لو قابلت أحد كبار المسؤولين في أحد المصاعد...كيف ستقدم نفسك له ؟ماذا يجب أن تقول؟

تخيل نفسك التقيت للتو بمسؤول شركة ما ، عميل سابق، وزير العمل أو مستثمر كبير في أحد مصاعد البرج ، بعد تبادل التحايا ، يسألك عما تفعله تفتح فمك ثم تتوقف وتسأل نفسك من أين أبدأ؟ وبينما تحاول تنظيم أفكارك ، يكون هذا المسؤول وصل لمكتبه ، يا للهول ، قد أُهدرت الفرصة وربما لن تأتيك مرة أخرى .

لكن ماذا لو طبقنا ما يُعرف بحديث المصعد elevator pitche و هو عرض تقديمي موجز ومقنع تستخدمه لإثارة الاهتمام بما تفعله أنت أو مؤسستك الناشئة ، أو بمشروع صغير أو فكرة أو منتج خاص بك تريد أن تروج له ، بحيثُ ألا يدوم العرض التقديمي أكثر من دقيقة .

لكن هل حقًا يمكنني أن أعبر نفسي ، عن عملي ، أسوق لمنتجي أو شركتي في غضون بضع ثواني ؟ وبالأحرى كيف لي أن أُقنع غريبًا بي وبما أفعله من خلال حديث المصعد elevator pitche؟

حسنًا يُمكننا أن نعرف على أنفسنا بدون ألقاب ، ثم إسم الشركة في حال كنت تمتلك شركة ناشئة/إسم الفكرة /الخدمة / المنتج ثم نسلط الضوء على المشكلة التي نستطيع حلها ،ثم نحدد الحلول المناسبة ثم نقدم دليل يثبت قدرتنا على حل مشكلة مماثلة في فترة سابقة

على سبيل المثال ؛مرحبًا أنا فلان الفلان من الشركة الفلانية ، نجحنا في إبتكار أنظمة إلكترونية للعمل عن بعد مثلًا ، ومن خلال هذه الأنظمة قمنا بتمكين المستقلين للعمل عن بعد لمدة شهر .

بتلك الكلمات البسيطة قد نكون أقنعنا المسؤول بنا أو على الأقل قد نكسب محادثة أخرى معه في المرات القادمة .

بالعودة لك ..لنفترض أنك قابلت مسؤول ما أي كان في المصعد وليس لديه أدنى فكرة عن هويتك أو مؤهلك الجامعي /منتجك/فكرتك ..ماذا يجب ان تقول؟ وقبل كل ذلك ما رأيك في عرض المصعد elevator pitche؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ذكرتني بنوع من أنواع العروض التقديمية وهي عرض تقديمي واحد في دقيقة واحدة فقط يستخدم هذا النوع من العروض لتقديم كل ما عندنا بدقيقة واحدة نقول اسمنا و عملنا ومهاراتنا باختصار وايجاز اعتقد ان ذلك يشبه عرض المصعد الذي تحدثتي عنه

لذلك يجب على كل شخص فينا أن يقوم بترتيب بعض الجمل في عقله لتسعفه حين يحتاجها في مقابلة عمل او في حديث مصعد او في اي وقت يمكن أن نقابل شخصاً مهمٱ بالصدفة فالفرصة لا تأتي مرتين وعلينا اغتنامها في اي وقت تأتي فيه

لذلك يجب على كل شخص فينا أن يقوم بترتيب بعض الجمل في عقله لتسعفه حين يحتاجها في مقابلة عمل او في حديث مصعد او في اي وقت يمكن أن نقابل شخصاً مهمٱ بالصدفة فالفرصة لا تأتي مرتين وعلينا اغتنامها في اي وقت تأتي فيه

لكن يا هدى من طبيعة حديث المصعد كما فهمت أنه يأتي على حين فجأة، في لحظةٍ لم نتوقع أن نُصادف بها مسؤول أو شخصية كبيرة الشأن في مصعد!

ألا يُعتبر تجهيز النفس لمثل هكذا مقابلات "نادرًا ما تحدث" أمر لا يخطر على البال؟

لذلك أظن أن الارتجال في هذه اللحظات سيكون سيّد الموقف، وبالتأكيد الارتجال الموجّه الهادف الذي يعرف الشخص فيه ما يقول بالتحديد!

