هل خلقَنا الله لعبادته حقًا؟ هل هذه هي الغاية من الخلق؟
- kareemborai
- 2017-07-24T05:36:12+00:00
السؤال الشهير: لماذا خلقنا الله؟
الإجابة الشهيرة: لكي نعبده، والدليل قوله تعالى: "وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالأِنْسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ"، فنحن موجودين في هذه الدنيا للاختبار، لفعل الطاعات واجتناب المحرّمات.
حسنًا، هذه الإجابة غير مقنعة بالنسبة لي، لأنه ليس من المنطقي أن تكون عبادة الله في حد ذاتها هدفًا أو غاية، هي تصلح لأن تكون وسيلة من أجل غاية أو غايات أخرى، وهذه أمثلة للتوضيح:
هل يصحّ القول بأن الإنسان صنع الساعة لكي تدور عقاربها؟
هل يجوز القول بأن الإنسان صنع السيارة لكي تسير، والطائرة لكي تحلّق في السماء؟
الإجابة الصحيحة لتلك الأسئلة هي: لا، الإنسان صنع الساعة من أجل معرفة الوقت، وصنع السيارة والطائرة من أجل أن ينتقل من مكان لآخر بسهولة وسرعة. لو تمعّنتم في المنطق المستخدَم في تلك الأسئلة، ستلاحظون أنه نفس منطق من يقول بأن الله خلقنا من أجل عبادته، وهذه ليست إجابة شافية، لذلك، أظن أن السؤال الأكثر منطقية هو: لماذا يريدنا الله أن نعبده وهو غني عنا وعن كل ذلك؟!
لماذا يريدنا الله أن نعبده وهو غني عنا وعن كل ذلك؟!
الإجابة الأكثر منطقية بالنسبة لي هي أن الله سبحانه يريد أن نعبده لمصلحتنا فإن عبدته لك الجنة وإن لم تعبده فلك النار و أنت مخير تبعا للآية الكريمة "وهديناه النجدين" أي أن الله بين لك طريق الخير و طريق الشر و أرسل لك رسلا و أنزل كتبا،
وعليه فإن الله بين سبب خلق الموت و الحياة في هذه الآية:
(لذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملاً وهو العزيز الغفور) [الملك:2
تنبيه:
الله حكيم و عليم وعدل و يجب له التسليم ولا بجب مسائلته، لهذا دائما ما أبتعد عن مثل هذه الأسئلة التي تضعف الإيمان لا غير من وجهة نظري
(لا يُسأل عمّا يفعل وهم يُسئَلون) [الأنبياء: 23]. والله أعلم.
فإن عبدته لك الجنة وإن لم تعبده فلك النار و أنت مخير
اين حرية الاختيار في الموضوع ؟ انت مجبر ان تعبد والا ستعذب في جهنم الى الابد حتى وان كنت لا تريد ان تعبده فانت ستفعل لانك خائف ولا يعني ذالك انك اخترت عبادته بحرية بل لانك مهدد
لو اختطفت لك طفلين واعطيتك اختيار من فيهم ساقتل ؟ فمن ستختار ؟ الاول ام الثاني ؟
او عندما اقول لك اعطني اموالك او اقتلك ؟ فهل هذه فعلا حرية اختيار ؟
لا يوجد شيئ اسمه حرية الاختيار تحت التهديد
عذرا ولكن كلامك غير ممنطق وكذا الأمثلة المقدمة غير متماثلة، فعندما تقول لي :
عندما اقول لك اعطني اموالك او اقتلك ؟ فهل هذه فعلا حرية اختيار ؟
فكلا الخيارين فيهما ضرر لك (عنما تعطي مالك أو عندما تقتل فأنت خاسر ) وبالتالي يمكنك هنا القول أنه لا وجو د لحرية الاختيار.
ولكن عندما أقول لك اعبد الله فتنال الجنة أو اعبده ولك النار، فهنا الخيار الأول ليس فيه ضرر لك وهذا يترجم بأن هناك حرية الخيار فعلا.
اذا لم اعبد الله سادخل الى جهنم وهذا معناه انني مجبر على العبادة والا ساعذب الى الابد في جهنم
حرية الاختيار هو ان تستطيع اختيار اي جهة بدون ان تخاف من اي ضرر وبدون تهديد بجهنم
ومن قال لك أنك حر ؟
أنت عبد لله ومنذ متى كان العبد حراً ؟
خلقك الله لعبادته وليس لديك حرية في الآختيار إما أن تعبده وتدخل الجنة وإما أن تعصيه وتدخل النار
على سبيل المثال عندما تصنع ربوت ستصنعه من اجل مهمة معينة
إن ادى هذه المهمة سأجعله يعمل وإن لم يؤدها سأوقف أو اعطله أو ادمره أو افعل به ما أشاء بعدها
لذلك في الإساس ليس لديك حرية الآختيار أنت مرغم على عبادة الله شئت أم ابيت
تمــاما هذا ما قلته لا وجود لحرية الاختيار
فجاءة وجدنا انفسنا في هذا العالم وقالو لنا ان لم تعبد الله ستكون في الاخرة من الخاسرين بمعنى اننا مرغمون على عبادة الله والا سنحرق في جهنم
قبل سباق خيول أتيتُ إليك بورقة وطلبتُ منك أن تكتب توقّعك للحصان الفائز، وظهر أنّ توقّعك صحيح، هل يعني هذا أنّك أجبرت الحصان على الفوز؟ كيف لا وقد كتبت ما سيفعل؟ الآن لو أنّ قدرتك الخارقة هي توقّعُ كُلِّ شيءٍ ممكن وكُلّ شيءٍ غير ممكن وما سيحصلُ بأدقّ تفصيلٍ وامتلكت علمًا مُطلقًا لا حدود له، ثُمّ أعطيتُك ورقةً وكتبت عليها توقّعك، هل أجبرت الحصان الآن على الفوز؟
ولكن الله اعظم من ان يتوقع ما سنفعل فقط، بل قدر ما سنفعل فهو سير كل ما سأفعل مهما كان العمل صالح كان ام طالح.
ما الذي تُريدُهُ إذًا بالضّبط؟ مع أيّ الصّفات القرآنيّة والإسلاميّة يتعارضُ كلامُك؟
لنضع الانبياء جانباً، الله اتى بعض البشر حكمة وقوة والاخر اتاه جهلاً وضلالة فما الذي يجعل سيدنا الخضر عليه السلام حكيماً وصالحاً من اصحاب الجنة ويجعل فرعون وقود جهنم مع البقية الخاسرين معه؟
ليس توقّعًا، بل إخبار بسبب المعرفة المُطلقة، أنت تنظر إلى الأمر من منظورك البشريّ الضّيّق وهذا لن ينفع، إذًا أنت لم تختر أيّ اختيارٍ في حياتك؟ ألا تستطيعُ الآن أن تكفر أو تُسلم؟
الله آتى البشر قدراتٍ مُختلفة لأنّ لكلٍّ منهم اختباره الخاص، الأنبياء حالاتٌ خاصّة تصعبُ دراستها أمّا فرعون فقد صار وقودًا لجهنّم باختياره، وقد أرسل اللهُ له موسى عليه السّلام ناصحًا ولم يتّعظ باختياره وكان بإمكانه أن يتّعظ ولم يفعل، فهو من اختار ذلك وقد عرف اللهُ أنّهُ سيختار ذلك.
ألا تستطيعُ الآن أن تكفر أو تُسلم؟
هذا بمشيئة الله ولكن لو كفرت بعد غياب الادلة بعذر ما او عدم درايتي بالاسلام فعلياً او كما هو الحال عليه اليوم عقلي مبرمج على ديانة ما كيف اتركها رغم الادلة الدامغة للديانات الاخرى ؟
ولكن الذي قدر ذلك لما قدر لي ان ادخل النار حتى لو اخترت ان اكون ضالاً منطقياً؟
فرعون فقد صار وقودًا لجهنّم باختياره،
نعم بإختياره وبمشيئة الله ان يكون هذا الشخص على وجه الخصوص من بين الملايين ان يعذب في النار.
وقد أرسل اللهُ له موسى عليه السّلام ناصحًا ولم يتّعظ باختياره
حسناً، اعطني قلباً قاسياً وغريزة شريرة وحب للتسلط وظناً بالسحر والقليل من الجهل وسوف افعل كما فعل فرعون.
فهو من اختار ذلك وقد عرف اللهُ أنّهُ سيختار ذلك.
وقد عرف ؟
يعرف - معلوم - مقدر هذا المنطق لم يدخل رأسي كيف لي ان ادخل النار بمشيئة الله والاخر يدخل الجنة بمشيئة الله وكلانا بشر وكلانا مسيرون ومخيرون مسبقاً هل اعتبره ظلم بحقي ؟؟؟
ماذا لو رفضهما معا هل هذا ضمن حريتي في الاختيار ؟
لنفترض انني اقوى منك وقلت لك اعبدني او اقتلك ؟ هل ترى فعلا انك حر في الاختيار ؟
الأمر ليس بهذه البساطة، هو خلقك وله الحق في التصرف فيك كما يشاء، خيرك بين شيئين أنت فعلًا يمكنك أن تفعل أي منهما، أنت حر في الاختيار بينهما، ولا يمكنك رفض الاثنين لأنك خلقت لهما، اذهب وجرب أن تفعل ذلك، لن تستطيع.
لنفترض انني اقوى منك وقلت لك اعبدني او اقتلك ؟ هل ترى فعلا انك حر في الاختيار ؟
نعم حر في الاختيار، بين العبادة أو الموت، وان كنت تعتقد ان كل من وقعوا في هذا الموقف في الحياة اتخذوا العبادة فأنت مخطئ، فكم من رجل مخلص لقضيته رفض الركوع لدكتاتور وفضل الموت، هذا حدث لأنه كان حرًا، والله أعطاك الحرية في هذا على الاقل.
نعم حر في الاختيار، بين العبادة أو الموت، وان كنت تعتقد ان كل من وقعوا في هذا الموقف في الحياة اتخذوا العبادة فأنت مخطئ، فكم من رجل مخلص لقضيته رفض الركوع لدكتاتور وفضل الموت، هذا حدث لأنه كان حرًا، والله أعطاك الحرية في هذا على الاقل.
لم اقصد ان الكل سيختار الموت او العبادة انا اقصد ان انك ستصبح في موقف صعب وتكون مهدد بحيث لا يكون لديك خيار تفضله بحرية بل انت تضطر للاختيار
نحن وجدنا انفسنا في هذا العالم وقالو لنا نحن مضطرون لعبادة الله او النتيجة هي التعذيب الابدي في جهنم حتى وان اهترت العبادة فقد تفعل ذالك فقط لانك تخاف من التعذيب وليس لانك تفضلها بحرية
اذا لم اعبد الله سادخل الى جهنم وهذا معناه انني مجبر على العبادة والا ساعذب الى الابد في جهنم
حرية الاختيار هو ان تستطيع اختيار اي جهة بدون ان تخاف من اي ضرر وبدون تهديد بجهنم
هذا يسمى تحمل تبعات أختيارك، فالملائكة مجبولون على عبادة الله بينما أنت لا، أمامك طريقان فلتختار أحدهما ولكن أنت وحدك من سيتحمل نتيجة إختيارك:
ذاكر ---> تنجح
لا تذاكر ---> سترتسب
هل المعادلة السابقة فيها ترهيب ما؟! لا، لك حرية الإختيار ولكن تحمل نتيجة إختيارك
إذًا في كُلّ عمليّة اختيارٍ خُضتها في حياتك لم تضطرّ للتّنازل عن ميّزة أو القبول بضررٍ خفيف لأجل الحصول على فائدةٍ عُظمى في نظرك؟ حين اخترت تخصُّصك كانت كُلُّ التّخصّصات متساويةً 100% بالفوائد ولا ذرّةَ ضرر في أيٍّ منها ثُمّ اخترت بحرّيّة أم أنّ أحدًا "هدّدك" للحصول عليها؟
مختصر النقاش كله بسبب ادم و حوى ✌
- حذف بواسطة المستخدم
هل يصحّ القول بأن الإنسان صنع الساعة لكي تدور عقاربها؟
أعتقد أن المشكلة في المثال الذي تقارن بينه وبين "هل يصح القول أن الله خلقنا لنعبده"، بالتأكيد يصح، المشكلة هي أنك تتوقف حتى هنا ولا تكمل سلسلتك السببية ليبدو الأمر مفروغًا منه، دعنا نكمل:
الاجابة السببية العادية هي: نعم يصح القول بأنه صنعها لتدور عقاربها، ولكن بعد ذلك يأتي السؤال عن الغاية: ما الغاية من ان يريد الانسان للساعة أن تدور عقاربها، فتأتي الإجابة: لكي يعرف الوقت.
