تذكّر!

مع بداية كل يوم, هناك مجموعة من الامور الفكرية التي لو فعلها الأنسان لاستطاع تغيير مجرى كل اليوم؟ هل توافق؟

لكي لا ننسى, السعادة هي خيار, وقرار واع من الأنسان. السعادة هي نتاج عملية تفكير و استنتاج و بالتالي همة و قرارا و اندفاع و عمل و من ثم حصد للنتائج. الصباح هو افضل الأوقات التي تسطتيع فيها مشاركه نفسك ببعض الأفكار الايجابية. خذ قليلا من الوقت للتفكير, ثم اطرح سؤالا على نفسك:

ما الذي احتاج لفعله اليوم؟ احتاج حقاً لفعله وإلا لن اتطور على المجال الشخصي؟ المهني؟ العاطفي؟ العائلي؟ الاجتماعي؟ العلمي؟ الموسيقى؟ الرياضي؟ الروحي؟ إلخ

ما الذي يجب علي ان افعله اليوم لكي اشحن نفسي؟ لكي أجنب نفسي التعب و الارهاق؟ لكي ابرر لنفسي السعادة او ان اصنعها؟ هل سأكتب مذكراتي؟ هل سأغني؟ هل سأرقص اليوم؟ سأمارس رياضتي المفضلة؟ ام سأتحدث مع اعز اصدقائي؟ هل سأذهب الى مقابلة امي ذات الابتسامة المبهجة؟ ام سأقبل أطفالي؟ أين سيكون مصدر سعادتي اليوم؟

من الصحي ان نحدد مصدر سعادة يومي لنا, ليس على مصدر السعادة ان يكون دائم مع اختلاف الايام. يكفي ان نحدد كل يوم او يومين شيئا نركز عليه ونشعر او اننا متأكدون انه سيكون مصدر سعادة حقيقي لنا... كيف نحدد هذا الأمر؟

ارجع بذكرياتك الى الطفولة. وعد بإحساسك الى وقت كنت فيه مشغولا بإستكشاف نفسك و العالم بوعي. ثم قل لي او اخبر نفسك اي تذكر,

  1. ما هو اول عمل خطر على بالك؟ اول فعل؟ هل هو الجري؟ التواجد مع العائلة؟ التلفاز؟ الطعام؟ القراءة؟ النظر الى الاخرين؟ ام اللعب مع الحيوانات الأليفة؟
  2. حسنا, ثم تذكر, حينما كنت صغيراً, اي عمل كنت تفضله على الاطلاق؟ اي فعل كان يملؤك بالطاقة و التحفيز؟ هل القراءة كانت تشحن معنوياتك و اخبرت نفسك انك حين تكبر ستكتب اجمل القصص و الروايات او الابحاث و الدراسات؟

ام هو الطبخ؟ ام هو اللعب خارج المنزل؟

لحظة الصدق هذي ستوفر عليك عناء البحث مطولا بين النشاطات. و تختصر عليك طريق السعادة.

وفي النهاية, تمنى وشارك السعادة مع غيرك لكي تحصل عليها. اخبرونا عن سعادتكم!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ما الذي يجب علي ان افعله اليوم لكي اشحن نفسي؟ لكي أجنب نفسي التعب و الارهاق؟ لكي ابرر لنفسي السعادة او ان اصنعها؟ هل سأكتب مذكراتي؟ هل سأغني؟ هل سأرقص اليوم؟ سأمارس رياضتي المفضلة؟ ام سأتحدث مع اعز اصدقائي؟ هل سأذهب الى مقابلة امي ذات الابتسامة المبهجة؟ ام سأقبل أطفالي؟ أين سيكون مصدر سعادتي اليوم؟

مثل هذا التفكير والتخطيط كفيل ان يخرجنا من رويتننا اليومي، كفيل بأن يجعلنا أكثر سعادة خلال يومنا، وأن نستشعر بأهمية الوقت. ليس شرطًا أن يكون التخطيط في الصباح قد يكون قبل الخلود إلى النوم، فمثلًا بإمكاننا تدوين ما نود فعله في اليوم التالي، و عليه سنلتزم بما خططنا له كون هنالك دافعية وشعورنا بالمسؤولية، التحدي ليس هنا، وإنما في استمرارية هذا الامر طوال حياتنا، فبالتأكيد كل بداية لها حماس، ولكن بعد ذلك هذا الحماس يتراجع، لهذا هنا يكمن التحدي الأكبر، كيف لنا نستمر فيما بدأنا به وهذا يتطلب من مراجعة أنفسنا وأهدافنا وعدم الاكتراث للأشخاص المحبطة والواقع الأليم من خلال تجنب الافراط في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بل يفضل مقاطعتها نهائيًا.

