ما هي عاداتكم الغذائية في رمضان، وهل تستغلونه في إنقاص الوزن؟

يعد شهر رمضان فرصة لاتباع عادات صحية والابتعاد عن أخرى سيئة، وهذا ما نسعى لفعله بالتأكيد. إلا أن هناك البعض منا ينجرف وراء العكس فيكتسب عادات مضرة دون شعور. في شهر رمضان من كل عام أنوي تغيير أمر معين في شخصيتي للأفضل والإقلاع عن عادة لا أفضل الاستمرار عليها. وفي هذا العام قررت إنقاص وزني، إذ لدي رغبة ملحة بإنقاص سبعة كيلو من وزني ووجدت أن شهر رمضان هو الفرصة الذهبية لحدوث ذلك.

قد يرفض البعض هذه الفكرة بسبب ما تداول عن شهر رمضان من أكل للطعام والحلويات بنهم، ولكني لا أحب مثل تلك الأفعال وأراها تحويل لشهر رمضان من شهر عبادة إلى شهر ترفيهي.

وإليكم العادات الغذائية التي اتبعها لتساهم في إنقاص الوزن في شهر رمضان:

  • تجنب الشبع الذي ينتهي بالخمول، أعتقد أن هذا الفعل يحدث مع كثير من الأشخاص وتزداد وتيرته في شهر رمضان. لنتصور معًا أن المعدة عبارة عن مادة تتمدد وتنكمش، إن أكلنا كميات كبيرة فلن تستوعب المعدة ما يحدث وستضطر إلى التمدد لإستعاب الطعام كله. أما عند تناول كميات بسيطة ومعقولة في الوجبات، تبدأ المعدة في تصغير حجم استيعابها، وسيشعر بذلك من يتبعون الحميات الغذائية إذ ينتشر مفهوم صغر المعدة عندهم.

عادتي الغذائية لتجنب هذا الخمول هو تقسيم وجباتي في رمضان إلى عدة وجبات، في ميعاد الإفطار أتناول ثمرة تمر واحدة وأشرب كوبًا من الماء وإما أتناول السلطة أو الحساء. وقد أتناول كوبًا من العصير الطبيعي الخالي من السكر خاصة في الجو شديد الحرارة. وبعد صلاة التراويح أتناول الوجبة الثانية وهي البروتين و"النشويات بكميات قليلة".

وأعتمد في وجبة السحور أن تكون خفيفة للغاية كي أحصل على نوم مريح وأساهم في إنقاص الوزن كذلك. وأنتم كيف تقسمون وجباتكم في رمضان؟

  • الحركة والنشاط، فلا شك أن الحركة أو الرياضة بصفة عامة تؤدي إلى حرق السعرات الحرارية وإنقاص الوزن. وبالنسبة لي فأقوم بتلك الحركة بعد الإفطار بساعة.
  • الابتعاد عن المقليات والحلويات، فتلك الأطعمة بالتحديد تبعد كل البعد عن إنقاص الوزن أو الحصول على عادات أكل صحية.
  • شرب المياه بكثرة لتعويض الجسم عما فقده ولزيادة الشعور بالشبع، ولا زلت أحاول تتبع هذه العادة. كذلك الابتعاد عن المشروبات الغازية والعصائر المعلبة والمحلاة.

وسؤالي هو: هل تستغلون شهر رمضان لإنقاص وزنكم، وما هي العادات الغذائية التي تتبعونها في رمضان سواء لإنقاص الوزن أم لا؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

وسؤالي هو: هل تستغلون شهر رمضان لإنقاص وزنكم، وما هي العادات الغذائية التي تتبعونها في رمضان سواء لإنقاص الوزن أم لا؟

في هذه السنة نويت أن أصبح صحية , لربما لا أنجح , ولكن قدر الامكان , فكرة أن يكون الشخص صحياً فكرة جميلة فقد جربتها سابقاً لمدة قليلة كانت أسبوع , والهدف الثاني انقاص الوزن أيضا ههه

انتظرت حتى يأتي رمضان لبداية هذه العادة , وأرى أنني قللت الكثير بالنسبة لرمضان الفائت

أقوم بما يلي :

