هل يحتاج تويتر إلى التغيير؟

شخصيا لا أحب تويتر على الإطلاق ولا أرى له فائدة حقيقية في أغلب الأحيان، فهو لا يسمح بسرد الأفكار ومناقشة القضايا العميقة نوعا ما، فقط يمكنك أن تدلي برأيك في سطرين فقط لا غير.

في لقاء مع المدير التنفيذي لشركة تويتر جاك دورسي، قال بأن تويتر يحتاج إلى التغيير، وبأن تويتر قد يدمر نفسه إذا لم يتم إصلاحه، فما طبيعة هذا الإصلاح، وكيف سيتم القيام به؟

ناقش جاك دورسي إلى العديد من المشكلات في تويتر بعضها يتعلق بالجوانب التقنية مثل طريقة عمل الخوارزميات والحسابات المزيفة، وبعضها متعلق أكثر بالمتابعين وطبيعة المحتوى.

إحدى مشكلات خوارزميات تويتر هي كونها ضعيفة نوعا ما في تحديد المحتوى الملائم وغير الملائم للمستخدم، وأنا شخصيا أواجه كثير هذا الأمر، ما يجعلني أبذل جهدا كبيرا في تحديد المحتوى المناسب لي.

كذلك أشار إلى أن الخوارزميات لا يمكنها اكتشاف المحتوى المسيء بفاعلية، مما يسبب الكثير من المضايقات للمستخدمين على تويتر، خاصة فيما يتعلق بالعنصرية.

المشكلة الأخرى التي طرحها جاك دورسي هي محفزات المتابعين على تويتر، التي تجعلهم يتفاعلون مع المحتوى، أشار إلى أن أكثر ما يحفز المستخدمين على تويتر هو المحتوى الهجومي والإنتقامي والعنيف، مما يؤثر بالسلب على صناع المحتوى، فيجعلهم يتجهون لنشر محتوى "غير صحي" على حد تعبيره.

وشخصيا أعتقد أن هذه المشكلة بالتحديد سببها هو عدم منح الفرصة للمستخدمين لمناقشة الأفكار بشكل فعال، حيث أن المحتوى العنيف هو محتوى عاطفي أكثر منه عقلاني، لذلك لا يتطلب مناقشات مستفيضة مما يجعله أكثر انتشارا.

في رأيك، كيف ترى أنه يمكن إصلاح هذه المشكلات؟ وهل واجهت مشكلة أخرى على تويتر؟؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

على العكس منك فتويتر هي بنظري أفضل منصة موجودة

لكثير من الأسباب منها بساطته

وأيضا أنه أفضل بالحوارات حيث أن كل رد يعتبر بحد ذاته تغريدة يمكن أن تضمن في تغريدة أخرى أو يعاد نشرها

فاحتمالية انتشار الأفكار فيه أكبر من أي منصة أخرى لهذا السبب

كذلك التحديد بعدد أحرف معينة للتغريدة يفيد في الاختصار بالمعلومة , فخير الكلام ما قل ودل

أما اذا لم يكن هناك متسع في التغريدة فيمكن عمل ثريد من عدة تغريدات لنفس القضية

وهو ما يجعل المحتوى أسهل بالقراءة من المنشورات في المواقع الأخرى

فالموضوع مقسم لأجزاء صغيرة , لا تتوه فيها وتشعر بالانجاز عند اتمام قراءة كل جزئية

وأيضا أنه أفضل بالحوارات حيث أن كل رد يعتبر بحد ذاته تغريدة يمكن أن تضمن في تغريدة أخرى أو يعاد نشرها
فاحتمالية انتشار الأفكار فيه أكبر من أي منصة أخرى لهذا السبب
كذلك التحديد بعدد أحرف معينة للتغريدة يفيد في الاختصار بالمعلومة , فخير الكلام ما قل ودل

أعتقد أن هذا ينافي طبيعة الحوار أصلا، فالحوار وتبادل الأفكار والنقاشات يتطلب مساحة موسعة، كما ان ترتيب التغريدات يجعل من الصعب تعقب النقاشات عكس الفيسبوك مثلا.

