18

هل تستحق امتحانات الثانوية العامة كل هذا الإهتمام؟

تبدأ من الغد بداية أول امتحان للثانوية العامة في فلسطين، و هي نهاية ما يقدمه الطالب في مسيرته التعليمية، مجموع علامات الطالب في هذه الإمتحانات هو ما يؤهله للإنخراط بالتخصص الجامعي الذي يريده.

قد تعرف هذه الإمتحانات بإسم البكالوريا أو التوجيهي في دول أخرى، و لتعرفوا كم الإهتمام بهذه الإمتحانات سأحاول أن أعطيكم لمحة مختصرة قدر الإمكان عنها..

بداية، و مع بداية العام الدراسي للطلاب، تكون بدايتهم باكرة أكثر من الطلاب في المراحل الثانية، فطلاب البكالوريا عادة ما يكون لديهم حصص إضافية قبل بداية الدوام الرسمي، أو حصص مسائية بعد نهاية الدوام ( و منهم من يلجأ لدورات تقوية و دروس خصوصية بمبالغ خيالية) ، تكون الحصص عادة دسمة ولا مجال لتضييع الوقت فيها، لإن الفصل ينتهي أبكر من باقي المراحل بشهر و نصف تقريباً، و تكون بعدها بداية الإمتحانات التجريبية، و هي إمتحانات تعقد في المدرسة و يصححها المدرس نفسه و لا تحتسب في العلامة النهائية، ولا تكون أكثر من وسيلة تهيئة للطالب للإمتحان النهائي، بعد نهاية الإمتحانات التجريبية تتوقف الدراسة لشهر تقريباً في المدرسة للطلاب إلا إذا ارتأى المعلم أن يتطوع بمزيد من الحصص لتقويتهم، بالطبع هذا الشهر ليس سوى استعداد لإمتحانات وزارة التربية و التعليم التي تحتسب منها العلامة لاحقاً..

يوزع الطلاب على المدارس (غير مدرسة الطالب) وفق نظام بطاقة الطالب، حيث يعطى كل طالب بطاقة عليها رقم تسلسي و بياناته الشخصية، تكون أقرب للهوية الشخصية، و من ثم يوزع الطلاب على القاعات وفق هذه البطاقات، تكون هناك بطاقة مماثلة ملصقة بمكان جلوس الطالب، هذه الوسيلة تجعل من المستحيل أن يقوم الطالب بتغيير مكانه من تلقاء نفسه..بطبيعة الحال يدقق المارقب في البطاقة التي مع الطالب و مكان جلوسه قبل أي إمتحان..

أما المراقبين، فيتم توزيعهم عشوائياً عللى المدارس، و يتم تغيير المراقبين على القاعة كل يوم، و في كل قاعة يوجد مراقبين على الأٌقل، ولا يسمح لأي مراقب أن يعمل إذا كان لديه قريب درجة أولى يقدم الإمتحانات حتى لو لم يكن في نفس قاعة الإمتحان..غير مسموح أيضاً أن تجلس (تباااااااً لهم) و لا أن يكون الهاتف بحوزتك أو أن تتحدث مع الطلاب أو المراقب الثاني إلا للضرورة..

تكون الأسئلة منتقاة ضمن برنامج محدد و من ضمن عدد من المقترحات و يتم تجهيزها و طباعتها ووضعها ضمن مغلفين مغلقين، مشمعين بالشمع الأحمر و مختومين بختم الوزارة، و يتم فتح هذا المغلف كل مرة في قاعة حتى يضمن يؤكدوا للطلاب أن الأسئلة غير مسربة.

كذلك يكون هناك دفتر مخصص للإجابة، يتكون من عدة أوراق، مختوم و عليه بيانات الطالب، للدفتر مغلفان في زاوية كل مغلف تكتب بيانات الطالب و بعد أن يسلم الدفتر للمراقب تثنى الزاوية و تصمغ و لا يتم فتحها إلا عند رصد العلامة النهائية.

بعد أن يسلم جميع الطلاب، تدقق الأعداد و توضع في ظرف كبير مختوم عليه تواقيع جميع المراقبين و يرسل لمراكز التصحيح، في مراكز التصحيح يتواجد مدرسين لنفس المادة التي امتحن بها الطلاب، يصحح الإمتحان مرتين، و تجمع العلامات للتدقيق ثلاث مرات قبل الإعلان عنها نهائياً و اعتمادها بشكل رسمي.

الإعلان يكون ضمن مؤتمر صحفي، و بعدها تذاع النتائج في الراديو و التلفاز و جميع وسائل الإعلام الممكنة..و تحتل الجريدة كميات هائلة من التهنئة بالنجاح لمدة شهر...على الأٌقل!


أعتقد أنني نسيت كم كبير من التفاصيل، و لكن لديكم فكرة عن كمية الإهتمام الكبير و الضغط النفسي المريع في هذه الفترة، و بما أن الجميع لا يتمتعون بنفس الظروف النفسية و الصحية تتنوع ردات الفعل في حدتها..بين الإغماء، نوبات هلع، محاولات إيذاء الذات و محاولات إنتحار و منهم من ينهي حياته فعلياً لأجل نتيجة البكالوريا.

يبدو للأسف أن هذا الضغط مرده لأسباب خاطئة تعامل الإمتحان كأساس للتوفيق و النجاح في سوق العمل، أو تعامله خطأ على أنه إمتحان ذكاء (و إن كانت تلك ليست بذات الأهمية أيضاً)...خاصة أن الإعلان عن النتائج يكون علني في الجرائد المحلية..

تكمن المشكلة في تحديد العلامة النهائية لقبول الطلبة في التخصصات الجامعية، خاصة إذا كان للطالب ميول معينة يعلق عليها آماله و حصل على علامة لا تؤهله للتخصص الذي يريد..