الاجابة الآن على سؤال العبادة: نعم يصح أنه خلقنا لنعبده، ولماذا خلقنا لنعبده؟ لأنه وضع اختبارًا ليميز بين من يعبده ومن لا يعبده، وهو يريد لنا أن نعبده لكي ندخل الجنة لأنه يريد لنا الخير، وأتمنى أن تطالع هذا الرابط بعيدًا عن اللهجة المتشددة فيه
اذًا اكتشفنا أنه ليست هناك مشكلة في الاسئلة بالأعلى، المشكلة أنك لم تحدد نوعية السؤال وسببه، فيمكن النظر للأسئلة بالأعلى من وجهة نظر تقنية -فعليًا نحن نصنع الساعة لكي تدور عقاربها لكي نعرف الوقت-، أو من وجهة نظر غائية -وحينها نختصر الاجابة إلى الغاية أي لكي نعرف الوقت-، وبالتالي المعضلة التي حاولت أنت إظهارها في هذين السؤالين غير موجودة ويمكننا تجنبها تمامًا في نقاشنا.
لماذا يريدنا الله أن نعبده وهو غني عنا وعن كل ذلك؟!
حسنًا هذا هو السؤال الصحيح والمنتظر، أولًا أنصحك بالاطلاع على الرابط بالأعلى، ثانيًا: ليس شرطًا أن يريد الله أن يساعدك لأنه يريد منك شيئًا -هذه مغالطة منطقية- فالله أصلًا كلي الخير وليس في حاجة لأحد لأنه خلق الكون بنفسه، ولكنه أصلًا له الحق في أن نعبده لأنه الخالق ولأنه المستحق بالعبادة -وهي أحد تعريفات الإله-، وبالتأكيد فإيجادك أمر يستحق العبادة مهما فكرت فيه، ومهما فكرت يمكنك تذكر لحظات سعيدة في حياتك ما كنت لتعيشها أصلًا إن لم يخلقك، بالاضافة إلى أنه يريد لك الخير لأنه كلي الخير ويريدك أن تنجح في الاختبار لكي تدخل الجنة ولا تعاقب، ولأنه يريد لك الخير فهو يضع أوامره ونواهيه والحرام والحلال وينعم عليك كثيرًا، وسأقتبس لك من الموقع شيئًا إضافيًا:
هذا السؤال نفسه مبني على مغالطة، أن كل أمر يأمر به السيد عبده يحتاجه السيد من العبد، وهذا ليس صحيحًا؛ فقد يكون الأمر اختبارًا من السيد لعبده، وقد يكون الأمر تشريفًا للعبد بفعل شيء جديرٍ أن يفعله، وقد يكون الأمر لمحبة السيد أن يرى امتثال عبده له وطاعته له، وقد يأمر السيد عبده بشيء إذا فعله رفع منزلته عنده، وأفاض عليه بعطايا عظيمة، ولله المثل الأعلى.
فإيجادك أمر يستحق العبادة مهما فكرت فيه، ومهما فكرت يمكنك تذكر لحظات سعيدة في حياتك ما كنت لتعيشها أصلًا إن لم يخلقك
هذا كلام عاطفي بحت وليس به أي حجة.
يذكرني بعض الشئ بنكته:
عندما تموت لن تحزن لأنك لن تشعر بشئ .. فقط من حولك هم من سيتعذبوا.
كذلك الاحمق لا يشعر بشئ ... فقط من حوله هم من سيتعذبوا .. هههه.
أعتذر عزيزي على كلامي العاطفي، ولكن كلامي موجه لشخصه، اذا لم تشعر بالسعادة فلا يهمني أصلًأ، أضف لذلك أن هذه حجة واحدة ممن بين الكثير من الحجج، ووجودك نفسه وتجربتك للحياة بالنسبة لي هو أمر يستحق العبادة، لأنه في حالة عدم وجودك فلا توجد أي مميزات، بينما في حالة وجودك هناك مميزات أكثر فيمكنك تجربة المشاعر -عمومًا تجربة المشاعر في ذاتها تجربة رائعة- ويمكنك النظر إلى العالم والاستماع والتذوق والحياة!، إن لم تر أن الحياة في حد ذاتها مهمة -وهو اساس أي حقوق للانسان والحيوان في العالم- فيمكنك الذهاب إلى الجحيم وتريحنا من ترهاتك.
كذلك الاحمق لا يشعر بشئ ... فقط من حوله هم من سيتعذبوا .. هههه.
هناك شيئين أكرههم في نقاشاتي مع الملحدين والترول حتى الآن -استبعد من ذلك كريم وايفان- أولهما هو الضحك الكثير "هههه" وثانيهما هو قول كلام لا أفهم منه شيئًا، فمن الأحمق؟ هل تشير إلى أحدهم؟
حرام عليك ... بالطبع لم اقصد احد :(
ولماذا لا نضيف بعض روح الفكاهة في هذه المواضيع الجاده.
كان يجب علي أن اشرح النكتة اذا :
هل تجربتك للحياة افضل من عدم تجربتك لها ؟
هل شعورك افضل من عدم شعورك ؟
كلها اسئلة غير منطقية لأنك لا يمكنك مقارنتها.
ولماذا لا نضيف بعض روح الفكاهة في هذه المواضيع الجاده.
لدي مشكلة حاليًا في جهاز تتبع روح الفكاهة لدي.> كلها اشياء غير منطقية لأنك لا يمكنك مقارنتها.
لا أعتقد ذلك، في حالة وجودي يمكنني الشعور بالسعادة، وفي حالة عدم وجودي لن أشعر بشئ، وبالتأكيد الشعور بالسعادة أفضل من عدم الشعور بشئ، وايضًا ألا يعني عدم وجودي أنني لست موجودًا -هذا والله نفس الشئ-؟ اذًا ما الجميل فيه؟ ألا يخشى الناس الموت لأنهم يخشون ألا يكونوا موجودين؟ اذًا هؤلاء الناس يقدرون الوجود لسبب أو لآخر، لأن الفراغ لا شئ جميل فيه، قد يكشف هذا عن إنحيازنا للحياة لأننا عشناها، ولكن هذا الانحياز لا يمثل مشكلة لأننا أصلًا نتكلم عن الإمتنان، وهو يتطلب أن تكون حيًا,
أخبرتك أنها من المستحيل أن تكون منطقية عندما قلت " يكشف هذا عن إنحيازنا للحياة لأننا عشناها، ولكن هذا الانحياز لا يمثل مشكلة لأننا أصلًا نتكلم عن الإمتنان، وهو يتطلب أن تكون حيًا"، ولذلك دائمًا سيفوز بهذه المعادلة الحياة، نعم ربما هي غير منطقية وغير عادلة ولكن لا يهم، هناك حجج غيرها كثيرة، وأنا أتكلم من حيث تقديره هو لحياته، فالناس تقدر حياتها وترى أنها أفضل من العدم، وهذا هو ما أنطلقت منه باعتباري أنه منهم.
نعم أنا أستغللت العاطفة لأبين له قيمة حياته، وأنه لم يكن ليعيش هذه اللحظات لو لم يكن موجودًا، قد يكون الأمر غير منطقي عند المقارنة بين الوجود والعدم، ولكن بالنسبة للاحياء وانحيازهم فهو أمر كافي.
سأردّ في هذه المشاركة على كلامك في ردودك السابقة، بدلًا من تخصيص رد منفصل على كل رد فيتشعّب النقاش.
اقتنعت إلى حدٍ ما بقولك أن الله عندما يساعدنا أو يأمرنا بشيء فلا يعني ذلك أنه يحتاجنا، ولكن لديّ إشكال بسيط، الأمثلة المذكورة في اقتباسك في ردّك الأول:
فقد يكون الأمر اختبارًا من السيد لعبده، وقد يكون الأمر تشريفًا للعبد بفعل شيء جديرٍ أن يفعله، وقد يكون الأمر لمحبة السيد أن يرى امتثال عبده له وطاعته له، وقد يأمر السيد عبده بشيء إذا فعله رفع منزلته عنده، وأفاض عليه بعطايا عظيمة
عندما تمعّنت فيها لاحظت أن السيد -مهما بدا غنيًا عن عبده- إلا أنه يحتاج فعلًا للعبد، فمثلًا -حسب الأمثلة أعلاه-:
يختبر السيدُ العبد (وسيلة) لكي يرقّيه لقائمة الثقات -إن نجح في الاختبار-، فيأتمنه على أمور لم يكن يأتمنه عليها من قبل (غاية)... وهنا تتضح حاجة السيد للعبد الأمين.
محبة السيد للعبد والعطف عليه وتشريفه وتكريمه بعطايا، هنا يتّضح أن العاطفة قادت السيد لفعل كل ذلك، ليشارك فرحه وفخره ومُلكه مع ذلك العبد، فاحتاج أن يعطي للعبد من أجل أن يشعر هو -أقصد السيد- بالرضا عن نفسه، وإن لم يفعل ذلك ربما يصاب بمشاكل عاطفية ونفسية. بمعنى آخر، يريد السيد أن يُشبع حاجته العاطفية.
وجودك نفسه وتجربتك للحياة بالنسبة لي هو أمر يستحق العبادة، لأنه في حالة عدم وجودك فلا توجد أي مميزات، بينما في حالة وجودك هناك مميزات أكثر فيمكنك تجربة المشاعر -عمومًا تجربة المشاعر في ذاتها تجربة رائعة- ويمكنك النظر إلى العالم والاستماع والتذوق والحياة
أتفق معك في أن وجودنا قد يكون أفضل من العدم، كـ (الواحد) مقارنةً بـ (الصفر)، ولكن ماذا عن التعيسين الذين يعانون منذ ولادتهم، وكأن وظيفتهم الأساسية في الحياة هي المعاناة والبؤس، فيعتبرون حياتهم (سالب واحد) وليس حتى (صفرًا)، فيتمنون لو أنهم لم يُخلقوا؟! شخصيًا أعيش الكثير من الأوقات سعيدًا، فأفرح بوجودي في هذه الحياة، وأيضًا الكثير من الأوقات حزينًا مكتئبًا، فأتمنى العدم أحيانًا!
أرى أن الموضوع نسبي، فبنفس المنطق قد أفترض: أن يدفنني أحدهم حيًا، أو أدخل أسوأ السجون أو المعتقلات، أو أتعرّض للاختطاف والتعذيب... هذه أمثلة -بالنسبة لي- بعيدة كل البعد عن فكرة أن الوجود أفضل من العدم.
على الهامش:
هناك شيئين أكرههم في نقاشاتي مع الملحدين والترول حتى الآن -استبعد من ذلك كريم وايفان- أولهما هو الضحك الكثير "هههه"
أشكرك، مع أني أكتب "هههه" وأضع إيموجي في الكثير من مشاركاتي، ليس استهبالًا، بل كما قال @Fekr أننا نضيف روح الفكاهة. فأنا شخصيًا إنسان بسيط، لا أطيق المثالية، لا أريد أن أشعر بأننا روبوتات أو ما شابه في نقاشاتنا، فيصبح التعامل جافًا. لا أرى مشكلة في تلطيف النقاش بالإيموجي والضحك من حين لآخر، بشرط ألا يكون على الفاضي والمليان :)
بعض كلامه مغالطات منطقية. فقال مثلا أنه خلقك لأنه يريد لك الخير وان تتمتع بالجنة.
طيب هو نفسه الذي خلق الخير والشر والجنة والنار . الجملة في دور والتسلسل محال في المنطق.
لم تقتنع ؟
اليك بهذه الحجة:
الله خلق 'س' و 'م'
خلق سين تريد ميم.
وخلق ميم لتشبع رغبات سين.
طيب هو خلق الاثنين لماذا في الأساس ؟!
تخيل معى للحظة أنه لا يوجد غيرك موجود. انت كلي القدرة والعلم موجود والباقي فراغ (لا شئ).
اي شئ انت ستصنعة سوف يكون بدون بسبب.
أنه خلقك لأنه يريد لك الخير وان تتمتع بالجنة.
متى قلت أنا هذا بحق الجحيم؟ أقتبس من كلامي نصًا أو مضمونًا هذا الكلام، لا تضع كلام من دماغك عني لم اذكره، عندما كان السؤال عن سبب خلق الله لك لم أذكر الخير، ولكن بعد أن تفرعنا في المواضيع ووصلنا لجزئية النعمة، وسألت لماذا ينعم الله علينا فقلت لأنه يحب لك الخير، هذا ماقلته، وسبب خلقه لك لا يمد بصلة الى اي شئ بل بينت أنه غير منطقي، وعندما سألت عن سبب الخلق فأنا قلت أنه خلقنا لنعبده، ولماذا يريدنا أن نعبده؟ لأنه وضع اختبارًا يريد أن يختبرنا فيه، يمكنك التفكير في الأمر على أنني أخترعت عدة روبوتات لأختبرها مع علمي المسبق بالنتائج إلا أنني اريد أن أختبرها وربما أنقل لهذه المخلوقات قليل من علمي، أيبدو الأمر واضحًا الآن؟
نعم يصح أنه خلقنا لنعبده، ولماذا خلقنا لنعبده؟ لأنه وضع اختبارًا ليميز بين من يعبده ومن لا يعبده، وهو يريد لنا أن نعبده لكي ندخل الجنة لأنه يريد لنا الخير
هذا هو الاقتباس ...
لأنه وضع اختبارًا يريد أن يختبرنا فيه
هذا ما قلته في حجة السين ميم. فلماذا خلق الاختبار والخلق معا.