أما اذا لم يكن هناك متسع في التغريدة فيمكن عمل ثريد من عدة تغريدات لنفس القضية
وهو ما يجعل المحتوى أسهل بالقراءة من المنشورات في المواقع الأخرى
فالموضوع مقسم لأجزاء صغيرة , لا تتوه فيها وتشعر بالانجاز عند اتمام قراءة كل جزئية

ربما هذه الميزة الوحيدة في منصة تويتر

أعتقد أن هذا ينافي طبيعة الحوار أصلا، فالحوار وتبادل الأفكار والنقاشات يتطلب مساحة موسعة، كما ان ترتيب التغريدات يجعل من الصعب تعقب النقاشات عكس الفيسبوك مثلا.

ربما أنت غير متعود على تويتر لهذا لا ترى الأمر كما أراه , وربما لو تعمقت أكثر في تجربة تويتروخضت نقاشات فيه فقد يختلف رأيك

في فيسبوك يكون هناك منشور رئيس والتعليقات التابعة له تعتبر شيء هامشي

أما في تويتر فتشعر أنها كلها متساوية التغريدات والردرود التي عليها , كلها يمكنك أعادة مشاركتها

حتى أن تعليق يمكن أن يشهر أكثر من التغريدة الأساسية

وكذلك لو حذفت التغريدة الأساسية فالردود تبقى , أما في فيسبوك عند حذف المنشور تختفي التعليقات معه

أنا أيضا لا أحب تويتر.. وأتذكر أن تغريدته الأولى كانت ٧٠ حرفا، أي جملة صغيرة.

وبعد ذلك زادو عدد الكلمات في التغريدة، ومع ذلك لم أحبه.

قال لي أحد الاشخاص أن تويتر سريع، وسهل، وبدول الخليج هو رقم ١ عندهم، عكسنا نحن في فلسطين ومصر ولبنان، ف الفيس بوك هو رقم واحد.

ولم اقتنع بمميزات تويتر، ولم أرى أنني بحاجة له، فلا اصدقاء لي يستخدمونه.

وأتذكر أن تغريدته الأولى كانت ٧٠ حرفا، أي جملة صغيرة. بعد ذلك زادو عدد الكلمات في التغريدة، ومع ذلك لم أحبه.

وهذا أيضا ما جعلني لا أفضله في أغلب الأوقات، فلا أرى فيه مساحة لعرض الأفكار ومناقشتها.

قال لي أحد الاشخاص أن تويتر سريع، وسهل،

لا أراه سهلا أبدا، بل العكس، أضطر كثيرا للتعديل على التغريدات حتى لا تزيد عن الحد المطلوب، قد أستغرق 5 دقائق لنشر تغريدة واحدة بسبب التعديلات والحذف والإضافة

ولم اقتنع بمميزات تويتر، ولم أرى أنني بحاجة له، فلا اصدقاء لي يستخدمونه.

حتى المشاهير ورواد مواقع التواصل الاجتماعي الكثير منهم لا يستخدم تويتر، ربما هذا هو خير مؤشر أن تويتر فعلا يحتاج للإنقاذ

شتان بين الثرى والثريا نور الهدى.

لا اعتقد أن هناك أصلًا مقارنة بين تويتر والفيس بوك، لأن تويتر لا يقارن أصلًا بمنصات التواصل الأجتماعي

من يريد الأفكار والمعلومات الثرية والجدية، فلا يوجد أمامه سوى تويتر

أم الفيس بوك، هو مجرد وسيلة تواصل لإطلاق النهفات وما إلى ذلك.

كل الأشخاص الجديين ومن يعملون بجد نجد خيارهم هو تويتر، وهذا ما ألاحظه كثيرًا عند رواد الاعمال

حتى الشركات عن بعد عندما تريد أن توظف قد تلجأ إلى حسابات الأشخاص المراد توظيفهم عبر تويتر ولينكد إن.

فبرأيي لا مجال للمقارنة بين تويتر والفيس بوك، فهناك اختلاف بينهما كبير.