رأيي الشخصي، هذه الإمتحانات هراء كبير..ولا تقيس قدرة الطالب على أهليته لدراسة تخصص معين، و لو كان الأمر بيدي لقصرت الموضوع على إمتحان قبول الجامعة، مع الأخذ بعين الإعتبار جدية الطالب و علاماته في المواد التي تصب في صميم التخصص فقط.

حسناً...ما الذي يدور في بلدانكم/ و بالكم حول هذا الخصوص؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

درسنا لأكثر من 12 سنة وبدون أي فائدة تذكر غير حروف الهجاء والإملاء

لماذا لم نستفد؟

لأن النظام التعليمي فاشل في كل النواحي ولا يوفر للفرد القدرة على التعلم الذاتي ولا يؤهله لمواجهة تطورات وتحديات الحياة

فقط يلقمون عقولنا بآلاف المعلومات المنقرضة من أجل لا شيء

mujtaba أضف ردا

نفس الأمر لدينا هنا في العراق.. واعتقد أن الأمر متشابه في بعض الدول العربية الأخرى.

نفس الدائرة يحكمون على أن حياتك في هذه السنة! الـ12 سنة السابقة لا شيء وما يأتي في المستقبل لا شيء فقط يتعمد على هذه السنة إما تكون أو لا تكون!

لا عجب أن ينهار الطالب وفق هذه الرؤى التي يظوروها له.

كل شيء يصبح سيء حتى النصائح التي تحاول أن تبسط المادة تهولها لأنها أبسط من أن تتنوع وتتشعب في الطر والخطوات في الحل..الخ مجرد أن يرى الطالب أمامه كل هذه التنوعات لأجل مادة كفيلة بأن تصعبها نفسياً عليه.

الأمر نفسه هُنا في الجزائر .. الفرق أنها لن تبدأ غدا , بل في 24 جوان المُقبل- على ما أعتقد - ,كان من المقرر أن يكون في بداية جوان لكن تم تأجيله لما بعد عيد الفطر , بعد شد وجذب وهُراء وتصويت واستفتاء وغير ذلك .. مع أنه في السنتين الماضيتين تزامن مع رمضان وحصلت آنذاك مهازل كبرى سببها الرئيسي وزارة التربية ومع ذلك مازالت وزيرة التربية في مركزها ولم يستطع أحد زحزحتها منه , رغم أن الفضائح التي حدثت في عهدتها أكبر وأكثر من عدد الفضائح التي شهدها قطاع التربية منذ الاستقلال

المُهم ,, أوافقكِ تماماً أن هذه الامتحانات هي قطعة هراء كبيرة يزداد حجمها في كل عام , مبالغ خرافية تُدفع في الدروس الخصوصية , جشع الأساتذة لايُمكن السيطرة عليه , الثانويات أصبحت خاوية بسبب أن الجميع يعتمد على الدروس الخصوصية حتى في مواد تافهة كالتاريخ والجُغرافيا , شاهدت منذ فترة إعلانا "مُمولا" على فيسبوك لمدرسة مُختصة في تحفيظ التاريخ والجُغرافيا مُقابل مبلغ من المال يكفي عائلة صغيرة من 4 أفراد لمدة شهر ربما(حوالي 200 يورو للطالب الواحد) , وهذا كله في غضون يومين فقط .ِ وطبعا تهافت عليها الطلاب كالمجانين , زِد على ذلك العشوائية المُطلقة في توزيع الطلبة على التخصصات , أدرس طب أسنان وحوالي نصف دفعتي كانوا يدرسون في الثانوي في شعب تقنية كالهندسة الكهربائية والميكانيكية لدرجة أنهم جاءوا وهم لا يعرفون حتى ماهو ال DNA , وكذا سوء توزيع التخصصات على الولايات فمساحة البلد شاسعة جدا لكن هناك الكثير من الطلاب يضطرون لقطع مسافات تتجاوز 700 كلم وأحيانا تصل إلى 1200 كلم لدراسة تخصصات مُعينة - أنا مثلا أتكبد عناء السفر من مقر سكناي 300 كلم أسبوعيا (أحيانا يوميا) ذهابا وإيابا -

بالإضافة إلى الكثييير من الأشياء الأخرى التي لايسعُ المجال لذكرها هُنا والتي لا تزيد هذا الامتحان سوى خساراًِِِ

سأترك الحديث عن موضوع النقاش الأساسي وأتكلم على الرسوب فقط، لا أدري لماذا تعتبرون الرسوب فضيحة؟؟

طالب رسب وخلاص، ليست نهاية العالم، توجد مليون فرصة أخرى، والنجاح في الدراسة ليس بالضرورة معناه نجاح في الحياة، درجات الامتحان شيء والواقع شيء مختلف تمامًا.

محق تماماً..و لكن طبيعة هذا الامتحان تجعل الرسوب و النجاح شأن عائلي لذلك يكون الضغط النفسي مضاعف..خاصة إذا كان الطالب من بيئة لا تتفهم القدرات و الفروق الشخصية...

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

وأفلاطون التاريخ :) وتجد الأوراق الإعلانية للمراكز تتطاير على وجهك وأنت داخل الميكروباص يوزعونها: نحن لدينا واضعي الامتحان وموجهي المواد ووزير التربية والتعليم يدرس لدينا :")

عندما أفكر في الأمر أراه فيلم رعب بإمتياز على نفسية الطالب ومستقبل هذا البلد!

بعد 12 سنة من الهراء تراجع نفسك لتجد أنك لم تستفد أي شيء ملموس وأنك لم تعد سوى رقم يمنحك ترتيبا في أحدى اللوائح.

