ما هي صفات المشروع الأول الأنسب للمستقل المبتدئ؟
- مجهول
- 2022-10-30T14:44:06+00:00
اعتنيتُ مرارًا بالعديد من المعايير التي تمكّن المستقل المبتدئ من الحصول على مشروعه الأول. وبالإضافة إلى مختلف أشكال المحتوى التي تعمل على نصح المستقلّين الجدد بمختلف الخطوات والإرشادات، أريد تفحّص جانب مختلف بعض الشيء في الاتجاه نفسه.
ما هي سمات المشروع الأوّل المناسب للمستقل الجديد؟
لا أنكر أن محتوى المستقلّين ذوي الخبرة، ومحتوى المدوّنات المختلف التي تحصد شتّى النصائح للمستقلّين وبائعي الخدمات الجدد، مثل مدوّنة مستقل ومدوّنة خمسات، وغيرهما.
لكن من جهة أخرى، هنالك تناول بعينه أرغب في أن نغطّيه بالقدر الكافي بهذا النقاش، وهو صفات المشروع نفسه المعني بالتنفيذ في بدايات المستقل. وذلك من خلال رؤية شاملة لأهم صفات هذا المشروع.
كي يحصل المستقل المبتدئ على مشروعه الأوّل عبر منصّات العمل الحر، عليه العناية بالعديد من الأشياء كمعرض الأعمال، ونبذة السيرة الذاتية، وبناء سيرة مهنية مبدئيّة قوية، ومهارة كتابة العروض، والتواصل الاحترافي مع العملاء.
وغيرهم من أهم المهارات في هذا الصدد. لكن من جهة أخرى، وجدتُ بعد فترة من الوقت أن هنالك بعض المعايير التي قد نخرج بها فيما يخص المشروع الأوّل.
يمكننا صياغة صفات معيّنة للمشروع الأوّل الذي يحصل عليه المستقل في بداية مسيرته. ويمكن ذلك من خلال خبرتي الشخصية من جهة، وخبرات المستخدمين من المستقلّين وأصحاب المشاريع من جهة أخرى.
سأبدأ أنا. أرى أنه من الصفات الأساسية في أوّل مشروع مناسب للمستقل المبتدئ ما يلي:
- مدة تنفيذ أقل من 10 أيام.
- ألّا يشمل أي مهارات لا يتقنها المستقل.
- أن يكون الالتزام بمدّة تنفيذه مؤكّدًا.
بالنسبة إليكم، ما هي صفات المشروع الأوّل الأنسب للمستقل المبتدئ؟ وما رأيكم في السمات التي أشرتُ إليها؟
مدة المشروع لا تشكل فارقا، فسواء كانت يوم واحد أو شهر، الأساس الوحيد هو إتقان المستقل للمهارات المطلوبة. وتختلف سمات المشروع الأول حسب كل مستقل، فهل هو مبتدئ في مجال العمل الحر ولكنه كان مخضرما في وظائف عادية سابقة، أم أنه بدأ مشواره كمستقل؟ من الأفضل أن تكون مدة المشروع تفوق المدة التي يعتبر المستقل أنه يحتاجها، كونه قد يفتقر إلى الخبرة في التقدير الصحيح لسرعة إنجازه.
قد أختلف معكِ في هذا الإطار يا نور. لأنني لم أعن بمدّة تنفيذ المشروع مسألة التأخير أو التقديم، إنما عنيتُ بها حجم المشروع اللازم للتنفيذ. في هذا السياق أجد أن الحجم المحدّد للمشروع الأول يجب أن يكون موجودًا. لأنه يمثّل عائقًا أمام المستقل المبتدئ. بالتأكيد توجد استثناءات لكل قاعدة. لكن بالنسبة إلي أرغب من المستقل المبتدئ بشكل عام أن يكون ممسكًا بكل أطراف المشروع الأول، وأن يقلّص أي احتمالات لحدوث أي أخطاء مفاجئة أو غير مرغوبة، وأن يحصل على تقييمه الأول بطريقة سلسة ونتيجة ناجحة وسريعة كي يبدأ مشواره.