من يريد الأفكار والمعلومات الثرية والجدية، فلا يوجد أمامه سوى تويتر
أم الفيس بوك، هو مجرد وسيلة تواصل لإطلاق النهفات وما إلى ذلك.

بأي منصة تواصل هناك محتوى جيد وهناك محتوى رديء، حتى تويتر انستجرام، الفيسبوك والتيك توك وغيرهم، لا يمكن أن أقول أن كل ما يقدم بتويتر جيد وأن كل ما يقدم على الفيسبوك سيء، فرغم من متابعتي لتويتر لكن كل الجروبات المفيدة أتابعها على الفيسبوك.

كل الأشخاص الجديين ومن يعملون بجد نجد خيارهم هو تويتر، وهذا ما ألاحظه كثيرًا عند رواد الاعمال

كيف حكمتي ذلك هدى، فقط من خلال المتابعين الذين تتابعيهم؟!

الفكرة تجدينها حسب المنطقة الجغرافية حتى عند استخدام تويتر بالتسويق فأنت تستهدفين بلاد معينة، فتويتر هو المفضل عند السعوديين تحديدا والفيسبوك عند المصريين وهكذا كل وسيلة تضم منطقة جغرافية معينة، فأيضا الفيسبوك به رواد أعمال من مصر كثر.

حتى الشركات عن بعد عندما تريد أن توظف قد تلجأ إلى حسابات الأشخاص المراد توظيفهم عبر تويتر ولينكد إن.

هذا متفاوت بين الشركات، الأعم والأشمل لينكدإن كونه منصة توظيف، أما سواء كان لك حساب بتويتر أو بفيسبوك أو أنستا وارد أن يطلبه العمل ويطلع عليه، وبعض الشركات تتبع ذلك وبعضها لا.

كيف حكمتي ذلك هدى، فقط من خلال المتابعين الذين تتابعيهم؟!

ليس من خلال المتابعين نورا، ربما لو بحثتِ عن رائد أعمال أو شخص لديه شركة ما أو بالأحرى يمتلك ثقافة ريادية

ألالم تلاحظي بأنهم نشطون على تويتر أكثر من انستغرام!

 الأعم والأشمل لينكدإن كونه منصة توظيف، أما سواء كان لك حساب بتويتر أو بفيسبوك أو أنستا وارد أن يطلبه العمل ويطلع عليه، وبعض الشركات تتبع ذلك وبعضها لا.

لدي صديقة خريجة هندسة تصميم مباني وواجهات وديكور حصلت على وظيفة عن بعد من شركة سعودية، وذلك من خلال حسابها على تويتر.

أعلم أن الأمر يعد نسبي، ولكن حسب اطلاعي على تجاب وقصص الناجحين أرى بأنهم لا يملكون سوى حسابين على وسائل التواصل الاجتماعي، لينكد ان وتويتر.

ليس من خلال المتابعين نورا، ربما لو بحثتِ عن رائد أعمال أو شخص لديه شركة ما أو بالأحرى يمتلك ثقافة ريادية

برأيي هذا مرتبط بالبيئة الجغرافية أكثر من تحديد الفئة نفسها، فمثلا رواد الأعمال الذين أتابعهم من مصر متواجدين على الفيسبوك بشكل أكبر.

لدي صديقة خريجة هندسة تصميم مباني وواجهات وديكور حصلت على وظيفة عن بعد من شركة سعودية، وذلك من خلال حسابها على تويتر.

برأيي لأن هذا هو حسابها بالنهاية وليس لأنه تويتر، فمثلا هي بالتأكيد تسوق لنفسها ولعملها من خلال هذا الحساب وتشارك بتصاميم وأعمال من خلاله، لنفترض أنها تفعل نفس الفعل على منصة أخرى ألن يجدر الاستعانة به؟

بجانب أنكِ ذكرتي أنها شركة سعودية وهذا ما أخبرتك به بتعليقي السابق، أن توتير هي منصة السعوديين الأولى سواء أفراد أو شركات لذا هذا أراه طبيعيا.