إستفدنا و الحمد لله، و نحن نعمل الآن و في المجال الذي كرسته في ذهني و أنا صغيراً

نحن نعمل الآن

نعم دائمًا أتكلم بصيغة الجمع، لا أعرف لماذا؟ أضنه طبع

Minamaher أضف ردا

ماذا استفدت في خلال ال١٢ عام دراسة ؟ سوي الجمع و الطرح و القراءة و الكتابة (و كل هذا تدرسه في اول عامين في الابتدائي )..لنفترض انك استفدت من الدراسة في حياتك..هل تستحق حصيلة المعلومات التي استفدت منها مع كل هذا الكم من السنوات ( ١٢ عام )؟

نفس الاحداث في الجزائر تماما

ما يزعجني حقا هو سرطان الدروس الخصوصية والاسوء انها تنشر الرداءة دون تحدث عن استغلال للطلبة من ناحية الاسعار

لدينا عدد المراقبين في قاعة هو ثلاثة ( مع هذا توجد حالات غش , كيف ؟ الله اعلم )

عندنا قبل اعلان النتائج تخرج الوزيرة لتقول الموقع الرسمي سيفتح في ساعة X في النهاية يفتح على ساعة X+4 . -_- ( مستحيل ان تتمكن الوزارة من الالتزام بالتوقيت )

في سنتين الفائتتين كانت هناك جملة من الفضائح ( محرج من ذكرها -_- )

لا أؤيد الدروس الخصوصية فهي مكلفة جداً و تمتص دم الاهل حرفياً..الدورات المكثفة أرخص بكثير و أكثر فاعلية لأنك تدرس ضمن مجموعة..و هو ما لجأت له شخصياً.

الغش موجود ولكن بشكل عام قليل..الفتيات من السهل جداً أن يتم السيطرة على الغش معهم اما الشباب فقصة مختلفة. .منهم الكثير مما قد يتعمدوا إيذاء المراقب اذا لم يدعهم يغشوا و في معظم الحالات ما يتسببوا بأضرار بممتلكات المراقب.

الفتيات من السهل جداً أن يتم السيطرة معهم

الأمر مُختلف تماما هُنا .. يُمكنك كشف شاب يغش بسهولة مُطلقة لكنك لن تضبطي فتاة تغش ولو استعنتِ بكونان , ذلك أن مُعظم الفتيات يرتدين الحجاب ومن الصعب معرفة إذا ماكن يضعن سماعات أذن لذلك يخضعن لتفتيش خاص ودقيق وغالباً مايتخلله الإحراج لذلك أصبحوا يستغغنون عنه في السنوات الأخيرة واستبدلوه بجهاز للكشف يُمرر على الجسم ومع ذلك نسب الغش في ارتفااااع مستمر , هُناك من الفتيات من ترتدي الحجاب فقط أثناء الامتحانات ثم تخلعه , أذكر أن فتاة كانت مهي في نفس اللجنة انتزعوا منها 4 سماعات أذن و3 هواتف نقالة , كلما ينتزعون واحدا تأتي بآخر , لا أدري كيف مرت بهم من جهاز الكشف, سلمت ورقتي وتركتهم يُحاولون انتزاع الهاتف الرابع من عندها ...

يقومون بنفس الأساليب لدينا بالمناسبة..و لكنها لا تنفع صدقيني نستطيع كشفهم..

لا أظن فكرة كاشف المعادن ممكن تطبيقها أو مجدية..بعدين يكفينا كواشف إسرائيل :')

عقوبات الغش مخيفة ممكن ان يحرم الطالب من الامتحان ببساطة..و لكن لا يزال هناك نسبة تغش..و بشكل عام لا اجد أن النسبة كبيرة صدقا..

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

بصراحة طريقة غش ذكية و ثورية.

نعم .. طريقة الجوارب والجيوب المُغلفة بالألمنيوم رائجة جدا هُنا كونه لا أحد يجرؤ على تفتيش حذاء شاب XD

هُناك من يقومون بعمليات جراحية صغيرة لزراعة رقاقات سمعية لاسلكية في آذانهم حتى لا تظهر للعيان ولا يتم كشفها من طرف جهاز الكشف .... أغلب هذه الأجهزة مُقلدة رغم ثمنها الباهض لذلك غالبا ماتنفجر في آذانهم وتسبب لهم صمما مستديما

حقاً ؟!

لم أتوقع وجود طرق متطرفة لهذه الدرجة..هذا فقط انعكاس لأهمية الامتحان لدى الطالب فقط..

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

موجود لدينا نفس الشيء..تنشر النتائج في الصحف المحلية و المنتديات و على الراديو..

لو يتم الإعلان بشكل حصري لكان أفضل بكثير و أخف بالضغط النفسي على الطالب..

السنة السابقة أو قبلها تم الإعلان حسب أرقام بطاقة الطالب..طبعا لا أحد يعرف الرقم غير الطالب و لكن للأسف نشرت العلامات بالأسماء لاحقاً..

السودان: copy-paste ما يحدث عندكم.

ياخي للحظة افتكرت تتكلمين عننا 3:

موضوع تحديد القبول بحسب المجموع(أو النسبة المئوية) واقع عندنا أيضاً، وعلى مساوئه وكمية الشباب الذين دخلوا تخصصات لا يرغبونها بسببه... على الرغم من ذلك لا أظن أن بالإمكان إلغاؤه

تخصصات حيوية مثل الطب والقانون لا يمكن أن تفتح الباب لكل من هب ودب ليدخلها... ولو كانت الجامعات والكليات الخاصة توفر ثغرة في هذا النظام طالما أنت مستعد لدفع آلاف الدولارات

ربما التجربة التي أراها مناسبة هي تركيا... عندهم النسبة المحددة فقط للمجالات الطبية وهي 90% فما فوق... بقية المجالات العلمية 70% فما فوق ولا أظنها عائقاً أمام من يرغب المجال فعلاً

(قرأتُ هذه الشروط بالنسبة للمنح، لا أعلم إن كان التعليم النظامي الحكومي يتبع نفس الشروط. )

معدلات القبول تختلف من سنة لأخرى بشكل طفيف و لكنها تحتسب من 100 و بشكل عام الطب البشري معدل قبوله 95..وصل أحياناً ل98..

كما أن لدينا نظام الفروع..علمي و أدبي و هما أكثر الفروع اكتظاظا و فروع أخرى مثل التجاري، الفندقي و التمريضي.