أتذكر أن أول مشروع بالنسبة لي كان شهرًا، ولم يضرني بشيء بل كنت ملمة بكل التفاصيل لأني من البداية أخذت بالاعتبار مهاراتي وكفاءاتي وبالتالي دخولي لمشروع قصير أو طويل لن يفرق لي كمستقل، لكن برأيي المدة مهمة لصاحب المشروع الذي يبدأ مشروع مع مستقل مبتدىء ليكون لديه المساحة للتراجع او التكملة وفقًا للجودة المحققة.
الكفاءة هي المعيار الأهم، ولكن من وجهة نظرك هل من الممكن أن تتسبب المدة الطويلة في إرباك المستقل المبتدئ مثلاً كونها التجربة الأولى له؟
لهذا أشرتُ أن كل قاعدة لها استثناءاتها يا نورا. يختلف الأمر من شخصٍ إلى آخر. وذلك الاختلاف يعتمد بالتأكيد على كل التفاصيل، بما فيها خبرتنا في مجال مشروعنا المهني من الأساس. ما أرمي إليه من خلال اقتراحي هو أن معظم المستقلّين المبتدئين لا يمتلكون الخبرة الكافية لإدارة مشروع بحجم الشهر. لا أعني بذلك أن فشلهم حتمي في إدارة مشروع أول بهذا الحجم. لكنني أفضّل أن يتم الأمر في إطار آمن.
بالنسبة إليكم، ما هي صفات المشروع الأوّل الأنسب للمستقل المبتدئ؟
المشروع الأول الأنسب للمستقل لا بد أن يكون واضح جدا المطلوب فيه، صياغة المشروع تكون واضحة لدى العميل والمستقل
الجانب المالي لم تتطرق غليه أخ علي وهو مهم جدا بالنسبة للمستقل الأول لا بد أن يختار المشاريع التي ميزانياتها أقل ومهامها أقل يعني الميزانية والمهام تكون أقل، المشاريع التي بميزانيات كبيرة تكون تتطلب مهارات عديدة ومن أهمها مهارة إدارة الوقت بعد المهارات التقنية التي يحتاجها المشروع والأمر هذا يشكل ضغط على المستقل المبتدئ وبدل تحفيزه ربما يدخل في مأزق لا يمكنه الخروج منه وكل الأمر بسب نقص مهارة إدارة الوقت.
المستقل المبتدىء ليس شرطا أن يكون مبتدئا في كل شيء، بل هو مبتدىء بالعمل الحر فقط، وبالتالي الجانب المالي ليس شرطًا، فطالما وجد المستقل نفسه مؤهلًا للمشروع بتقييم ذاتي عادل، فيمكنه العمل على المشروع حتى لو كان مدته شهرًا أو ميزانيته كبيرة، لكن من الجانب الآخر صاحب المشروع هو الذي قد يعطي مشروعًا صغير ا للمستقل المبتدىء وعند إثبات جدارته قد يزيد العمل.
لكن هنالك مشكلة في هذا السياق يا صديقي قد أختلف معكَ بسببها. وتتمثّل في أن العديد من المشروعات ذات الحجم الضخم يعتني أصحابها بالعمل مع مستقل له خبرة. على سبيل المثال، عندما أبدأ مشروعًا قيمة التعاقد فيه على منصة مستقل 25 دولارًا، لا يكون الأمر كما هو عندما أطرح مشروعًا بـ1000 دولارٍ. الأمران ليسا سيان. وبالتالي يساهم تحديد السقف الذي يلعب عليه المستقل المبتدئ في العمل الحر على زيادة فرص حصوله على المشروع.
وتتمثّل في أن العديد من المشروعات ذات الحجم الضخم يعتني أصحابها بالعمل مع مستقل له خبرة. على سبيل المثال، عندما أبدأ مشروعًا قيمة التعاقد فيه على منصة مستقل25 دولارًا، لا يكون الأمر كما هو عندما أطرح مشروعًا بـ1000 دولارٍ.
هذا إذن مشكلة صاحب المشروع وليس المستقل المبتدىء، بمعنى طالما خبرتي ومعرض أعمالي يعكس مهاراتي وعرضي يوضح ما يمكن أن أضيفه للمشروع، فأين المشكلة، لكن صاحب المشروع هو الذي قد يتراجع عن اختيار مستقل مبتدىء حسب نوع المشروع.
