"لم أعد أتحمل كل هذا، ضغط.. ضغط.. ضغط، أنا لست آلة. أستيقظ في الخامسة صباحًا، لكي أنزل من منزلي في السادسة حتى أصل جامعتي في الثامنة وأبدأ محاضراتي من التاسعة إلى الرابعة عصرًا، وأرجع إلى منزلي في السادسة مساءًا.. نصف يوم كامل يوميًا وأنا لم أحقق شيئًا فعليًا في حياتي. لا وقت ولا طاقة لاستذكار، ولا عمل، والوقت المتبقي لا يكفي حتى لأن أفصل من ضغط اليوم حتى أبدأ نفس رحلة الهلاك في الصباح.. "
مطالب بأن أطور من نفسي، بأن أكون متفوق، بأن أحافظ على ما بدأته.. شعرت بالضغط حتى وأنا أكتب، أعتقد أن كلًا منكم تخيل نفسه في ذلك الموقف لكن بصور مختلفة..
للأسف تلك الحقيقة التي أمر بها الآن، كل منّا يملك ضغوطاته. الأم التي تستيقظ كل يوم مبكرًا لتجهز أطفالها للانطلاق للمدرسة والجري سريعًا لعدم التأخر عن العمل، والرجوع منهكة لأعمال المنزل والاستذكار للأطفال..
الشاب الذي يحاول أن يوفق بين الدراسة والعمل وأن يطور من ذاته حتى لا يضيع عمره هدر.. الأمثلة لا تعد ولا تحصى، تختلف باختلاف الظروف لكنها تتفق بأنها تسبب لنا ناتج مشترك، وهو الضغط "Stress" أو ما نسميه "الضغط العصبي".
الضغط في تعريفه السيكولوجي أو البيولوجي هو أي فعل واقع علينا بسبب البيئة المحيطة ينتج عنه استجابة معينة من الجسم. في الأساس هذا الضغط هي عملية طبيعية جدًا لكي نتأقلم مع البيئة المحيطة، مثلًا العمل كثير ومستمر لكن الوقت ضيق، فاعتدنا على العمل تحت ضغط.
الضغط ينقسم إلى ثلاثة أقسام:
الضغط الحاد “Acute stress”، وهو ما نشعر به عند وقوع خطر لمدة قصيرة من الوقت، مثل الإفلات من حادث سيارة، أو جري الكلب خلفنا.
الضغط المزمن “Chronic stress”، وهو الضغط الذي ينتج باستمرار وجود عامل الضغط كل يوم، كعمل لا نحبه، أو ظروف حياتية صعبة، أو حتى مرض مزمن نعاني منه.
نوع منفصل من الضغط وهو الضغط الناتج عن الصدمة، الذي ينتج مثلًا مع الحروب، أو الحرائق والأعاصير.
أغلبنا يعاني من الضغط العصبي بسبب ظروف الحياة الصعبة، وكثرة العوامل التي تحفز جهازنا العصبي للاستجابة لتلك الظروف. حسنًا، كيف تستجيب أجسامنا لهذا الضغط؟
تستجيب أجسامنا لهذا الضغط عن طريق رد فعل يسمى “Fight-or-flight response”، وهي عبارة عن تغيرات بيوكيميائية في الجسم قد تؤدي إلى اضطراب جسدية ونفسية كما في حالة الضغط المزمن، لأن في رد الفعل هذا يفرز الجسم الأدرينالين، والنورادرينالين، والكورتيزول. ارتفاع تلك المواد بشكل مستمر يؤدي للعديد من الأمراض كارتفاع ضغط الدم، والسكر، ومشاكل في المخ كالاكتئاب، تغيرات المزاج.
لذا أخبروني الآن ما هي الأمور التي تشعركم بالضغط؟ وكيف تتعاملون معها؟ شاركونا التجارب، حتى نبتعد عن تلك المضاعفات.
التعليقات
"لم أعد أتحمل كل هذا، ضغط.. ضغط.. ضغط، أنا لست آلة. أستيقظ في الخامسة صباحًا، لكي أنزل من منزلي في السادسة حتى أصل جامعتي في الثامنة وأبدأ محاضراتي من التاسعة إلى الرابعة عصرًا، وأرجع إلى منزلي في السادسة مساءًا.. نصف يوم كامل يوميًا وأنا لم أحقق شيئًا فعليًا في حياتي. لا وقت ولا طاقة لاستذكار، ولا عمل، والوقت المتبقي لا يكفي حتى لأن أفصل من ضغط اليوم حتى أبدأ نفس رحلة الهلاك في الصباح.. "
من بين الحسنات التي وقعت لي أني بدأت العمل كمستقلة حتى سنتي الثانية من الماجستير، تخيلت لو أني بدأت في بداية الدراسة الجامعية، لكنت تخليت عن الدراسىة وأنا انغمس في هذا المجال..