  • أقوم بالإفطار ولكن أقلل حجم الطعام , لا أختار نوعيات معينة كالحساء والسلطة بل آكل الأرز أو أيا ما كان على المائدة مما صنعناه ولكن بكميات قليلة عن الأيام العادية قبل رمضان وقد أضيف سلطة أحيانا , أساسا الصائم يشعر بالشبع بسرعة باعتقادي والأكل البطيء الذي أنا عليه يساهم بحد كبير وشرب الماء أيضا يساهم في الشبع .
  • بالنسبة للحلويات فلا أحرم نفسي منها , فمثلا القطايف وحلويات رمضان لا تكون طوال العام لذا آكل ههه , ولكن بالتأكيد ليس بكثرة كما يفعل الكثير , بل حبتان فقط أو ثلاثة تكفي وأحاول التقليل , وبالنسبة للعصائر أقوم بشرب كأس عصير محلى واحد في اليوم وهو في مائدة الإفطار
  • بالنسبة للرياضه فلا زلت لم أقم بذلك ولكنني أعتقد ان ذهابي للمدرسة بالمشي السريع ومغادرتي لها مشيا رياضة ولكن فقط بقي أن أمارس ولو لساعة في البيت
  • شرب المياه بكثرة , أيضا أنا لا زلت في هذه النقطة ليس بعد
  • وبالنسبة للسحور كأس من الحليب وتمرة أو شيء خفيف

وأعتقد أن الأمور ستتحسن أكثر بعد رمضان لأنه لن آكل الحلويات أو أشرب عصائر ستخف هذه الأمور أكثر . .

حسنا أظن أنني جيدة الى الآن ههه رغم أنني لست صحية بقدر كافي ولكن احاول

مرحبًا شقائق، كل عام وأنتِ بخير

نظامك جيد بالنسبة لشخص يحاول الحفاظ على نظام صحي والأمر جديد عليه، فلا يمكن أن تبدأي بنظام صحي 100% وقد كنتِ قبل رمضان تأكلين ما يحلو لكِ. لذا برأيي أنتِ على الطريق الصحيح ما عدا الحلويات

بل حبتان فقط أو ثلاثة تكفي وأحاول التقليل

إن كان هذا المقدار اليومي للحلويات فهو كثير جدًا، دعينا من إنقاص الوزن الآن، فهذه الكمية خطر على مستويات السكر كذلك. لذا أشجعكِ على التفكير في تقليلها وأرجو أن تحققي ذلك قريبًا.

بالنسبة للرياضه فلا زلت لم أقم بذلك ولكنني أعتقد ان ذهابي للمدرسة بالمشي السريع ومغادرتي لها مشيا رياضة

رياضتي في رمضان تشبهك كثيرًا، إذ أتعمد الذهاب إلى مسجد بعيد لصلاة التراويح وممارسة رياضة المشي لأكبر وقت ممكن.

وانتِ بخير يا شيماء

سأحاول تقليل الكمية تدريجياً, أساساً لا أشعر بالإرتياح كثيراً أشعر أن الكمية حلوة بزياده ههه .

الحمد لله لا اعاني من الوزن الزائد، ومع ذلك احب ان يكون اكلي متوازنا جدا.

ومن عاداتنا نحن اهل الجنوب في الجزائر عاداتنا الغذائية تختلف حتى عن اهل الشمال، فنحن لا نأكل الطعام دفعة واحدة مع اذان المغرب وانما يتم تقسيم الوجبات الى ساعات متفرقة، ولسنوات نحن على هذه الهيئة نأكل بكميات معتبرة متفرقة بعد صلاة المغرب ...بعد صلاة التراويح...قبل ادان السحور بدقائق.

يبدو أنني أقوم بما يقوم به أهالي جنوب الجزائر :))

أعلم أن هناك عادات غذائية لكل مجتمع، فمثلًا في مجتمعي نتفق في قائمة غذاء يومي الخميس والجمعة، ولكن ما استغربه هو الاتفاق حتى في تقسيم الوجبات. أمر جديد أن تنتشر مثل تلك العادة في المجتمع لدرجة أن يقسم كل بيت وجباته وفقًا للعادات.

بطبيعة الحال لا يتغير بالنسبة لي أي شيء سواء المشي لمدة نصف ساعة يوميا او الذهاب للسوق وهكذا .. في اثناء تناولي وجبة الافطار اعمل على الا اصل لحد الخمول وذلك لانه يجب ان اذهب للصلاة في العشاء والتراويح ولهذا اعوض ما بقي بعد التراويح بشرب سوائل او تناول قطع فاكهة

اما السحور فعبارة عن ملعقة لبن وقطعة جبنة وشريحة من الحلاوة وكسرة خبز وشرب الماء ..

اعمل على تقليل السكريات في رمضان بالصورة الطبيعية دون ان اجبر نفسي على ذلك.

