هناك ظواهر غريبة وكثيرة ومختلفة تغزو المجتمعات ،خصوصا المجتمعات العربية .
تغير شامل وكامل فى السلوك بطريقة غير مسبوقة وكأن الناس غير الناس .
وانتشار نوع من عدم المبالاة والعادية أمام السلوكيات الخاطئة وغير العادية .
انتشار جرائم القتل بشكل غريب وبطرق وحشية
وغير مسبوقة وكأن من يقتل يبدع فى قتله .
القتل انتشر بين الأصدقاء و الأقارب والمعارف قبل أن يكون شخص مجهول .فلا يستطيع عقلي حتي الآن أن يستوعب فكرة أنك تجلس مع أحدهم وتأكل معه وتشرب ويكون له جزء فى حياتك وبدل من أن يكون صديق أو قريب أو من حدود أسرتك يصبح ضحية الغدر .
لا أستطيع استيعاب ذلك المخيف أن ذلك انتشر فى الفترة الأخير بشكل غير مسبوق .
لا أعرف هل أصيب البشر بالجنون ؟!
وانتشار كل أنواع السلوكيات الخاطئة والغريبة والأغرب أن الجميع يعرف أن كل ذلك غير مقبول من النواحي الأخلاقية والاجتماعية الإيمانية.
لماذا ابتعدنا كثيرا عن فطرة الإنسان التي خلقنا عليها الله ؟
وهناك أغرب من ذلك كله هو التفاخر بكل ذلك وتسجيله ونشره علي مواقع التواصل الاجتماعي وكأنك تشاهد فيلم رعب سينمائي أو فليم تبؤي عن سلوك البشر فى المستقبل .
ولكن من الظاهر أن المستقبل جد جاء سريعا أسرع مما نتخيل .
ولعلنا نفكر فى الأسباب .
ولكن ما هي الأسباب ؟
هل كل شئ هو السبب ؟
الأعمال الدرامية والتعاطف مع المخطئين ومحاولة إنقاذهم من العقاب .أم كان الإنسان كذلك منذ القدم ولكنه أخفي الشر تحت ثوب الخير .
شارك برأيك.
ماذا تعتقد ؟
التعليقات
هذه هي الحياة وليست الجنة الموعودة وهذا هو الانسان هكذا كنا طوال التاريخ وسنبقى الى ان نفنى جميعا.
كلنا نحن البشر نصنع الخير والشر وخيرنا من يتعلم من ارتكاب الاخطاء بعدم تكرارها وتصحيح المسار من الشر الى الخير.
أعرف ذلك ولكن نسبة الانتشار زادت عن ذي قبل .
فلم تكن الأوضاع بهذا السوء إن استمرت الأوضاع بهذا السوء لا يمكن توقع ما هو آت .
كانت الاوضاع من قبل سيئة اكثر وربما تسؤ لاحقا كما قلت لك هذه هي الحياة والذي اختلف هو التطور التقني وسرع انتقال المعلومة والخبر والصورة الحية في ظل هذه النقلة النوعية في تقنية التواصل الاجتماعي.
وفي اعتقادي ان الانسان في الوقت الحالي افضل امانا من ذي قبل حيث قبل 77 عام مات الكثير من البشر نتيجة للحرب العالمية الثانية وقبل 100 عام مات الكثيرين ايضا من الحرب العالمية الاولى ومات الكثيرون قبلهم جراء وباء الطاعون والملاريا والانفلونزة الاسبانية وخيرها من الاوبئة ومات الكثير والكثير من البشر في القرون الماضية نتيجة لاستعباد الذي كان ينتهجه الانسان على اخيه الانسان والقرصنة عبر المحيطات والحروب الكثيرة التي قامت طوال التاريخ الانساني.
اختي الكريمة التاريخ الانساني يذكر عشرات الفرسان على صهوة احصنتهم وهم يشقون الصحراء والوديان وتغافل التاريخ عن ذكر الالاف من البشر والجنود الذين ماتو وهم يعبرون نفس تلك الصحاري.