الأجابة بسيطة يأخي لماذا تعقدها:
'هو يريدها هكذا'
'هو يريدها هكذا'
أتفق معك ليس لدي مشكلة في القول بأن هذا لأن الله اراد ذلك لحكمة لا يعلمها الا هو، ولكنني أعترضت على اتهامك لي بما لا أقوله.
نعم يصح أنه خلقنا لنعبده، ولماذا خلقنا لنعبده؟ لأنه وضع اختبارًا ليميز بين من يعبده ومن لا يعبده، وهو يريد لنا أن نعبده لكي ندخل الجنة لأنه يريد لنا الخير
وهل هذا فيه كلامك الذي قلت أنت بأنني قلته، لقد قلت أنت أنني قلت "أنه خلقك لأنه يريد لك الخير وان تتمتع بالجنة"، بينما في الاقتباس جزئيتين وسؤالين، لماذا خلقنا لنعبده "لأنه وضع اختبارًا"، والسؤال الثاني "لماذا يريدنا أن نعبده واجابته "لأنه يب لنا الخير"، بينما خلطت أنت بين سبب الخلق وبين نتيجة الخلق، فسبب الخلق أن الله أراد أن يضع اختبارًا لبعض المخلوقات، أما النتيجة عليه هو أن الله الخير أراد لهذه المخلوقات أن تعبده لتنجو، واختزالك هذين السببين في القول أنني قلت أنه خلقنا لأنه خير خاطئ، بل ما قلته أنا أنه يريدنا أن نعبده لأنه خير، ولكنه خلقنا لنعبده بسبب ارادته في وضع هذا الاختبار، ولا يصح منطقيًا القول أنه خلقنا لأنه خير لأنه ليس من شروط الخير أن تخلق الناس.
الأجابة بسيطة يأخي لماذا تعقدها:
أعقدها كما أريد، لا أعتقد أن هناك ما يمنعني من أن أعقدها.
هذا ما قلته في حجة السين ميم. فلماذا خلق الاختبار والخلق معا.
حسنًا هل يمكنك أن تتفضل علينا وتتوقف عن وضع الرموز الوهمية التي لا تبسط شيئًا، وتطبق حجة سين وميم على خلق الاختبار والخلق؟
لماذا خلق الاختبار ؟ ليختبرنا به.
حسنًا أنا لم أقل هذا ولم يقل أحد هذا، كما أنه لا يستوي منطقيًا، فأنا لا اصنع اختبارًا لأضع الفئران به، بل لهدف، وأخبرتك أنني لا أعلم هذا الهدف وعلمه -تقريبًا- عند الله وحده، واذا علم أحدهم هذا الهدف يجب أن يأتي بدليل عليه، ولا أتذكر أن الله أخبرنا أنه صنع اختبارًا فقط ليضعنا فيه، فلا يمكن أن تكون الغاية من اختبار هي وضع العناصر فيه.
والدور محال .
الدور محال فعلًا، اذا كان لديك دليل على وجود هذا الدور أصلًأ.
الله خلق 'س' و 'م'
خلق سين تريد ميم.
وخلق ميم لتشبع رغبات سين.
المشكلة ليست في سين (نحن) وميم (الجنة)، بل في صاد (الدنيا) التي خلقها ووضعها في المنتصف! لماذا لم يختصر الطريق من سين لميم فقط، ووفر علينا المتاعب :/
من الممكن أن تكون السعادة والفرح يتكون فقط عندما تمر بمواقف سيئة. فلا معنى للسعادة من دون حزن. أو معنى الشبع من دون جوع.
قصدت ان الدنيا هي مرحلة تجعلنا نفهم معنى النعيم ومن دونها فلا معنى للجنة.
طبعا ستسألني ولماذا جعل السعادة بهذه الطريقة أو أو ...
فعندها سأقل لك انه أرادها هكذا.
صحيح عدم وجود دافع أو سبب تبدو فكرة غير مريحة.. ولكن هي منطقية لأنه يجب على تسلسل الاسباب أن تقف عند نقطة معينة.
فكر فيها يا كريم...
لو استيقظت ورأيت نفسك في صندوق ووجدت فيه اسئلة وعليك أن تختار بين الاجابات.
فما هي اول فكرة ستأتي ببالك ؟ ما هي اول شئ ستفكر فيه ؟
بطبيعتك ستفكر أنه اختبار يجب أن تجتازه. انا فعلا أرجح ان الاديان بشرية .. ولكن كونها بشرية لا تجعل الفكرة خاطئه.
نحن مبرجين على حب الحياه (مشاعر) وكره الألم ( مشاعر)
بالتالي حياة أبدية تشبع هذه المشاعر اللتي لا ندري كيف أتت تبدو فكرة صحيحة.
سؤال لماذا خلقنا الله ليس مهم جدا في نظري ... الأهم هو ما اللذي يريده منا.
يختبر السيدُ العبد (وسيلة) لكي يرقّيه لقائمة الثقات -إن نجح في الاختبار-، فيأتمنه على أمور لم يكن يأتمنه عليها من قبل (غاية)... وهنا تتضح حاجة السيد للعبد الأمين.
تعال لنتكلم قليلًا، أولًا في كل تعليقاتك عن الأمثلة انت دخلت بيقين في نية السيد وشخصيته، مع أنه لم يقل أيًا من ذلك، وأفترضت بيقينية أنه إن نجح في الاختبار فإنه سيأتمنه على أمور أخرى، ثم أفترض بيقينية أكبر أنه بإتمانه عليها أنه يحتاجه، وهنا يجب أن نتحدث عن هذه الافتراضات، أولًا الافتراض "ان نجح فانه سيأتمنه": يجب أن تدرك أنه مجرد افتراض وان السيد الذي أمامنا ليس بشريًا لذا لا تنطبق عليه توقعاتك البشرية بهذه البساطة، ولكن يمكنني السير معك افتراضًا وأقول أن هذا الإئتمان سيكون باخباره اسرار الكون أو يجيب له على الكثير من أسئلته ويدخله الجنة، وهذا فعليًا ما يجب أن يحدث إذا نجح في الاختبار، ولكنك تسميه ائتمان افتراضًا منك، والثاني "أن السيد يحتاج عبده" وهو افتراض لا أعرف كيف وصلت له بأي طريقة، تعال نضع مثال بسيط، فلنقل ان أباك أئتمنك على لعبة ما لا تساوي لديه شئ فقط ليشعرك بالتفوق أو يكافأك، فهل هذا يعني أنه يحتاج إليك؟ بالتأكيد لا، وبالتالي هذا الافتراض وهذه القفزة الاستنتاجية لا دليل عليها يا عزيزي.
محبة السيد للعبد والعطف عليه وتشريفه وتكريمه بعطايا، هنا يتّضح أن العاطفة قادت السيد لفعل كل ذلك، ليشارك فرحه وفخره ومُلكه مع ذلك العبد، فاحتاج أن يعطي للعبد من أجل أن يشعر هو -أقصد السيد- بالرضا عن نفسه، وإن لم يفعل ذلك ربما يصاب بمشاكل عاطفية ونفسية. بمعنى آخر، يريد السيد أن يُشبع حاجته العاطفية.
" ليشارك فرحه وفخره ومُلكه مع ذلك العبد" افتراضات مجددًا يا كريم، فأنت تحاول الدخول لنفس السيد الإلهية من وجهة نظر بشرية، وحتى هذه الوجهة ليست مطلقة فهي مجرد توقعات، فليس معنى أنني أحبك وأعطف عليك أنني أود أحتاجك لأنفق هذا الحب عليك!، هذا الامر لا يستقيم منطقيًا، فالحب يجب أن يتبع الخلق، لا أن يسبقهم، فكيف لله أن يحبك إن لم تكن موجودًا؟ وبالتالي هو لا يحتاجك لانفاق حبه عليك، فحبه وعطفه عليك نتيجة لأنه خلقك، وبالتالي اذا أختفيت أنت فستختفي حالة الحب، ولكن الحب ليست من صفات الله، بل هي مجرد حالة تعبر بتعبيراتنا البشرية عن: رضا السيد عن عبده الذي أطاعه وأنه يريد له الأفضل، وكل هذا لا يشترط أن السيد في حاجة للعبد لكي ينفق حبه عليه، لأنه في حالة عدم وجود العبد لن يكون هناك حب لكي يحتاج السيد أن ينفقه، لا أدري إن وصلت الفكرة ولكن حاول قراءة آخر 3 أسطر مجددًا.
ولكن ماذا عن التعيسين الذين يعانون منذ ولادتهم
اليسوا موجودين؟ اليسوا في اختبار يدعي أنه سيريحهم في الآخرة؟
شخصيًا أعيش الكثير من الأوقات سعيدًا، فأفرح بوجودي في هذه الحياة، وأيضًا الكثير من الأوقات حزينًا مكتئبًا، فأتمنى العدم أحيانًا!
كلنا نفعل، وما تأتي لحظة سعيدة حتى ننسي لحظاتنا الكئيبة -ليس كلنا هناك أمراض تجعل المرء يفعل العكس-، وهذا لا يضر في شئ، فيتفق الناس على مثال أن الحياة "هي لحظاتنا السعيدة التي نعيشها"، مع أنني أحب وأفضل ان أعيش الحياة بلحظاتها الكئيبة والسعيدة، فلا يمكنني تمييز السعادة دون الكآبة، كما ان المشاعر المختلفة والمختلطة هي شعور رائع بحق بعد أن تنتهي المصيبة وتعيد التفكير فيها ستجد الجمال.
أرى أن الموضوع نسبي، فبنفس المنطق قد أفترض: أن يدفنني أحدهم حيًا، أو أدخل أسوأ السجون أو المعتقلات، أو أتعرّض للاختطاف والتعذيب... هذه أمثلة -بالنسبة لي- بعيدة كل البعد عن فكرة أن الوجود أفضل من العدم.
نعم يبدو الموضوع كذلك، فالحقيقة كل شئ نسبي لذا فالنسبية لا تبت في الشئ أبدًا.
لا أرى مشكلة في تلطيف النقاش بالإيموجي والضحك من حين لآخر، بشرط ألا يكون على الفاضي والمليان :)
بالضبط، لدي ذكريات سيئة جدًا مع هذا "الفاضي والمليان" مع ملحد واحد فقط، ولن أذكر اسمه/اسمها، لكنه بالفعل قتلني من كثرة ضحكاته واستهزاءه بما يقول الجميع، فقد كان بالضبط ملحد "غير قابل للنقاش"، وأتمنى ألا أقابله مجددًا هنا، ولذلك أصبحت لدي حساسية قليلة من ضحكات الملحدين في المواضيع الدينية خصوصًا عندما أحس أنها إهانة -أكتشفت أنها لم تكن اهانة لاحقًا-، ولكن من يهتم، سأضع بداية الصلح...هههه :)
انت دخلت بيقين في نية السيد وشخصيته، مع أنه لم يقل أيًا من ذلك، وأفترضت بيقينية أنه إن نجح في الاختبار فإنه سيأتمنه على أمور أخرى، ثم أفترض بيقينية أكبر أنه بإتمانه عليها أنه يحتاجه
فأنت تحاول الدخول لنفس السيد الإلهية من وجهة نظر بشرية
كلها افتراضات دون يقين طبعًا، أنا فقط حاولت كتابة سيناريو أوضّح فيه حاجةً أو دافعًا واحدًا على الأقل للسيد ليقوم بتلك الأفعال. وبالنسبة لله، وبجانب أنه يختبرنا جميعًا، لا أجد سببًا مقنعًا لاختبار أنبيائه -كما جاء في قصص الأنبياء-، والذين من المفترض أنهم صفوة الخلق، المستحقين دون غيرهم للقيام بحمل تلك الرسالة العظيمة -الدين- للبشر أجمعين، فالمفترض أن الله قد اختارهم بعناية -وهو أصلًا على علم مسبق بهم-، لذلك، فكرة الاختبار الإلهي عمومًا لم أقتنع بها.
فلنقل ان أباك أئتمنك على لعبة ما لا تساوي لديه شئ فقط ليشعرك بالتفوق أو يكافأك، فهل هذا يعني أنه يحتاج إليك؟ بالتأكيد لا
لا يحتاج إليّ فعليًا، ولكن بالعقل أستنتج وجود (دافع) للأب ليفعل ذلك، ليثبت مثلًا ذاته أو أبوبته، أو شعر بالفراغ والملل فاحتاج لملئ الوقت بذلك الفعل. وذلك (الدافع) بالنسبة لي يوازي كلمة (السبب) التي استخدمها معك الأخ @Fekr أكثر من مرة في نقاشكما. فالدافع هو الشيء الذي يلحّ على الشخص، وقد يسيطر عليه ويتحكم في أفعاله. وبالعقل أيضًا أفترض أن الله شعر بالوحدة والملل وهو على عرشه، فقرر إيجاد كل هذه المخلوقات لتؤنسه وتطرد عنه الملل.
ولكن ماذا عن التعيسين الذين يعانون منذ ولادتهم
اليسوا موجودين؟ اليسوا في اختبار يدعي أنه سيريحهم في الآخرة؟
رأيي كشخص رافض لفكرة الأديان: تلك المعاناة هي المبرر الأقوى لاختراع فكرة الأديان كمسكّنًا لآلامهم، وطوق نجاة على أمل التشبّث به في حياتهم وبعد موتهم.