أختلف معك أستاذة هدى، ما قلتيه لا ينطبق أبدا على تويتر، ربما ينطبق على لينكد إن حيث يمكننا هناك إيجاد رواد الأعمال ومديري الشركات، وهو أيضا أقرب للفيس بوك، أما تويتر فلا يوجد فيه أي شيء مما ذكرتيه، حتى عالبية المثقفين أصبحوا لا يستخدمونه

لا! على عكسك انا افضل منصة تويتر واحب التواجد عليها

من خلالها استطعت الحصول على 3 وظائف في مجال كتابة المحتوى، من خلال التغريدات البسيطة التي كنت اقوم بنشرها.

وبامكان اي شخص ان يحدد المحتوى الذي يرغب به والاشخاص الذين يريد متابعتهم!

وبالنسبة للتعبير ليس بالضرورة ان تكتب مجلد! اذا مثلا كتبت موضوع معين واردت رأي الاخرين بامكانك مشاركة الرابط الخاص بنه والمناقشة بكل اريحية!

راجع حسابتك وادخل عالم تويتر فهنالك فرص عليه كثيرة.

وبامكان اي شخص ان يحدد المحتوى الذي يرغب به والاشخاص الذين يريد متابعتهم!

حاولت كثيرا تصفية المحتوى الخاص بي ورغم هذا تقوم خوارزميات تويتر باقتراح محتوى غير متناسب مع ما أريده، رغم أني ولعدة مرات كنت أقوم بتصنيف هذا المحتوى كغير مرغوب فيه، ولكن نفس المحتوى يتكرر مرة أخرى!

وبالنسبة للتعبير ليس بالضرورة ان تكتب مجلد! اذا مثلا كتبت موضوع معين واردت رأي الاخرين بامكانك مشاركة الرابط الخاص بنه والمناقشة بكل اريحية!

بالنسبة لي تويتر مناسب فقط لنشر الاقتباسات أو الجمل القصيرة، أما نشر الأفكار ومناقشتها فلا أعتقد هذا، بل إنني نادرا ما أجد مناقشات في مواضيع تستحق النقاش

كما انني أرغب في معرفة ردك على جاك دورسي حينما قال أن المحتوى الذي يحق تفاعلا على تويتر هو المحتوى العاطفي العنيف او التحريضي.

لا اعتقد ذلك، فهنالك محتويات بالفعل هادفة واسئلة تستحق النقاش

خاصة في عالم التسويق والكتابة هنالك دائماً اسئلة مطروحة للنقاش وتفاعلات كبيرة عليها!

غريب.. أول مرة اسمع ذلك، هل هناك صفحات معينة مختصة بالكتابة؟

وعم فقط اكتبي كاتب محتوى او محتوى في البحث

وستظهر اك العديد من صفحات الاشخاص المختصين بكتابة المحتوى

وسترين العديد من الارشادات والنصائح، وهنالك من ينشر لك روابط خاصة بدورات للكتابة! بالاضافة الى تواجد فرص عمل خاصة بكتابة المحتوى

جميل شكرا لكِ

  • هو منصة أخبار رائعة
  • تبادل الأفكار غير العميقة
  • المحتوى الترفيهي
  • المحتوى العلمي البسيط

هو خلق من أجل ذلك

وباعتقادي هذا سر نجاحه ، هو بساطته

لكنه بالطبع يجب أن ينقذ نفسه ، فهو فريسة سهلة للمحتوى المزعج والإباحي

في السعودية هو رقم ١ عندنا ، الفيس بوك من النادر تجد من يهتم به

في السعودية هو رقم ١ عندنا ، الفيس بوك من النادر تجد من يهتم به

أنا مهتم بدراسة طبيعة المنصات الاجتماعية من الناحية النفسية، ولطالما كانت هذه معضلة بالنسبة لي، لماذا السعودية على وجه التحديد مهتمة أكثر بتويتر، على العكس في مصر، القليل جدا من يستخدم تويتر حتى من المشاهير ورواد السوشيال ميديا

المحتوى العلمي البسيط

المحتوى الترفيهي والإخباري أتفق معك، لكن العلمي! لا أفهمها

لا أخفي عنك اخي

حتى انا مستغرب لماذا تويتر بالذات

لما السعودين لم يندمجوا بالفيس بوك

بحثت عن اجابه ولم أجد

ربما الأمر متعلق بطبيعة الشعب السعودي، فنحن كمصريين معروف عنا في الغالب كثرة الكلام ورغبتنا في إبداء أرائنا في كل شيء، لهذا يجذبنا الفيسبوك.