بخصوص نقص الوزن عادة وزني ينخفض 3-5 كليلو غرامات

وشريحة من الحلاوة

أجد غالبًا أن الحلاوة والمربى وما إلى ذلك تصيب الإنسان بالعطش على مدار اليوم، وذلك بسبب ارتفاع نسبة السكر داخلهما مما يسبب عطشًا شديدًا خاصة في أيام الحر الحالية.

بخصوص نقص الوزن عادة وزني ينخفض 3-5 كليلو غرامات

معدل رائع، فإنقاص الوزن حوالي كيلو أسبوعيًا أمر صحي لا يضر بالإنسان وفي نفس الوقت نزول بطيء يساهم في عدم العودة إلى الوزن السابق مجددًا أو بسرعة شديدة بعد عيد الفطر.

الحلاوة والمربى وما إلى ذلك تصيب الإنسان بالعطش على مدار اليوم، وذلك بسبب ارتفاع نسبة السكر داخلهما مما يسبب عطشًا شديدًا خاصة في أيام الحر الحالية.

صحيح ويمكن الاستعاضة عنهم بتناول قطع من الفاكهة المجففة التي تمد الجسم بالمعادن والفيتامينات وبعضها بالفعل يعمل توازن بين الصوديوم والبوتاسيوم فيعالج الارهاق والعطش.

اليوم بالصدفة وانا في المطبخ اجهز مع الاولاد طعام الافطار سمعت في لقاء ان الصيام لا يفقد الانسان طاقته، وفي حال فقد الانسان طاقته فعليه ان يراجع غذاؤه واسلوبه في الحياة لانه فيهما يكمن الخطأ. هل مقتنعة انت بذلك؟

اليوم بالصدفة وانا في المطبخ اجهز مع الاولاد طعام الافطار سمعت في لقاء ان الصيام لا يفقد الانسان طاقته، وفي حال فقد الانسان طاقته فعليه ان يراجع غذاؤه واسلوبه في الحياة لانه فيهما يكمن الخطأ. هل مقتنعة انت بذلك؟

أدام الله جمعكم، أعتقد أن المقولة صحيحة بنسبة 50%، لنرى ما يحدث في جسم الإنسان عند الصيام

في بلدي نصوم 14 ساعة يوميًا، وهو وقت كبير يحتاج فيه الجسم إلى الطاقة ليتمكن من الاستمرار في مهامه. في بداية اليوم يبدأ الجسم في الحصول على طاقته من وجبة السحور، فيمتص العناصر الغذائية التي أكلناها قبل الفجر. وما إن تنتهي تلك العناصر حتى يفكر في طريقة أخرى للحصول على الطاقة، فلا يجد أمامه سوى الجلوكوز الموجود في الكبد والعضلات، فيستعين به حتى ينفذ. وبعدها نحتاج إلى طاقة أخرى فيلجأ إلى الدهون المتراكمة في الجسم ليحرقها ويستمد منها الطاقة المطلوبة. الآن قد استهلك الجسم كل السكر بداخله، وانخفضت معدلات السكر مما يصيبنا بالدوار والصداع وغيرهما.

صحيح أن الصيام لم يكن متعبًا في أول اليوم، ولكن قبيل المغرب لا يجد الجسم أي وسيلة للطاقة فيفقد الإنسان طاقته حينها.

أنا بالفعل أستغله الآن لإنقاص ٥ كيلو من وزني، حيث أنني أبدأ إفطاري بكأس من الماء وتمرة، ومن ثم صحن الشوربة والسلطة وأأكل جزء بسيط من الوجبة الرئيسة، كما أنني أسير في الساعة الذهبية التي تسبق الإفطار بساعة، حيث يحصل على معدل للحرق، ولا أأكل الحلويات والأمر ليس صعب لدي مقارنة بغيري لأنني لا أحب الحلويات قد أستعيض عنها بالفواكه

كما أنني أسير في الساعة الذهبية التي تسبق الإفطار بساعة، حيث يحصل على معدل للحرق

الساعة الذهبية من أفضل الأوقات لممارسة الرياضة في رمضان، إذ يصبح المخزون السكري وقتها في أقل مستوياته، وبالتالي يلجأ الجسم إلى استمداد طاقته من المخزون الدهني داخل العضلات، فيساهم بشدة في إنقاص الوزن.

ويفضل بعد ممارسة الرياضة أو المشي بصفة خاصة أن نستريح نصف ساعة قبل تناول وجبة الإفطار كي يتمكن الجسم من حرق الدهون والاستعداد للوجبة القادمة.