أقوى هذه الفروع الفرع العلمي الذي يفتح لك تقريباً كل المجالات و لكن على الطالب أن يكون بمستوى جيد جداً حتى يقبل بالعلمي بدايةً.

بشكل عام الطب البشري معدل قبوله 95..وصل أحياناً ل98..

هذه كارثة. الطب عموماً يتطلب معرفة بالأحياء و القليل من الكيمياء. و هذا هو المهم. أحد زملائي أيام الثانوية اضطر للسفر و الدراسة على حسابه الشخصي من أجل دراسة طب الأسنان. معدله بين 88 و 89. كثيرون يعتقدون أن المعدل أهم شيء. هذه النقطة سأكتب عنها عما قريب من واقع ما رأيت في الجامعة.

عندما يكون الفرق بسيط أظن أنه ظلم للطالب أما أكثر من ذلك فلا..لا أرى أن من الحكمة فتح باب التخصصات كالطب أمام الجميع.

أتفق، لكن أرى من الأفضل وجود حل وسط، مثل احتساب معدل التخصص، كما يحصل في الجامعة، حيث يوجد معدلان، الأول عام و الآخر للتخصص، و لا يتخرج الطالب إلا باجتياز نسبة محددة للاثنين. في هذه الحالة، يجب أن يكون معدل مخصص لمقررات الأحياء و الكيمياء (حيث يشكلان البنية الأساسية لفروع الطب).

لدينا في سنة الاولى فرع العلمي والادبي فقط في سنة الثانية والثالثة تكون هناك شعب

الفرع العلمي يوجد في شعبة رياضيات , شعبة تقني رياضي ( فيها عدة خيارات اخرى , هندسة طرائق و هندسة كهربائية و هندسة ميكيانيكة و هندسة مدنية) , شعبة علوم تجربية , وشعبة تسير و اقتصاد

اما في الادب , توجد شعبة ادب و فلسفة و شعبة لغات

اما تمريض و الفندقة موجودة بشكل منفصل عن وزارة التعليم , موجودة على شكل معاهد لكن لتدخل لها يجب ان تكون حامل لشهادة البكالوريا .

سؤال هل لديكم نظام المترشحين الاحرار ؟ يمكن لاي شخص له مستوى ثالثة ثانوي ان يسجل في الامتحان مع دفع مبلغ مالي ( حقوق التسجيل )

نعم تسمى دراسة خاصة..عادة يلجأ لها من ترك المدرسة و لم يصل للثانوية..لا ينخرط الطالب بدراسة نظامية و عادة ما يعتمد على الدورات و الدروس الخصوصية، تعلن نتائجهم مع نتائج الثانوية في نفس الصحيفة و تخضع لنفس الشروط.

الفرع العلمي يوجد في شعبة رياضيات , شعبة تقني رياضي ( فيها عدة خيارات اخرى , هندسة طرائق و هندسة كهربائية و هندسة ميكيانيكة و هندسة مدنية) , شعبة علوم تجربية , وشعبة تسير و اقتصاد

اما في الادب , توجد شعبة ادب و فلسفة و شعبة لغات

لكل شعبة عدد من المقررات و لا تتفرع الشعب لشعب أخرى كما ذكرت انت..

درست في الفرع العلمي و كانت المواد هكذا..لغة عربية..لغة انجليزية..كيمياء..فيزياء..أحياء..تربية اسلامية..بالطبع لكل مادة كمية من الدرجات للرياضيات أعلى درجة من 240..و العلامة التامة من 1000 تحول من مئة لاحقا.

في العراق تبدأ دراسة الطالب من صيف (بدون مدرسة) يعتمد على نفسة او يسجل دروس خصوصية وعند بدأ العام الدراسي اغلب الطلاب اكملوا المواد وتبدأ مهمه الاعادة والمراجعة الى يوم الامتحان ، اما الباقي كما كتبتِ ، لم اجرب هذة الجحيم بعد لكن لدي قريبتي كانت في الجحيم قبل عام واتذكر التوتر والخوف في منزلهم في ذلك الوقت بالاضافة على الآلام في المفاصل والتعب النفسي التي حصلت عليه .

القسم الأكبر يبدأ بدورات صيفية كما ذكرت انت..

أتمنى أن تمر بهذه المرحلة على خير.

في سوريا نفس الكلام تمامًا.

يمكنك ملاحظة استنفار طلاب البكالوريا، اخي كان ينام في بيت جدنا لكي لا يختلط بنا او بأحد ابدًا ليركز على دراسته، و العديد من أقاربي فعلوا ذلك.

==========

في السعودية النظام مختلف (و أخيرًا نظام عربي مختلف)

يوجد نظامان للثانوية في السعودية، نظام فصلي، و نظام مقررات، و النظام الفصلي سينقرض قريبًا حيث أن الوزارة حولت أغلب المدارس لنظام المقررات. أنا درست بنظام المقررات.

نظام المقررات نظام يشابه نظام الساعات المعتمد في الجامعات، حيث أن الثانوية عبارة عن مواد عليك تخطيها، و نتيجة الثانوية (البكالوريا) هي المعدل التراكمي. يختار الطالب ٧ مواد لكل فصل، و نهاية الفصل يوجد ٧ اختبارات فقط، و يبدأ حساب المعدل التراكمي من الصف الأول الثانوي.

و لكن لكي يستطيع الطالب الدراسة في الجامعات السعودية، عليه اجتياز اختبارين اضافين، اختبار القدرات (يشبه اختبار SAT) و الاختبار التحصيلي (اختبار في كل ما أخذه الطالب في الثانوية من رياضيات و أحياء و فيزياء و كيمياء، و يكون الاختبار خارج المدارس و باختلاط مع طلاب مدارس أخرى)، و يُفرَز الطلاب في الجامعات حسب النسبة الموزونة (التي هي نسبة يدخل فيها معدل الثانوية و القدرات و التحصيلي)

و في الأخير إستفدت من التعليم المدرسي و الحمد لله، بجون إنفاق و لا دينا، بل العكس هم من كانو يعطونني منحة تمدرس لأنني كنت فقيراً، و أنا أعمل في المجال الذي أحببته منذ طفولتي... و الحمد لله على كل حال :)

نفس الامر تقريبًا في سلطنة عمان

غير مسموح أيضاً أن تجلس (تباااااااً لهم)

الحمدلله ما زال يمكن للمراقب الجلوس، يجب توفير بدل وقوف على هذه الحالة!!!