هذا إذن مشكلة صاحب المشروع وليس المستقل المبتدىء
بما أنك واثق من نفسك ولديك معرض أعمال ضخم ويمكنك تقديم عرض يقدم الأهمية التي ستقدمها لصاحب المشروع تصبح لست مبتدئا، أخ علي يقصد المبتدئ الذي ليس لديه خبرة في التعامل مع العمل ممكن تكون لديك مهارات على أرض الواقع لكن ليس لديك مهارات عندما تصبح رئيس نفسك مثلا لا يمكنك التعامل مع الضغط، لا يمكنك تقدير حجم الجهد الذي ستحتاجه عن بعد.
المشكل يكمن في أنك لم تُوظف من قبل ولم يتم توكيلك بمشروع معين وهذا يستدعي لدى أي شخص مهتم بمشروعه أنك غير قادر على إتمام العمل.
عدم إكمال أي مشروع مثله مثل معرض الأعمال غير المحترف أو النبذة التعريفة غير القوية، لأنه عامل أيضا مهم على أنك لا تملك القدرة على إقناع العميل بالعمل الذي تتقنه، وهذا ما نتج عنه عدم توكيلك بأي مشروع.
هذا هو الأمر الذي يستحضره العميل أثناء فرز المبتدئ مع من لديهم مشاريع سابقة تم تنفيذها.
الجانب المالي لم تتطرق غليه أخ علي وهو مهم جدا بالنسبة للمستقل الأول لا بد أن يختار المشاريع التي ميزانياتها أقل ومهامها أقل يعني الميزانية والمهام تكون أقل
في هذا السياق، أجد أن هنالك ضرورة قصوى أيضًا للحرص على السقف والأرضية يا مريم. ما أعنيه بذلك أن يكون المستقل ملمًّا في هذه الحالة بالحدّين الأدنى والأقصى للتسعير في مجال المهني. لأن التسعير بما هو أقل من الحد الأدنى يعود بالسلب على كل المسار المهني الخاص بالمستقل. فهو يضعه في مرتبة غير احترافية لدى أصحاب المشاريع في المقام الأول، ويضعه في طريق أصحاب المشاريع من غير المحترفين في المقام الثاني، وهذا النوع لا يرغب أي مستقل في التعامل معه.
برأي مهارة المستقل هي ما تحدد النجاح من عدمه للمستقلين المبتدئين لذا يجب أن يكون كامل تركيزة منصب علي التقدم للمشاريع التي يجيدها تماماً فقط. ناهيك عن تمتع المستقل بالإلتزام التام فيما يوكل إليه من تنفيذ مشاريع ويكون واضح وصادق مع نفسه في تنفيذها وعليه يضع المدة والتكلفة لتنفيذ المشروع.
وقبل كل شيء عليه بتهيئة ملفه الشخصي وبناء معرض أعمال قوي من المشاريع التي تم تنفيذها مسبقاً اما في طور التعلم أو في طور العمل والتنفيذ.
لا شكّ في أن الجودة والاحترافية والمهارة هم المعيار الأول في تحديد النجاح. لكن من جهة أخرى يا صديقي، يغفل العديد من المستقلّين في البدايات أهمية التفاصيل الصغيرة، والتي تمثّل أحد أهم أعمدة العمل الحر. إنها إطار في غاية الأهمية، يجب العمل من خلاله لتوفير الوقت والجهد في البداية. انا على سبيل المثال، في سياق تجربتي الشخصية في العمل الحر، والتي أستطيع أن أقول انها احترافية الآن نظرًا لتفرّغي للعمل الحر بدوام كامل، وبالرغم من ذلك، فأنا كنتُ في حاجة إلى هذا التوجيه في البداية، وغياب هذا التوجيه هو ما أخّرني ولم يوفّر عليّ بعض الجهد في البداية.