كانت الاوضاع من قبل سيئة اكثر وربما تسؤ لاحقا كما قلت لك هذه هي الحياة والذي اختلف هو التطور التقني وسرع انتقال المعلومة والخبر والصورة الحية في ظل هذه النقلة النوعية في تقنية التواصل الاجتماعي.
أتفق معك أ. معتز، كان الناس من قبل يقتلون وينهبون، وكان ترهيب الفقراء والضعفاء منتشرًا للغاية ولكن الفارق الوحيد بيننا وبينهم أن هناك كاميرات وأجهزة حديثة تسجل ما نفعله. بينما لم يكن لديهم سوى الورقة والقلم والتي ذهب الكثير من إنتاجها بمرور التاريخ.
وفي اعتقادي ان الانسان في الوقت الحالي افضل امانا من ذي قبل حيث قبل 77 عام مات الكثير من البشر نتيجة للحرب العالمية الثانية
لسنا بأمان مع الأسف، ربما في الماضي كانوا يخشون الحروب والأمراض. فيما نخشى اليوم الحروب النفسية والبيولوجية والتي هي أخطر من تلك المعروفة لأنها لا يمكن توقعها ويؤسس لها أشخاصًا لا يمكننا محاكمتهم بأي شكل.
نشرت منظمة "أوكسفام" (Oxfam) منذ عام بالضبط تقرير يفيد بموت11 شخص كل دقيقة بسبب الجوع وسوء التغذية، وأجد أن المجاعات أيضًا من الحروب النفسية الغير مرئية للكثير من الأشخاص. لذا فلكل عصر أمانه وظلمه الخاص، ولكن كلما تقدمنا في التكنولوجيا سيزداد الأمان التقني، ولكن يقل الأمان الواقعي.
فيما نخشى اليوم الحروب النفسية والبيولوجية والتي هي أخطر من تلك المعروفة لأنها لا يمكن توقعها ويؤسس لها أشخاصًا لا يمكننا محاكمتهم بأي شكل.
نحن نخاف اليوم الكثير من الأشياء، إضافة لما قلت هناك نوع آخر من الموت وهو الانتحار والحوادث التي تأخذ العشرات كل ثانية وهذا ما لا يمكن التعامل معه في واقعنا اليوم.
حتى أصبح الاهل يخشون على اغضاب أولادهم أو عدم تحقيق رغباتهم خشية انتحارهم...
وغيرها الكثير.
أتفق معك ولكن الضغط المجتمعي والعالمي علي الشباب نحو الحياة المثالية والنجاح السريع وغسيل العقول بكل الطرق حتي أصبحنا هاشين جدا من الداخل
حتى أصبح الاهل يخشون على اغضاب أولادهم أو عدم تحقيق رغباتهم خشية انتحارهم...
صرت أنظر لموجة الانتحار الأخيرة وكأنها موضة ويرغب البعض في تحقيقها بدون وعي. ولا أنكر أبدًا وجود الأمراض النفسية والضغوطات العصبية التي يمكن أن تكون السبب الأكبر في الانتحار اليوم، ولكن هناك فئة أخرى يهددون بالانتحار كورقة ضاغطة ليس إلا، يعلمون أن كلمة الانتحار باتت كفيلم رعب للآباء ويستغلونها من أجل تحقيق ما يرغبون وإن كان سيضرهم.
صحيح ما تقوله .ولكن ماذا عن الغدر والخيانة
وقتل الأب لأولاده وخيانة الزوجة لزوجها وقتله.
وأعرف أن كل ذلك موجود منذ بدء الخليقة ولا أنسي قتل قابيل لأخيه هابيل .
ولكن الأمر يسوء وأعرف أن الإنسان ليس ملاكا فى صورة بشر .
