16

ما هو أكثر موقف محرج ومضحك في الآن نفسه تعرضت له، وكيف تجاوزته؟

اليوم وأنا على مشارف التخرج بحول الله، بدأت أستذكر كيف كانت أولى أيامي في الجامعة، وتذكرت على إثرها موقفا محرجا ومضحكا، وبلا شك كل شخص فينا يخبأ بين ثنيات ذاكرته موقفا مشابها

  • موقفي أنا المضحك

في ايامي الأولى بالجامعة، كنت لا زلت أجهل مرافق الجامعة، ومدرجات المحاضرات، و لكل مدرج له بابين مزدوجين، وأنا كنت أجهل هذا، وفي إحدى المرات اقتربت من مدرج وطرقته، والحال أن الطلاب الجامعيين لا يستأذنون، وأنا من كثرة آدابي طرقت الباب، فاضطر الأستاذ أن يفتح لي، والمفاجأة أنها ليست محاضرتي، ابتسمت له بترقيع وأنا أستأذن، ما إن أقفل الباب، حتى لمحت أنا بابا آخر، فتوجهت له للطرق مجددا، وكان مدرج نفس الأستاذ الذي رمتني له الأقدار..

طق، طق، طق، ففتح الأستاذ مرة أحرى الباب، وظهرت على ملامحي الصدمة، ونظرت للبابين وكأني اكتشفت أمرا جديدا، نظر إليّ الأستاذ، والحمد لله أنه ابتسم، فابتسمت أنا سامعة الضحكات داخل المدرج وكأني أخرجتهم من جو الحصة الكئيب..

  • كيف يمكنك الخروج من موقف مضحك ولو أنك محرج؟

العديد منا قد يجد نفسه في موقف لا يحسد عليه، لكن الأجدر أن نعرف كيف نتصرف، وهناك العديد من المواقف للتصرف:

  1. اعتذر بصدق لو أخطأت (كما فعلت أنا)
  2. اضحك بدورك على الموقف وخذه بروح رياضية لتلطيف الجو
  3. دعه يمر بسلاسة وغير الموضوع لصرف الحرج
  4. تقبل الأمر وارفع كتفيك قائلا: الجميع يحدث له هذا
  5. اضرب الكرة للآخر واسأله هل سبق وأن وقع في هذا الموقف؟

وهناك العديد من الطرق..

عنك أنت، أخبرنا عن موقفك المحرج والمضحك الذي تتذكره، وأيضا كيف خرجت منه؟ هل بهذه الطرق؟ أم كانت لك طريقتك الخاصة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

NewUser
  • حذف بواسطة المستخدم

أضحكني تعليقك للغاية، خاصة طريقتك الفريدة في إخراج نفسك، كتبت الطرق الخمس آملة أن تكون كافية، لكنك فاجئتني الحقيقة، لكن هل تعتقد أن الأستاذ سيتقبل لو قلت المبنى معقد، الحقيقة هي طريقتك فعالة لو كنت بين الأسرة، أو أصدقاء، أو حتى غرباء من نفس سني، هل تنفع أمام أستاذ، أو مديرك العصبي مثلا في عملك؟

NewUser
  • حذف بواسطة المستخدم

نفس الأمر حاليا الذي يتركني أتوجه للعمل الحر والبقاء دون عمل بسبب شخص يرؤسني، تخيل حتى المواقف المحرجة التي يجب ان نضحك فيها، أو نأخذها بسخرية كما تفضلت، قد ترجع علينا بشكل نفسي سيء، تصبح أنت في موقف يحسد عليه، ما بين الجدية والعصبية الخاصة بالمدير، وموقفك المحرج الذي وقعت فيه، الحياة عابرة، لا أعرف هؤلاء لما يصعبونها على أنفسهم وعلى الناس كذلك..

أكثر المواقف المحرجة التي تقع معي هي السقوط في الأماكن العامة أمام الناس، والطريقة التي أتعامل بها مع هذه المواقف هي الضحك مع بقية الناس لتقليل الاحراج.

ليس دائما، تخيلي زفافا وأنت بكامل حلتك تدخلين، وتريدين أن تظهري في صورة بهية أمام كارهينك، وسقطت..

هل ستقدرين على الضحك تحت نظراتهم الشامتة؟

في الحقيقة يا عفاف بما أنّ الموقف يكون سريع ومفاجئ وجميع الناس تنتبه لي وبما أني أساسا ميتة من الإحراج في أعماقي لا أستطيع التفكير في رد فعل غير الضحك لتلطيف الجو.