لكن حسب ما اذكر انه غير مسموح أن يكون للمراقب قريب من الطلاب، ولأنني أسكن في منطقة جميعنا فيها أهل فهذا احيانًا يسبب مشكلة.. لقد حدث ذلك معي، ثلاث من عماتي معلمات و امرأة عمي كذلك، وبنت عم ابي وغيرهن، المهم جميعهن يجب ان لا يراقبنني او احدى قريباتهن ويجب تغيير قاعة المراقبة..

معنا يبدأ الضغط مبكرًا، فيجب على الطالب أن يستخرج بطاقته الشخصية من الاحوال المدنية من الصف الحادي عشر اي قبل سنة، ويتم ربط رقم جلوس الطالب برقمه المدني، ويدخل الاختبار ببطاقته الشخصية.. والنتيجة كذلك.. يرسل رقم الجلوس إلى رقم معين ويردون عليه بدرجاته ويعرف نسبته..

لكن هنا الامر يرتبط بما قررت اخذه من مواد بناءًا على برامج التخصصات التي تطرحها وزارة التعليم العالي... فمن الصف العاشر او قبل يتم اعطائنا حصص للتوجيه المهني -صحيح انه يتم تجاهلها وعدم اعطائها اهميتها، ولكن لها فائدة عندما تحمل على محمل الجد- ففي أيامي وبعض اخوتي كانت معلمة التوجيه المهني تساعدنا على فهم التخصصات والكليات والمنح المقدمة من ورازة التعليم العالي، وبعدها يختار الطالب ما سيدرسه في الصف الحادي عشر، والثاني عشر (الدبلوم)، وهذا جدًا افادني وساعدني، ففي تلك المرحلة كنت احتاج ان افهم نفسي وميولي اكثر.

والجميل ان هذا التوجيه يفيد الطالب وعائلته ايضًا..

ومن ضمن هذا التوجيه يتم تزويد الطلاب بكتاب اسمه (دليل الطالب) يصدر كل سنة من مركز القبول الموحد، واعتقد حاليًا له تطبيق، ويحوي كل تفاصيل التسجيل والتخصصات المتاحة، والاهم متطلبات التخصص، لأنها هي التي تحدد المعدل التنافسي للتخصص، والذي يعتمد عليه قبول الطالب وليس فقط النسبة العامة... لذلك ليست النسبة العامة فقط مهمة..

هكذا يتم احتساب المعدل التنافسي (من حساب مركز القبول الموحد في تويتر)

لذلك كل هذه العملية والتفاصيل تسبب الضغط النفسي والجهد للطلاب .

جوهر المشكلة هو عدم وجود وسيلة لتقييم تعلّم الطلاب سوى الاختبارات في بلداننا، لم يتم استحداث طريقة يرونها خالية من الاخطاء البشرية وتجنب حصول الغش بنسبة عالية افضل من الاختبارات.. لذلك ضغط اختبارات الثانوية مازال وسيستمر إلى أن تحل مشكلة التقويم في انظمة التعليم..

في مصر نفس الأمر تمامًا (Copy & Paste)،

ملايين تُنفق سنويًا على الدروس الخصوصية في مراكز لهذه الدروس التي تكون أكثر أقتظاظًا أضعافًا مضاعفة من فصول المدارس، البعض يأخذ أكثر من درس خصوصي عند أكثر من مدرس لنفس المادة!

لا دوام مدرسي في هذه السنة،

كلما أقتربت مواعيد الامتحانات لدينا كلما ازدادت حالة الاستنفار لدى الأهالي الذي لديهم طالبٌ في الثانوية العامة (وأقصد بالثانوية العامة هو الصف الثالث الثانوي) - وكان الله في عون من كان له أكثر من طالب ثانوية عامة، بالإضافة للأخبار عنها في الصحف والتليفزيون والراديو و و و و

وأموال طائلة أخرى تُدفع من أجل شراء أطنان من المذكرات والملخصات والمراجعات وكذلك الكتب الخارجية.

الفرق بيننا وبين بلدك أن الإمتحانات لدينا ستبدأ في 3 يونيو وأن الطلبة تمتحن بعد إنتهاء إمتحانات كافة السنين الدراسية في المدارس.

عزائي الوحيد أن وزير التربية والتعليم الحالي يريد تغيير المنظومة تلك تمامًا، لستُ متابعاً للأمور عن كثب فأنا تركت تلك السنة اللعينة بتوترها وشدة أعصابها وصخبها منذ سنتين والحمد لله، فلا أعرف هل هذا التغيير سيكون بالإيجاب أم بالسلب.

أتمنى أن يكون إيجابياً. نحن نسمي تلك السنة اللعينة متمسخرين بـ(الثانوية العامية) من هول ما يحدث فيها

الفرق بيننا وبين بلدك أن الإمتحانات لدينا ستبدأ في 3 يونيو وأن الطلبة تمتحن بعد إنتهاء إمتحانات كافة السنين الدراسية في المدارس.

نفس الشيء و لكن يبدو أن الدوام الرسمي بدأ أبكر من عندكم لهذا بدأت امتحاناتنا قبلكم ..كذلك نسمع نفس الوعود عن تغيير منظومة النظام للثانوية العامة و لكنها لم تتغير منذ سنوات في جوهرها. .مجرد تغييرات طفيفة في طريقة رصد العلامات و المناهج لا غير.