نعم ونحن في فلسطين نستخدم الفيس بوك..

العديد من الدول العربية يستخدم الفيسبوك، باستثناء دول الخليج وتحديدا السعودية، الامر كما قلت ربما يتعلق بطبيعة الشعوب نفسها، فالشعب الفلسطيني قريب جدا في طباعه من الشعب المصري، عكس دول الخليج التي تعتبر بعيدة نوعا ما في طباعها عنا، الامر يحتاج دراسة، وقد تستخدم هذه الدراسة من الناحية التسويقية لهذه الشركات.

لا أظن أن الموضوع يتعلق بطباع الشعوب. في الخليج توجه الناس لاستخدام فيسبوك، لكن أكثر استخدامهم للتعارف و الصداقات. من يريد المحتوى الجاد و النقاشات لا خيار له إلا المنتديات. التغيير صار بين 2011 و 2012 لما صارت "هجرة جماعية" من فيسبوك إلى تويتر. من انضم لهذه المواقع بعد ذلك لم يجد غير تويتر نظراً لوجود أشخاص يعرفهم أو يتعامل معهم. مع مرور الوقت ضعف نشاط المنتديات و صار من ينشر المحتوى ينشره في تغريدات على تويتر.

على الرغم من أن تويتر ليس المنصة المفضلة لدي إلا أنني أَجِد أنها منص جيدة في فئتها أو وفق طبيعة المحتوى والجمهور عليها فهي لم تصمم للكلام الكثير مثل فيسبوك وهذا سر تميزها، وأما عن الخوارزميات والمحتوى العنيف والتحريضي فهذه مشكلة تواجه جميع المنصات وليس تويتر وحده.

نني أَجِد أنها منص جيدة في فئتها أو وفق طبيعة المحتوى والجمهور عليها

العديد من خبراء التقنية يصنف تويتر باعتباره منصة اخبارية وليس منصة تواصل اجتماعي، فهم يرون المحتوى الذي ينبغي أن يطرح على تويتر هو المحتوى الإخباري القصير فقط، ما رأيك في هذا التصنيف؟

وأما عن الخوارزميات والمحتوى العنيف والتحريضي فهذه مشكلة تواجه جميع المنصات وليس تويتر وحده.

خوارزميات فيسبوك قوية جدا في تحديد المحتوى المناسب لكل شخص، كما أن طبيعة فيسبوك تجعل المحتوى التحريضي لا ينتشر بشكل واسع مثل تويتر، فهنا مجال للمناقشة التي تجعل المحتوى العاطفي أقل رواجا من المحتوى القوي الذي يتضمن معلومات أو أفكار أو نقاشات

ما رأيك في هذا التصنيف؟

أعتقد أن تصنيف تويتر كمنصة إخبارية هو تصنيف منصف وفقاً لما تقدمه وطبيعة النقاش عليها.

انتقلت من الفيسبوك إلى التويتر منذ ما يقارب السنتين والفرق الذي لاحظته شاسع.

-كُنت أضيع الكثير من الوقت في الفيسبوك دون فائدة عكس التويتر الذي أستغرق فيه أقل من نصف ساعة كل يوم.

-التويتر بسيط وغير معقد مثل الفيسبوك.

-المحتوى الذي أحبه وهو ألعاب الفيديو موجود بكثرة في تويتر خصوصا آخر الأخبار.

عن نفسي لم أقابل أي مشكلة في التويتر، وفي مايخص أن التويتر قد يدمر نفسه فأرى أنه أمر مستبعد حاليا.

-التويتر بسيط وغير معقد مثل الفيسبوك.

ربما هذا الامر نسبي، فتويتر بالنسبة ليمنصة معقدة ومستفزة.