ولكن ماذا لو ارتجلنا ولم تسعفنا الكلمات ؟ باعتقادي أن تجهيز بعض الكلمات في عقلنا لمثل هذه المواقف سيسعفنا عند الحاجة بالإضافة إلى الارتجال

لذلك يجب على كل شخص فينا أن يقوم بترتيب بعض الجمل في عقله لتسعفه حين يحتاجها في مقابلة عمل او في حديث مصعد او في اي وقت يمكن أن نقابل شخصاً مهمٱ بالصدفة فالفرصة لا تأتي مرتين وعلينا اغتنامها في اي وقت تأتي فيه

بالطبع حديث المصعد elevator pitche لابد أن نكون مهيئين بشكل جيد ، حتى نتحدث بشكل لبق و أن يكون الحديث موجزًا أي يقدم بعض التفاصيل المهمة ، فيفضل أن يكون الشخص متدرب على تلك المقابلة من قبل وأن يكتبها على ورق .

لنفترض يا هدى أنك مترجمة أو كاتبة ووصادفتِ مسؤول ما في المصعب ، كيف ستقدمين نفسك ؟ هل توضحي ذلك بمثال ؟

مبدئيًا الفكرة لم أجدها مُقنعة تمامًا، فالشخص داخل المصعد لن يلتفتُ لحديث مدته دقيقة، خاصة لو كان شخص مشهور او معروف ولديه ما يكفيه من المعارف والشخصيات التي يُمكن أن يهتم بهم وبمجالهم العملي؛ وقد تكون الصدفة منه حظ في حال تم الإنتباه لشخص من خلال هذه الطريقة!

أما عن هذا الأسلوب في التعريف فأراه مناسب أكثر لمقابلات العمل، فغالبًا ما يتم سؤال المتقدم للوظيفة سؤال في هذا الإطار ويكون الجواب له تأثير في القبول أو الرفض، لذلك لابد أن يُجيد الشخص التعريف عن نفسه في وقت قصير بشكل موجز وبأسلوب ذكي يُبرز فيه مهاراته العملية وخبراته ومؤهله بشكل يجعل من أمامه يقتنع به.

أخالفك الرأى هنا حفصة أحيانا لحظات بسيطة مثل تلك قد تكون سبباً فى فتح أبواب جديدة لنا.

ربما الأمر ليس سهلاً أو يحتاج إلى أن أكون شخصاً مثيراً للإهتمام بما يكفى لكن حتى إن لم أكن إن حصلت منه فى يوم على وسيلة تواصل ثم استخدمتها فيما بعد حينما أكون مثيرا للإهتمام سيفيد ذلك.

وهو ما يسمى Networking أو شبكة العلاقات التى تساعدك حينما تجد فيك شخصاً طموح ولديه قدرات جيدة.

ما رأيك حفصة هل ترين أهمية للNetworking فى حياتنا؟

كما ذكرت يا مي. أحيانًا وليس دائمًا، لذلك ذكرتُ لك أن الأمر قد يكون به بعض الحظ أحيانًا، ولكنه ليس قاعدة أو أمر يقيني يُمكن الإعتماد عليه في مثل تلك الأمور.

huda_khashan19 أضف ردا

أخالفك الرأى هنا حفصة أحيانا لحظات بسيطة مثل تلك قد تكون سبباً فى فتح أبواب جديدة لنا.

ربما الأمر ليس سهلاً أو يحتاج إلى أن أكون شخصاً مثيراً للإهتمام بما يكفى لكن حتى إن لم أكن إن حصلت منه >فى يوم على وسيلة تواصل ثم استخدمتها فيما بعد حينما أكون مثيرا للإهتمام سيفيد ذلك

نعم يا مي لحظات بسيطة ، لقاء عابر لمدة دقيقة قد يؤتي بنتيجة جيدة ، السؤال الذي يطرح نفسه كيف لنا كباحثين عن وظائف أو أشخاص تملك فكرة فريدة من نوعها أن نقدم عرض موجز يقدم التفاصيل بدقيقة واحدة كيف لنا أن نلفت إنتباه هذا المسؤول .

وهو ما يسمى Networking أو شبكة العلاقات التى تساعدك حينما تجد فيك شخصاً طموح ولديه قدرات جيدة.