في الحقيقة أرى شرط واحد ضروري وهو القدرة على العمل على المشروع بشكل صحيح، أي يكون المستقل لديه المقومات والمعرفة للخروج بالمشروع في أفضل شكل ممكن، أما بالنسبة للمدة فلا أظن أن المستقل المبتدئ قد يتعرقل إن زادت مدة تنفيذ المشروع عن عشرة أيام أو حتى شهر طالما يمتلك المهارة التي تمكنه الإستمرار في العمل دون مشاكل.
ألّا يشمل أي مهارات لا يتقنها المستقل.
وبالنسبة لهذا الشرط فهو ينصح به لكل المستقلين دون توجيهه لفئة المبتدئين، فأن تعمل على مشروع يتضمن أشياء لا تعرفها فهذا مخاطرة من المستقل، بل على العكس فإن المخاطرة إن كان المستقل مبتدئاً أفضل من المخاطرة إن كان قد مشى شوطاً كبيراً في العمل الحر، حيث أنه في مرحلة التجريب ومرحلة البداية، حيث لا يوجد لديه ما يخسره، على عكس المستقل ذو التجارب والعملاء الدائمين، حيث قد يتسبب خطأ مثل هذا في خسارته لعملائه أو حسابه بشكل كامل.
وبالنسبة لهذا الشرط فهو ينصح به لكل المستقلين دون توجيهه لفئة المبتدئين
قد لا أتفق معكَ في هذا الصدد يا صديقي، وتوقّعتُ وأنا أكتب المساهمة أن أحد الأصدقاء سيشير إلى هذه النقطة.
ما أراه أنا في هذه التفصيلة هو أن المستقل ذا الخبرة يمكن أن يقوم ببعض الأعمال التي تمثّل تجربةً اولى له. وأنا قد قمتُ بالعديد من مثل هذه الأمور، حيث أن القيام بمشروع ليس لديك خبرة في مهارته هو أمر في غاية الأهمية من أجل التطوّر المهني وجني المزيد من المهارات، وهو ما أعرّفه أنا بالتعلّم بالعمل. هذا هو السياق الذي يمكن للمستقل (غير المبتدئ) من خلاله أن يجني المزيد من المكاسب المهنية. لكن بالنسبة للمبتدئ، فهو لا يملك الخبرة الكافية لإدارة مشروع مماثل، سواء على صعيد التواصل مع العميل، أو على صعيد الخبرة التقنية نفسها.
ولكن إن نظرنا لكلا النوعين من المستقلين (ذو الخبر والمبتدئ) سنجد أن كلاهما ليس على علم بتلك التفصيلة، فالمعطيات متشابهة، لذا أرى انه من غير المنطقي ألا يفعل المبتدئ مثل ذلك إن كان من العادي أن يفعله ذو الخبرة، واضعين بعين الاعتبار أن هذا المبتدئ مبتدء في مجال العمل الحر فقط ومن الوارد جداً أن يكون ذو خبرة كبيرة في مجال عمله بشكل عام.
كما أنه كما قلت، فإن المستقل المبتدئ بإمكانه المجازفة بهدف التعلم دون تفكير في الخسائر إن أخفق، وهذا لأنه في البداية، وهذا على عكس ذو الخبرة الذي سيكون متحفظاً بعض الشئ قبل إقباله على شئ كهذا.
من قراءاتي وخبرتي المتواضعة اعتبر بأن أهم صفة يجب ان يتحلى بها المستقل المبتدأ او العامل الحر عموما حتى لو لم يكن مبتدأ هي الطاقة الايجابية والحماسة للعمل، فالحماس الشديد للمستقل يرسل طاقة جيدة لصاحب المشروع تكسبه ثقة فيه، وفق تحليلاتي البسيطة لموقع مستقل اجد صفة مشتركة بين جميع المستقلين المبتدئين الذين سجلوا منذ فترات طويلة لكن لم يحققوا اي مبيعة بعد، وهي صفة البرود في العمل وعدم اخده على محمل الجد او الاندفاع نحوه بشكل ملفت، فتجد المستقل رغم ان لديه مستوى جيد في مجاله لكن نقص التحمس والاندفاع نحو ابهار العميل يجعله يفقد الكثر من الفرص، برود حماسه يجعله يتأخر في الرد لايام، ثم اغلاق حسابه لاسابيع واشهر ، اضافة الى طلب اسعار كبيرة جدا اعلى من سعر الخدمة الاساسية بكثير. وكل ذلك راجع الى فقدان الشعف في العمل ومحاولة تحقيق الربح السريع غير المسؤول.