يبدو أن الدوام الرسمي بدأ أبكر من عندكم لهذا بدأت امتحاناتنا قبلكم

السنة الدراسية لدينا في جميع السنوات الدراسية قبل الجامعية تبدأ في منتصف شهر 9 بشكل رسمي،

ولكن الطلبة في الثانوية يبدأونها قبلها بشهرين تقريباً بدروسٍ خصوصية.

مجرد تغييرات طفيفة في طريقة رصد العلامات و المناهج لا غير.

أحبطتني :(

ولكنني سمعت أنه يريد جعلها تراكمية أي يكون التنسيق للجامعات على إجمالي علامات السنوات الثلاثة وليست السنة الثالثة فقط.

ولكنكِ ذكرتيني بأخر تعديل وتطوير تم على منهج الصف الأول أو الثاني الإبتدائي حيث خرجوا بعد إجتماعات ومهاترات بتغيير أسماء بعض الدروس :"(

أحبطتني :(

ولكنني سمعت أنه يريد جعلها تراكمية أي يكون التنسيق للجامعات على إجمالي علامات السنوات الثلاثة وليست السنة الثالثة فقط.

ولكنكِ ذكرتيني بأخر تعديل وتطوير تم على منهج الصف الأول أو الثاني الإبتدائي حيث خرجوا بعد إجتماعات ومهاترات بتغيير أسماء بعض الدروس :"(

أعتذر لإحباطك ولكن لا أشجعك على عقد الكثير من الآمال..واضح ان السيناريو متشابهة جداً..أحدث تغير هو ما ذكرته انت بإحتساب آخر ثلاث سنوات ضمن نسبة معينة قد طبق بالفعل السنتين الماضيتين..حسب ما يدعون..

mostafahamada1 أضف ردا

أعتذر لإحباطك ولكن لا أشجعك على عقد الكثير من الآمال..واضح ان السيناريو متشابهة جداً..أحدث تغير هو ما ذكرته انت بإحتساب آخر ثلاث سنوات ضمن نسبة معينة قد طبق بالفعل السنتين الماضيتين..حسب ما يدعون..

هل جامعة الدول العربية يجتمعون فيها ليفكروا في إتخاذ قرارات مشابه لكل الدول؟ ما هذا العقم، حالنا كحال بعضنا نسخة طبق الأصل وأنا الذي أعتقدت أن هناك دولا عربية شقيقة أحسن حالاً.

يبدو أننا في نفس المفرمة

آه أمرٌ أخر،

أن الإمتحانات التجريبية لا تُعقد في المدارس بل يتم تنزيل الإمتحانات التجريبية على موقع الوزارة ثم إجاباتها النموذجية إن كنت تريد الإطلاع عليها

اوافقك ان ليس لها اهميه

اتمنى لو كان دخول الجامعه بامتحان قبول

نفس الامر في السودان لكن مع بعض الإختلاف :)

في النهاية هو مجرد إمتحان... تبًا

ربما ما يخفف الأمر عندنا أن النتائج لا تعلن في الجرائد مثلهم...( حسبما فهمت، جميع الطلاب تعرض نتائجهم في الجريدة )

هنا إن قمت كطالب بالحفاظ على رقم جلوسك سراً فلا أحد يستطيع أن يعرف نتيجتك( بالرغم من أنه في نهاية الأمر ستعلم الأسرة القريبة بأي حال ._. )

what_the أضف ردا

نسيت أن أذكر أن الراسب لا اسم له في الجريدة. .يعني اذا كانت تعرف العائلة أن الشخص بالثانوية و لم يظهر اسمه..مفهوم ضمنا انه رسب..فضيحة بكل الأحوال..

فضحية 4K

فضيحة لمن لم يحصل درجة جيدة..

قال الجريدة وليس التلفاز

فصيحة A20

ههههههههههه نعم

تحفظًا من الاصدقاء :)

انا لم افعلها من قبل ماذا عنك ؟

Tarek_Nacer أضف ردا

أظنه نفس الشيء في جميع الدول العربية، الجميع يتشارك نفس المصير.

في الجزائر لدينا امتحان باكالوريا يأتي بعد 3 سنوات دراسة في الثانوية وقبلها 9 سنوات مقسمة على المتوسط والابتدائي.

والمعدل يكون من 20، كلما كان المعدل أكبر كلما فتحت لك تخصصات أكثر في الجامعة.

كما أن الباكالوريا هذا العام وضعوا لها استفتاء خاص إما يقومون بها في رمضان أو بعد العيد، والأغلبية وافق على الثاني.

هناك حراسة مشددة على قاعات الامتحان، منع للهواتف، الانترنت ويضعون أجهزة حجب في القاعات تحجب النت وباقي الإشارات، ولا يعاني فقط طلبة الباك بل حتى من يستعمل النت فيحدث بطئ شديد في الانترنت طيلة أيام الباك واحيانا يحدث انقطاع تام.

باختصار: أصعب وأقبح الامتحانات التي يجتازها الطالب في الجزائر هو الباك، إن نجح فيه سيتنفس الصعداء وأكثر.

باك اختصار بكالوريا؟

يبدو أن هناك اختلافات طفيفة فقط في أنظمة الثانويةالعامة..هل لديكم نظام الفروع مثلنا؟

إن شاء الله نسمع عنك أخبار طيبة في الامتحان ^-^

باك اختصار بكالوريا؟

نعم.

هل لديكم نظام الفروع مثلنا؟

لدينا لكن بصيغة مختلفة، هو نظام شعب لدينا، في السنة الأولى ثانوي لديك شعبتين فقط: علمي، أدبي.

ثم كل شعبة لديها شعب خاصة بها في السنة الثانية والثالثة.

إن شاء الله نسمع عنك أخبار طيبة في الامتحان ^-^

إن شاء الله، لن تعلن النتائج في الجرائد طبعا ;)

وقفة كبيرة للحظة وسؤال درامي

هل سيمتحنون في رمضان؟؟

في السعودية انتهينا ٢٩ شعبان (yesss)

نعم بالطبع.