لكن كحل آخر أعتقد أن أكثر ما يمكنني القيام به هو اعتماد استراتيجية الشخص المجهول بلومهم على سقوطي كأن اقول بأنّ الأرض غير مستوية أو بأنّ هناك شيئا ما في طريقي.

فعلا، طريقته فريدة للغاية كما أخبرته، تسقطين في الأرض، وتقولين فستان الزفاف هو السبب، أو الأرض غير مستوية..

رغم أني شخصيا لو كنت في موقف، كما قلت إيمان السرعة والمفاجأة تكون صعبة لدرجة عدم تفكيرك الصحيح..

هنا يظهر ردود الفعل السريعة، علي بداية أن أتعلم كيف أكون سريعة في ردود الفعل أولا، ثم بعدها أرى كيف أسلك موقف الإحراج..

لو كنت في موقفي الذي اخبرتكم ماذا تفعلين؟

في الموقف صدمت واعتذرت، أما حين اتذكره الان أضحك

لو كنت في موقفي الذي اخبرتكم ماذا تفعلين؟

كنت سأعتذر وأخبره بأنني جديدة هنا ولا أعرف المبنى جيدا، أساسا لا أعتقد بأنّ الموقف محرج كثيرا لأنه كثيرا ما يحدث مع الكثير من الطلبة الجدد.

الأمر محرج ليس في اني أخطأت مرة واحدة، المرة الأولى لم أحرج أبدا، لأني جعلت الأستاذ مرتين يفتح الباب لي، وأنا كالأطرش الذي لا يفهم، تشعرين بأنك غبية وسط الضحكات، خاصة ملامحه المتفاجئة حين رآني للمرة الثانية أقف أمامه، وسمعت ضحكات الطلاب، والمدرج لدينا يضم على الأقل 500 طالب، خاصة شعبة القانون، لذا أليس حرجا كافيا لك؟

يعتبر الخجل ضربة موجهة للثقة، فيجب دفع قواها في الحال، كشخص يوجه ضربة في صدري، أقوم أنا بتغليظ عضلتي الصدر كي لا يتأثر القلب، والمعني من الثقة بالنفس أنها عدم الاهتمام بما يعتقده الآخرون عنا، أي ما يعتقده الأستاذ والطلاب، فإذا ظهرنا بمظهر مثير للسخرية علينا أن نقول لأنفسنا: وما السيء؟ ليكن ما يكون.

طيب، أعجبني تفسيرك النفسي للخجل، لكن ما هو موقفك المماثل محمود؟ وهل قلت فيه: ما السيء؟ ليكن ما يكون...

لأنه الحقيقة جميعنا دائما نقول بإمكاننا أن نقول: ما السيء؟ لكن حين يأتي الموقف حقيقة نعجز على التفكير، وقد تظهر لنا مواقف أخرى لم تخطر لنا أنها ستصدر منا

كنت في مرحلة من مراحل حياتي أعاني من الخجل من أي شيء، ومثلت لي مشكلة كبيرة، ولما بدأت فترة القراءة، أردت أن أتعرف على حل لهذه المشكلة، حتى وضعت يدي على ذلك الحل، لا عجب في أني تمكنت من تطبيق هذه النصيحة، حتى لقد أقمت بداخلي احتفالات لهذا الذي اعتبرته انتصار ساحق بعد أعوام مديدة من الخجل.

إذن يمكنك يا محمود إعطائي طرقا عملية جعلتك تتجاوز هذا الخجل، لأن الكثير يرغب بتجاوزها..

أم أفهم أن القراءة لوحدها هي من جعلتك تتجاوز الخجل؟

ليس قبل أن أتمكن أنا منها 100%، لأني في وقت أتمكن من التجاوز، وفي وقت آخر لا أتمكن، حيث أن الحالة النفسية الحالية هي ما تحدد هذا، في أوقات الضغوط والصعوبات والإخفاقات أشعر بأني أنتكس لوضع شبيه بحالتي الأولىن لكن على كلٍ، المشاركة مع الجماعة كانت حافز قوي لدي، حيث شاركت في النشاط الطلابي بداية دخولي الجامعة، ودفعت نفسي للمشاركة والتحدث أمام الناس، لكن ما أن أنعزل وأتوقف عن المخالطةن حتى أشعر أن هذه القدرات تتراجع.