لذا أخبروني الآن ما هي الأمور التي تشعركم بالضغط؟ وكيف تتعاملون معها؟ شاركونا التجارب، حتى نبتعد عن تلك المضاعفات.
العمل، وإمساك المشاريع، وحين أعمل أجد نفسي في بعض الأحيان أؤجل الكثير، وبالتالي حين أبدّأ بتذكر ما أؤجله أشعر الحقيقة بالضغط الكبير، قبل أسابيع بدأت أنظم نفسي قدر الإمكان، خاصة أني هذا الشهر أجهدت نفسي بالسهر والذي أعتبره أكبر مسبب للضغط، كنت انام حتى 3 صباحا، وبالتالي كان ينعكس هذا على إنتاجيتي، أجد نفسي غير مركزة، وأريد فقط إنهاء ما علي..
هذا انعكس على كتابتي الإبداعية حتى..
لكن ما أجده أن بعض الأشخاص له ردات فعل اتجاه الضغط، خاصة في المواقف، مثلا الذي يصر على أسنانه، أو التي تقضم أظافرها، وهي ناتجة عن التوتر الناجم عن الضغط العصبي..
أنا حين أتعرض لهذه المواقف، أشعر بتصلب فجائي في عنقي وأكتافي لدرجة الألم، مثلا لو ناقشت شخصا أو أفسد لي أمر ما..
أحاول أن أضبط على قدر الإمكان هذه الردود لأنها قد تتحول لصدمات نفسية وانتكاسات صحية خطيرة
أظافري لم تعد تنمو من كثرة أكلهم..
من بين الحسنات التي وقعت لي أني بدأت العمل كمستقلة حتى سنتي الثانية من الماجستير
أنا بدأت في سنتي الثانية من الجامعة، كيف أوفق بين العمل والدراسة؟ بالطبع لا أريد أن أتخلى عن الدراسة.
أحاول أن أضبط على قدر الإمكان هذه الردود لأنها قد تتحول لصدمات نفسية وانتكاسات صحية خطيرة
كيف؟
الاظافر قد يسببون لك ثقبا في المعدة، مما قد يجعلك تمر لعملية جراحية، يجب أن تقلع عنها، بالرعم أنه صعب..
أما الضبط، فهو ما يسمى بإدارة الضغط العصبي، تبدأ عملية التحكم في الإجهاد بإجراء تقييم صادق لكيفية تفاعلك مع الإجهاد. يمكنك بعد ذلك مقاومة الطرق غير الصحية للتفاعل باستخدام أساليب أكثر فائدة.
يعني لو أني عادة حين أجهد وأدخل في دوامة عمل أبدأ بالسهر، أو أي ردة فعل من أحل إنهاء أعمالي، الإدارة بمحاولة تجنب أي ردة أتخيل بها أني سأنتهي من الجهد، والحال أني أسقط في مشكلة صحية قد تؤذي لانتكاسة..
كثلا يمكن أن أرفض مشروعا أو أخبر صاحبه أني سأعمل عليه الأشهر القادمة بدل محاولة الضغط أو السهر لإنهاء العمل
هل وصلتك الفكرة؟
في الحقيقة أنا لا أرى أن هذا ضغط، لأنها الحياة الطبيعية لأي طالب جامعي، هذه حياة الإنتاج وحياة الشباب، وهي بعمقها تجلب سعادة بالغة للشخص، طالما هو يأخذ يوم في الأسبوع للاستمتاع.
أعدتني لأيام الدراسة، فقد كانت أجمل أيام في الحقيقة، والضغط الذي كان أيام الامتحانات، الاستيقاظ مبكرا قبل كل الناس للدراسة، كانت تلك لعبتي ومتعتي.
حتى أوقات التكليفات والابحاث والأعمال، الله كانت مع شدتها ممتعة.
وأذكر أنني كنت أستمتع كلما كان الدكتور صعبا وشديدا.
لا أعرف السبب ولكن أحب الضغط، الذي لا يترك لي فراغ للتسلية.
واليوم الذي يمر هكذا دون عمل، أراه يوم ضائع، وللأسف ضاعت أيام كثيرة من عمري.. بل قل سنوات.
الضغط الذي يستمر لوقت طويل دون راحة هو المقلق، لذا لابد أن تختار وقت معين لك للراحة، لا تفكر به بشيء، لا تعمل، ولا تجبر نفسك على الالتزام به.
