من منا لم يشعر بطعمة مزعجة في حلقه بعد تناوله لوجبة دسمة؟ أو ربما تفاقم الأمر إلى الإحساس بحرقة تسري من نهاية الحلق حتى بداية المعدة.
هذا ما يعرف بحرقة المعدة، وهي ببساطة عودة حمض المعدة إلى المريء ومنه إلى الحلق وهي تعتبر من المشكلات الشائعة في مختلف الأعمار بسبب نظام الحياة غير الصحي وتناول أطعمة مضرة بالصحة.
وكونها مشكلة منتشرة فكيف يمكننا تفاديها؟
حتى نتفادى المشكلة يجب أن نعرف أسبابها أولًا:
1-وجود ارتخاء في العضلة الفؤادية
2-التمدد بعد تناول الوجبة
3-تناول وجبة دسمة
4-تناول وجبة مليئة بالبهارات خصوصًا البهارات الحارة
5-تناول كميات كبيرة من الطعام
6-تناول كميات كبيرة من السكريات
ولنتفادي هذه المشكلة والتخفيف منها والتقليل من آثارها يمكننا أن نتبع التالي كروتين يومي:
1-نتناول وجبات متعددة بكميات طعام قليلة ثلاث وجبات رئيسية ووجبتين خفيفتان "سناكس"
2-نتجنب الأطعمة الغنية بالتوابل والبهارات.
3-عدم شرب السوائل مع تناول الوجبات لأن ذلك سيمدد حموضة المعدة ويسهل صعودها إلى المريء ومن الصحي انتظار ساعة قبل شرب الماء.
4-ونتجنب تناول الوجبات الدسمة قبل النوم.
5-تفادي الأطعمة الدسمة والمقلية مثل رقائق البطاطس والبطاطا المقلية.
هل سبق وعانيتم من حرقة المعدة، وكيف تمكنتم من معالجتها أو الحد منها؟
التعليقات
نعم، كنت أعاني منها من فترة قصيرة، ولكني لا أظن أن السبب كان واحد ممن تفضلت بذكرهم، لذلك أحببت المشاركة والاستفسار.
المشكلة بدأت قبل ثلاثة أشهر تحديداً، وقتها كنت أتعرض لأزمة وضغوط كبيرة في عملي، ولم تكن هذه هي المشكلة الصحية الوحيدة التي أعاني منها في الحقيقة، ولكن سأخصها بالذكر كونها محل الحديث في المساهمة.
لقد استقلت من عملي قبل شهرين تقريباً، ومن بعدها تحسن الأمر كثيراً من تلقاء نفسه، لم يختلف روتيني الغذائي كثيرا!
لذلك أتساءل؛ هل من الممكن أن يكون لصحتي النفسية تأثير مباشر على صحتي الجسدية، وهل هي أحد الأسباب أصلا، أم أن الأمر كله مجرد صدفه لا أكثر؟
هل من الممكن أن يكون لصحتي النفسية تأثير مباشر على صحتي الجسدية، وهل هي أحد الأسباب أصلا، أم أن الأمر كله مجرد صدفه لا أكثر؟
بالتأكيد، الأمراض النفسية غالبا هي بوابة العبور للكثير من الأمراض الجسدية، وهذا خطأ يقع به الكثير من الأشخاص وحتى الأطباء، وهو معالجة الأمراض الجسدية مباشرةً دون إعطاء الجانب النفسي أهمية، وقد يتناول المريض عدة أدوية وبنهاية المطاف ليس هناك تحسن، لذا مراعاة الجانب النفسي عند التشخيص من قبل الطبيب سيسهل عليه طريق العلاج.
هل من الممكن أن يكون لصحتي النفسية تأثير مباشر على صحتي الجسدية، وهل هي أحد الأسباب أصلا، أم أن الأمر كله مجرد صدفه لا أكثر؟
لربما أكثر شيء كان يزيد من آلام معدتي ، هو صحتي نفسية ، تعرضت للتوترات وضغوطات نفسية وهو ما زاد الطين بلة .
لِذا في كل مرة أحاول أن أتجنب أي توتر أو ضغط نفسي ، مع أنه ليس بإرادتي .
وهل اتخذت خطوات علاجية يا هدى للتخلص من هذه المشكلة، أم أنك تكتفين بالملاحظة والمتابعة الذاتية فقط؟
كانت زوجتي تشتكي لفترة طويلة من آلام معدتها، ورغم زيارتنا للعديد من الأطباء إلا أن المشكلة ظلت مستمرة، واكتشفنا مؤخرا أن السبب كان دواء تتناوله بشكل روتيني منذ الولادة بنصيحة من طبيبتها المتابعة لها!
المشكلة أننا لم نفكر من قبل أن هذا الدواء قد يكون هو السبب، ناهيك عن أن كل من استشرناهم لم يفطنوا لهذه النقطة أيضا!