شبكة العلاقات هي التي من خلالها تأتينا الفرص المهنية على طبق من ذهب، وهي التي من خلالها نتبادل المعلومات والأفكار و التواصل مع الآخرين سواء كانو مسؤولين أو رجال أعمال وغيرهم .

huda_khashan19 أضف ردا

مبدئيًا الفكرة لم أجدها مُقنعة تمامًا، فالشخص داخل المصعد لن يلتفتُ لحديث مدته دقيقة، خاصة لو كان شخص مشهور او معروف ولديه ما يكفيه من المعارف والشخصيات التي يُمكن أن يهتم بهم وبمجالهم العملي

دعيني يا حفصة أتخيلك في مصعد ما وفي نفس المصعد هناك مسؤول كبير لنفترضرئيس تحرير صحيفة الأهرام أو الوفد وغيره من الصحف المصرية الكبرى ، وكونكِ كاتبة وربما محررة ، كما أنكِ تبحثين عن وظيفة ما ، هل ستبقين صامتة وربما ستشعرين بالقلق في هذه اللحظة ، وبهذا ستفوتين الفرصة من يديكِ ،فالفرصة جاءت أمامكِ وربما لن تلتقي بهذا المسؤول في الفترات المقبلة ! هل ستقولين أن هذه الفكرة غير مقنعة وأنه لا يًمكن لأحد أن يحصل على وظيفة لمجرد أنه التقى بمسؤول ما في المصعد ! إن كانت غير مقنعة كما تقولين! لِم تحدثت الكثير من الصحف الأجنبية عن هذه الإستراتيجية ! لِم رجال الأعمال أمثال "سيث جودين" قال أن الهدف من خطاب المصعد هو وصف موقف أو حل مقنع للغاية لدرجة أن الشخص الذي تتعامل معه يريد أن يسمع المزيد حتى بعد انتهاء ركوب المصعد! لِم الكثير من أصحاب الشركات يوصوا بهذه الإستراتيجية ! ستقولين أنه هذا قد يحدث أحيانًا ، وإن كان كذلك ، مالضرر من التجربة ربما لو قدمنا عرض مميز وموجز لهذا المسؤول نكون قد حصلنا على وظيفة لم نكن نحلم بها !

المهم هنا هو كيف نقدم أنفسنا أو فكرة مشروع لدينا في دقيقة بدلًا من النظر في المسؤول أو الخجل منه !كيف ندير اللقاء في دقيقة واحد توصل الفكرة للمسؤول!

انا لم اعترض على الفكرة يا هُدى، بل ما أراه في وجهة نظري انها ليست فعالة دائمًا وما ينتج عنها ايجابيًا قد يكون صدفة او حظ يحدث بنسب ضئيلة، هذا لا ينفي امكانية حدوثها، والمسألة ليس مسألة خجل، بل بطبيعة اهتماماتي الفنية ومجال دراستي كثيرًا ما أتعرض لمواقف أتعامل فيها مع مسئولين ونجوم بشكل مباشر، وأُجيد التعريف عن نفسي بشكل سريع إلى حد كبير، ولكن لا أفعل ذلك بهدف الحصول على فرصة أو لفت الإنتباه!

أما النقطة التي تتحدثين عنها وهي أهمية أن نُقدم أنفسنا أو فكرة بشكل عام في دقيقة واحدة فهو أمر هام جدًا، ونحتاجه في عدة مواقف ليس فقط في المصعد، بل في لقاءات العمل، فيديو قصير للتعريف عن النفس كالذي يُوضع في معرض الأعمال؛ هو في النهاية أسلوب يعتمد على الجذب وله فاعلية كبيرة في لفت الإنتباه.

تعود فكرة المصعد من الاساس الى احد اساسيات تقديم العروض PRESENTATION او التسويق ايضاً

يقولون دائماً انه سواء كنت امام مستثمر او امام محضر من الناس، عليك ان تعطيهم افضل ما عندك في بضع ثواني اولى فقط

الامر ينطبق على كل شيء تقريباً حتى في منتجي محتوى يوتيوب، دائما مايعرضون شء رائع في اول ثلاثين ثانية

هذه هي الفكرة الجوهرية للمسالة اساساً

ان كنتِ قادرة على تقديم افضل ما عندك في اول ثلاثين ثانية

فلديك فرصة اكبر اثناء اجتماعك مع مستثمر في معرض مثلاً او في جلسة خاصة مثلاً

الفكرة ليست في المعرض بذاتها اصلاً

ولكن لو فكرنا في الاجابة على سؤوالك بشكل مباشر وهو يقول:

  • أجدها مُقنعة تمامًا، فالشخص داخل المصعد لن يلتفتُ لحديث مدته دقيقة، خاصة لو كان شخص مشهور او معروف ولديه ما يكفيه من المعارف والشخصيات*

اقول انكِ مخطئة

لان كل كلمة عن المشاريع تدخل في عقل المستثمر، يترجمها وفق هل ستنجح او لا. معارفه لم يكونو اساس نجاحه، بل عقليته في استغلال الفرص وخلق الفرص من حوله هي الناجحة.

