11

كيف نحافظ على أعيننا من ساعات العمل المتواصلة على الأجهزة المحمولة؟

أعيننا أغلى ما نملك، نحاول جاهدين الحفاظ عليها قدر المستطاع لكن في زحمة العمل والضغط قد لا نهتم لأمرها كما يجب.

منذ 10 سنوات أجريتُ عملية الليزك لأتخلص من النظارات وها أنا عدت لها منذ سنتين مجددا، لذا كنت قلقة حول استخدامي للأجهزة المحمولة باستمرار وأن هذا قد يؤثر سلبا على نظري، وأثناء زيارتي لطبيب العيون سألته عن أهم النصائح التي تحافظ على نظري أثناء استخدام الأجهزة المحمولة، وكانت كالتالي:

أولا: قاعدة 20/20 وتطبق بأن أي شخص يجلس على الأجهزة المحمولة يجب كل 20 دقيقة أن يصرف نظره إلى أي شيء يبعد عنه 6 متر ويركز به 20 ثانية.

وخلال ال20 دقيقة العمل كل خمس دقايق نحرك أعيننا يمين وشمال وفوق وتحت حتى نحمي أعيننا من الجفاف والحرقان وقلة الرمش وتقوية عضلات العين.

ثانيا: أن نجلس أمام الأجهزة المحمولة ويفصلنا عنها حوالي 30 سم وهذا خاصة للأشخاص العاديين الذين لا يعانون من قصر أو طول نظر.

ثالثا: أن تكون الشاشات نظيفة خالية من البصمات أو التراب حتى لو كان خفيفا، لأن تراكمه يسبب إجهاد للعين على المدى البعيد، لذا من الأفضل أن ننظفها يوميا قبل البدء بالعمل.

رابعا: ضبط الإضاءة بما يتناسب مع إضاءة الغرفة، فمثلا لا نجلس في غرفة متوسطة الإضاءة والجهاز على أعلى إضاءة.

وأخر نقطة بالنسبة للأشخاص الذين يرتدون نظارات طبية، نصحني متخصص النظارات أن تكون خامة العدسات من مادة من نوع blue cut، وهي تمنع مرور الأشعة خلال العدسات للعينين وبالتالي تحميها من إشعاعات الأجهزة المحمولة، وشعرت بفرق كبير بعد تجربتها.

وأنتم هل لديكم روتين أو نصائح للحفاظ على أعينكم خلال العمل على الأجهزة المحمولة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

huda_khashan19 أضف ردا

يبدو أنها نصائح جيدة يا نورا وسأخذ بها بكل تأكيد .

للأسف لم أكن في السنوات السابقة أرتدي نظارة طبية لحفظ النظر ، إلا بعد فترة طويلة

وهذا أثر على عيوني نوعًا ما ، حاليًا أمتلك نظارة طبية لحفظ النظر .

وأنتم هل لديكم روتين أو نصائح للحفاظ على أعينكم خلال العمل على الأجهزة المحمولة؟

أخذت نصيحة من أحد الأعضاء هنا السنة الماضية ، وهي أن نمتنع عن استخدام اللاب بعد كل ثلث ساعة من العمل ربما شبيه بقاعدة 20/20 .

هناك الأكل الصحي الذي ربما الكثير مِنا يتجاهله نظرًا للجهد الذي يبذله وراء شاشات اللاب توب، فالتركيز على الخضروات والأسماك لهو أمر مهم ، أيضًا لابد علينا من التقليل من تناول الكافيين .

منذ 10 سنوات أجريتُ عملية الليزك لأتخلص من النظارات وها أنا عدت لها منذ سنتين مجددا

ثمة نظارات حفظ نظر يمكن الاستعانة بها بعد عملية الليزك أو لمن نظرهم يعد قويا ويخشون على أنفسهم أن يضعف.

أولا: قاعدة 20/20 وتطبق بأن أي شخص يجلس على الأجهزة المحمولة يجب كل 20 دقيقة أن يصرف نظره إلى أي شيء يبعد عنه 6 متر ويركز به 20 ثانية.

ولكن المشكلة أننا كثيرا ما ننغمس في العمل غير ملتفتين للوقت نهائيا! فكيف نلتزم بهذه القاعدة برأيكم؟

ولكن المشكلة أننا كثيرا ما ننغمس في العمل غير ملتفتين للوقت نهائيا! فكيف نلتزم بهذه القاعدة برأيكم؟

يُمكن ان تستعين بمؤقّت زمني بحيث تضبطه كل عشرين دقيقة ليُصدر تنبيهًا بأن عليك ترك العمل قليلًا مثلًا.

أو يُمكنك استعمال بعض منصات تنظيم المهام مثل منصة "أنا" وهي تابعة لحسوب. في هذه المنصة يُمكنك تقسيم مهامك وهناك خانة تُسمى "بومودورو" يُمكنك من خلالها تقسيم وقت العمل ليُنبّهك كل 30 دقيقة، بحث تأخذ استراحة سريعة لخمس دقائق.