صدقني أنني أتجنب كل النشاطات الجماعية، لأنني لا أعاني من الخجل، بل أنا اجتماعية وأعقد الصداقات بسهولة، وكنت أعرف الكثير، لكن قلصت كل دائرتي حتى اختفت كليا، وأنا أجد أن طريقة الأنشطة الجماعية تزيل الخجل مجرد خرافة، لأن الكثير جربها وعادت عليه بالسوء، خاصة لو كان خجله نقطة ضعفه، إما يستغل، وإما يصبح اضحوكة، ألا ترى أن عدم الخجل يتم اكتسابها من الطفولة مثلا؟

بالفعل الإكثار من إخجالنا في الطفولة يجعلنا خجلين في الكبر، لكني أختلف مع نقطة أن المشاركة الاجتماعية لا تقلل من هذا الخجل، حيث أن مواجهة لخجل المصحوب بالتواصل مع اللجماعة يؤدي إلى تقليله تدريجيًا، ولقد كان لي صديق خجول وضعيف للغاية قبل دخوله الجامعة، ثم شارك في فريق الجوالة، لأجد أنه تغير وتطور، وأصبح شخصًا آخرًا مختلفًا، يعبر عن أفكاره ويرفع من صوته.

لنقل يا محمود أن الأشخاص بالضبط الذين وجدهم في الجوالة هم من ساعدوه، لا الجماعة بمعناها الفضفاض، كان صديقك محظوظا بوجود أشخاص ساعدوه، هل ترى أن كل خجول سيجد نفس الأشخاص؟

ومن ناحية أخرى، بين قوسين الكبار، سواء إخوتك، أو عائلتك هي المسؤولة عن خجلك، كالولد الذي يجد اخوته الكبار يقومون بكل شيء، وينحون به فقط لصغره، أو يبقونه في البيت خوفا عليه، وهكذا يتأزم له وضعه الخجول..

أما إخوة وآباء الاخرين يتركون أطفالهم في المهمات ويراقبونهم، ويتركونهم للانشطة ولو تعرضوا للتنمر أو المشاكل يدعمونه نفسيا، كنت أنا من هؤلاء الأطفال، لهذا تطورت لدي شخصيتي الاجتماعية، ورغم ذلك وجدت لهذه الشخصية مشاكل جمة، أصبحت حاليا أتحكم بين اجتماعيتي وانطوائي، واستخدم كل منها في ما ينفعني فقط..

قد تكون محتاجا للطبيعة الاجتماعية لتخرج من الخجل، صدقني حتى للخجل فوائد جمة

أتفق تمامًا مع هذا الرأي، وقد عنيت بالمشاركة في النشاط الاجتماعي، وليس الانخراط بأي جماعة.

ماذا تقصد مثلا بالأنشطة الاجتماعية، أو أمثلتها لديكم؟

النقاش، إتاحة فرصة للتعبير عن الإمكانيات والإبداعات، التحدث أمام مجموعة من الناس، استشعار الفرد أنه جزء من كيان وله قيمة في هذا الكيان، تكليل الجهود بالتصفيق والكلام الإيجابي، الانتشار وزيارة العديد من المؤسسات في حملات خيرية وتوعوية، الرقصات والأغاني والحركات التعبيرية، الخروج في رحلات ومعسكرات تمتد لأيام بعيدًا عن المنزل، تحفيز المجموعة لأفرادها على تنمية الذات عبر عمل ندوات توعوية لهم، وممارسة المجموعة للرياضة معًا.

هذا للأسف حاليا تحول عن بعد وافتراضيا، وأزم نوعا ما الخجولين، أين الأنشطة ألم تتراجع بسبب كورونا؟

الأجدر أن نطرح، هل يمكن لنقاشات حسوب مثلا هنا، قد تخرج أي شخص من خجله؟

أم أن الأنشطة المباشرة هي التي تتكلف بهذا، ولا بديل لها

وأيضا المشاركة الاجتماعية تجعل للخجول، من وجهتي نظري سيف ذو حدين إما يكون سيئ الحظ فيتعرض للتنمر الذي قد يؤدي به إلى إضعاف شخصيته الخجولة أكتر وأكتر.. حتى ينطوي على نفسه..

أو يكون حظه جيد وجد من يساعده حتى يخرج من حالته مثل صديقك الذي ذكرت او يمكن ان يتخلص من خجله الى الأبد فيصبح مندفع جريئ ووقح ...