-المحتوى الذي أحبه وهو ألعاب الفيديو موجود بكثرة في تويتر خصوصا آخر الأخبار.

كما ذكرت في ردي على أحد الأصدقاء أن تويتر يعتبر منصة إخبارية وليست منصة تواصل اجتماعي، لهذا إذا كان ما تبحث عنه هو الاخبار فستجد ضالتك في منصة تويتر.

فعلا خوارزميات تويتر سيئة

في المقابل يعتبر التيك توك من اقوى التطبيقات من هذي الناحية و لاحظت هالشيء

من جانب اخر التسويق في تويتر يعتبر اصعب من اي تطبيق اخر

ايضا من ناحية التصفح تويتر ملاحظ انه ابطئ من تطبيقات تعتمد على صور مثلا الانستقرام

ايضا الهاشتاقات في تويتر ماتوصل لنتيجة تتصدر الاعلانات الهاشتاق

اما من ناحية المناقشة اشوف ان تويتر من افضل التطبيقات حتى فكرة الثريد وتجزءت المقال احسها ممتعة و ماتحسسك بالملل

في المقابل يعتبر التيك توك من اقوى التطبيقات من هذي الناحية و لاحظت هالشيء

أعتقد أننا بحاجة لدراسة تيك توك من الناحية التسويقية لفهم كيفية نجاحه وانتشاره بهذه السرعة

أبرز ميزة في تويتر هي توفير مساحة من الحرية عكس فيسبوك لهذا حصل هجرة في العراق من فيس بوك الى تويتر خصوصا في ثورة تشرين ولكن ...

لكن استغلت اعلام دولة متنفذة تويتر في نشر تريندات تحرّف مسار الثورة وتسيء الى سمعة المواطن

في كل يوم هناك عدد من التريند المدفوع يتصدر تويتر ويستمر بالظهور لعدة ساعات

من المشكلات التي أشار إليها مدير تويتر هي البوتات والحسابات المزيفة والتريندات المدفوعة، هذه أحد المشكلات التي تتفاقم في تويتر يوما بعد يوم غير كل المنصات الأخرى، لا أفهم لماذا تويتر على وجه التحديد

حسابي على تويتر كان أول دخول لي في عالم السوشال ميديا و سبق تواجدي على فيس بوك لذلك أظن أني عاصرت كل التغييرات ، التطبيق شهد تطورات عديدة و منها الرائعة كفكرة الثريد و زيادة عدد الحروف و مؤخرا تواجدت نشر الحالة "القصة" وتم حذفها قبل أيام لحسن الحظ أما المختلف أني وجدت المحتوى ازداد عنف و خلافات و مشاكل بالفعل و أكثر ما أقوله في تويتر أن منتسبيه لا يعرفون مفهوم تقبل الرأي الآخر فتُهاجم لمجرد اختلافك في الرأي معهم .

و كذلك أصبح التطبيق يعجُ بالصغار و أقصد بهم فئة ال15 عام وهم فعلاً صغار بأرائهم و مشاعرهم بعد ما كان تويتر منصة للكُتاب و الأدباء و كبار الشخصيات فالخوارزميات فعلاً تخرج عن ما نتأمل أن نشاهده على هذه المنصة.

ومع كل ذلك يبقى تويتر متميز بتفرده و بخصائصه و لكن الأمل الوحيد أن يصبح هناك إمكانية لتعديل الأخطاء الإملائية.

لقد أشرتي إلى نقطة مهمة وهي الصغار، وللأسف المحتوى الخاص بهؤلاء المراهقين هو الأكثر انتشارا، وبالطبع الخوارزميات في تويتر ضعيفة في تصبية المحتوى، فتجد أخر الأخبار مليئة دائما بهذا المحتوى الطفولي

مرحبًا أحمد،

أتفق معك في جزئية كبيرة من طرحك، ودومًا أقول بأن تويتر أفضل مكان لمشاركة الروابط، مقالات كتب أفلام أي شيء تفضله.لكنه في الجانب الآخر أسوأ مكان للنقاش. وغير مصمم للنقاش. وعادةً النقاشات هناك لا يمكن السيطرة عليها. وتخرج عن سياقها في معظم الحالات. لذلك طريقتي في استخدامه هي مشاركة الرابط فقط.