كل شيء واضح بها ومباشر للغاية وسهلة الاستخدام.

أجد فكرة التنبية كل عشرين دقيقة، وأيضا للتمارين كل خمس دقائق قد تكون مرهقة ومشتتة ذهنيا نوعا ما، برأيي كما اقترحت تحويل الفعل لعادة تحدث بشكل تلقائي هو الحل، في البداية سنشعر بضغط ولكن تدريجيا مع الالتزام سيصبح عادة لدينا، خاصةً أن لدينا حافز قوي وهو صحة أعيننا.

أجد فكرة التنبية كل عشرين دقيقة، وأيضا للتمارين كل خمس دقائق قد تكون مرهقة ومشتتة ذهنيا نوعا ما

صحيح أنها مشتتة ذهنيًا كما ذكرتِ، لكنعا قد تُفيد من ينخرطون في العمل لدرجة نسيان أنفسهم. ربما 20 دقيقة قليلة ولو جعلنا 30-40 دقيقة أفضل. ومع الوقت سيُصبح لدى كل شخص ساعة تنبيه داخلية اعتاد عليها لأخذ بريك كل نصف ساعة خمس دقائق فقط.

خلال هذه المدة يُغادر كرسيّه ويُمارس تمارين سريعة للعضلات كي لا تخدر من الجلسة الطويلة. إضافةً لتمارين العينين التي ذكرتها والتي أمارسها بالمناسبة يوميًا.

ثمة نظارات حفظ نظر يمكن الاستعانة بها بعد عملية الليزك أو لمن نظرهم يعد قويا ويخشون على أنفسهم أن يضعف

لم ينصحني بها الطبيب بعد إجراء العملية مطلقا، بل أكد على استخدام بعض القطرات المرطبة لمدة محددة كانت 6 أشهر تقريبا.

ولكن المشكلة أننا كثيرا ما ننغمس في العمل غير ملتفتين للوقت نهائيا! فكيف نلتزم بهذه القاعدة برأيكم؟

بالتعود محمد، العادة قبل أن تصبح عادة كانت فعل غريب علينا، وما أن أصبحت عادة أصبحنا نفعلها كسلوك دون وعي، تلقائيا وبدون أي جهد منا نفعله، لذا إن أردت أن تدخل أي فعل على روتينك اليومي حوله لعادة.

ليس لدي روتين، وسآخذ بنصحيتك بلا شك، تخيلي أصبحت لا ارى البعد، وهذا شكل لي أزمة نفسية، إذ نظري 10/10..

لاحظت منذ أسبوع كنت خارج المنزل للحظة حين رفعت رأسي بدا لي ان الأوجه البعيدة مشوشة ولا تظهر بشكل جيد..

حتى التلفاز حين أشاهد الهاتف وأرفع نظري له تبدو الشاشة ضبابية للغاية، علي أن أنتظر لدقائق حتى يعود نظري بشكل جيد..

تخيلي ما عدا ساعات النوم أحدق في الحاسوب للعمل، أو الهاتف للترفيه، لذا نظري في تدهور، ولا اود أن أقوم بشراء النظارات لأنها تتلف شكل العين..

عن تجربة هذه التمارين ستمنحك تحسنا ملحوظا عفاف، المهم تطبيقها قدر المستطاع خاصةً النصيحتان الأولى والثانية.

وأنتم هل لديكم روتين أو نصائح للحفاظ على أعينكم خلال العمل على الأجهزة المحمولة؟

العمل أمام شاشات الحاسوب لفترات وساعات طويلة تسبب لنا بالعديد من الأعراض الصحية، من آلام الظهر والرقبة والتأثير على سلامة العيون. حتى أنني أعاني من آلام في مفاصل أصابعي وأرجّح أن الكتابة المستمر والنقر على لوحة المفاتيح ربما أثّر علي! أصبحت أربط أي شيء تقريبًا بفترة جلوسي الطويلة على الحاسوب.

لذلك من الضروري أن نُخصص أوقاتًا للعمل وما إن تنتهي نخلد إلى الراحة ونبعد أي جهاز آخر عن أعيننا.

ربما ذلك صعب في زمن كل شيء فيه أصبح بشاشة! لكن لصحتنا علينا حق وهي في تراجعٍ مستمر خاصةً لمن يعمل في مجال يقضي فيه وقته على الحاسوب!