لقد سبق ودرست المصعد فى دورة تعليمية وكان بعدها يجب على فريقنا إبتكار فكرة مشروع وتقديمه بعرض المصعد elevator pitcheلنجذب أنتباه اللجنة، وتلك الخاصية مفيدة ولكن تحتاج إلى التدريب بكثرة ومحاولة أختصار الكلمات بأقل قدر ممكن بدون إخلال بالمعنى.

ولكن تحتاج إلى التدريب بكثرة ومحاولة أختصار الكلمات بأقل قدر ممكن بدون إخلال بالمعنى.

هنا مربط الفرس ، التدريب هنا سيد الموقف ، إن لم نكن مدريب على هذا اللقاء وخلال دقيقة واحدة ، سنكون قد أهدرنا فرصة لا تعوض .

لكن أود عزيزتي بصفتكِ كاتبة أو أي تخصص تعملين بها أن تقدم نفسكِ في دقيقة واحدة مع مسؤول صادفتيه في المصعد ، هل لكِ أن تُشاركينا بعرض فعال كما وضحتُ في مساهمتي ، بحيث تكون جملتين أي 30 كلمة تقريبًا ؟

إن كُنت بحاجة لإقناع مسؤول ما بفكرتي أو التسويق لمشروعي من خلال الحديث معه وربما زيادة فرصة الاستثمار فيه، فعلى حديثي أن يكون فريدًا!

لكن هل يُمكن ان أختصر الفرادة في بضع ثوانٍ؟ بمعنى هل باستطاعتي أن أجتذب مسمعي هذا الشخص من خلال حديث قصير؟ ما طبيعة الكلمات التي يجب أن استعملها!؟ تلك الأسئلة تدور في ذهني منذ قراءة المساهمة!

ثم إن احتمال أن ينعقد لساني لوجود شخصية بهذه الحجم بقربي في المصعد أمر وارد للغاية! فهل يعني ذلك أني ضيّعتُ الفرصة؟ ام أن الظروف ذات نفسها لم تساعد في اقتناص الفرصة!

ربما ما سأقوله سيكون مشابهًا لما ذكرته يا هدى في المساهمة. تعريف سريع بي مع نبذة مبسّطة عن طبيعة العمل الذي أقوم به. لك كيف يُمكن أن أجذبه من حديث عادي؟ تعريف عادي؟ أين الفرادة في الموضوع؟

إلا في حالة واحدة، إن تصادف أنه يبحث عن شيء في مواصفات ما قدّمته من عرضٍ سريع! أي حالفني الحظ ليس أكثر!

لكن هل يُمكن ان أختصر الفرادة في بضع ثوانٍ؟ بمعنى هل باستطاعتي أن أجتذب مسمعي هذا الشخص من خلال حديث قصير؟ ما طبيعة الكلمات التي يجب أن استعملها!؟ تلك الأسئلة تدور في ذهني منذ قراءة المساهمة!

هذا يتوقف على الشخص الذي سيقدم نفسه ، إن أدار الحديث بشكل جيد ، سينال مراده

ليس شرطًا يا سهى أن نقنع المسؤول بنا عل الأقل يمكنني أن أحصل على محادثة ثانية معه في الفترات المقبلة

بمعنى أن الجمود سيتم كسره أو كما قال رجل الأعمال "سيث جودين" قال أن الهدف من خطاب المصعد هو وصف موقف أو حل مقنع للغاية لدرجة أن الشخص الذي تتعامل معه يريد أن يسمع المزيد حتى بعد انتهاء ركوب المصعد .

كونك كاتبة أو إن كان لديك تخصص ما ، كيف ستقدمين عرضًا فعالًا أو إن كانت لديك فكرة فريدة من نوعها خلال دقيقة يا سهى ؟

كونك كاتبة أو إن كان لديك تخصص ما ، كيف ستقدمين عرضًا فعالًا أو إن كانت لديك فكرة فريدة من نوعها خلال دقيقة يا سهى ؟

الحقيقة فكّرت بذلك لو حصل أن قابلتُ شخصية هامة على الصعيد المهني بالتحديد لي في مصعد، فكيف سيكون حديثي!؟

ومع الأخذ بعين الاعتبار انني شخص خجول في البداية، فسأستغرق وقتًا لأبدا الحديث وربما يكون قد وصل إلى طابقه المنشود.