لذا أخبروني الآن ما هي الأمور التي تشعركم بالضغط؟ وكيف تتعاملون معها؟ شاركونا التجارب، حتى نبتعد عن تلك المضاعفات.
لم أشعر أني وقعت تحت ضغط سبب لي مشاكل قوية ونفسية، أنا لدي مرونة، وأشعر أن الأوقات الضاغطة لم تأتِ بعد!
لا أعلم لماذا جاء على بالي تأثير ستوكهولم.. نستمتع بما يعذبنا ويضطهد نفسيتنا.
ربما لأن الأوضاع مختلفة، دراسة الطب ليست مثل دراسة أي تخصص آخر الحقيقة أيًا كان.. هي ليست حياة طبيعية لطالب عمومًا، الحياة الطبيعية هي أنني أجد وقت لنفسي، لوضع مخططاتي، لأنمي عملي... 12 ساعة بل أكثر حتى أنني لا أكون في منزلي، ضعي لي حلول إذن!
اعتقد أن الأمر قديمًا لم يكن بضغط اليوم، اليوم الشاب يجب عليه أن يكون شخصين في شخص واحد لكي ينجح.
نعم أنت طبيب المستقبل، ولذا على كاهلك تحمل مسؤولية أرواح الناس، اليوم أنت تتعب من أجل أن تحيي فيما بعد إنسان.
أقدر ارهاقك وتعبك، وضغطك الشديد، لكن مهما كان الأمر مرًا.. تذوق فيه سعادة الإنجاز، تذكر كم سنة مضت، وتفائل بأنك اقتربت للنهاية.
في بعض المواقف العصيبة، تحتاج لأشخاص لديهم نفس الضغوطات، حتى تشعر أنك لست وحدك.
فمثلا في الحالات التي كنت أرغم نفسي على الاستيقاظ الثالثة فجرا للدراسة، كنت أقنع نفسي من أجل القيام من الفراش الساخن، أن هناك ملايين الطلاب يجلسون على مكاتبهم للدراسة.
اليوم أرى أشخاص يقومون بتصوير فيديوهات لساعات طويلة وهم يدرسون الطب وينشرونها على يوتيوب، ولا تستغرب أقوم بمشاهدة هذه الفيديوهات في أوقات عملي التي أستيقظ فيها عند الرابعة فجرا، فقط لأشعر أن هناك مثلي من هو الآن يدرس ويعمل وغيره.
وهي عادة تكون فيديوهات بدون صوت فقط شخص يدرس!
وهي تحقق لي نوع من الأُنس.. بأني لستُ وحدي.
ولذا ليكن لك صديق يشجعك، وتشجعه، أو أي شيء يخفف عنك القلق والضغط.
ولابد من ممارسة بعض الرياضة الخفيفة بين كل وقت، بحيث تصبح أنشط وتحفز نفسك.
نعم أنت طبيب المستقبل، ولذا على كاهلك تحمل مسؤولية أرواح الناس، اليوم أنت تتعب من أجل أن تحيي فيما بعد إنسان.
ومَنْ يحي صحتي النفسية التي قد تتدمر؟
في بعض المواقف العصيبة، تحتاج لأشخاص لديهم نفس الضغوطات، حتى تشعر أنك لست وحدك.
من وجهة نظر أخرى تلك تعتبر بيئة سامة مليئة بالضغوطات والطاقة السلبية، لن نجتمع سويًا لوضع حلول بل سنجتمع لكي نشتكي نفس الأمور وتزداد الطاقة السلبية، وأنا شخصيًا لا أتعامل مع الكثير من الناس بسبب ذلك السبب.
بالنسبة لفيديوهات اليوتيوب تلك، تشعرني للأسف بالإحباط كيف يمكن له أن يجلس كل تلك الفترة.
لم أجد حلول عملية أقدر أنفذها على أرض الواقع.. أعتقد أن الأمر سينتهي بي قريبًا.
من وجهة نظر أخرى تلك تعتبر بيئة سامة مليئة بالضغوطات والطاقة السلبية، لن نجتمع سويًا لوضع حلول بل سنجتمع لكي نشتكي نفس الأمور وتزداد الطاقة السلبية، وأنا شخصيًا لا أتعامل مع الكثير من الناس بسبب ذلك السبب.
لا هي محقة، عندما تكون في مزاج جيد جد شخصا في مثل مزاجك، و العكس صحيح.
في فترة قلق لا تريد التسكع مع شخص يرهقك بالإيجابية السامة و يخبرك أن الضغوطات هي مشكل فيك أنت و ليس في حياتك.