كلا ليس التخلص إلى الأبد، أنا أقول حذف الخجل المبالغ فيه، لأن هذا الخجل ضابط مهم، فلن يمكنني التعامل بشكل سوي وأن أراعي شعور الآخرين إذا كنت معدوم الخجل، إذا وضعت هذه النوعية من معدومي الخجل في المجتمع فلن يكونوا سوى متحرشين وسبابين وسارقين، ولن يحسنوا ضيافة أو معاملة أحد، لكني أتحدث عن الخجل الذي يجعل الشخص متعب، محتقر لذاته، لا يتقدم لنيل الفرص، أو يتهاون في حقه بينما يسلبه الآخرين، أو يخفي إمكانيات لها أن تجعله في مكانة أفضل.

NewUser
  • حذف بواسطة المستخدم

بالضبط مستخدم مجهول، هذا ما فكرت فيه، هناك خلط بين أمرين، ربما الشخصية الضعيفة التي تترك الآخرين يستغلونها، وهناك الشخصية الخجولة التي تعرف حقوقها، ولكن حين يتجرأ أحد على أخذ حقها تقف في وجهه..

أليس كذلك؟

أم أنك محمود يقصد أمرا آخرا؟

-1
NewUser
  • حذف بواسطة المستخدم
أما عن سؤالك عن النصائح العملية فأنا أعتقد أن حمل الأثقال مفيد في التخلص من الخجل الزائد.

ما الذي دفعك لهذا الاعتقاد؟

NewUser
  • حذف بواسطة المستخدم
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
NewUser
  • حذف بواسطة المستخدم
NewUser
  • حذف بواسطة المستخدم
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
NewUser
  • حذف بواسطة المستخدم
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
NewUser
  • حذف بواسطة المستخدم
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
NewUser
  • حذف بواسطة المستخدم
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
NewUser
  • حذف بواسطة المستخدم
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
NewUser
  • حذف بواسطة المستخدم

الغريب أن بالملاحظة بنهاية البحث موجود هذه الفقرة

يأتي المزيد من المصداقية من دراسة استقصائية كبيرة أجريت على 4179 رجلاً عاديًا والتي أظهرت قيمًا طبيعية أعلى في الأشخاص ذوي الشخصية العدوانية أو السلوك المعادي للمجتمع (25). ومع ذلك ، فمن المثير للاهتمام أن إعطاء جرعات عالية من هرمون التستوستيرون لدى الرجال العاديين لم يكن له أي تأثير على درجات العدوان الذاتية المبلغ عنها لدى الأشخاص.

تأثير التستوستيرون على المزاج يكون وفق معدل توفره بالجسم، فإن كان طبيعيا فهو يحسن المزاج لكن إن زادت الجرعات بمعدل كبير مثلما يحدث مع الرياضيين وخاصة الذين يتناولون المنشطات الابتنائية أو التستوستيرون أو الهرمونات ذات الصلة لزيادة كتلة العضلات والأداء الرياضي، يكون هناك تقلب بالمزاج وعدوانية بالأفعال.

-1
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

تقلب المزاج ليس مرتبطا فقط بالاستروجين بشكل حصري أو خاص، له أسباب كثيرة ومتعددة، لكن بالنسبة لتستوستيرون وأثناء تواجده بجسم الرجل أو حتى المراهق حيث يكون معدله بالمراهقة مرتفع كثيرا يسبب تقلب المزاج المصاحب بالعدوانية.

-1
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

نعم أعلم أن رفع الأثقال كنوع من الرياضات يرفع هرمون التستوستيرون لدى من يمارسه سواء رجال أو نساء، ويحسن من المزاج طالما كان ضمن مستوياته الطبيعية، لكن هذا لا يعني التخلص من الخجل الزائد، فالخجل الزائد له أسباب كثيرة ومتنوعة.

NewUser
  • حذف بواسطة المستخدم

من قال لك أن الترك هو الحل، هل مررت بنفس الموقف؟

إذا كان هناك شخصا نرجسيا بحياتك وتسبب في ضعف ثقتك بنفسك كما تقول، حينها تركه لن يكون وسيلة كافية للتشافي بشكل تام، ستحتاج لما هو أكثر من ذلك لتستعيد ثقتك بنفسك سواء دعم نفسي أو سلوكي وأحيانا ببعض الحالات تحتاج للعلاج بالأدوية.

