعر، هي مسألة ثقة وشفافية

إضافة منتج جديد بمواصفات مختلفة في الحجم والسعر،

ممكن تكون فرصة للشركة في ترك المنتج الآخر بنفس المواصفات والأسعار وفتح السوق لمنتج مماثل باسعار أقل وأحجام ألأقل، لكن هل يمكن أن لا يؤثر المنتج الجديد على سوق المنتج القديم، ربما بهذه الطريقة الشركة تضر نفسها وتصبح هي منافسة لنفسها في السوق. وخاصة في المنتجات التي تنتهي صلاحيتها بسرعة.

شركات كثيرة في تصنيع المنتجات الغذائية الشهيرة قامت بنفس الفكرة بوجود منتج قديم وكان بقيمة خمسة جنيهات وقامت بإضافة منتج بحجم أكبر ظاهريا وكان بسبعة جنيهات، الفكرة هي الحفاظ على المستهلك من كلا الشريحتين ومع الوقت ستجد بأن المنتج ذو سعر أقل بدأ ينكمش ويقل تدريجيا من الأسواق لصالح المنتج الأكبر ظاهريا ايضا، هي لعبة تسويقية الضحية هنا المستهلك

تقليص المنتج يوافق عليه الجمهور العربي (مجبر ومضطر) فأغلب الشريحة التي تشتري تلك المنتجات لا تملك رفاهية القبول بالمنتجات في خريطة أسعار أعلى لذا يقبلون -مضطرين- لفكرة تقليص حجم المنتج والحصول عليه في شكله الجديد بحجم أقل بدلاً من شرائه بسعر أعلى

بدلاً من شرائه بسعر أعلى

هي صحيح القدرة الشرائية لا تتحملن لكن فكر معي لو هذا التخفيض كلما مرة يستمر على فترات هذه المرة 20 غ وهكذا حتى نصل ل 100 غ من التخفيض ربما المنتج يختفي ويبقى منه إلا العلبة، كيف سيستفيد هذا المستهلك؟ لابد أن نفكر قليلا في هذا القرار على المدى البعيد وإذا تكررت العملية وليس التفكير في اللحظة فقط.

حينها لا يجد المستهلك غالباً يا صديقتي غير الاستسلام والقبول بالسعر الأعلى أو الاستغناء بالكامل عن المنتج أو البحث عن بدائل أقل سعراً وغالباً أقل جودة

شاهدت فيديو أمريكي عن موضوع التقليص ...

فمع التضخم الذي يضرب الاقتصاد الامريكي ... ظهرت التقليساشن = التقليص

ولها نوعان ...

الاول تخفيض الوزن للعبوة/ الكمية ( مثلا تشتري علبة محارم ١٠٠ اصبحت ٩٠ - ويتم بالطبع كتابة العدد الجديد )

الثاني تخفيض المادة الفعالة ( مثلا دواء غسيل بقي نفس الوزن ولكن تم تخفيض المادة الفعالة من ٢٠% الى ١٨% - يتم ذكر نسبة المادة الفعالة بالمواصفات )

بالحقيقة . لايمكن لحماية المستهلك مقاضات الشركات لأن الشركات تكتب المواصفات الجديدة للمنتج.

أخيرا - في السوبرماركت ( بعدة دول اوربية) يتم وضع سعر المنتج و ايضا سعر الكيلو ... ( مثلا كيس ٢ كيلو رز ب٢.٤ - كيلو= ١.٢ و كيس أخر ٥ كيلو رز ب ٥.٥ - كيلو=١.١)

شخصيا استخدم سعر الكيلو للمقارنة

Shrinkflation is a term made up of two separate words: shrink and inflation. The "shrink" in shrinkflation relates to the change in product size, while the "-flation" part refers to inflation—the rise in the price level.