لست من الأشخاص الذين يشعرون بالمتعة إن كان لديهم أوقات فراغ،
لا أحب اللحظات التي تمرّ دون أن أكون منغمسة بأكثر من مهمة في وقت واحد، حتى أن كمبيوتري يكون مفتوحاً على العديد من النوافذ والشاشات لأبدأ أحدها بمجرد انتهاء الآخر، وأعتبر أن نهاية الأسبوع هي يوم فراغي، حيث لا أقوم بأية نشاطات مجهدة جسدياً أو فكرياً. (كأنني أقوم بشحن طاقتي للأسبوع المقبل) 😁
الأمور التي تشعرني بالضغط فعلياً حين لا أنجز ما أخطط لإنجازه أو حين يقتحم خططي أمر لم يكن في حساباتي.
في العمل مثلاً، كثرة المراجعين تسببت لي في المرحلة الأخيرة بتأخير كبير لمهام كثيرة أكون قد خططت من بداية يومي لإنجازها، عدا عن مسالة إدارة فريق ومشاكل الموظفين بين بعضهم، وأمور كثيرة يحتاجها البيت أو مشكلة يجب حلّها، ولا أكون متحضرة لذلك مسبقاً.. في هذه المرحلة وكأن طنيناً مزعجاً يسيطر على عقلي يشوشني ويصيبني صداع.
حين أصل لهذه المرحلة التي لا يعود التركيز موجوداً وأجدني أفقد خيوط اللعبة، أكتفي بالصراخ وإثارة البلبلة في المكان ولخبطة أوراق اللعبة كلها، بمعنى أقوم بإحداث فوضى لتتناسب والفوضى التي يشعرها عقلي.
مؤخراً بدأت بوضع حلول جذرية، أولاً بتركيب باب إلكتروني لا يدخل مديريتي إلا المسموح لهم بالدخول، وبهذا خف ضغط المراجعين، قمت بنقل أحد الموظفين الذين كانوا يسببون فوضى في المكان لأتخلص من سوسة كادت تنخر المديرية، أضفت مهام إضافية لفريق العمل، ثم تعمدت بأن لا أقوم بأية مهمة في الوقت الذي يشعر عقلي فيه بالضجيج، ربما لأجل هذا انضممت لحسوب، حيث أهرب لمقال أقرؤه، أو موضوع مثير لأخرج من أزمة التفكير بماذا سيحدث الآن أو ماذا سأفعل،
حين أحاول أن أتخيل لوحة لما أقوم به، لا أرى إلا صورة رجل يعزف على كمانه بينما العالم حوله يتساقط 😁
هذا ما أفعله حالياً، أخرج من تلك الفوضى بطريقة تريحني حتى أتمكن من العودة إليها من جديد.
لا أريد التقليل من شعورك بالضغط أبدًا، ولكن الشعور بالضغط في مرحلة الجامعة بسبب الدراسة هو مرحلة مبكرة جدًا للشعور بكل الوصف الذي وصفته، وهذا لوجود عدة إيجابيات لا يمكنك تمييزها وهي:
العمر الصغير: فأنت عمرك ليس كبير ولكنك بسبب المؤثرات الخارجية تشعر بالضغط والرغبة في الإنجاز والنجاح المبكر وهذا مشروع ولكن الحقيقة أن مرحلة السعي تبدأ من بعد الجامعة، ولديك العديد من السنوات بعد الجامعة لتكون أفضل وأفضل، ففي الوقت الحالي كي تحترف شيء يمكن أن يأخذ منك 6 أشهر فقط مع جميع المصادر المتاحة على مدار الساعة.
أنت تمتلك دراسة جامعية: تخيل ان هناك شاب في عمرك لا يمتلك دراسة جامعية او شهادة من أي نوع وبدل أن يمضي وقته في الدراسة مثل فهو يقضي وقته في تحميل الأشياء الثقيلة، قد تقول وما لي أنا ومال هؤلاء ولكن الحقيقة أنك تمتلك شيء عظيم آلا وهو التعليم.
النفس الحساسة في العادة تتأثر بأبسط الأمور السلبية، والشعور بالضغط من شيء قد يكون طبيعي للآخرين ليس عيب، ولكن نصيحتي لا تعمل على نفسك من حيث مجالات العمل، بل عليك أن تتعامل أكثر مع قوتك العقلية والنفسية حتى تتمكن من تحمل ضغوطات ما بعد الجامعة والتي هي أضعاف الضغط الذي تعيشه، مشكلتك ليست العمل ولا الدراسة، مشكلتك هي حالتك العقلية والنفسية الحساسة والتي تحتاج إلى تدريب وإيجابية أكثر.