ولما لا ؟؟ انا أمتحنت في رمضان قبل ثلاث سنوات وحتى امتحانات الجامعة خلال هذه السنتين

السنة هذه جميع الامتحانات في رمضان..لا أظن انك قدمت جميع الامتحانات في رمضان صحيح؟

قدمت جميع الإمتحانات الجميلة الخفيفة على القلب في رمضان ما عدى التربية الإسلامية قبل ثلاث أيام والمطالعة قبل يوم واحد

هل لديكم مادة إسمها المطالعة وتمتحنون فيها ؟

المطالعة أعتقد أنها دروس القراءة العادية فليست بنصوصٍ أدبية أو أدب

هي مقتطفات من كتب أو قصص قصيرة أو جزء من رواية أو شعر أو مقامة بديعية و غالباً ما يكون أول درس نص من القرآن.

نعم هذه هي، وبضع حكايات من كتاب كليلة ودمنة أو قصص حياة بعض الأشخاص

نعم..نفس المنهج على ما يبدو.. ما في إبداع للتجديد :')

ما في إبداع للتجديد :')

اللعنة على حالنا :")

نعم من ضمن اللغة العربية..

يقسم المنهج إلى مطالعة، قواعد نحوية، تعبير..و للفرع الأدبي تضاف أقسام أخرى كالبلاغة و النحو و الصرف.

مالذي يتم دراسته في مادة المطالعة ؟ هل يسألونكم عن الثقافة العامة ؟

لا الأسئلة من ضمن المقرر..نصوص أدبية..و شعرية..قد تستخرج منها معاني معينة أو تذكر الكاتب و عن حياته أو ظروف كتابته النص أو التاريخ الذي كتب فيه..مجال الأسئلة كبير جداً..

ومتنوعة جداً

مطالعة ونصوص بمعنى أخر الأدب العربي من شعر ونثر وقصة وتاريخ المدارس الشعرية والأدبية (كما تعلم لديك أطنان من النصوص الأدبية التي يجب أن تحفظها وتحفظ معاني الكلمات عربي- عربي وتفسير هذه النصوص مثل ماذا يقصد الشاعر وما وجة التشبية واستخرخ من النص وغيرها الكثير) ثم تمتحن بعد يوم او يومين بكتاب القواعد: قواعد اللغة العربية الذي يتألف عادة من نص بطول نصف صفحة وعليك تصحيح الأخطاء النحوية حوالي ال٢٠ سؤال على النص ونص أخر لكي تستخرج منة السجع وهذه الأمور التي نسيتها وأيضاً حوالي ال١٠ ضع دائرة على أنواع التشبيهات وغيرها التي لا أذكرها ولا أريد تذكرها حقيقة ثم يأتيك اربع لخمس أبيات شعوية وعليك معرفة نوع البحر الشعري وكتابك التفعيلات لهذا السطر الشعري وكتابة رموز التفعيلات لهذا السطر الشعري، أعتقد انها كانت ١٢ بحر لكنك فعلياً في فترة الثانوية من الصف العاشر إلى الثاني عشر تأخذ البحور ال١٦ كاملة، أخر شيء في أمتحان القواعد الذي من المفترض ان تكون لبلب فية وتنهية في ساعة لتكتب التعبير في الساعة الثانية او النصف ساعة المتبقية، هذا يعتمد على نوع الإمتحان نفسة، أمتحانات اللغة سواء العربية او الإنجليزية تكون موحدة لجميع من يقدم التوجيهي في جميع الفروع وأيضاً على وقتي كانت من ١٥٠ علامة مثلها مثل الرياضيات أي حتى لو كنت ممتازاً في المواد العلمية فأنت بحاجة لنحصيل أعلى العلامات في مواد اللغات لأنها عملياً أهم من الفيزياء والكيمياء والأحياء مجتمعة، أنت تتكلم عن ٣٠٠ علامة لغات فقط + ١٥٠ علامة للرياضات، هكذا أنت سكرت نصف علامات الشهادة، إذا كنت سيء في اللغة العربية او الإنجليزية وعلى الررغم من انك فرع علمي سوف تتدمر شهادتك حرفياً ونفسيتك معها لاحقاً.

تقسيم مختلف وقت ما قدمت..

الرياضيات 240..ربع العلامة تقريباً. .ثم انجليزي 200 عربي 200 فيزياء 160..و باقي المواد من 100.

HSSU أضف ردا

أعتقد أنها التقسيمة الأردنية القديمة؟

النظام الذي أختبرت علية كان نظام ٢٠٠٧ وكانت دفعتي الأخيرة سواء من ناحية المنهاج او تقسيم العلامات او نظام التوجيهي ككل

أعتقد الأن ان هناك فترتين منفصلتين للتقديم وأخرى ثالثة للإعادة ومنهاج جديد وأختيار العلامات الأن أصبح غريب بعض الشيء لانة يمكنك المفاضلة بين أربع مواد كما اعتق وعليك اختيار أثنتين حسب التخصص الجامعي الذي تريده (لست واثق من هذه المعلومة لكن هذه هي الشائعات التي سمعتها حينما كنت في التوجيهي) أما تقسيمة العلامات أصبحت ٢٠٠ رياضيات ١٥٠ فيزياء ١٠٠ عربي ١٠٠ انجليزي وباقي المواد من ١٠٠ بنسبة للفوع العلمي طبعاً

لا اعلم اين الصعوبه في امتحانات الثانويه العامه الا اذا كنتم انتم تقضون كل اوقاتكم بدون دراسه ؟

الصعوبة تكمن في انك تمتحن في المقرر كاملاً تحت ضغط هائل..

بالطبع لو تم تقسيم المقرر لما كان صعب إطلاقاً.