لكن على الأغلب سأبادله التحية وأخبره أنني معجبة بعمله وأني أسعى لتطوير نفسي في نفس المجال، وأذكر إنجاز على الأقل لي لأثبتَ له اهتمامي.

انا وثلاثة من اصدقائي، لدينا نظام عمل يؤهلنا لانتاج همبرقر افضل من ماكدونالدز.

انا وثلاثة من اصدقائي، لدينا نظام عمل يؤهلنا لتوصيل المنتجات اسرع من امازون.

انا وثلاثة من اصدقائي، لدينا نظام عمل لتسجيل الزوار بدل التسجيل الورقي

انا وثلاثة من اصدقائي، لدينا منتج لحل مشكلة فلانية يعاني منها فئة من الناس

عندما تراجع العناصر الاساسية لاقناع اي مستثمر فهي:

1) خبرتك بالمجال

2) فريق عمل لايقل عن اثنين ويفضل ان لايقل عن ثلاثة

3) مشكلة تحتاج الى حل بالمجتمع من خلال منتج او خدمة او اي شيء اخر

ويمكنك اختصار هذه الثلاث نقاط في عشر ثواني وليس في دقيقة مصعد

لو صادف انك صعدت مع 6 مستثمرين في مصعد واحد، يمكنك ان تعرض 6 مشاريع مختلفة عليهم

عروض تقديمية فعالة يا مهدي

للأسف البعض يعتقد أن الدقيقة أو الدقيقتين لا تكفي للتحدث مع المسؤول ولربما كما قلت يمكننا إختصارهم في عشر ثواني ، لربما حجج واهية ، هم يضيعون

فرصهم بلا شك.

لا اقول انها حجج واهية

لكن جهل ونقص خبرة وهذه امور حتمية لامفر منها للاسف وليس بيدهم شيء سوى اكتساب الخبرة اولاً

وهناك نقطة مهمة بما اني لم استطع تعديل تعليقي الأول وهي نظام العمل (كما تلاحظ كررتها في كل امثلتي)

في كتاب الاب الغني والاب الفقيري يقول المؤلف

"كثيراً ما يسالني شباب ان لديهم افكار مذهلة، ولم اكن انوي تحطيمهم فقد احطم برعم قابل للنجاح من غير قصد! فأقول لهم:

  • هل تستطيع صنع همبرقر افضل من ماكدونالدز؟

فيجيبني "بنعم بالطبع"

  • اساله: هل تستطيع بناء منظومة عمل افضل من ماكدونالدز؟

فيتوقف عن الاجابة

-- انتهى الاقتباس

نظام العمل هو احد العناصر المهمة في النجاح والتي لايمكن اكتسابها الا بالخبرة

هل يعرف اي احد هنا ماهي فلسفة Agile؟ وكيف يتم تطبيقها؟ لا اسال عن الخبرة! لكن عن المعرفة فقط. بما ان عصرنا هو عصر تكنولوجي، فكيف تريد تاسيس فريق عمل وانت تجهل واحدة من انجح طرق نظم العمل المعتمدة على اساس (التكنولوجيا) واساس (العمل كفريق بدون زعيم محدد)

عرض المصعد اسلوب رائع لجذب المسؤول للحديث معك و ترك اثر لهذا الحيث وقد يلفت حديثك نظره ويرغب بالتعرف عليك اكثر او حتى العمل معه.

اذكر انني كنت في زيارة لمؤسسة تعليمية وقابلت بالصدفة استاذي في الجامعة فقال لي ذكريني بنفسك قلت له لقد كنت طالبة لديك والان انا معلمة لذوي الاعاقة واشكر مجهودك الكبير في تعليمي ثم ولضيق وقته قام بكتابة رقمة على ورقة وقال لي تواصلي معي لتخبريني بالتفاصيل فالامر ملفت ... اذكر يومها ان المحادثة لم تتجاوز الدقيقتين .

إذًا يا رزان ترين حديث المصعد elevator pitche مجدية وخاصة أن استاذكِ طلب منكِ بعض التفاصيل

حولكِ .

بالتوفيق .

العروض التقديمية ليس أمراً سهلاً وقد صنفت على أنها أكثر الأمور التى تسبب مخاوف للإنسان.