التعامل مع الضغط وتقييمه وردود الأفعال تختلف من شخص لآخر.
أنا درست الطب ومررت بكل ما تتحدث عنه من العمل المتواصل المتكرر الممل ولكن ربما ما كان يهون ويجعلني أبتسم عندما أتذكر هذه السخرة هو الصحبة كناجميعا نتشارك بؤسنا ونضحك ونتطلع ليوم جديد آخر فربما تحتاج لذلك.
أما التعامل مع الضغط في العمل الحقيقي وخاصة أني جربت كل ما يسمى عمل أي عملت بهيئات تحت إمرة مدير وأنشأت عملي الخاص وكنت أنا المدير وحاليأ أمر بتجربة العمل المستقل وفي حقيقة الأمر أجدها أفضل فترة للعمل بالنسبة لي وهنا يأتي دور الجملة الأولى وهي أن تقييم الضغوط يختلف من شخص للآخر فبالنسبة لشخص يحب أن يرسم خطته بنفسه ويمسك بجميع الخيوط بنفسه فبالتأكيد العمل المستقل أو الخاص سيكون مناسب له أكثر ولن يمثل ضغط كبير أما لشخص آخر يحتاج دائما لمن يوجهه أو يرسم له مسار العمل سيكون درب من الجنون وهذا ما يتعلق بالعمل والضغط
أما عن تجربتي الشخصية في كيفية التخلص من الضغط هو تنظيم الوقت بجدولته وشعاري الأول أن وقت النوم هو وقت مقدس لن يتعدى عليه أي عمل مهما كانت أهميته والخطوة الثانية هو الوقت الخاص بك للترفيه عن نفسك بأي طريقة تناسبك لتستطيع أن تكمل مشوار العطاء.
وفقك الله
اري ان هناك ضغط من نوع اخر وهو ضغط التفكير وتزاحم الافكار في الرأس والتفكير في المستقبل واري ان ضغط الدراسة اصبح اساسي في حياتنا اليومية وكنت اتعامل معه ان بعد رجوعي من الجامعة امارس هواية مفضلة لي لتخفيف هذا الضغط
الايام الاجازة اضع خطة للمذاكرة حتي لو قمت باستذكار كمية قليلة لكن هذا يجعلني اشعر بالرضا
كل مر سيمر ..
أشعر بك .. سئمت من كل هذا ..وتعبت وانهكت
خذ استراحة قليلة وحاول امضاء ولو نصف ساعه في اليوم بشيء جميل لديك
فكر وضع قائمة تحفيزية
هذه الضغوطات التي تمر بها قد تنقذ حياة في المستقبل ستسعد شخصا وعائلة ..
لا بد أن فكرت بأن الطب شاق قبل ان تذهب اليه .. تحمل بقي القليل فقط .. سيمر كل هذا صدقني ..اعرف انه صعب جدا بالنسبة لك ..يمكنني التخيل
لكن لاتنس صحتك من كل هذا الضغط..اعط نفسك ولو القليل واقرأ وحاول اسعاد نفسك ولا تفكر في كم هذا الضغط الكبير الذي علي في اوقات فراغك لانه سيزيدك تعبا وارهاقا
الاشخاص الناجحون لقوا العديد من الصعوبات والانكسارات وانت بالتاكيد ستكون شخصا ناجحا فقط قاوم حتى النهاية.
برايي ان الذين يعانون من ازدحام في جدولهم اليومي وضغوطات يجب ان يخصصوا لانفسهم اوقات ليرتاحوا فيها كاجازة قصيرة او نزهة في مكان به مناظر طبيعية او الاستماع للموسيقى والحديث مع اشخاص ايجابيون ( اخشى ان يعاتبني شخص مجهول الان) .
او لو كنت في هولندا لا مانع من المارجونا xD
لا يمكن للانسان تحمل ان تكون حياته اغلبها عمل .
او لو كنت في هولندا لا مانع من المارجونا xD
بالطبع المارجوانا الطبية، لكن بالطبع لا لا أحبذ تلك الوسيلة مع إنها معترف بها طبيًا في الخارج، لكنها في النهاية مخدرات!
نزهة في مكان به مناظر طبيعية او الاستماع للموسيقى والحديث مع اشخاص ايجابيون
تلك حلول مؤقتة، وغالبًا الضغط الذي نمر به، لا يجعلنا نستمتع بما نقوم به خارج مهامنا، أبحث عن حلول عملية.