وبراءة الاطفال الذي شوهتها وسائل التواصل الاجتماعي.حيث أن الأطفال لم يعودوا أطفال بل كبار فى صورة الاطفال والجرائم التي انتشرت بين الأطفال .الأطفال أصبحوا مشوهين الهوية والعقل
اتفق معك اخت يمنى يبدو انه مهما بلغ الانسان من تطور فمازال يمارس اقسى انواع الوحشية على اخيه الانسان وعلى كل شيء في هذا العالم.
متى سوف نتعلم نحن البشر ان نستخدم عقولنا ونوجه الطاقة الكامنة داخلنا الى الخير ونعيش بسلام مع الطبيعة ومع كل شيء حولنا.
بالمناسبة اعجبتني الرسمة الجميلة والتي تشبه اطلالة هونج كونج.
اعتقد ان السبب واضح و لكن الناس تتجاهله
منذ عقود و لا يوجد اي ثقافة بديلة في الوطن العربي فكلنا تربينا علي الدين باختلاف ادياننا و طوائفنا فالاوامر الالهية هي المانع الوحيد لاغلب شعوب المنطقة من ممارسة الجرائم او ايذاء بعضهم البعض حتي اننا نسينا لماذا ما العائد علي المجتمع اذا تعايشنا بسلام نحن لم نتربي علي ذلك ننفذ و فقط
ما حدث في السنوات الأخيره ابتعاد كثير من الناس عن الدين او حتي اختلاطه بافكار اخري فاصبح الشخص في العراء ما الذي يمنعه من ممارسة الجريمة في حالة الغضب مثلا فهو شخص غير أخلاقي في الاساس
اذا كان المانع الوحيد للاشخاص من ايذاء غيرهم هو خوفهم من عذاب الاخره او طمعا في نعيم الجنة فهم في الاساس اشخاص سيئين
لم أترك نصيحة ولا عتاب ولا حتى نقد إلا ووجهته لقرائي في الجمهورية فيما يتعلق بتغير سلوكياتهم وتوحشهم، ولكن كما قلتي في مساهمتك أن عامل كبير جدًا في تغيير سلوكياتهم وإيديولوجيتهم نابع من مشاهدتهم للأعمال الدرامية التي تتحدث فقط عن البلطجة والمافيا وتجارة السلاح والمخدرات، لا أعرف أين اختفى كُتاب الدراما الجميلة، كُتاب مسلسلات كالوتد وذئاب الجبل والضوء الشارد وزيزينيا وبوابة الحلواني... الخ، ستقولون أن أغلب الكُتاب انتقلوا إلى رحمة الله، وسأقول أبحثوا عن أخرين يحملون نفس الصفات، صفات الكاتب الذي يتحدث عن الحياة والبشر من كل الزوايا وليس من زاوية الفتوة والبلطجة، حتى لو تناولوا حياة البلطجة آلا يمكنهم كتابتها وعرضها بشكل أفضل كالأعمال الدرامية والأفلام التي تحدثت عن البلطجة وفتوة الحارة في التسعينيات والثمانينيات، تلك الأعمال كانت راقية رغمًا عن مناقشتها لشخصيات أبطال غير متعلمة وشريرة.
ظواهر يقشعر منها البدن يا يُمنى ..
كلّ ما ذكرتيه يحدث وأضعافه مضاعفةً، ولم أعد أعلم أهذه علامات لاقتراب الساعة أم انتزاع ضمائر العباد شيئًا فشيئًا حتى صار كلّ شيء مباح !
الخوف يسيطر علينا جميعًا، الإناث يمشون في الشوارع في رهبة من الأذى، القتل ، السرقة ، المخدرات، التشييع بالسيرة والفضائح، استباحة العِرض والخصوصيات على الملأ.
ولا نستطيع أن ننكر أن الدراما وما غرسته بعض النماذج سبب من أسباب عدًة، لكن يبقى الضمير محرّكًا ولو جمعت على الإنسان أسباب العالم أجمع.
نسأل اللّه السلامة يا يُمنى.
القتل كان موجودا منذ قابيل و هابيل، و الشر، الظلم، السرقة، الشذوذ، الكذب، الحروب ... إلخ، كلها كانت منتشرة منذ وُجد البشر على هذه الأرض، و ستظل إلى أن يرث الله الأرض و ما عليها، ببساطة لأنّنا نعيش في الدنيا.
{وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ۖ قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ ۖ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (30)} [البقرة 30]
في ذلك حكمة لا يعلمها إلا الله.
أما إذا قلت أنّ ذلك قد انتشر بشكل كبير في مجتمعنا و عصرنا فأقول أنّ القصة لا تكمن في كونها قد ازدادت انتشارا بل في أنّها ازدادت اشتهارا. كل هذا كان يحدث قديما لكن في السر و لا يعلم به إلا حدود القرية أو المدينة. أما اليوم فالإعلام و وسائل التواصل الاجتماعي تنشر كل ما يحدث على الفور في كل بقاع العالم.
أما اللامبالاة فقد يكون الأمر راجعا كما قلت إلى الأفلام، التكنولوجيا أيضا و كمية الرفاهية الخيالية التي نملكها في عصرنا دون باقي العصور قد تكون أيضا سببا.
كل ما في الأمر أنّ عالمنا ليس بكل ذلك السوء حقا، هذه هي الدنيا، و هذا موجود في أي مجتمع و أي عصر.
بالمناسبة قصة العالم المجنون تذكرني بأغنية رائعة جدا لنعمان الحلو و نعيمة سميح تحت عنوان ''أغصان الزيتون''. من المؤسف أنّها بالدارجة المغربية لكن أعتقد أنّه يمكن فهم بعض كلماتها، و على أي أنصحك بالاستماع إليها فهي جميلة لحنها رائع.
على أي، هذه كلماتها:
من يوم ما شفت الدنيا و أنا بالسلام و الحب مسكونة
قلبي حمامة ولهانة و عروقي أغصان الزيتونة
لكن هاد العالم مجنون ألف مرة مجنون
كولولي مالو هاد العالم مالو و لاين غادي
عييت نسالو حيرني حالو و حرق اكبادي
أرواح مقتولة و نيران مشعولة و حرها كادي
و طرقان مجهولة مظلامة و معزولة و قلوب تنادي
أنا إنسان و أرض الرحمان كلها بلادي
هايم فرحان فكل وجدان و المحبة زادي
روحي نوارة زاهية و مسرارة و عطرها فتان
لكن يا خسارة الريح غدارة و ما فيها أمان
الحرب دوارة و الناس محتارة غارقة فالأحزان
و أحباب بعاد من كل بلاد هاجرين الأوطان
و كلنا خوت تابعانا الموت و حياتنا عبادة
و كلشي كيفوت و الحب ساروت لأبواب السعادة
من يوم ما شفت الدنيا و أنا بالسلام و الحب مسكون
قلبي حمامة ولهانة و عروقي أغصان الزيتون
لكن هاد العالم مجنون
ألف مرة مجنون
و للا يمكن أنا لي مجنون
التكنولوجيا و إهمال الوالدين أسباب رئيسية لكل ما نجده بين الأطفال اليوم، و هذا أمر لم يكن متواجدا من قبل بالطبع.
لكن، ما الذي تريدين الوصول إليه بالضبط يمنى؟
لكل زمان خصائصة يا صديقي ودائما وفي كل الاوقات يوجد الخير والشر الصح والخطأ، ومن الطبيعي تجد من يسلك الخير كطريق ومنهم من يسلك الشر كطريق وفرصه الرجوع للحق دائما مفتوحة، أما عن الإنتشار فبطبيعة الحال وبطبيعة عصرنا المعلوماتي وهذا الإنفتاح التقني ساهم بشكل كبير في تناول هذه الأمور.
الأمر يا يمنى ليس في تغير المجتمع في رأيي بل في إمكانية إطلاعنا نحن على ما يحدث فيه. فكل هذه الجرائم وأكثر كانت تحدث قبل عصر الإنترنت لكن لم يكن لها الفرصة الكافية لتقتحم هدوءنا وتصل لنا منذرة بالشؤم.