لذلك اكرر تأكيدي على مسألة الشغف والحماس كأهم ميزة لأي مستقل .
لذلك اكرر تأكيدي على مسألة الشغف والحماس كأهم ميزة لأي مستقل .
نصيحة ولا أروع يا خلود. في هذا السياق، تندثر العديد من مشاريع العمل الحر قبل أن تبدأ، ويتنازل مختلف المستقلّين المبتدئين عن استمرّاريتهم لفقدانهم الشغف والحماسة بسبب هبوط التوقّعات في المرحلة الأولى. إنها النقطة الفاصلة التي ينطلق بعدها المستقل إذا ما تغلّب عليها. وقد استسلمتُ لها ذات مرّ بسبب انخفاض كثافة العمل، وذهبتُ في تجربة وظيفية فاشلة أدركتُ من خلالها أن شغفي تجاه العمل الحر وأفكاره ومساره المهني وبيئة عملة قادر على التغلّب على أي صعوبات.
نسيت شيء مهم جدًا يا علي وهو "وضوح المشروع ومتطلباته" أهم صفة في المشروع بالنسبة للمبتدئ هي المشروع الواضح، وتلك النقطة مهمة للجميع وليس المبتدئين فحسب.
والسمات التي أشرت إليها ستساعد المبتدئين لا شك في ذلك؛ فمدة المشروع القصيرة ستخفف عليه العبء النفسي والقلق، وبما أن المرة الأولى في كل شيء تصيب الإنسان بالتوتر لذا مهاراته التي تتناسب مع المشروع ستمنحه الثقة في نفسه، وبالنسبة لصفة الالتزام فتلك الصفة تقلقنا جميعًا سواء كنا مبتدئين أو مخضرمين في مجال العمل الحر.
والسمات التي أشرت إليها ستساعد المبتدئين لا شك في ذلك؛ فمدة المشروع القصيرة ستخفف عليه العبء النفسي والقلق، وبما أن المرة الأولى في كل شيء تصيب الإنسان بالتوتر لذا مهاراته التي تتناسب مع المشروع ستمنحه الثقة في نفسه، وبالنسبة لصفة الالتزام فتلك الصفة تقلقنا جميعًا سواء كنا مبتدئين أو مخضرمين في مجال العمل الحر.
هذا هو بالتحديد ما أحاول إيضاحه في ضوء رأيي للأصدقاء يا هبة، حيث ان فكرة العمل على مشروع ضخم أو كبير نسبيًا في بداية الطريق ليس بالأمر الجيّد على الإطلاق. بالإضافة إلى ذلك، فإن المستقل في حاجة إلى سرعة الإنهاء كي يجرّب مع المشروع الأول مختلف أدوات المنصة، على صعيد تحويل الأرباح ونظام التعامل وكيفية تحويل الأرباح من المنصة إلى الحساب البنكي أو البنك الإلكتروني، وغيرهم من العمليات التي يحتاج المستقل إلى خبرة في التعامل من خلالها، تمامًا مثل المهارات التقنية في صلب المهمة.
بما أننا نتحدث عن المبتدئين يا علي هل تنصحهم بالتوقف عن التقديم للمشاريع لمجرد أنهم لا يستطيعون الحصول على الأرباح أو من الأفضل أن يستمروا في إنجاز المشاريع ومسألة سحب الأرباح يتركوها لحين معرفتهم بالطريقة الأنسب لهم؟
ممتاز علي !
فور ما قرأت سؤالك بصفات المشروع الأول الأنسب لأي مستقل مبتدئ ... خطر بذهني تلقائيًا فكرة أخرى غريبة ، الفكرة هي أن تلك المعايير التي حددتها هي في الأصل عوامل يسهل للمستقل أن يحصل على مشاريعه الأولى من خلالها ، فعلى سبيل المثال لو كان المستقل كاتبًا للمحتوى فأظن أنه من الصعوبة البالغة أن يحصل على مشروع لكتابة كتاب طويل بميزانية ضخمة ، خاصة وأن عقلية أصحاب المشاريع لا تمنح الثقة لمستقل مبتدئ في أن يحصل على مشروع كهذا ... وذلك حسب تجربتي .