القضايا التي تستلزم الرأي، دومًا أشاركها هنا أو في مدونتي … لكن أفضل استخدام لتويتر هو للترويج الشخصي.

أنت تتفق معي يا سفر فيما قلته، فعلا هو أسوأ مكان للنقاش، ربما ما يحعلني أبقي على حسابي في تويتر هو الروابط التي يشاركها بعض الأشخاص الذين أتابعهم، لكنني دائما ما أتجنب النقاش على تويتر.

بعيدا عن الخوارزميات أو حتى النص المسموح فيه، فإن تويتر لها موضعها ومكانتها ومكانها ومتابعيها ومحبيها، ربما يحدث اصلاح هنا أو تعديل هناك لكن برأيي تويتر يمكنها بسهولة أن تطور من خوارزمياتها وحتى تعديل سياسة الكتابة لتلائم أذواق أكثر وتندمج معهم، وربما التغريدات القصيرة هي ميزة عند آخرين وأكثر المشاكل التي يمكن مواجهتها فعلا هي حظر الحساب بطرق تعسفية ونتيجة ضعف في خوارزميات الشركة.

وأكثر المشاكل التي يمكن مواجهتها فعلا هي حظر الحساب بطرق تعسفية

ألا ترى أن الأمر يمكن أن يكون مقصودا كما يحدث في فيسبوك عند الحديث عن قضايا معينة؟

لا أعتقد تماما أن هذه ( مشكلات )

بل هي مجرّد خصائص الموقع، وهو ما يجعله مختلفا، وهو ما يجعل فئة الناس التي تحب تلك الأمور تنجذب إليه.

من قال أن منصات التواصل الإجتماعي هدفها النقاش والدخول في المواضيع العميقة وكتابة مقالات طويلة تستعرض أمرا ما، ربما يحدث هذا على فيسبوك أو أى منصة أخرى، لكن هذا لا يحدث على تويتر، وهو ما يجعله مميّزا، فإنني أحيانا أتعب من كثرة النقاشات والآراء والكتابات الطويلة التي أراها على فيسبوك، وأريد أن أريح دماغي بعض الوقت، في هذا الوقت ألجأ إلى تويتر، لأنني أريد أن أرى محتوى صغير وقصير وسريع.

أشد ما أحب بتويتر أنه لا يحتوي على الكثير من النقاشات والكتابات الطويلة، كل من له أى يمكنه أن يدلي به في عدد معين من الحروف وينصرف.

وأحب أن أشبهه بحالات الواتساب التي تمر عليها سريعا، لأنها قصيرة ولا تستنفذ منك مجهودا، هذا هو الأمر بالنسبة لتويتر، وربما هو ما يجعله مختلفا ومميزا، وربما لو أصبح مثلا فيسبوك فسينصرف الناس منه، وسأكون أوّل من يفعل ذلك.

لا أواجه مشكلة في تويتر لأنني أساساً غير مهتم كثيراً بالموقع أو غيره. الح النهائي الشبكات المتخصصة و ليس العامة مثل تويتر و غيره. لكن إن بقينا في إطار تويتر، أرى الأولوية لإعطاء المستخدم خيارات أكثر في ما يتعلق بتعديل التغريدات و طريقة تنظيمها و ترتيبها.

🌸شرفونا ف اكبر موقع دردشه بالعالم شات عربي 💜 يضم مجموعه من الشباب والصبايا من افضل🙊 شباب الوطن العربي🌸 م احسن مواقع التواصل والدردشه🌸💜نتشرف بكم في http://%D8%A7%D9%84%D8%B9%D...

اشترك بقناتنا ع اليوتيوب https://www.youtube.com/cha... ✍️

يمكنك الان تكوين احلي صداقات👩‍❤️‍👨 والتعارف علي احلي شباب وبنات 👩‍❤️‍👨 من جميع أنحاء الوطن العربى🌏 داخل التطبيق♦

http://%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D...