لدي ذكريات سيئة جدًا مع هذا "الفاضي والمليان" مع ملحد واحد فقط، ولن أذكر اسمه/اسمها
يبدو أنني عرفت المقصود، بل المقصودة، فقد اشتقت فعلًا لها ولمواضيعها، أتمنى أنني لم أخطئ في التخمين هههه.
المستحقين دون غيرهم للقيام بحمل تلك الرسالة العظيمة -الدين- للبشر أجمعين، فالمفترض أن الله قد اختارهم بعناية -وهو أصلًا على علم مسبق بهم-، لذلك، فكرة الاختبار الإلهي عمومًا لم أقتنع بها.
البشر ليسوا كاملين ولا يمكنهم ذلك، كان يجب أن يختبرهم ليزيد ايمانهم، ألم يطلب بعض الناس معجزات وحصلت وفي النهاية لم يؤمنوا؟ أليسوا بشرًا؟ أليس الانبياء بشرًا؟
ولكن بالعقل أستنتج وجود (دافع) للأب ليفعل ذلك
نعم من الممكن أن يكون دافع ما، ولكن المشكلة أنك لم تضع الام في صيغة الاحتمال، بل وضعته وكأنه يقين مطلق، لذا أضطررت أن أناقشك فيه، وانا أيضًا أؤمن بوجود دافع ما ولكن لا أصدق أنه ضروري أن يكون الحاجة، فأنت في تعليقك قلت أنه يحتاجه بشكل يقيني وصريح ولم تضعه حتى في احتمال، وبالنسبة لي كمسلم لا يمكنني قبول هذه الحاجة لأنها تجعل الهي غير حقيقي، لذا فهو احتمال مرفوض لدي.
وبالعقل أيضًا أفترض أن الله شعر بالوحدة والملل وهو على عرشه، فقرر إيجاد كل هذه المخلوقات لتؤنسه وتطرد عنه الملل.
كيف بحق الجحيم تفترض من موجود كامل أن يشعر بالملل؟ ألا يعد الملل صفة نقص؟ وكيف يشعر بالملل وهو يمكنه أن يحصل على ما يريد دائمًا؟
رأيي كشخص رافض لفكرة الأديان: تلك المعاناة هي المبرر الأقوى لاختراع فكرة الأديان كمسكّنًا لآلامهم، وطوق نجاة على أمل التشبّث به في حياتهم وبعد موتهم.
رأيي كمؤمن، أنه يجب أن تجرب قراءة كتاب "دين الانسان"، فوجود الدين لا يرتبط بالمعاناة والحالات الاقتصادية والاجتماعية هذا الارتباط بين السبب والنتيجة، فالدين حالة فكرية في الأصل، وصلنا لها بالفكر كبشر، ومن تطور ملايين السنين، استطعنا الوصول للحقيقة، وأيضًا ليست كل الأديان تؤمن بالحياة بعد الموت، وخير دليل الأديان القديمة عدا مصر القديمة،فلم يصل ايًا منهم للحياة بعد موتهم، أما التكلم عن أن الدين يخترع هذا الأمل للناس للتشبث به في حياتهم، فلا أعتقد أنه يمكن أن يطبق على كل الأديان، فالاله اليهودي مثلًا يعذب اليهود ويقتلهم مليون مرة، كما أنه كانت هناك أديان قديمة جدًا لم تترك لنا أي دليل على أن هدف الدين هو التمسك بالحياة واعطائهم أمل جديد، أضف لذلك الديانات الأسيوية التي لا تعطي أي فكرة عن هذا الخلاص الذي يريح من الحياة، أو يجازيك عليها، فالديانة البوذية هدفها الاسمى هو التوحد مع البراهمن ولا تتكلم عن أي مسكن للآلام، وتكاد اصلًا لا تعر اهتمامًا للآلهة، ثم لديك الديانة الكونفوشيوسية.
فقد اشتقت فعلًا لها ولمواضيعها، أتمنى أنني لم أخطئ في التخمين هههه.
ربما أشتقت أيضًا لمواضيعها، لكنني مطلقًا لم اشتق لها ولتعليقاتها... أبدًا، يا أخي لقد عانيت عدة أيام لأحصل كل مرة على "ههههههههههههه" وتكرار نفس الكلام والقاء صفات في كل مكان.
- حذف بواسطة المستخدم
ولكن مع ذلك سواء عبدته او لم تعبده هذا لايفرق في شيء عند الله .. نحن المستفيدين الوحيدين اولا واخيرا.
اذا كان الله لا يفرق في اذا كنت تعبده او لا فلماذا ستدخل الى جهنم ان لم تعبده ؟ او عبدت اله غيره ؟
(وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ) 85 آل عمران
( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُولَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ ) البينة / 6 .
اذا كان الله لا يفرق في اذا كنت تعبده او لا فلماذا ستدخل الى جهنم ان لم تعبده ؟ او عبدت اله غيره ؟
الحقيقة أن هناك من لم يعبد الله قط وسيدخل الجنة، الكفر والشرك هما السبب الرئيس في إدخال الناس النار لأنك بذلك وصلت إلى الخطوط الحمراء. أما عدم العبادة فهناك من لم يعبد الله قط ولكنه سقى كلبًا فدخل الجنة، وهناك من لم يعبد الله قط وأسلم وفور إسلامه دخل الحرب مع الرسول ومات شهيدًا فهو في الجنة.
الفكرة من العبادة أنها وسيلة اتصال بالله، وحتى إن لم تأتي بأي عمل صالح أمام الله رغم أن هذا مستحيل فعطفك على رجل فقير أو طفل صغير بل الابتسامة في وجه أخيك تعد عمل صالح، ولكن دعنا نقول أنه ليس لديك أي عمل صالح وجئت الله وأنت تؤمن بانه إلهك وتعرف ذلك حق المعرفة فأنت في هذه اللحظة موكل إلى إرادته فإما سيعذبك وإما سيرحمك، وفي النهاية ما دمت آمنت به سيدخلك الجنة لأنه سيخرج من النار كل من قال لا إله إلا الله موقنًا بها.
لا تنظر للأمر من نظرتك البشرية ولكن أنظر له من نظرة أعمق أكثر قدر ما تستطيع
- حذف بواسطة المستخدم
وهل الكفر يعني لله شيئا ؟ ولماذا سعيذب الكفار الى الابد فقط لانهم لا يعبدونه ؟
- حذف بواسطة المستخدم
أظن أنه التبس عليك معنى العبادة، وظننت أنها الصلاة والصوم والذكر وما شابههم فقط.
كلا، فأي عمل صالح ينفع البشرية أو يصلح في الكون بنية صادقة لإرضاء الله هو عبادة مقبولة عند الله، وتنفعك في الآخرة.
والعبادة لا بد أن تكون مبنية على شقين:
1- علم صحيح، فالله لا يعبد بالجهل.
2- حب للمعبود، والحب يتولد من المعرفة والعلم، ومن الحب يتولد الخضوع والتسليم للمعبود وحب لمخلوقاته وكل ما يحبه.
والتسليم لأمر المعبود ومحاولة إرضائه يتطلب الصبر وبذل الجهود، فذلك الجهاد في سبيله، ولأن ليس الجميع يحبون بذل الجهد، فذلك هو الاختبار في الدنيا، والحساب والجزاء في الآخرة.
أما الصلاة والصوم والذكر والدعاء وما شابههم فهي معينات لنا نحن على ذلك الجهاد، فشهادة "لا إله إلا الله" دليل على العلم والتوحيد، والصلاة صلة بين المحب وحبيبه تعطيه الطاقة للصبر على بلاء الدنيا، والصوم وسيلة لتقوية الإرادة للصبر عن الشهوات والمغريات، وهكذا.
فذلك معنى "إياك نعبد وإياك نستعين".
الله خلقنا لينعم علينا لأنه يستطيع، فلو لم يخلقنا لكان ذلك هدرا لقدراته العظيمة بدون فائدة. ولكن ضل الكثير من الناس عن الهدف من خلقهم، وأبى آخرون إلا أن يكونوا من المغضوب عليهم.
فهل تجد غاية من الحياة أفضل من ذلك؟!
أفهم مفهموم العبادة بالمعنى الضيق المتمثل بالطقوس و الشعائر و الأوسع منه المتمثل بالإحسان إلى الناس و ما شابه.
و لكن ردّك لم يُوضّح لي سبب، وجودنا، وجودي هنا بهذا العالم، إذا كنت لا أملك ضراً و لا نفعاً لله لماذا خلقنا؟
الله خلقنا لينعم علينا لأنه يستطيع، فلو لم يخلقنا لكان ذلك هدرا لقدراته العظيمة بدون فائدة.
كيف من الممكن أن أفهم أن خلقي نعمة؟ حيث أنا هنا دون أن أطلب و عليّ أن أقوم بأشياء تبعاً لوجودي هذا الذي لم أطلبه أساساً، و إلا عوقبت عاجلاً أن آجلاً.
كذلك لم أفهم ما تقصد بهدر قوته، بما أن قوة الله لا حدود لها و ليس مربوطة بزمن أو مكان و لا تاريخ صلاحية لها، كيف يكون عدم وجودي هدراً لقوته؟
ما قصدته بهدر القدرة أنه على سبيل المثال لو تعلم رجل ما علم الهندسة في سنوات حتى صار قادرا على بناء طائرة مثلا، وتوفرت له كل الأموال والإمكانيات لبنائها، ثم ترك كل ذلك ولم يفعل شيئا، أليس ذلك هدرا لقدراته؟!
ولله المثل الأعلى، غير أنه لم يكسب شيئا بخلقنا ولا يحتاج إلينا، بل نحن من نحتاج إليه وإن توهمنا غير ذلك.
فهو خلقنا لينعم علينا ويدخلنا الجنة، لا ليعاقبنا أو يعذبنا، وبين لنا طريق ذلك وعاملنا بالرحمة لا بالعدل.
ومن رحمته أنه أعطاك الحياة وإمكانية دخول الجنة بدون طلب منك، تماما كرحمتك بقطة صغيرة أو شخص محتاج أعطيتهم طعاما بدون طلب منهم.
ولم يطلب منك إلا ما يصلحك ويصلح البشرية بأن تقول آمنت بالله ثم تستقم.
أفلا تكون عبدا شكورا؟!
لو أن المهندس الذي يستطيع صنع طائرة أراد أن يستعرض قدراته، فقرر ببناء شكل هندسي صغير (وليكن مكعب) باستخدام أعواد الكبريت، هل يكون بذلك قد استغلّ قدراته بالشكل الأمثل ولم يهدرها؟ بنفس المنطق، أتعني أن الله ذو القدرات الهائلة قرر أن يخلق الدنيا بما فيها، وهي لا تساوي عنده جناح بعوضة، فقط لكي يثبت لنا مدى إمكانياته؟
هل أصلًا الله مضطرًا لأن يثبت قدراته لأحد؟ الواثق من إمكانياته -بمفهومي- لا يسعى لأن يستعرضها أمام غيره ويقلل من شأنهم، كما فعل الله في العديد من المواقف مثل أن يقول: لو شئت لفعلت كذا وكذا، خلقتكم لتعبدوني ولا أريد منكم أن ترزقوني أو تطعموني، أنا الرزاق ذو القوة المتين، وعندما يأمر الجميع بالموت يوم القيامة بما فيهم ملك الموت، يقول: أين الملوك؟ أين الجبابرة؟ لمن الملك اليوم؟ لله الواحد القهااااار... إلخ من الأمور التي -برأيي- لا تليق بإله عظيم واثق من نفسه.
هل أصلًا الله مضطرًا لأن يثبت قدراته لأحد؟ الواثق من إمكانياته -بمفهومي- لا يسعى لأن يستعرضها أمام غيره ويقلل من شأنهم، كما فعل الله في العديد من المواقف مثل أن يقول: لو شئت لفعلت كذا وكذا، خلقتكم لتعبدوني ولا أريد منكم أن ترزقوني أو تطعموني، أنا الرزاق ذو القوة المتين، أنا وأنا... إلخ.
هو لم يهين الإنسان ولكنه يقول ذلك لأسباب منها مثلا أن بعض الناس قد تظن أن الله بحاجة لهم؛ ولذلك هو يخبرهم أنه لا يحتاج لهم ولكننا نحن من نحتاج له.
ثم حجة أنه ما دام لا يحتاج للكون فلماذا يخلقه (مما فهمت من كلامك أعني)، لا تصح لأنك بهذا تريد أن يتنازل الله عن هذه القدرة وألا يخلق شيئًا، ثم إنك تغفل الكون الشاسع فنحن مجرد خلق واحد فقط من المخلوقات التي لا يعلم عددها إلا الله. والله لا يريد إهانتك بل خلقك ليكرمك ولكنك حتى الان من يأبي ذلك.
المهندس لم يبن الطائرة لاستعراض قدراته، وإنما لتنفع الناس، والشخص الذي يساعد الفقراء بنية خالصة لا يساعدهم لاستعراض كرمه، وإنما رحمة بهم دون انتظار أجر منهم.
ولله المثل الأعلى فهو لم يخلق ليستعرض قدراته، ولكنه خلق لينعم، وليرحم، وإلا فلم أخفى نفسه عن أعيننا وسمح لنا بإمكانية كفران نعمه!