لهذا أتفق معك عدا هذه النقطة :
ألا يشمل أي مهارات لا يتقنها المستقل
لا أحبذ أن يقدم المستقل على أي مشروع بها مهارات لا يتقنها ، فهو يعرض نفسه لتقييم قليل من العميل ، بالإضافة إلى طريقة عرضه لن تكون جيدة ... فكيف سيعرض على شيء به مهارة لا يتقنها ؟
فعلى سبيل المثال لو كان المستقل كاتبًا للمحتوى فأظن أنه من الصعوبة البالغة أن يحصل على مشروع لكتابة كتاب طويل بميزانية ضخمة ، خاصة وأن عقلية أصحاب المشاريع لا تمنح الثقة لمستقل مبتدئ في أن يحصل على مشروع كهذا ... وذلك حسب تجربتي .
وعليه، فإن المستقل المبتدئ إذا ما اطلع على هذه الشروط وحاول الترشّح للمشاريع على أساسها، سيوفّر الكثير من الوقت والجهد في رحلة الحصول على مشروعه الأول. هذا هو بالتحديد ما عنيته يا محمود.
لا أحبذ أن يقدم المستقل على أي مشروع بها مهارات لا يتقنها ، فهو يعرض نفسه لتقييم قليل من العميل ، بالإضافة إلى طريقة عرضه لن تكون جيدة ... فكيف سيعرض على شيء به مهارة لا يتقنها ؟
يتمثّل هذا الأمر في مجموعة من المهارات التقنية المحددة، والتي تكون ذات صلة بمهارة المستقل ومجاله الأساسي لكنه يريد أن يضيفها إلى مسيرته المهنية. وهذا امر محبّذ للغاية، لكنني أفضله للمستقلّين ذوي الخبرة فقط. على سبيل المثال، أنا كاتب محتوى تقني. لكنني لم أكتب سيناريو إعلاني من قبل. من خلال مشروع جديد قمت به منذ فترة قريبة، جنيتُ هذه المهارة، حيث رشّحني عميل للمشروع، وأردتُ أن أعمل عليه. لكن ما ساعدني هو خبرتي في مجال العمل الحر، حيث أوصلت للعميل باحترافية انني كاتب محترف لكنني لا أملك خبرة سابقة في مجال كتابة السيناريو الإعلاني، وبموافقته وإرشاداته قمت بالعمل على أكمل وجه من جهة، وحصلتُ على تقييم ممتاز، وفي الوقت نفسه أضفت المهارة إلى مسيرتي المهنية.
أتفق معك علي بأن تكون مدته أقل من عشر أيام، وأن يلتزم بالمدة؛ ولكني لست مع فكرة المبالغة بالمهارات وأرى أنه يكفي أن يتقن ٧٥٪ منها ويتعلم الباقي أثناء التنفيذ بالتوازي. وهناك الكثير من المستقلين نجحوا في ذلك.
و من المهم من وجهة نظري ألا يفكر بالمضاربة بالسعر وأن يضع السعر المناسب له والذي يراه عادلاً لأن ذلك سيجعله يبذل جهدًا أكبر حين يشعر بأنه يتقاضى ما يناسبه، ولن يبخس حق العميل عليه كما يفعل الكثير من مؤدي الخدمات فبعد قبولهم بعرض محدود، يصبحوا متذمرين ويشعرون أنهم يقدمون للعميل خدمة أكبر من الأجر المتفق عليه حتي يصبحوا متخاذلين في تنفيذها. فهل تتفق معي في ذلك ؟ أم تميل لفكرة السعر المنخفض من أجل كسب اكبر عدد من المشاريع؟
فهل تتفق معي في ذلك ؟ أم تميل لفكرة السعر المنخفض من أجل كسب اكبر عدد من المشاريع؟
أنا مع خفض التسعي وفقًا لحجم الخبرة، لكن في ظل شرط أساسي لا تراجع عنه، وهو ألّا يتم هذا التخفيض بعيدًا عن الحد الأدنى للتسعير بشكل عام في مجال عمل المستقل. لأن هذا الأمر لا يؤدّي بمسيرة المستقل إلّا إلى فشل ذريه، فهو يضعه بين طبقة من غير المحترفين من المستقلّين من جهة، ويضعه أمام التعامل مع طبقة مناظرة لها من أصحاب المشاريع من غير المحترفين، وهو الأمر الذي يودي بتجربته بالكامل.