بالله اكم جبت بالثانوية العامة ؟؟

افضل سنة قضيتها هيا سنة الثانوية العامة توجيهي

كنا في مدرسة على الحدود في غزة

نسمع اصوات الطائرات دبابات واذا مر جب اسرائيلي هرع الطلاب للنوافذ وتركو الأستاذ يشرح لوحده

الأستاذ ليس هو المتحكم في العلامات لذا افعل ما شئت

هذا افضل شيء واسوء شيء في الثانوية.

من ناحية افضل شيء انه هو الذي اعطى المتعة لهذه السنة من الخروج من الفصل عدم الحضور من الأصل عدم الأجبار على حل اي واجبات ان وجدت .

والأسوء انه يجعل بعض الطلاب الغير محترمين في التطاول على الأساتذة وعدم احترامهم .

بالنسبة لي توجيهي كانت سنة اتمنى ان تعاد ثانية ليس لتتحسين معدلي او ان ادرس بجهد بلا بلا .

لا بل لأني قضيت وقت ممتع مع الأصحاب ليس كما اراه الأن في جحيم الجامعة

تذهب الى المدرسة بشيكل واحد وتعود الى البيت مبسوط ومرتاح اما الأن الجامعة كاابوس .

بصراح بالنسبة للدراسة كانت كأي سنة عادية لدرجة اني حافظت على معدلي 84 % على مدار الثلاث سنوات في الثانوية , وكنت الفرع العلمي . مع اني لا اعرف لما اخترته لكني قلت لنفسي فلنترض انها سنة عادية ولا وجود للفروع هذه , ويجب عليا دراسة المواد على اي حال .

لم اواجه صعوبة فيها سوا مادة الرياضيات والأن هيا كابوسي في الجامعة -الكالكلاس- .

خصصه في الفرع الذي اختار يقيسة ال مجموعة تخصصات الشخصي، هذه الإمتحانات هراء كبير..ولا تقيس قدرة الطالب على أهليته لدراسة تخصص معين

رأي الشخصي انه فعلا لا تقيس الطالب لتخصص معين انما علاماته وفرعه الذي اختاره يقيسه الى مجموعة تخصصات معينة .

اخيرا اكتسبت عادات سيئة من هذه المرحلة كالتدخين الأباحية واعمل جاهدا للتخلص منها خلال شهر رمضان هذا.

لا أعرف لما المبالغة في الأمر لدي إمتحان الجمعة القادمة و بدأت الحفض هذا اليوم ( أعرف أنني إرتكبت خطأ) لا أعلم إن كنتم مثلنا لكن إمتحان الباكالوريا مقسم إلى سنتين و تمتحن في بعض المواد على حسب الشعبة . مثلا أنا شعبة علوم هذه السنة أمتحن في الفرنسية والعربية والإجتماعيات والإسلاميات و السنة المقبلة الرياضيات والفيزياء و علوم حياة والأرض و الإنجليزية والفلسفة . و لأسف الكثير من الطلاب يعتد على الغش .الكثير منن التلاميذ سيستعملون العدسة جهاز على شكل ماستركارد تركب فيه بطاقة الهاتف و جهاز صغير جدا يركب في الأذن عندما يتصلب بك شخص ما ترد تلقائيا ويبدأ بملي عليك الأجوبة(الإمتحان يكون مسرب بدقائق بعد دخول الإمتحان) في النهاية تعلق أسماء الناجحين فقط في صبورة في المدرسة . كما أن القليل فقط من يبدأ بالإعداد من بداية السنة .

الإمتحان صعب لأنه دقيق جداً و طويل و لا مجال للراحة فيه..كما أن الإمتحان لا يقسم..خلال أسبوعين فقط تمتحن في كل المواد تباعاً.

بالتوفيق لك.

يوجد فرق كبير بين مستوى التعليم في المغرب و فلسطين . مستوى التعليم لدينا سيء جداا

Asmail أضف ردا

كالواقع عندنا تماماً مع الأسف

اطلعت على الموضوع سريعاً يوم نشره، لكن أرد الآن بعدما قرأته بتأني. من جربتي، لم أجد مرحلة التوجيهي تختلف عن أي مرحلة أخرى. لم أحس باختلاف عن غيرها. هي فقط مجرد امتداد للسنوات السابقة. لا يوجد لا امتحانات تجريبية و لا كل تلك التعقيدات. الطالب يعرف نتيجته من الإفادة. و لا تعلن لا في صحف و لا غيرها. يبدو أن الأمر مختلف في بعض البلدان، و الحقيقة لم أعرف بهذه التفاصيل قبل قراءة الموضوع.

رأيي الشخصي، هذه الإمتحانات هراء كبير..ولا تقيس قدرة الطالب على أهليته لدراسة تخصص معين، و لو كان الأمر بيدي لقصرت الموضوع على إمتحان قبول الجامعة، مع الأخذ بعين الإعتبار جدية الطالب و علاماته في المواد التي تصب في صميم التخصص فقط.

ماذا عن الطالب الذي لن يدخل الجامعة لأي سبب لديه؟ ماذا عن الطالب الذي يريد الالتحاق بأحد معاهد التدريب؟ لا أظن أن هذا يمثل حلاً للمشكلة. كما قلت، التوجيهي لا يختلف عن أي مرحلة تسبقه، و هو سنة من سنوات الثانوية ليس إلا. ما يجب هو إزالة تلك التعقيدات و انتهى الأمر.

محق لهذا الخصوص، من حيث المناهج هو لا يختلف عن أي سنة أخرى و لكن التعقيدات التي يضيفها المجتمع و النظام التعليمي هي ما تعطي النظام هيبته سواءً سلبياً أم إيجابياً.

اليوم راقبت على امتحان الفيزياء و أقل ما يمكن أن يقال أن الطلاب كانوا على حافة انهيار عصبي مدمر.

-1

أنظمة تعليمية فاشلة بمتياز كذلك هنا في الاردن عبارة عن تحبيط وخوف لمجرد لا شيئ فقط عادات وتقاليد لا زالت الى يومنا هذا

أليس امتحان الثانوية مقسم على فصلين دراسيين؟

الان اصبح فصل واحد لجيل 2001