لذلك أرى أن تطبيق عرضاً تقديمياً مثل عرض المصعد يحتاج إلى شخص ثابت إنفعالياً لا يضيع وقتاً فى اللعثمة والتفكير بل هو يدرك تماماً ما يريد من ذلك العرض التقديمى ومنه يستطيع قول ما يفيد فقط فى ذلك الموقف.

ربما لو قابلت طبيباً سافر إلى الخارج كما اتمنى أو قام ببحث علمى كما أريد سأخبره بإيجاز مرحباً دكتور أنا مى طالبة فى كلية الطب لدى شغف بالبحث العلمى وأسعى للمشاركة فى أحد الأبحاث المنشورة هل يمكننى الحصول على وسيلة تواصل معك للاستعانة بخبراتك؟

مرحباً دكتور أنا مى طالبة فى كلية الطب لدى شغف بالبحث العلمى وأسعى للمشاركة فى أحد الأبحاث المنشورة هل يمكننى الحصول على وسيلة تواصل معك للاستعانة بخبراتك؟

عرض تقديمي فعال ، أحييكِ على كتابته بهذه الصيغة .

لا أظن أن الحديث لثواني معدودة قد يجذب انتباه أي شخص مهما كان

من دون الجلوس والتحدث طويلاً قد لا تستطيع الحكم على الشخص.

وحتى التحدث بشكل مطول قد لا يفيد في بعض الأحيان، الأفعال والإنجازات فقط هي من تقدمنا وتعمل على توظيفنا وإبهار أصحاب العمل

الأفعال والإنجازات فقط هي من تقدمنا وتعمل على توظيفنا وإبهار أصحاب العمل

ويُمكن تقديم تلك الأفعال والإنجازات كموجز بسيط خلال دقيقة كما نص حديث المصعد elevator pitche

ولكن يا ماريا لأفترض أنكِ صادفتِ مسؤولًا ما وأنتِ بحاجة إلى وظيفة ، هل ستفوتين فرصتك ، وربما تندمين في المستقبل !

وكما قُلت عزيزتي ليس شرطًا أن نقنع المسؤول بنا ، ربما نحصل على محادثة مرة أخرى معه في الأيام المقبلة ، ما رأيكِ ؟

لقد ناقشها مسلسل ستار آب الكوري..

إن أردت ان تكون رائد أعمال ناجح عليك أن تكون مختصرا ودقيقا وتعرف من أين تأكل الكتف، كان على البطلة الركض لدعوة المستثمرين من أجل مشروعها، وكعادتم لا يثقون في شركة ناشئة، معظهمهم يضطرون لرفضها، في النهاية قررت أن تأخذ فقط وقت الذي ينصرفون منه إلى المصعد ومن ثم إلى السيارة، يعني ليس فقط تعريف عن نفسك، بل يجب أن تأخذ مشروعا بأكمله وتقدمه وأنت تقف وتمسك أوراقك المبعثرة لإقناع أحدهم بالاستثمار..

الأمر صعب في النهاية، ويجب أن تكون للمقنع شخصية قوية للغاية

حسنا انت شخصية مهمة من كبار المسؤولين

لماذا يجب ان اهتم بك او اقدم نفسي بطريقة جيدة؟

لا يجب ان تهتم بالناس كثيرا لاننا كلنا اغبياء

لقد رأيت عرض المصعد هذا في المسلسلات الكورية كثيراً وأعجبتني الفكرة ولكن من وجهه نظري أنا لست مستغلة للمواقف ولا حتى قانصة للفرص، فأفضل الصمت إن لم يكن لدي حاجة ولكن إن كانت لدي رغبة جامحة لهذه الفرصة فمن المستحيل تضييعها، فقد تمرنت طويلاً أمام المرأة لأعرض نفسي على الناس الجديدة التي قد تتوفر لدهم فرصة، وحفظت ما أقول أعرف عن نفسي وأني أعرفه وأعتبره نموذجاً وانطلق في الحديث الحواري كأن اطرح عليه موضوعي بطريقة النقاش، وليس وحدي من يتحدث، بل أطرح اسئلة قد تُثير فيه رغبة معرفة الجواب. وقد أتوتر ولا افعلها مطلقاً واتركه على راحته أو اقترح عليه أن نتقابل يوماً وأقنعه لان دقيقة لا تكفي وأنا كثيرة برم و توضيح والمواقف لا تسعفني.