لقد استقلت من عملي قبل شهرين تقريباً، ومن بعدها تحسن الأمر كثيراً من تلقاء نفسه، لم يختلف روتيني الغذائي كثيرا!
حدث معي نفس الموقف فكنت أعاني من إرتجاع المريء بشكل لا يمكنني معه التنفس وخاصة أثناء الليل
وتناولت أفضل الأدوية، ومع ذلك لم أشعر ببعض التحسن إلا بعد إنهاء دراستي
وزاد التحسن أكثر بعد تركي للعمل
أينعم ما زلت آخذ بعض الأدوية المضادة للحموضة ولكن شتان بين ما مررت به العام السابق وهذا العام.
الصحة النفسية هي المرآة التي تحدد صحتك الجسدية.
أثناء الإمتحانات، عندما كنت أنسى الأسباب المؤدية لمرض معين.. كنت أكتب التوتر والقلق
فهما عاملان رئيسيان في معظم الأمراض.
قال لي أحدهم ذات مرة، القلق يأكل من جسدك وأنت لا تعلم!
صراحة لقد شعرت أن يبالغ في قوله، ولكن تعليقك قد يجعلني أفكر في الأمر.
لقد أخبرني أن بين أسباب الفشل الكلوي، واختلال وظائف الكبد، والصداع النصفي المزمن وغير ذلك هو القلق المفرط، وأنه قد يؤدي لتآكل بعض من أجزاء جسمك الداخلية بالمعنى الحرفي للكلمة!!
هل سبق وعانيتم من حرقة المعدة، وكيف تمكنتم من معالجتها أو الحد منها؟
عانيت من التهابات في المعدة بشكل كبير منها ولسنوات ، لكن مع إتباع وصفات طبية من طحن قشور الرمان والعسل إلى جانب
اتباع غذاء صحي وشرب الماء بشكل كافٍ إلى جانب الإبتعاد عن الأكل الحار قد ساعد في التعافي من مشاكل المعدة .
ولكن أعتقد أن أهم شيء للتخلص من آلام المعدة ،هو أن نبتعد عن أي مصدر توتر أو إزعاج ، أعتقد أن ما جعل معدتي تؤلمني بشكل كبير هو أنني شخصية متوترة لأبعد الحدود.
ماذا عن الهليكوباكتر و الهليكوباكتر بيلوري والتي يحملها نصف سكان الأرض الا تعتبر احد مسببات مشاكل الجهاز الهضمي ؟
اظن انه على المرء عند مواجهة مشاكل في المعدة ان يقوم بعمل فحص للتأكد اولا من عدم اصابته بها.
بالطبع هي سبب وسبب شائع أيضًا وعلى الطبيب المعالج استبعاد الأسباب وحدة قبل الأخرى بدل أن يصف لمرضاه أدوية الحموضة التي تؤذي أكثر مما تفيد.
نعم ولكن المشكلة الكثير يظن انه يمكنه استخدام مضادات الحموضة ولا حاجة لزيارة الطبيب. وقد تتفاقم المشاكل لقرحة او حتى سرطان المعدة.
ليست المشكلة في الناس بقدر ما هي في الأطباء الأجلاء الذين يستسهلون، ماذا قد يعرف شخص لم يدرس الطب عن حرقة المعدة وأسبابها، بينما للأسف الأطباء إلا من رحم ربي فإنهم يؤذون الناس ومنهم من يغضب لو شعر أنك تريد أن تفهم الأعراض والأسباب والتفاصيل.
ومنهم من يغضب لو شعر أنك تريد أن تفهم الأعراض والأسباب والتفاصيل.
اتفق معك في هذا، وأنا استغرب صراحة لماذا يتم اعطاء تقارير السونار او التحليلات او تشخيص الرنين المغناطيسي وغيرها باللغة الإنجليزية فقط. لماذا يحتاج المريض للطبيب ليخبره ما مكتوب في التقرير على عجالة ومن ثم يطلب منه الخروج لادخال مريض آخر.
من ناحية أخرى في وقتنا الحالي اجد ان الثقافة الصحية أمر مطلوب وبيد الجميع فهناك الكثير من المنصات التي تساعدنا على تشخيص المشاكل الصحية ولو بشكل اولي لمعرفة اذا ماكانت زيارة الطبيب امر ضروري ام لا.
تكتب بالانجليزية لأن المصطلحات الطبية المستخدمة هي إنجليزية، أرى أن هذا عادي، ولكن ما هو ليس عادي هو أن يشعر الطبيب أنه يمن على المريض بشرح ما فيها.
في الحقيقة ونظرًا لتخصصي الدراسي لم أصل لمرحلة أن أترجى الطبيب لشرح ما في التحاليل والتقارير، فأنا أقرأها وأتناقش فيها وهذا لا يعجب غالبيتهم، يبدأ بالتساؤل ماذا تعملين؟ ما هو تخصصك الدراسي؟ وهكذا
من ناحية أخرى في وقتنا الحالي اجد ان الثقافة الصحية أمر مطلوب وبيد الجميع فهناك الكثير من المنصات التي تساعدنا على تشخيص المشاكل الصحية ولو بشكل اولي لمعرفة اذا ماكانت زيارة الطبيب امر ضروري ام لا.