الخجل هو شعور بالخوف أو عدم الراحة يسببه الآخرون، خاصة في المواقف الجديدة أو بين الغرباء. إنه شعور غير سار بالوعي الذاتي -خوف مما يعتقد بعض الناس أن الآخرين يفكرون فيه. يمكن أن يمنع هذا الخوف قدرة الشخص على فعل أو قول ما يريد. يمكن أن يمنع أيضًا تكوين علاقات صحية، وغالبًا ما يرتبط الخجل بتدني احترام الذات. قد يكون أيضًا أحد أسباب القلق الاجتماعي.

العلاج يكون على عدة أصعدة وليس محورا واحدا.

NewUser
  • حذف بواسطة المستخدم
-1
Mahmoud_Wagih أضف ردا

في الحقيقة لقد أجبت على سؤال عفاف بلا الدخول في هذه التصنيفات، لأن السؤال لا يتحملها، فهو أبسط منها بكثير، أوضح أنه في الكثير من الأحيان يغفل الشخص حقه بسبب الخجل الذي ينقلب إلى الضعف، مثل أن يخجل الشخص من المطالبة بأمواله، وتؤخذ حقوقه بسيف الحياء، أوضح لك أنه لا شيء بداخل الإنسان يعمل في منأى عن الشيء الآخر، يختلط الخجل بالضعف، وكذلك الانطوائية، ليس في جميع الأحيان، لكن الانطوائي يغلب عليه الخجل كونه غير معتاد على الانخراط بالجماعة. وهذا طبيعي للغاية، كما أن الخجل يكون مسئول في الكثير من الأحيان عن عدم الانبساط وممارسة الإمكانيات الاجتماعية. أنت تتحدث عن سمة الانبساط كونها مستقلة بذاتها تؤدي عملًا منفردًا، لكن الواقع هو أنها مرتبطة بالمعطيات الأخرى، فهي تحتاج إلى الجرأة والثقة لتنشط والوعي الصحيح بالذات ليس الخجل المبالغ فيه.

الخجل صفة عصابية، لكن ليست منفردة، فهي تتولد عن المدارك والمعايير الأخلاقية والمدى ما يمتلكه المرأ من جرأة ونضج، فهو يحول دون أفعال كثيرة يخبئها الناس ولا يقومون بها فقط بداعي الخجل، لم أقم باعتماد الخجل كمانع وحيد لوقوع المشكلات، لكني قلت أنه (عامل مهم)، فلنضع كل شيء في محله إذًا ونبتعد عن المغالطة والمزايدة.

NewUser
  • حذف بواسطة المستخدم

كلا سيدي لم أقم بهذا الطرح في ردي، أنا قلت أن الخجل عنصر مهم ويلعب دور في استقامة المجتمع، لكني لم أقم بتعميمه كونه البناء الأخلاقي الكامل للإنسان، إذ ليس من المنطقي أن أربط امتناع أحدهم عن قتل فلان أو الافتراء على آخر بأنه فقط كان خجلًا، وإنما امتنع عن العدوانية لوازع أخلاقي أعمق وهو الضمير، وهذه مسألة من فرط منطقيتها وبديهيتها لا تحتاج لتوضيح في الحقيقة.

NewUser
  • حذف بواسطة المستخدم
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
Amal_Fouad أضف ردا

الموقف المحرج والمضحك الذي حدث لي هو أنني ذات كنت تاركة المحفظة في الحقيبة وقد استلفتها أختي قبل يوم منى، في واقع الأمر عندما ذهبت إلى الجامعة لم آخذ من المال إلا القليل، ركبت السيارة ذهبت للجامعة، كان في وقتها ميلاد أحد صديقاتي تشاركنا معًا لنحتفل بها و اشترينا قالبًا من الجاتوه، بعدها ذهبنا لنفاجؤها ولكن المفآجأة كانت لي حقيقة 😂 بعدما أكلت قطعة من الكيك و وددت الذهاب لا أريد أن أخبرك ماذا حدث لي عندما كنت أتفقد المحفظة لا أرى فيها أي مبلغ من المال، ما العمل ؟ رجعت إلى البيت مشيًا على الأقدام لا أريد أن أخبرك بمدى الإحراج الذي أصابني وأنا أتحجج أمام زميلاتي بأنني سأعود للجامعة ولا مدى الغضب الذي كنت فيه وأنا ماشية للذهاب إلى البيت، كانت هذه المسافة الأطول التي أنشئت في حياتي ليتضح بعد ذلك أن أختر قامت بصرف المال الذي في المحفظة على أمل أن تقوم بإرجاعه😅

يعني ما أفهمه يا امل، أنك محفظتك كانت منسية لدى أختك، وأنت ذهبت للجامعة دون مال..

