وصلت نقاط السمعة عندي لـ666، والآن رسميًا أصبحت وحش الإنترنت! لا تقلقوا، لن تخرج من الشاشة يد تجرّكم إلى حدفكم... إلا إذا كنتم تكتبون تعليقات فيها "أحسنت استمر" من غير ما تقرأوا المحتوى!
الرقم 666 عالميًا يُعرف باسم "رقم الوحش"، وارتبط بالشر والشيطان منذ أيام الرومان... ما تعرفوش كان فيه إنترنت في ذاك الوقت، لكن كان فيه شائعات و"ستوريز" مكتوبة على الجدران.
في الثقافة المسيحية، هذا الرقم قد ذُكر، ويقال إنه يرمز لإمبراطورية الشر أو "الوحش" الغامض... لكن لا نعلم إذا الوحش هذا يشبه غودزيلا، ولا موظف شكاوي في بلدية!
في الثقافة الرقمية الحديثة، 666 هو الرقم اللي يخليك تتردد تضغط لايك لصورة عليه! تقول: "جميلة الصورة لكن الرقم يوتر!"
في الحياة اليومية:
- لو نزلت تحديث جديد لحسابك وصار عدد المتابعين 666؟ تغيّر اسمك وتبدأ حياة جديدة.
- لو رقم جلوسك في الامتحان 666؟ يا إما تنجح بامتياز يا إما تتفقد روحك في اللجان!
أما في الجزائر؟ الرقم 666 ما يخوفناش! عندنا يخاف منّا، لأنه يعرف أننا نواجه الشياطين يوميًا في طوابير الإدارة!
قبل ايام كانت مشاهدات المحتوى 106 ألف، نخافوا من 106 ليس خوفا بالمعنى الحرفي بل كرها لما ألصقناه به، الله يرحمك يا "لبرانتي"(يحيي بن مبروك) رقم غيرت نظرة أمة ليه.
في النهاية... هل الرقم فعلاً يحمل لعنة؟ أم مجرد رقم تعرض لحملة تشويه إعلامي منذ آلاف السنين؟
لو كانت نقاط السمعة عندك 666 أو 106هل ستنتظر لتزيدها، أم تتركها على حالها؟
@Esraashaaban129 من كسرت الرقم لم تتركه على حاله
شكرا للجميع
التعليقات