أتفق معك، علينا البحث والتقصي ولكن من مصادر موثوقة، وهذا ما أفعله مع إخوتي وأصدقائهم كذلك، أقرأ لهم التحاليل وأشرحها لهم قبل أن يعرضوها على الأطباء لتكون لديهم معرفة ولو سطحية بحالتهم الصحية.
تكتب بالانجليزية لأن المصطلحات الطبية المستخدمة هي إنجليزية، أرى أن هذا عادي.
نعم لكن ليس من الصعب كتابة نسختين، نسخة للمختصين سواء طبيب آخر او مؤسسة صحية اخرى و نسخة او على الأقل التشخيص فقط باللغة العربية وتكون هذه النسخة للمريض. في المانيا يتم استخدام اللغة الألمانية في كتابة التقارير الطبية ويحصل المريض على نسخة خاصة به من التقرير. لا اظن انه امر صعب ابدا.
فأنا أقرأها وأتناقش فيها وهذا لا يعجب غالبيتهم
نعم واظن ان الأمر يتعدى الاطباء مع انني اجده شيء جيد ان يكون المقابل على دراية بالامر الذي تريد ان تشرحه له فيسهّل عليك الأمر. أذكر حتى في المدرسة بعض المدرسين لا يحب ان يناقشه طالب ما في جزء لم يتم التطرق له بعد او يتم تدريسه في مراحل اعلى.
هل سبق وعانيتم من حرقة المعدة، وكيف تمكنتم من معالجتها أو الحد منها؟
لأن أنظمتنا الغذائية غالبًا ما تميل لكونها غير صحية فبالطبع عانيت من هذا على فترات، وعلى وجه التحديد بعد تناول البطاطس المقلية مع الكاتشب الحار.
عرفت مؤخرًا أن سببها هو ضعف حامضية سائل المعدة، ولأن انغلاق عضلة أعلى المعدة يعتمد على التباين بين درجة حامضية سائل المعدة وقاعدية المرئ، فإن ضعف قوة الحامض يؤدي لضعف انغلاق هذه العضلة، وبالتالي تصاعد بعض الأبخرة من حامض المعدة للمريء مسببة هذا الحرقة.
وعرفت أن الحل هو التوقف الفوري والقطعي عن كافة الأدوية التي تهدئ حرقة المعدة لأنها تعمل على إضعاف الحامض على المدى البعيد.
أما الحل الفوري في وقتها والذي اعتبرته سحر في الحقيقة بعد تجربته هو وضع حبات من الحلبة الجافة في الفم وتركها هكذا مع ابتلاع السائل الناتج عنها (كما لو كنت تتناولين الحلوى) وتخفف الحرقة فورًا أسرع من الخيار والحليب والزبادي.
كنت أعاني من الأمر بشدة، وقمت بالتزام جميع النصائح ولم تأتي بفائدة، وكانت المشكلة وجود بكتريا بالمعدة تسمى H.pylori، وهي بكتريا موجودة في المعدة ولكن بيكميات قليلة، وتزيد عند ضعف المناعة، وتسبب زيادة في حرقة المعدة وارتجاع المريء، وعلاجها بسيط جدًا ولكن بعد التشخيص المناسب.
لذا أقول بأن ليست كل الأعراض بسبب الأطعمة فقط، بل يمكن أن يكون السبب عضوي.
أعاني من ألام المعدة منذ مدة طويلة، بسبب بعض الأدوية التي تناولتها أو بسبب بعض الأكلات التي لا تناسبني.
وكحل لهذه المشكلة اتجهت للطبيب الذي قام بوصف مجموعة أدوية بعضها أتناوله قبل الألم للحماية منه والبعض الآخر إذا أحسست بالألم، ويرافق العلاج الطبي حمية غدائية قاسية تتضمن الحرمان من الكثير من الأكلات والمشروبات.
هذا الشعور خدعت فيه انه التهاب معده او ارتجاع مرئ وحتي التهاب مرئ لمدة خمس سنوات وفي الحقيقه ان هذا الشعور ليس اي من هؤلاء بل هذا يسمي المرئ العصبي او مرئ كسارة البندق وهذا النوع من المرض يصعب اكتشافه لأنها نادر ولايتم علاجه بأدوية الحموضه بل يتم علاجه بسبع طرق علاجيه ابسطها الادويه النفسيه وذلك لأنه لايستجيب الا لسبع طرق فقط منها هذه الادويه . ويمكنك التفرقه بينهما ببساطه وهي هل عندما اتاك هذا الالم وتناولت كبسولات الحموضه او الارتجاع اختفي الالم ام لازال . ان اختفي فهذا ارتجاع او حموضه . ام اذا لم يختفي فهذا مرئ عصبي ولن يتوقف الالم الا بتناول ادوية القلق