وذكره لنعمه على عبيده واستغنائه عنهم إنما هو من قبيل التذكير لهم وتصحيح عقيدتهم حتى لا يظنوا أن الله محتاجا لعبادتهم، فيهدد البعض لإن لم يعطني الله ما أريد فسوف أكفر به! معتقدا أن الله سيأبه له بهذه الطريقة!
نحن من نحتاج إليه، لا العكس.
أتعني أن الله ذو القدرات الهائلة قرر أن يخلق الدنيا بما فيها، وهي لا تساوي عنده جناح بعوضة، فقط لكي يثبت لنا مدى إمكانياته؟
ألم تقرأ قول الله: "لخلق السموات والأرض أكبر من خلق الناس ولكن أكثر الناس لا يعلمون".
هل تظن أن كوكبنا بكل ما فيه هو الخلق الوحيد لله؟!
أنظر للكون الممتد لتدرك عظمة خالقه، نحن بالفعل لا شيء في عظيم خلقه.
وإن كنت تسأل سؤالك بمعنى ماذا استفاد الله من خلقنا، فهو لم يستفد شيئا والإجابة لا تعنينا على أية حال.
أما إن كان سؤالك بهدف ماذا استفدنا نحن من خلق الله لنا، فقد كنا عدما فأنعم الله علينا بخلق حياة تحتمل الخير وتحتمل الشر، وأراد لنا هو الخير وأرشدنا لطريقه، فمن أطاعه بالغيب سعد. ولا شك أن السعادة أفضل لنا من العدم، والسعادة الكاملة في الجنة إن لم تكن في الدنيا.
وأكرر لك سؤالي ثانية: أن تعمل في الدنيا لتنفع نفسك والآخرين إرضاء لله، فيدخلك الجنة برحمته. هل تعلم أفضل من هذا هدفا لحياتك؟!
وأخيرا أخي الكريم دع عنك الجدل وابدأ بالعمل الذي ينفعك وينفع الناس، فإن فعلته مرضاة لله، كان لك ثوابا في الدنيا والآخرة، وإن لم ترد به إلا الحياة الدنيا، توفى أجرك فيها، وليس لك في الآخرة من خلاق!
فعلا انا اجد الموضوع غير مقنع وسألت سؤال مشابه لسؤالك
لماذا-يريد-الله-أن-نؤمن-بوجوده
هذا السؤال قريب من الأسئلة هذه:
لماذا خلقنا الله ؟
لماذا يريد الله أن يختبرنا ؟
لماذا يريد الاه الاسلام أن نؤمن بوجوده ؟
الخ الخ ...
الإجابة الوحيدة في نظري اللتى لا تفقده كلية صفاته هي أنه خلقنا بدون سبب في نفسه
بعض النظريات الأخرى :
- خلقنا ليتسلى (يشغل نفسه)
هذه تفقده كلية القدره
- خلقنا ليختبر جوده مخلوقاته ( معمل تجارب )
وهذه تفقده كليه العلم
عزيزي فِكر من الأفضل أن تصل إليك أفكاري هذه المرة.
دعنا نرتب حجتك المنطقية معًا:
1- الله لا يحتاج لنا
2- اذًا ليس هناك سبب للخلق
ما المشكلة اذًا؟ أنك أفترض أفتراضًا مسبقًا أن السبب الوحيد للخلق ولفعل أي شئ هو الحاجة، وهذا ما ليس لديك دليل عليه، ربما -إن إطلعت يومًا على الروابط التي أضعها- خلقنا الله، وهذا نفس الاقتباس من نفس الموقع الذي وضعته في تعليقي بالاسفل يبين لك أنه ليس شرطًا أن يأمر الله العبد بأمر لأنه يحتاج إليه.
ا السؤال نفسه مبني على مغالطة، أن كل أمر يأمر به السيد عبده يحتاجه السيد من العبد، وهذا ليس صحيحًا؛ فقد يكون الأمر اختبارًا من السيد لعبده، وقد يكون الأمر تشريفًا للعبد بفعل شيء جديرٍ أن يفعله، وقد يكون الأمر لمحبة السيد أن يرى امتثال عبده له وطاعته له، وقد يأمر السيد عبده بشيء إذا فعله رفع منزلته عنده، وأفاض عليه بعطايا عظيمة، ولله المثل الأعلى.
والله - عز وجل - خلقنا لنعبده باختيارنا؛ تشريفًا لنا، وتمييزًا لنا عن كثير من خَلْقه سبحانه، لأنه يحب أن يرى امتثالنا وطاعتنا له سبحانه
يتساءل الملاحدة في دهشة: إذا كانت عبادتنا لا تفيد الله شيئًا، فهل خلَقنا ليعبث بنا؟ وهذا السؤال مبنيٌّ على مغالطة، مبناها: أننا ما دمنا لا ندرك الحكمة من أمر الله لنا بالعبادة، فلا حكمة، والأمر عبَث، وهذا الكلام غيرُ صحيح؛ إذ كثير من الأمور لا ندرك حكمتها، وكوننا لا ندرك حكمتها ليس معناه أن لا يوجد حكمة؛ إذ علمنا قاصر، وليس معنى عدم العلم العدم.
وسؤال الملاحدة: إذا كانت عبادتنا لا تفيد الله شيئًا، فهل خلَقنا ليعبَث بنا؟ مبني على مغالطة، مبناها: أن الفعل الذي لا يستفيد الشخص من فِعلِه فعلُه عبَث، وهذا غير صحيح؛ إذ قد يفعل الشخص شيئًا لا يستفيد منه، ولا ينتفع به، بل ليفيد غيره، ولينتفع به غيره؛ فقد يفعل الواحد منا شيئًا من قبيل الكرم والجود والفضل، أو من قبيل حب الخير للناس، وحب الخير للغير.
رابط الموضوع:
أتمنى هذه المرة أن تقرأ هذه الاقتباسات، لأنه يبدو أنك لا تقرا لا الإقتباسات ولا الروابط.
قرأت كل كلمة في الاقتباس واليك ردودي
فقد يكون الأمر اختبارًا من السيد لعبده
لماذا يريد السيد أن يختبر عبده
وقد يكون الأمر لمحبة السيد أن يرى امتثال عبده له وطاعته له
لماذا يحتاج السيد امتثال وعباده عبده
وقد يأمر السيد عبده بشيء إذا فعله رفع منزلته عنده
لماذا ؟
كل هذا الاقتراحات ليس تسلسل نهائي
إذ قد يفعل الشخص شيئًا لا يستفيد منه، ولا ينتفع به، بل ليفيد غيره، ولينتفع به غيره؛ فقد يفعل الواحد منا شيئًا من قبيل الكرم والجود والفضل، أو من قبيل حب الخير للناس، وحب الخير للغيره
الله واحد لا يوجد غيره ليفيدهم بخلقنا.
لماذا يريد السيد أن يختبر عبده
حسنًا يبدو انك تريد من العبد أن يحاسب سيده، هل من المنطقي أن يحاسب العبد سيده؟ اذا أراد السيد أن يخبر العبد لأخبره، لذا فهذا السؤال لا معنى له لأنه طالما السيد لا يريد الإجابة عليه، وهذا لا يعني انه لا يوجد سبب -وهذا هو الموضوع الذي يدور حوله نقاشنا وما أهدف إليه من نشر هذه الإقتباسات، وتفرعاتك هذه في الامور ليست في محل نقاشنا-.
لماذا يحتاج السيد امتثال وعباده عبده
لماذا تصر على كلمة "يحتاج"؟، هل قال هو ذلك؟ لماذا بحق الجحيم تعتبر أن حبي لشئ يعبر عن حاجتي له؟ هل حب الله للخير لعباده يعبر عن حاجته له؟ هل حبي للسيارات يعبر عن حاجتي لها وأنا لدي كل السيارات التي في العالم؟ هل حبي لاولادي يعني حاجتي لهم؟ أم أنهم أصلًا من يحتاجون إلي؟
لماذا ؟
لماذا ماذا؟ ما هذا الغموض؟ وضح سؤالك ولا ترمي ببضعة كلمات مبهمة؟ لماذا ماذا؟ هل تريد أن تعرف لماذا يريد السيد اختبار عبده ليرفع منزلته عنده؟ مثلًا لأن هذا السيد يحب الخير لعبده ولأنه عادل مطلق؟
الله واحد لا يوجد غيره ليفيد غيره بخلقنا.
فلنفترض أن الله خلقك لأنه يحب لك أن تدخل الجنة، فقط افتراض انه يحب لك الخير ولذلك خلقك، لأنه أراد أن يخلق مخلوقًا ينعم عليه ويتفضل عليه، خلقه مثلًا لأنه كلي الخير ويريد الخير ولذلك خلق هذا المخلوق ليمارس خيريته عليه، وأيضًا لا تتجاهل أول الاقتباس "أن الفعل الذي لا يستفيد الشخص من فِعلِه فعلُه عبَث" وهو يصب في صلب نقاشنا، فأنت تقول أنه بما أن الله لا يستفيد من خلقنا فهو خلقنا عبثًا، وبالتالي لأنه لا يمكنه أن يخلقنا عبثًا فلا سبب لوجوده، بينما بالفعل ليس شرطًا أن عدم الاستفادة يعني العبث، فربما فقط يعني أنك لم تعلم بهذه الاستفادة، وتجاهلت اقتباس كامل دون ان تقول اذا كنت تتفق معه أم تختلف، وسأكتبه لك مجددًا
يتساءل الملاحدة في دهشة: إذا كانت عبادتنا لا تفيد الله شيئًا، فهل خلَقنا ليعبث بنا؟ وهذا السؤال مبنيٌّ على مغالطة، مبناها: أننا ما دمنا لا ندرك الحكمة من أمر الله لنا بالعبادة، فلا حكمة، والأمر عبَث، وهذا الكلام غيرُ صحيح؛ إذ كثير من الأمور لا ندرك حكمتها، وكوننا لا ندرك حكمتها ليس معناه أن لا يوجد حكمة؛ إذ علمنا قاصر، وليس معنى عدم العلم العدم.
هل حب الله للخير لعباده يعبر عن حاجته له؟ هل حبي للسيارات يعبر عن حاجتي لها وأنا لدي كل السيارات التي في العالم؟
نعم، انا اعتقد ان الحب شعور بالافتقاد. حتى لو عندك سيارات العالم فأنت ستريد المزيد وارادتك تنم عن نقص.
عموما من الممكن أن يكون هناك سبب وانا لا أدركه.
ولكن انا ارى بما إن الخالق هو المسبب الاول، ارى ان تفكيره ليس بالضروري أن يكون له سبب. فهو يخلق من دون مثال ( كن فيكون )
بمعنى اخر ... يجب على تسلسل الأسباب أن ينتهي عند نقطة معينة.
انا لا اعلم لماذا تدافع بشدة على أن الله لم يخلقنا من دون سبب .. فهي على الأقل ممكنة وتليق بالخالق كلي القدرة.
نعم، انا اعتقد ان الحب شعور بالافتقاد
هل معنى أنني أحب زوجتي أنني مفتقد لها وهي زوجتي ومعي دائمًا؟ هل معنى أنني أحب أولادي أنني أفتقد لهم؟ وهم المفتقرون لي، اذا كان هذا اعتقادك وليس لديك دليل عليه فاذًا انتهى النقاش في هذه النقطة.
ولكن انا ارى بما إن الخالق هو المسبب الاول، ارى ان تفكيره ليس بالضروري أن يكون له سبب. فهو يخلق من دون مثال ( كن فيكون )
وهذا ما قلناه أنه المسبب الأول، لا سبب لوجوده ولكنه سبب وجود كل شئ آخر، ولا أفهم ما علاقة "يخلق بدون مثال" بالسببية كلها، والآية دليل على قدرة الله وأنه يمكنه خلق أي شئ.
يجب على تسلسل الأسباب أن ينتهي عند نقطة معينة
نعم هي فكرة منطقية، عندما تطبقها على الله فتجد أنه الحد الأدنى للسببية وأنه سبب نفسه أو كما قلت أنت "لا سبب له"، ولكن بعد ان تقول بان الخالق لا سبب له يجب أن تنظر إلى أن كل ما يليه ليس على نفس المرتبة، أي أن كل ما يليه يتبعه في سلسلة السببية وهو نتيجة له، لذا منطقيًا لا يستقيم إلا إعتبار أن كل ما يلي الإله سببه الإله أو أن سببه لدى الإله.
انا لا اعلم لماذا تدافع بشدة على أن الله لم يخلقنا من دون سبب .. فهي على الأقل ممكنة وتليق بالخالق كلي القدرة.