هنا يكمن التحدي الأكبر، كيف لنا نستمر فيما بدأنا به وهذا يتطلب من مراجعة أنفسنا وأهدافنا وعدم الاكتراث للأشخاص المحبطة والواقع الأليم من خلال تجنب الافراط في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي بل يفضل مقاطعتها نهائيًا.

صدقتِ واتفق معك. التحد يكمن في ان نحدد ونجدد مصدر سعادة دائم ومستمر أقوى من الاحباطات الحياتية سواء المتوقعة او غير المتوقعة. كما ان وسائل التواصل الاجتماعي تؤثر سلبا في حال كان الانسان يحتاج الى ان يرتب افكاره وحياته و يحتاج الى وقت للتنفس. وسائل التواصل هي اداة جميلة ولكن يجب معرفة كيفية استخدامها على الوجه المطلوب لكي لا تسبب ضرر.

 وسائل التواصل هي اداة جميلة ولكن يجب معرفة كيفية استخدامها على الوجه المطلوب لكي لا تسبب ضرر.

هذا ما كنت اعتقده، ولكن نتيجة للأخبار السيئة والسلبية التي تدور حولنا، قد نقرر بعدم تصفح وسائل التواصل إلى أن تكون هنالك بوادر خير أو على الأقل أن نسمع خبر جيد هنا أو هناك

على الرغم من مساهمتك الإيجابية هذه والطاقة الموجودة فيها إلا أننا في بعض الأوقات لا نستطيع أن نتحكم بسعادتنا مهما قررنا. يحدث أن تستيقظ في الصباح ولديك طاقة جيدة كبيرة وتقرر أن تكون سعيد وإيجابي ومنتج في هذا اليوم، لكن الأحداث يكون لها رأي آخر ولا تستطيع فعل ذلك. خصوصًا في أيامنا هذه التي أول ما نفعله عندما نستيقظ هو تصفح الهواتف ومواقع التواصل.

بالنسبة لي أعتبر السعادة في اليوم عندما أذهب للنادي الرياضي، وفي الرجعة أذهب من طريق البحر في الصباح بمثل هذه الأجواء الباردة وفي يدي كوب قهوة وأقف لأتأمل الامواج وأصفي ذهني بهذا المنظر، ثم أعود لإكمال عملي اليومي، وبعدها أتفرغ لقراءة كتاب أو مشاهدة مسلسلسي المفضل مع مشاهدة المطر من النافذة. هذا هو يومي السعيد، لكن لا يسمح لي ان أعيشه دائمًا حتى وإن قررت ذلك.

لكن الأحداث يكون لها رأي آخر ولا تستطيع فعل ذلك. خصوصًا في أيامنا هذه التي أول ما نفعله عندما نستيقظ هو تصفح الهواتف ومواقع التواصل.

هذا ما حدث معي مسبقًا وما يحدث مع الكثيرين، حيث تجدنا نتصفح وسائل التواصل صباحًا وبالتالي نصاب بالإحباط كل هذا نتيجة الكم الهائل من الاخبار المؤسفة والتي تثبط من العزيمة الموجودة على وسائل التواصل، ربما لأن قوة الإرادة لا تتولد إلا صباحًا وتخيلي عندما تصطدم اراداتنا بالأخبار السيئة والسلبية كيف ستكون! ناهيك بأن عقلنا الباطن يلتقط كل شيء، وعليه سنستجيب للتوتر والضغوطات النفسية بقية اليوم وعلى مداره، حتى البريد الالكتروني لا يفضل تصفحه صباحًا.

عوضا عن ذلك، بإمكاننا ممارسة الرياضة، تناول فنجان من القهوة مع الاستمتاع في الهواء الطلق، قراءة خمسة صفح من كتاب ما يثيرنا وهكذا.

صحيح يحدث هذ كثيرًا، وحتى اننا نتأثر بسبب أخبار حزينة رأيناها على مواقع التواصل لأشخاص لا نعرفهم أبدًا. والمشكلة ان فعلًا ما نراه أو مزاجنا في الصباح يؤثر على باقي يومنا فقد نُصاب بالإحباط ولا نستطيع إكمال يومنا بإنتاجية عالية.

على الرغم من مساهمتك الإيجابية هذه والطاقة الموجودة فيها إلا أننا في بعض الأوقات لا نستطيع أن نتحكم بسعادتنا مهما قررنا.

وهذا الأمر طبيعي جداً, وحدث معي كما انه يحدث مع الجميع. من الاستحالة ان نعيش حالة السعادة الدائمة. ولكن ألا ندع تلك الحوادث على تنوعها تشدنا إلى الاسفل. التفكير الواعي المصاحب للفعل الجميل يستطيع بشكل من الاشكال ان يرفع من حالاتنا ومزاجنا ويعطينا شحنة نكمل بهل اليوم مهما كان صعباً.