السمات المذكورة هى من أهم السمات التى يجب أن تتوافر في المستقل أضيف عليها القدرة على تخصيص الوقت اللازم من حياته للعمل كمستقل جديد , والمصداقية والجودة فى الأداء لأن أداءه سوف يظهر فى تقييم العميل له .
وإن كان المستقل صاحب عمل بدوام كامل أو جزئى خارج إطار مستقل أنصحه أن يندرج بالعمل بالتدريج بين الدوام الكامل أو الجزئى ومستقل حتى لا يضع نفسه تحت ضغوط فوق طاقته والتى بدورها سوف تؤدى إلى أنخفاض جودة العمل وحتى يصنع لنفسه دائرة ثقة من العملاء الذين يثقون فيه وفى جودة أداؤه , حينها يستطيع أخذ القرار بترك العمل بالدوام الكلى أو الجزئى والعمل كمستقل بكفاءة .
كان الضغط من ضمن الأسباب أصلًا التي دفعتني إلى الحرص على نصح المستقل المبتدئ بجزء ممّا سبق، حيث أن حجم المشروع يمثّل ضغطًا كبيرًا على المستقل المبتدئ، لأنه لا يمتلك الخبرات اللازمة للسيطرة على مختلف التفاصيل،سواء كانت على صعيد تفاوض على سعر أو وقت، أو تفاوض على مد لفترات التنفيذ، أو تفاوض على هذا أو ذاك. أهم شيء أن يعطي نفسه الفرصة اللازمة لاكتساب الخبرات بالتدرّج المناسب.
لديك عدد كبير للغاية من الفرص يا شيماء. أهم شيء أن تتحلّي بالعزيمة اللازمة من أجل المثابرة في هذا المجال، حيث أنه يتطلّب منكِ اكتساب المهارات اللازمة من جهة، والعمل على الحصول على ثقة العملاء للتعامل معكِ من جهة أخرى.
في هذا الصدد، قد أشاركك بعض المقترحات في مجالات مزدهرة للغاية في العمل الحر على منصات مثل مستقل وخمسات:
- كتابة المحتوى التقني من مقالات ومحتوى مواقع ومدوّنات ومحتوى منصات التواصل الاجتماعي وغيرهم.
- الترجمة أيضًا مجال رائع، به الكثير من المنافسة لكن فيه الكثير من الفرص أيضًا.
- الكتابة الإعلانية لها وزنها طبعًا.
- تأليف الكتب الإلكترونية في أي مجال تقني وبيعها عبر الإنترنت.
- العمل على تدشين مدوّنات جيّدة وبها محتوى ثري من أجل الربح منها مستقبلًا.
- إدخال البيانات أيضًا إحدى أبرز المهمات المتاحة لحين تطوير بقية المهارات.
أمّا عن المقترحات التقنية:
- تابعي مدوّنات منصات العمل الحر، مثل مدوّنة مستقل ومدوّنة خمسات ومدوّنة بعيد وغيرهم. تتيح هذه المدوّنات نصائح رائعة للمستقلين في بداية رحلتهم.
- بادري بتدشين حساب على منصات العمل الحر والبدء في فرز العروض واختبار نفسك فيما يتطلّبه السوق وما تحتاجينه للمنافسة على هذه المشروعات.
وهذه مساهمة منذ فترة قريبة، ناقشنا فيها أهم التفاصيل والمقترحات لمن لم يدخلوا مجال العمل الحر حتى الآن:
مجتمع لمناقشة وتبادل الخبرات حول العمل الحر. ناقش استراتيجيات النجاح، التسويق الذاتي، وإدارة المشاريع. شارك قصصك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع محترفين في مختلف المجالات.