ليس شرطًا أن يكون لدي سبب لأدافع عن أي شئ، أنا أدافع من أجل الدفاع فقط، طالما وجدت أن لدي القدرة على الدفاع فأنا أدافع، لا أناقش فعليًا من أجل هدف بعينه، أضف لذلك أنها تبدو غير ممكنة بتاتًا بالنسبة لي لأنني أرى أن كل شئ له سبب مع عدا وجود الله فهو مسبب نفسه ومكتفي بذاته، وأن لله إرادة وخلقنا لإرادته بأن يخلقنا، أما سؤاله عن سبب خلقنا ولما أراد أن يخلقنا فأنا أرى أننا غير مخولين للسؤال عنه على الأقل حاليًأ، ولذلك أدافع عن سببية افعال الله لأن ادعاء عدم وجود سبب يتعارض -حسب فهمي- مع الآية "أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَـٰكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لاَ تُرْجَعُونَ فَتَعَـٰلَى ٱللَّهُ ٱلْمَلِكُ ٱلْحَقُّ لاَ إِلَـٰهَ إِلاَّ هُوَ رَبُّ ٱلْعَرْشِ ٱلْكَرِيمِ" وبالتالي لا يخلو فعل الخلق من حكمة، والقول أنه بدون حكمة وسبب مباشر يدمر فهمي للآية.
قصدت في موضوع تسلسل الأسباب أنه ستنتهى في آخر المطاف بأن 'الله يريدها هكذا'.
لا أتفق معك وأعتقد أنني بينت أسبابي بالأعلى، ما زال هناك سؤال أخير وهو "لماذا الله يريد ذلك" وهذا السؤال يمكن الاجابة عليه في العادة وانهاء السلسلة، مثل "لماذا الله يريد لنا الخير" لأنه كلي الخير، لذا لا ارى أن السلسلة دائمًا تنتهي بأن "الله يريدها هكذا"، ربما تنتهي ب" لأن الله كذا".
هذا ان دل يدل على ضعف بحثك، وأنك لا تبذل الجهد اللازم، فأنا أقرأ مقالات ملحدين متعصبين ويمدحون في أنفسهم ويسبون الهي ويصفوننا بالغباء لأعرف قضيتهم وأخذ المفيد منهم، واذا أردت يا عزيزي فهذا فعلًا كلام مختصر، لم آتي لك بكتاب من 200 صفحة لتقرأه، هذا المقال قرأته عدة مرات ولم يستغرق مني 5 دقائق كاملة.
ساخاطبك كما تريد... هذه الأرض التي مساحتها ٩٩٩٩٩٩٩٩٩٩٩٩٩٩٩٩ تريليون تريليون تريليون كيلو متر مربع اشتريت لتري هؤلاء النمل الذين في حبة الرمل أن هناك مشتري غني جداً وأن النمل عقولهم صغيرة لا يمكنهم إدراك الغاية من شراء كل هذه المساحة! عدا عن أن الكون ليس أرضاً ولا الأرض حبة رمل ولا البشر نمل!!!!!
هذه الأرض الشاسعة مليئة بالمخلوقات التي لا يعلمها إلا الله - ولكن لقصر نظرك ترى فقط مجموعة النمل في تلك الذرة من الكون. أليس خلق شاسع مثل هذا الكون كفيل أن ترضى به إله ؟
كيف يمكنني نفي شيء غير موجود من الأساس
هل لديك دليل أنت على وجود ما تتدعي ؟؟
هل قرأت ما كتبتة في الأسفل عن المنهج العلمي
منهاج البحث العلمي يقوم على المشاهده او مراقبة أو حتى تنباء بحالة أيً كانت ومن ثم وضع فرضية ومن ثم أدعام الفرضية بالحقائق التي تبين صحة الفرضية و إذا لم نجد أدلة كافية تعتبر فرضية غير صحيحة
عندما تثبت أنهم موجوديين عندها سوف أحاول نفي الإثبات و ليس العكس !!
هذه الأرض الشاسعة مليئة بالمخلوقات التي لا يعلمها إلا الله
إذا لا تقل لـ @صلاح سلامة ما الدليل :) !
انا تهكمت علية بلأضافة لسؤالي عن الدليل
(ما بك هل تقراء شجرة النقاش ام لا )
ما هو الدليل ؟
اوه لا دليل , حسناً
( على أعتبار أنك تقول أن هناك مخلوقات فضائية)
قول أي شخص أن الله عالم بكل شيء و عالم بالغيب هذا لا يعني أن هناك مخلوقات فضائية
لانة لا يوجد دليل عليها
لا يوجد نص قرأني صريح حتى يذكرهم
(بما أنهم بهذه الأهمية )
انا لا أفهم منطقك
يبدوا الأمر هنا جادل للجدال فقط
انا أقول انة لا يوجد مخلوقات فضائية طالما لا يوجد دليل عليها
الأمر مشابة بقولي أن هناك مخبز بيتزا متجول حول مدار الأرض و يرسل الطلبات عبر صواريخ شركة space x , إذا قلت لك هذا سوف تقول لي أثبت هذا الشيء ما الدليل بما أنة حقيقة و موجود أين هي الأدلة , لا يوجد بتالي لا يتم تصديق قولك بتالي قولك غير صحيح أو حقيقي
و هذا هو منطق المنهج العلمي
لن أعيد الخوض في هذا النقاش لأن ما أردت قولة قد قلتة مسبقاً و أي شيء سوف تسأل عنة سوف تجدني كاتبة في الأعلى
أفهم من كلامك أنه لكي تتحدث عن شيء فلابد من وجوده أولًا فعليًا بدليل مادي. هذا بالرغم من أن معظم الأدلة العلمية مبنية على نظريات وافتراضات.
على سبيل المثال عندما تنظر إلى المرآة فأنت ترى نفسك فيها، أم هي التي فيك؟ ستقول لي أنك ترى نفسك فيها من خلال ضوء سأقول لك هل ترى هذا الضوء؟ وعندما تشعر بالحر فهل تشعر بالحرارة؟ نعم تشعر بها، ولكن هل تراها؟ والأمثلة كثيرة على الأشياء الموجودة والتي لا يمكنك أن تنكر وجودها وبالرغم من ذلك لا يمكنك معرفتها بحواسك لتثبت أنها موجودة.
على كوكبنا هذا محتمل جداً
على كوكبنا أمر محتمل جدا ولكن لماذا غير محتمل جدا في الفضاء؟ وفي كواكب أخرى؟ وفي عوالم أخرى؟
نحن حتى هذه اللحظة لم نكتشف كل شيء في كوكبنا الصغير، فكيف لنا أن نكتشف ما هو خارج كوكبنا؟
إن فكرنا فقط في نطاق كوكب الأرض، فمن ألف سنة لم يكونوا قد اكتشفوا البكتيريا فهل هذا يعني أنها لم تكن موجودة حينها؟
نحن المؤمنون، نؤمن بكلام الله الذي خلق هذا الكون.
ما هو الدليل ؟
اوه لا دليل , حسناً
( على أعتبار أنك تقول أن هناك مخلوقات فضائية)
أنا ذكرت أنه توجد مخلوقات ووقفت عند تلك الكلمة، أنت من أضفت كلمة فضائية لكلامي فوددت أن أنبهك أنه لا ينبغي عليك أن تضيف لكلامي كلامًا وتنسبه لي سواء كان ذلك الكلام صحيحًا أم خاطئًا.
مفهومك للمخلوقات الفضائية: هل هي نفس شكل المخلوقات التي تراها على التلفاز في الأفلام؟ - عن نفسي مفهومي عنها هو مخلوقات موجودة خارج كوكب الأرض، لا يعلم شكلها ولا ماهيتها إلا الله.
(أ)
سؤال جميل يا كريم ، تخيل معي انك تشتري ارض مساحتها ٩٩٩٩٩٩٩٩٩٩٩٩٩٩٩٩ تريليون تريليون تريليون كيلو متر مربع من أجل ان تضع فيها ذرة رمل واحدة ، ثم تضع فيها بعض النمل في تلك الذرة ، ثم تأمرهم بعبادتك . . . هذه الأرض الشاسعة مليئة بالمخلوقات التي لا يعلمها إلا الله - ولكن لقصر نظرك ترى فقط مجموعة النمل في تلك الذرة من الكون. أليس خلق شاسع مثل هذا الكون كفيل أن ترضى به إله ؟
حسناً من ما سبق نستنتج التالي 1) قام صديقنا بعرض مثال على أن الكون هي أرض كبيرة جداً تحتوي على حبة رمل أو خلافة و تحتوي على مجموعة من النمل إي كوكب الأرض و البشر 2) أنت تقول أن هذه الأرض الواسعة ( أي الكون حسب المثال ) مليئة بالمخلوقات لكن لقصر نظرنا لا نراها ( : أي أنك تشير لكائنات خارج الكرة الأرضية حسب المثال و تشير إلى كائنات حية خارج الكرة الأرضية أي كائنات فضائية 3)
ما هو الدليل ؟ اوه لا دليل , حسناً ( على أعتبار أنك تقول أن هناك مخلوقات فضائية) .
أكدت على فهمي لسياق الحدث و المثال و ردك على المثال أنني أتحدث عن المخلوقات الفضائية و ليس الأرضية و لم أحدد أي شكل لهذه المخلوقات أو أشكال الحياة سواء كانت بكتيريا أو حتى حزء من RNA ro DNA أنا لم أحدد أي شيء قلت فقط كائنات حية ( لا يعتبر الحمض النووي كائن حي بالمناسبة ) , أنا لم أذكر الأفلام , أنا لم أذكر التلفاز , أنا لم أذكر كائن أخضر بقرنين استشعار يشبة قرني أستشعار الفراشة , أنا لم أقل أي من هذا و صيغة كلامك فيها نوع من التصغير و تتفية ما أقولة أو بلأحرى ما لم أقولة و هذا ليس نقاشاً بل مديحة تصيح بربيحة حسناً
(ب)
أفهم من كلامك أنه لكي تتحدث عن شيء فلابد من وجوده أولًا فعليًا بدليل مادي. هذا بالرغم من أن معظم الأدلة العلمية مبنية على نظريات وافتراضات.
من ردودي السابقة
منهاج البحث العلمي يقوم على المشاهده او مراقبة أو حتى تنباء بحالة أيً كانت ومن ثم وضع فرضية ومن ثم أدعام الفرضية بالحقائق التي تبين صحة الفرضية و إذا لم نجد أدلة كافية تعتبر فرضية غير صحيحة
حسناً كيف تستنتج إذاً ما تقول في هذه الحالة ؟ اوه أنت لا تستنتج أساساً بل تلقي كلامك و تذهب دون مراجعة ما سبق من النقاش , هذا يعني أنك لا تقراء شجرة النقاش بتالي فقط تكرر نفس الأسئلة و تستنتج من عندك
على سبيل المثال عندما تنظر إلى المرآة فأنت ترى نفسك فيها، أم هي التي فيك؟ ستقول لي أنك ترى نفسك فيها من خلال ضوء سأقول لك هل ترى هذا الضوء؟ وعندما تشعر بالحر فهل تشعر بالحرارة؟ نعم تشعر بها، ولكن هل تراها؟ والأمثلة كثيرة على الأشياء الموجودة والتي لا يمكنك أن تنكر وجودها وبالرغم من ذلك لا يمكنك معرفتها بحواسك لتثبت أنها موجودة.
هذه الظواهر في الأمثلة المذكورة جميعها قائمة على علوم و قوانين الطبيعة حتى لو لم يتم رؤية الحرارة ( التي هي حركة الجزيئات و الذرات في الحقيقة , لا يوجد في العلوم مفهوم الحرارة عينة المفهوم ضمنياً بأنة شعور باختلاف درجة الحرارة , و ملاحظة مصطلح درجة الحرارة مختلف عن مصطلع الحارارة , وجب التنبية ) لقد تم قياسها و دراستها و ووضع تفسير علمي قائم على الأدلة و القياس و التجريب و كذلك الأمر بنسبة للضوء الذي ذكرتة ( و ملاحظة الضوء سيل من الفوتونات و يمكن قياسة بسهولة ) ليس دون أي دليل و كلام في الهواء
من قال أنني يجب أن أستشعر بها بحواسي لكي أصدق حقيقتها
أنا لا أستشعر البكتيريا أو اراها بحواسي ( العين المجردة ) بل أحتاج إلى أدوات و خلافة من الأمور و هذا , هذا ما علاقتة بلأمر من الأساس , هل ذكرت لك أنني يجب أن أشعر بها بحواسي , كل ما طلبتة هو الدليل على الفرضية , لا دليل إذاً الفرضية خاطئة حتى يثبت العكس
على كوكبنا هذا محتمل جداً
.