صفحة الحوادث مثلًا في الجرائد لم تخلو في يوم ولكن كان يمكنك تجاهلها وحينها لن تسمعي عن أكثر الأخبار السلبية. أما اليوم فلا يمكنك تجاهل الأخبار أو محاولة تفاديها لأنها ستطاردك في كل مكان وهذا سبب ذلك الإحساس.
الأمر هنا لن أقول أنه استهداف أو محاولة تخريب بقصد.
الأمر في رأيي كالتالي: فريق أ لديه مجموعة من الأفكار والأيدولوجيات التي تختلف مع فريق ب
لذلك على كل فريق أن ينشأ أطفاله على أفكاره ويعرفهم بأفكار الأخر ويمنع اختلاط الأفكار قدر الإمكان. ما أعنيه أن الأمر ليس نظرية مؤامرة بل محاولة مجموعة لفرض الأفكار التي تراها صحيحة بغرض الإصلاح لا التخريب.
ولكن بإمكاننا بالطبع أن لا نتفق معهم وأن نراه تخريبًا لقيمنا الخاصة وبالتالي نحافظ على أطفالنا بعيدًا عنهم.
الفكرة هنا أنه في الماضي قد يعيش الفريق أ عمره كاملًا بدون أن يرى الفريق ب أو يعرف أن له فكرًا مخالفًا من الإنسان. لكن الإنسان الذي جعل العالم في النهاية قرية صغيرة أصبح مجبرًا على التعرض للكثير من الأفكار المضادة له وعليه حماية أطفاله بنفسه من أي فكر مخالف له لكن ليس بالضرورة أن يكون هناك مستهدف فعلي لهم. ويمكنك الاختلاف معي بالطبع
مجموعة من الناس لديهم فكرة يعتقدون أنها صحيحة ويحاولون نشرها ولذلك فهم ينشرون ما يرونه صحيحًا.
ولنا الحق في أن نراه خاطئًا ونعارضه ونمنعه عندنا ونربي أطفالنا على مفاهيمنا الخاصة.
ما أقوله أن الأمر ليس جديدًا إنما أصبح عرضه متاحًا للعالم بالكامل فقط لذلك حدث التصادم.
في كل زمان ومكان كان له هكذا جانب وقصص الاسلاف تشهد .
لكن ان تكلمنا عن اسباب انتشارها في وقتنا الحاضر فهناك العديد منها :
- قد ضعف الخوف من الله والايمان به كمثال في مجتمعنا العربي ترى العيب يأتي قبل الحرام
- عدم وجود رقابة او تحضر على مواقع التواصل الاجتماعي فترى كل شيء خطأ يجاهرون به وكأنه شيء من المسلمات واساسيات الحياة
- التربية الغير السوية بالتالي تدفع المراهقين الى الانحراف خاصة مع توافر العوامل لذلك وبالتالي سلوكه لطريق الاجرام وما الى ذلك .
اعتقد انه الظلم ؛
ان الظلم مظلة جامعة لكل ماهو سئ وقبيح ، وهو الحد الفاصل بين تماسك اي مجتمع وانهياره ، فعلى الرغم من ان الدول الغربية ربما دول غير دينية او علمانية ، الان ان المجتمعات بها لاتزال على قدر من الثبات والاتزان والتماسك ، واغلب الظن ان ذلك بسبب العدل ، فيطبق القانون على الجميع ، بصرف النظر عن الفراغ الديني وما يتبعه من انحلال اخلاقي ، ولكن اتحدث هنا عن صورة المجتمع ككل ، في وقت كان العرب والامة الاسلامية تسود العالم بالدين والعدل والعلم ، ذهب كل ذلك وبقى جزء يسير من الدين هو سبب بقاء اشباح تسير على الارض ، اذا ذهب ذلك الجزء ذهب معه ما تبقى منا بلا رجعة ، في نفس الوقت الذي اخذ الغرب منا العدل والعلم واقام بهما حضارة ربما غير مستقرة لكنها لازال تقف على قدميها .