لكن ما اعرفه ان النظر المطوّل للشاشات يُتعب العين، وقرأتُ مرة أنه لا يؤثر على قوة النظر ذات نفسه، إنما يُسبب إرهاق عام. ولا أدري ما مدى صحة هذا الادّعاء! فهل سمعتِ بشيء من هذا القبيل من قبل؟

لكن ما اعرفه ان النظر المطوّل للشاشات يُتعب العين، وقرأتُ مرة أنه لا يؤثر على قوة النظر ذات نفسه، إنما يُسبب إرهاق عام. ولا أدري ما مدى صحة هذا الادّعاء! فهل سمعتِ بشيء من هذا القبيل من قبل؟

بالعكس فأول عضو يتأثر من النظر المطول للشاشات هي الأعين ووارد جدا أن يضعف النظر نتيجة ذلك، ولكن استجابتنا مختلفة تجاه هذا العامل، أما عن الإرهاق العام فهذا استنتاج منطقي، فالنظر المطول سيصحبه ألم بالعيون وبالرقبة وبالظهر وبالدماغ، فتخيلي سها كيف سيكون الوضع؟!

أفضل عمل كمادات الثلج لعينى بين الحين والآخر ،فهى مفيدة للغاية وايضاً ، أفضل مشاهدة المناظر الطبيعية ،كل يوم لراحة عينى ،ولكن ما يتعبنى هى الهالات السوداء أسفل العين ،هل تعلمين حل لها؟

أفضل عمل كمادات الثلج لعينى بين الحين والآخر ،

نعم كمادات المياه الباردة وليس ثلجا نصحني بها الطبيب في حالة وجود التهاب أو إحمرار بالأعين فهي تلطفها.

،ولكن ما يتعبنى هى الهالات السوداء أسفل العين ،هل تعلمين حل لها؟

منطقة محيط العين تحتاج لعناية باستمرار وترطيبها بشكل يومي، وإن لم تتمكني من استخدام كريم مخصص للعين للترطيب يمكنك ترطيبها بمرطب البشرة الذي تستخدميه.

والهالات السوداء تحديدا لها أكثر من سبب قد يكون نتيجة عدم الحصول على نوم كافٍ أو وراثيا، إن كانت لأسباب عادية مثل قلة النوم أو الإجهاد فيمكن معالجتها منزليا عبر الاهتمام بمنطقة العين وعمل ماسكات للمنطقة بأكياس الشاي الأخضر ، وأيضا زيت اللوز يقلل منها أيضا وشرائح البطاطس، اما لو كانت وراثيا فالأفضل علاجها بالليزر على أيدي مختصين.

أول ما فعلته هو أخذ لقطة الشاشة لتلك النصائح لأنى أحتاجها جداً. أنا تقريباً لا أترك الهاتف من يدى طوال اليوم ومضطرة لذلك لأنى أقضى يومى ما بين الدراسة والعمل والترفيه وكله على الهاتف!

حتى أننى أشعر بصداع الآن بسبب المعلومات الكثيرة فى رأسى بسبب الامتحانات!

قمت بعملية الليزك أيضاً منذ عدة أشهر وعندما ذكرتى عودتك للنظارة مرة أخرى بدأت أفكر فى الذهاب للطبيب وعمل نظارة حفظ نظر لأنى لا اريد أن أرتدى النظارة مرة أخرى!

لكنى بالفعل أشعر من فترة لأخرى بأن عينى مجهدة أو تحرقنى ويستمر الأمر من عدة ساعات ليومين على الأكثر وكنت استخدم قطرة مرطبة للعين كى يخف الإجهاد.

رحم الله عيوننا من تلك التكنولوجيا أخشى أن تضيع أنظارنا بسببها.

قمت بعملية الليزك أيضاً منذ عدة أشهر وعندما ذكرتى عودتك للنظارة مرة أخرى بدأت أفكر فى الذهاب للطبيب وعمل نظارة حفظ نظر لأنى لا اريد أن أرتدى النظارة مرة أخرى!

لا تترددي مي، بزيارة الطبيب باستمرار، ومتابعة حالة عيونك وإن كنتِ بحاجة لمرطبات العيون، أو بحاجة لنظارات حفظ النظر، فعن تجربة الكثير من حولي مع الليزك النتائج لم تدم، لذا فضلا لا تهمليها.

أشكرك نورا على هذه المساهمة الرائعة،

أنا أطبق ما ذكرت حيث شعرت بأن نظري تأثر بسبب الجوال واللابتوب ووجدت أن التصليح فيهم أمر صعب،

هناك قاعدة شرب الماء كثيرا حتى نحافظ على رطوبة الجسم،

وأطبق قاعدة النظر إلى جرم سماوي بعيد والتدقيق به وأشعر بالراحة....

نعم. هي نصائح قيمة. جوهرية. ولا بد من نظارات مضادة للأشعة [Blue cut]. ويجب ترشيد استخدام هذه الأجهزة، دون أن ينسى المرء الخروج للمجال الريفي ولو مرة واحدة أسبوعيا.

لدي استفسار.. هل هذه النظارات تحمي ١٠٠٪؟.. لقد سألت طبيبا على انستقرام وكان جوابه لا

٢ هل عملية الليزر لها آثار مستقبلا؟