على كوكبنا أمر محتمل جدا ولكن لماذا غير محتمل جدا في الفضاء؟ وفي كواكب أخرى؟ وفي عوالم أخرى؟
لا أدري ما الذي تقصدة في عوالم , لكن إذا كنت تقصد الأكوان الموازية , فأنا أولاً أتحدث عن الكون الذي نحن فية و ثانياً أثبت وجود الأكوان الموازية لكي أخذها بجدية
من قال أنة غير محتمل في كواكب أخرى , إذا و جد كوكب ظروفة مطابقة أو شبيهة بنسبة كبيرة للأرض طبعاً هناك أحتمال وجود حياة علية و هناك احتمال عدم وجود حياة عليك بنفس المقدار , لذلك أطالب بأدلة , حتى لو توفرت الظروف الملائمة هذا لا يعني نشوء حياة في تلك البيئة أو الظروف , لذلك مرة أخرى نحتاج إلى دليك
بنسبة لكوكب الأرض لماذا محتمل جداً
أوه حسناً أليس الأمر واضح جداً بحيث لا تحتاج إلى السؤال
هناك ألاف و ربما ملايين أشكال الحياة التي نشائت على كوكب الأرض منذ الخلية الأولى إلى اليوم
لذلك بما أن هناك عدد كبير من أشكال الحياة التي عاشت على كوكب الأرض وما زالت تعيش و تتنفس الصعداء لهذا السبب هناك أحتمال كبير بوجود كائنات حية على كوكب الأرض لم يكتشفها الأنسان , لا، هناك حياة مكتشفة من الأساس , هناك دليل حي على وجود الحياة , وليس فضاء و كواكب هائمة دون أي دليل ولا حتة أحافير أو مؤشرات كافية
نحن حتى هذه اللحظة لم نكتشف كل شيء في كوكبنا الصغير، فكيف لنا أن نكتشف ما هو خارج كوكبنا؟
إن فكرنا فقط في نطاق كوكب الأرض، فمن ألف سنة لم يكونوا قد اكتشفوا البكتيريا فهل هذا يعني أنها لم تكن موجودة حينها؟
حسناً سوف أصحح عبارتك قليلاً من 200 سنة لم يكن أحد يدرك وجودها , وإذا أخبرت أحدهم عنها قبل هذا التاريخ سوف يتم أعتبارك إما مجنون أو مؤلف قصص خيالية شيقة , بعد هذا التاريخ و مع الأدلة العينة التي أنادي بها منذ فجر تاريخ هذا النقاش العيين الذي لا يملك أي أدلة و يتبجح على بفرضيات غير مثبتة أو مدعومة بأدلة أصبحت البشرية على وعي جديد و حقيقة جديدة لان هناك أدلة لأن هناك أدلة لعينة أثبتت وجودها , الأدلة , الأدلة , الأدلة , ماذا تريد أكثر من جميع هذه الأشارات في كلامي أنني لا أنفيها بالمطلق لكن بما أنة لا يوجد أدلة لا يمكنني التصديق و التسليم لهذه الفرضية لكن مع وجود الأدلة العينة سوف أصدق و أسلم بالفرضية مهما تكون و ليس فقط بحالة الكائنات العينة من الفضاء
نحن المؤمنون، نؤمن بكلام الله الذي خلق هذا الكون.
أنتم المؤمنون , ماذا هل أصبحت تتكلم بلسان المؤمنين
أنا مؤمن و ملسم و أمن بتطور و لا أمن بحد الردة و لا حد الزنا
هل يمكنك التشكيك في إماني , هل أنت تتكلم بأسمي , هل تحتكر الله لنفسك و لفكرك الضيق الذي لا يستطيع إستيعاب معضلتي البسيطة بطلب أدلة على الفرضية
و السؤال الأهم , ما علاقة خلق الله للكون و إمانك بالله بوجود حياة لعينة على خارج كوكب الأرض
الله يوصي بالعلم و القرأة و التعلم و البحث و العمل , المنهج العلمي خرج على يد عالم مسلم , و مع ذلك تريد أن تصدق و تأخذ مسلمة على امر دون أي دليل يقسم ظهر البعير العينة
و بنسبة لي (ج)
هناك نظرية تقول أن من أخبر ب 100 معلومة مثلا فثبت علميًا أن 60 معلومة منها صحيح بنسبة 100% ولم يصل العلم لبقية المعلومات الـ 40، فإنه في الغالب ستكون بقية المعلومات الـ40 صحيحة بنسبة 100% مع الأخذ في الاعتبار من قال ذلك.
فليذهب العلم إلى الجحيم و أنا معة
ما بالك أن القرآن كلام الله الذي خلق الكون؟
لا أدري ماذا يمكن القول غير لا حول ولا قوة إلى بالله
لم أعد أستطيع منافسة تناحة رأسك لذلك سوف أدعك تتكلم مع نفسك و الترسل تقرير للأدارة ليتم حظر حسابي , لم أعد أستطيع تحمل ذلك أكثر .
fuck
على كوكبنا هذا محتمل جداً - خارج البايوسفير الخاص بكوكب الأرض الأمر مثل أحتمالية أن تجد أبو قدم مسلوخة في الليل حتى الأن
لماذا الاحتمالية قائمة على كوكب الأرض ان تجد مخلوقات لم تكتشف بعد ولكن في الفضاء لا توجد احتمالية؟ بالرغم من أن الذي خلق كوكب الأرض هو الله، وأن من خلق الفضاء هو الله.
شاهد هذا الرابط: https://islamqa.info/ar/129972
القرأن مع فائق أحترامي ليس دليلاً عليماً
منهاج البحث العلمي يقوم على المشاهده او مراقبة أو حتى تنباء بحالة أيً كانت ومن ثم وضع فرضية ومن ثم أدعام الفرضية بالحقائق التي تبين صحة الفرضية و إذا لم نجد أدلة كافية تعتبر فرضية غير صحيحة
فهمنا لأيات القرأن يتغير مع الزمن و الوقت و في كل حاضر و مستقبل كان و ما زال يتغير فهمنا لبعض الجزئيات , لذلك لا تأخذ التفسير قبل الدليل الحقيقي , لربما كان التفسير خاطىء
القرأن مع فائق أحترامي ليس دليلاً عليماً
هناك نظرية تقول أن من أخبر ب 100 معلومة مثلا فثبت علميًا أن 60 معلومة منها صحيح بنسبة 100% ولم يصل العلم لبقية المعلومات الـ 40، فإنه في الغالب ستكون بقية المعلومات الـ40 صحيحة بنسبة 100% مع الأخذ في الاعتبار من قال ذلك.
ما بالك أن القرآن كلام الله الذي خلق الكون؟
- حذف بواسطة المستخدم
قرأت جزء من التعاليق الطويلة والكثيرة على موضوعك، وتمنيت لو كانت أفضل، أنت تسأل في موضوع والإجابات بنظري كانت سطحية جدا وجلها تخرج عن الموضوع.
في الحقيقة أنا أيضا هذا السؤال يحيرني، ولا أرجح إن كنت سأعرف الإجابة قبل أن أغادر هذه الحياة.
حسب فهمي لسؤالك، فأنت تريد معرفة الحكمة من خلقنا وخلق هذ الكون الشاسع، وليس ماذا علينا أن نفعله نحن، فالأمران مختلفان، يعني ما الحكمة من الخلق؟ ماذا يريد الله منه؟ وليس ما يطلبه منا.
لا أملك الإجابة مثلك تماما، لكن فقط أريد أن أوضح أن العبادة في الإسلام ليست أداء أركانه الخمس فحسب، بل تشمل أشياء خرى كثيرة (لو شئت إبحث في الأمر) كطلب العلم أو أي شيء مفيد تفعله بنية صالحة، لذلك لا مشكلة لدي في أن أعيش من أجل أن أنفع الناس(عبادة)، أتعلم (عبادة)، أبحث عن الحقيقة (عبادة)، أحافظ على صحتي (عبادة)، وهكذا.
كما أن هذا لا يؤثر على إيماني ولا ينقصه، لأنني أرى أن الإيمان لا يأتي بعدم معرفتي لهذه الإجابة أو غيرها، أرى أن الطريق الصحيح للوصول إليه مختلف، فمثلا سأبحث عما تركه الله لي في هذا العالم كي أصل إليه، يعني لا أجد مشكلة في أن القاتل يقتل مثلا في دين ما أعرف أنه الصحيح فلا أنتقده مادام أن الأمر متفق عليه، أو أن أجد هذا الأمر ليس إنسانيا فلا، بل ديني هو من يعلمني الإنسانية والأخلاق، أنصحك بالبحث عن دلائل صحة الإسلام من منطلق آخر، فتبحث في التاريخ ودلائل النبوة وما يميز هذا الدين، لعل هذا سيعمل معك والله أعلم.
بمعنى ان الله خلق الكفار لانه يريد ذالك ..
لكن لماذا سيعذبهم وهو المسؤول عن وجودهم ؟
بمعنى ان الله خلق الكفار لانه يريد ذالك ..
الله خلق "البشر" و حسب, الكفر و الإيمان هو خيراهم الذي سيحاسبهم على أساسه
أنصحك بالاطلاع على الفرق بين تسيير الإنسان و تخييره في الدين الإسلامي
لم تفهم عمق الكلام
الله يخلقك ويعرف بانك ستكفر ستختار الكفر ويعلم ان مصيرك جنهم ولن تتوب يعني هو خلق كافرا بالفعل
لنفترض انك صنعت ربوت مبرمج على اختيارين ان يكون شريرا او طيبا وتعرف انت جيدا انه سيقتل احد الاشخاص اي تعلم انه سيختار الشر
الا يعني هذا انك صنعت شريرا وانت المسؤول عما فعله ؟
في الاسلام يوجد شيئ اسمه القدر ومعناه ان كل ما يحدث معروف مسبقا عند الله ومكتوب
كما قلت سابقا الله خارج إطار الزمن لأنه هو خالقه ، لذلك هو يرى الكون في ماضيه و حاضره و مستقبله ، و هذا هو القدر .
لنفترض انك صنعت ربوت مبرمج على اختيارين ان يكون شريرا او طيبا وتعرف انت جيدا انه سيقتل احد الاشخاص اي تعلم انه سيختار الشر
لنفترض أنك تعلم أنه سيختار الشر ، لكن أنت إنسان و هو روبوت ، يعني أنك أنت وحدك تعلم مصيره و إختياراته مسبقا ، لكن هو -أقصد الروبوت - وحتى الروبوتات التي سيعيش معها لا تعلم ماسيختاره ، إذ عدم صنعه ليس منطقيا فأنت إن أردت أن تخلق حياة للروبوتات متكاملة يجب أن تترك السيء والجيد القاتل و المنقذ ، الشرير والطيب ، إذ قمت بترك فقط الروبوتات التي ستختار الخير ، فأنت تناقض نفسك ببرمجتهم لكي يختاروا ، فأنت الذي اردت أن يختاروا ، ثم تأتي وتقول لا سأترك الجيدين فقط يعيشون ، إذا برمجهم من البداية على الخير فقط ، و إن قمت ذلك فأنت تصنع عالم مثالي وروبوتات مسيرة ليست مخيرة.
الا يعني هذا انك صنعت شريرا وانت المسؤول عما فعله ؟
أنت تعلم فقط لكنك لست مسؤوول ، لأنه هو الذي إختار
لا أنت تسيء فهم علم الغيب لدى الله, مع أنك لم تأت بدليل على كلامك إلا أنني أظن أني فهمت ما تقصد
الله لم يخلق أحدا" كافرا" هذا خاطئ بالمطلق
لكن عندما يكفر أحدهم, يعرف الله نوياه بأنه لن يؤمن في يوم من الأيام
اذا كان الله خلقنا لنعبده ماذا ان كنت لا اريد ان اعبده ؟الجواب في الدين هو ان الله سيعذبني الى جهنم باعتبار انني من اخترت ذالك ...
المشكلة هي اعتببار "أعبدني او أحرقك" حرية اختيار مع العلم انها مثل "اعطني اموالك او اقتلك "
لا اعلم كيف لشخص سليم عقليا ان يرى بان الله اعطى لنا حرية الاختيار في عبادته فعلا .
بل انا اظن ان من يعذب الناس في الدنيا لاختبارهم من الطبيعي جدا أن يعذبهم اكثر في الاخره لو فشلوا فيه.
ماذا عن الذين لا يريدون اجتياز هذا الاختبار ؟
ماذا عن الذين لا يريدون اجتياز هذا الاختبار ؟
شخص وافق على دخول الاختبار ثم فشل فيه، فما برأيك الجزاء ... علمأ أن الاختبار (من وجهة نظري الشخصية) ليس العبادة بمفهومها البسيط ولكنها الإيمان بالله عز وجل أولًا
نعم هذا ما قصدته ب 'فشلوا فيه'
هذا يعني ان لا وجود لحرية الاختيار نحن لم نختار ان نولد ولم نعقد اي اتفاق على عبادة الله او غيره
ثانيا، ما هو مفهوم العبادة عندك ؟
العبادة تختلف من دين لاخر
في الاسلام من اساسيات العبادة الالتزام بالصلاة والصوم هذه من الضروريات والقيام بما جاء من أركان الاسلام والايمان
قصة مضحكة بخصوص الصلاة..
انا اصلي من صغري وفي كل صلاه كنت اقرأ سورة الكوثر بما انها اصغر سورة.
( إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ * فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ * إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ )
وفي يوم من الايام كنت افكر في الأشياء اللتي افهمها من القران وكان هذه أول سورة جائت في بالي فوجدت نفسي لا اعلم معنى الكوثر و شانئك والابتر.
يعني تقريبا كنت بغبغاء طوال هذه الفتره.
عندما كنت أصلي بالناس إمامًا، كنت أقرأ قصار السور، ومن السور التي كنت أكررها دائمًا سورة المسد، وكنت أبدع في تلحينها وترتيلها ولا مشكلة، لكن الآن عندما أتذكر تلك الأيام، أستغرب على حالي، كيف كنت أقرأ تلك السورة الوحشية المليئة بالوعيد والانتقام والعذاب أمام المصلين، بل ألحّنها أيضًا لتجميلها!
هذا يعني ان لا وجود لحرية الاختيار نحن لم نختار ان نولد ولم نعقد اي اتفاق على عبادة الله او غيره
بالفعل لم نختار دخول هذا الاختبار، ولكن بما اننا ولدنا فيه فيجب علينا محاولة فهمه.
في الاسلام من اساسيات العبادة الالتزام بالصلاة والصوم هذه من الضروريات والقيام بما جاء من أركان الاسلام والايمان
انا لا ادافع عن الإسلام بالذات فانا مازلت ابحث فيه ... ولكن فعلا الصلاة التى نقوم بها على سبيل العادة ليست مجدية على الاطلاق ...
ولكن لو كانت الصلاه تعني التفكر والبحث عن حقيقة والهدف والمغزي من وجودنا فهذا مجدي.
وليس هناك مشكلة في أن يحاسب الخالق على هذا.
الله عز وجل، لم يقل اعبدني أو أحرقك بل قال أنه يغفر الذنوب جميعًا.
الحقيقة أخي أن حرية الاختيار التي لدى البشر ليست في أن يعبدوا الله أو أن لا يعبدوه؛ فعلى سبيل المثال إن أنا أجرت فني ليعمل لدي فهو ملزم أن يعمل لدي ولن يكون مخير في ألا يعمل (وهو مثال بعيد عن الفكرة ولكني استخدمه فقط لبيان شيء).
ما أريد بيانه أن العبادة ليست محض للاختيار؛ فهي مظاهر عبودية وحب لله عز وجل، أو هي وسيلة نقول بها لله أننا نحبه؛ ولذلك ستجد اليهود يعبدون الله بطريقة والمسيحيين بطريقة والمسلمين بطريقة أخرى، كذلك ستجد أن لكل شخص وسيلته التي يتصل بها بالله والتي قد تختلف من شخص لآخر؛ فهذا لا يصلي ولكنه يرعي الأيتام فهو بإذن الله في الجنة، وهذا يذكر الله كثير، وهذا سقى كلبًا فأدخله الله الجنة.
المشكلة هي اعتببار "أعبدني او أحرقك" حرية اختيار مع العلم انها مثل "اعطني اموالك او اقتلك"
الله عز وجل أشهدنا على أنفسنا أنه ربنا، فنحن قلنا بلى "وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ"
بعد ذلك عرض الله الأمانة وهي طبقًا لأقوال عديدة حرية الاختيار بين أن تؤمن بأن الله ربك ولكن عقلك قد يخدعك وتنسى أنك وافقت على أن الله ربك، رفضت السماوات والجبال والأرض حمل هذه الأمانة ووافق الإنسان على حملها لجهله بما سيحدث بالمستقبل؛ فهو في تلك اللحظة يعلم أن الله ربه ولكنه لا يعلم ما هي الطريقة التي سيمتحن بها في المستقبل (هذا فهم شخصي).
الآن الإنسان الذي يرسب في اختبار الدنيا وهو إنكار وجود الله فهو إذن يستحق العقاب من الله لأنه وافق من البداية على حمل هذه الأمانة وخوض هذا الاختبار.
حتى نحن المسلمين، في حالة تارك الصلاة: العلماء يقولون أن من ترك الصلاة ترك جحود وإنكار فقد كفر أما من تركها وهو يعلم أن ذلك خطأ يفعله فهذه معصية يُحاسبه الله عليها يوم القيامة فإن شاء غفر له وإن شاء عذبه – ونحن نعرف من الأحاديث أن الله في الغالب سيعفو الله لأن رحمته سبقت غضبه.
بعد ذلك عرض الله الأمانة وهي طبقًا لأقوال عديدة حرية الاختيار بين أن تؤمن بأن الله ربك ولكن عقلك قد يخدعك وتنسى أنك وافقت على أن الله ربك، رفضت السماوات والجبال والأرض حمل هذه الأمانة ووافق الإنسان على حملها لجهله بما سيحدث بالمستقبل؛ فهو في تلك اللحظة يعلم أن الله ربه ولكنه لا يعلم ما هي الطريقة التي سيمتحن بها في المستقبل (هذا فهم شخصي).
الآن الإنسان الذي يرسب في اختبار الدنيا وهو إنكار وجود الله فهو إذن يستحق العقاب من الله لأنه وافق من البداية على حمل هذه الأمانة وخوض هذا الاختبار.
حتى نحن المسلمين، في حالة تارك الصلاة: العلماء يقولون أن من ترك الصلاة ترك جحود وإنكار فقد كفر أما من تركها وهو يعلم أن ذلك خطأ يفعله فهذه معصية يُحاسبه الله عليها يوم القيامة فإن شاء غفر له وإن شاء عذبه – ونحن نعرف من الأحاديث أن الله في الغالب سيعفو الله لأن رحمته سبقت غضبه.
ما هي الأيات التي استسقيت منها هذا الحوار ؟؟
الله عز وجل أشهدنا على أنفسنا أنه ربنا، فنحن قلنا بلى "وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِنْ بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونَ وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ"
إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ ۖ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا
أما فهم أن الأمانة هي حرية الاختيار فلك أن تعلم أن الاختيار من ضمن المفاهيم التي أختلف بشأنها في تعريف الأمانة وقد ناقشتها في موضوع على حسوب من قبل وهذا رابطه
والفهم العام لما تراه في الحوار ناتج عن تفكير شخصي وقد وضحت ذلك بالأعلى، لهذا يمكن أن يكون صحيح أو خاطئ.
سؤال إن صنعت ألة ، أياً أكانت أليس لديك الحق في أن تعمل بها ما تشاء ؟
اذا كنت تقصد ان الله يفعل بنا ما يشاء فهذا منطقي جدا لكن متناقض مع المنطق والعدل الالهي
ليست متناقض فعدله سبحانه مطلق ، فمهما فعل بمخلوقاته فهي ما خلق و يمكنه أن يفعل بها ما يشاء .
كيف تقول الله عادل وفي نفس الوقت تقول ان الله هو المسؤول عن كل افعال البشر ؟
لنفترض انك كفرت بالله حسب منطقك فالله هو الذي اراد له ذالك يعني الله يريد ان يعذبك في جهنم وجعلك كافر ..
لنفترض انك كفرت بالله حسب منطقك فالله هو الذي اراد له ذالك
لا ، خلق الله الانس و الجن و أعطاهم صفة تختلف عن الملائكة ، و هي الاختيار ، وعليه فإن كفر أحدهم فمن نفسه ، فالله أرسل الرسل برسالاته ، فمن أبى و أعرض فهو من ظلم نفسه .
كيف تقول الله عادل وفي نفس الوقت تقول ان الله هو المسؤول عن كل افعال البشر ؟
هل قلت ذلك ؟!
أعتقد أن أي شخص يؤمن بالله لا يعذب ، و الإيمان بالله هو الإسلام ، الذين يخلدون في النار هم المشركين فقط ، من في قلبه ذرة إيمان بالله لن يخلد في النار.
(وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ) 85 آل عمران
- حذف بواسطة المستخدم
"أعبدني او أحرقك"
هذه عبارة خاطئة لأن فعل الحرق ليس من فعلنا
الله عز وجل خيرنا بين أن نعبده أو لا نعبده
لا نعبده = الحرق في جهنم الى الابد
لا نعبده = الحرق في جهنم الى الابد
هذا المفهوم خطأ.
الصحيح:
تنكر وجود الله (تكفر به) أو تشرك معه إله آخر - الحرق في جهنم إلى الأبد، وهناك أقوال تقول حتى يشاء الله لأنه في آية من الآيات قال (خالدين فيها إلا ما شاء ربك).
أما إذا لم تكفر به أو إذا لم تشرك به:
*ثم عبدته فلك الجنة خالدًا فيها،
- ثم لم تعبده وأنت تعرف أنه يجب عليك عبادته فهذه معصية ستحاسب عليها وبعدها يدخلك الجنة أو إن شاء عاتبك فقط على معصيتك (إن كانت في حقه هو عز وجل) ثم يدخلك الجنة بدون عذاب أما حقوق الآخرين غير الله فسيكون عليك دفعها.
@سبايدر جيك لو كنت تصدق هذه المعادلة لكنت مسلم
من جهة أخرى لو كنت تؤمن أن الله خلقك وأنت ملكه فمن حقه أن يفعل بك ما يريد حتى ولو عبدته وحرقك فهو ليس ظالم لك ... كما أنك حر في التصرف في ممتلكاتك فالله حر في التصرف فينا كما يشاء.
وهل العبادة في نظرك هي فقط أداء الشعائر الدينية؟
خلقنا الله لنكون خليفته في الأرض أي أننا خلقنا لنعمر الأرض ولنعبده لنكون على إتصال دائم بالله فلا ننحرف عن الهدف الذي خلقنا من خلاله، وهو عمارة الأرض،
طبعاً الإنسان في كل مرحلة من مراحل العمر له فهم مختلف للعبادة .. وأعتقد أن المعني المطلق للعبادة :
إكتشاف أن الكون والمخلوقات جميعاً في حالة عبادة دائمة .. لكن الإنسان يهتم بالعبادة الظاهرية فقط .. لذلك كل الحكماء الذين وصلوا لحقيقة أن الإنسان، كواحد من مخلوقات الله، في حالة عبادة دائمة منذ الولادة وحتى الممات .. يظهرون لنا كأنهم لا يعترفون بالأديان أو الطقوس والمعتقدات .. كان أحد الحكماء في الهند يسمي القديس كبير وكان الناس يسألونه لم لا يصلي كبقية الناس .. وكان يقول :
إذا وصلت لمركز الكون فكل ما تفعله عبادة حتى المشي والنوم والاكل والشرب ..
لذلك عبارة "مركز الكون" والوصول له ظل محور تعاليمه .. والموضوع طويل
صحيح أن الله خلقنا من أجل عبادته , و لكن الكثير ينسى الغاية الأكبر و هي إعمار الأرض { هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا}
و عبادته هي الطريق لإعمار الأرض
فمثلاً , الزنا محرم لأنه يقف عائقاً في وجه مسيرة إعمار الأرض
و القتل محرم لأن ذلك أيضاً يقف عائقاً في وجه مسيرة إعمار الأرض
و طلب العلم واجب لأنه يدعم مسيرة إعمار الأرض
و الصلاة واجبة لكي تذكرك بمراقبة الله و ابتعادك عن ما حرم , و لكي تذكرك بدورك في إعمار هذه الأرض , و الصلاة جماعة تدعو لتآخي و الوحدة و ذلك يدعم مسيرة إعمار الأرض
و الزكاة واجبة لأنها تدعم مسيرة إعمار الأرض
و قس على ذلك ...
و قد سبقنا أقوام عمروا الأرض , لكنهم انشغلوا لاحقاً فيما يقف في وجه إعمار الأرض , و قد أرسل الله لهم رسلاً تنذرهم , لكنهم لم يستجيبوا , فعاقبهم الله , لو استمروا بفعل تلك الأفعال الشنيعة دون أن يوقفهم الله , لما وصلنا إلى ما نحن عليه اليوم
مثل قوم لوط , و قوم شعيب
لماذا يريدنا الله أن نعبده وهو غني عنا وعن كل ذلك؟!
لنفترض أن والديك قام بإرسالك للدولة اكس للدراسة، أنذاك تكون حراً طليقاً (تقابله حرية الاراد بالإسلام)
حراً بالتركيز على دراستك أو اللهو مع الاصدقاء وعدم الاكثرات لها
هل يمكن القول ان الدراسة هي كل شيء و إعطائها 100% من الوقت
بالطبع لا هي غاية فقط لا غير، يجب ان توازن ما بين الدراسة و التفوق بيها واعطاء لنفسك راحة او فرصة للتنزه بالدولة و اكتشاف معالمها و التسكع مع الاصدقاء
هكذا هو الاسلام، الغاية من الخلق هي العبادة لتحقيق الهدف الاسمى، قلت هي الغاية فقط لا غير، الاسلام يعطيك 5 دقائق للصلاة يعني 5×5 + بعض الرواتب = 30 دقيقة او 60 دقيقة كأقصى حد
اليوم يتكون من 24 ساعة، بمعنى الاسلام يعطيك ما يكفي لتعيش حياتك الانسانية الدنيوية، 23 ساعة من الاستمتاع و التسكع و اللهو و اللعب و السفر و الزواج و الابناء و زيارة العائلة و الاكل و الشرب و النوم و العمل و الدراسة ... ♡_♡
كل ما سبق ذكره يجعله الاسلام و ك كرم منه عبادة، بمعنى ان الله يشجعنا على عيش السعادة لا الانغلاق على الحياة
بالنسبة لي من اكثر الاشياء الني تحبنني بربي و رسولي هي ان الله جعل عبادته غاية في حب الحياة
وأقرب مثال لكل ما سبق ذكر
الشيخ و الاخ و الصديق الذي اعاد للاسلام نكهته الاصلية رضوان بن عبدالسلام
الاسلام لا يحرم الاستمتاع ^/^ اذن مهما كان الهدف من خلق الله لعباده فلايهم... مادام هذا لا يؤثر على حياتنا الدنيوية
مجتمع متخصص في الشعائر ومدى تاثر المجتمعات بالقواعد الدينية المختلفة حسب نوعية الشعوب والأعراق