إذن احتجتيه من أجل الرجوع، أم من أجل الهدية؟

من أجل الرجوع للبيت عفاف، المحفظة كانت موجودة لكن المال لم يكن موجود😅

نعم فهمت الآن، أختك أخذت المال دون إرجاعه، تخيلت نفس الموقف، أنت استطعت الرجوع إلى المنزل على قدميك، أنا لو نفس الموقف، لما استطعت، أدرس في مدينة أخرى، تبعد عني حوالي 30KM، لهذا لن أستطيع، لهذا كنت مهووسة بالتأكد من أغراضي تخيلي، في الليل أضع الحقيبة وأتأكد، أخرج أتأكد، أمام الباب أتأكد، خارج الحي أتأكد، أظل طوال اليوم بين التأكد..

ربما قد حصل لك هذا بعد موقفك؟ أم أنك لم تعودي تتأكدي

أحب أن أقول لك بأن بعد هذه المرة لم أخرج من البيت إلا بعد التأكد من أغراضي كاملة .

لقد عانيت ولكن الحمد الله كانت المسافة من المستطاع مشيها على القدمين

حدث لي الكثير من المواقف المحرجة المضحكة حقيقة، في مرة كنت أود أن أعتلى المنصة لأستلم شهادة تفوق، كان حفل أعدته الجامعة، الحقيقة وأنا صاعدة على المدرج كان هناك سلك للكاميرا ما إن صعدت على المدرج قام المصور بشد السلك ووقعت عن المدرج وأصبحت أضحوكة للجميع بعدها نزلت عن المنصة وجاء الدكتور بنفسه ليعتذر لي و يسلمنى الشهادة، تمنيت في وقتها أن تنشق الارض فوراً، ما هذا لماذا حدث هذا ولكن الأيام مرت لصبح ذكرى أتذكرها وأضحك عليها

إذن يا علا ، أنت اعتمدت آلية الهروب، في ماذا فكرت وأنت تسقطين..

تخيلتك وأنت تسقطين وبدأت أضحك حتى التفتت لي أختي، الأمر محرج علا، الله لا يجعلنا نسقط فيه..

إذا ألم تحقدي على المصور سبب هذا كله؟ أم أن السقوط جعل تفكيرك ضبابيا؟

حقيقة عفاف كان الحفل الأسوأ على الاطلاق بالنسبة لي، حتى أنني رأيت الدنيا سوادًا لك أن تتخيلي كنت أول المتفوقين الذين يستلمون شهاداتهم، لم يكن قبل أحد ليغطي علي، كنت الأولى، ليتها لم تحدث على الاطلاق، بكيت في وقتها وقمت ورجعت مكانى مع احراجى الشديد، خفف الدكتور من ذلك ممازحًا " ما بيقع إلا الشاطر " و نزل إلي ليأخذني أستلم الشهادة على المنصة .

هذا المصور حقدت عليه حقدًا يومها لو جلس يعتذر لي طوال اليوم لما كنت غفرت له حينها .

في بداية السقوط عفاف لا تفكري في اي شيء سوى من رآك حين ذاك، حتى لن تفكري فيما إذا تأذيت أو حدث لك شيئًا، فقط تريدين صرف الأنظار عنك 😅

اضحكي عزيزتي لم يبق أحد لم يضحك على هذا الموقف و في كل تكريم زميلاتي يذكرونى به 😂

لا يوجد موقف محرج اكثر من انه يكون في صديق وتنادي عليه بكلمة يعني مش حلوة

ويطلع مش الشخص الي فبالك. او الكف

طبعاً الحمدلله ماعمرها صارت معي, لكن في مرة من المرات كنت مسافر وكنت رح اضرب واحد كف.

لماذا؟ الأمر بالأصل محرج والشخص يتمنى أن تبلعه الأرض، هل يستحق كفا أخرى؟

تكفيه الكف الصدمة الأولى حين يكتشف أنك لست صديقه

أتلعثم كثيرًا في الكلام، خاصة لو كنت أتكلم بسرعة، وأحيانا أقول كلمات لم أرغب بقوله، على الاقل ليس بالطريقة التي قولتها، في إحدى المرات كنت أتحدث مع شخص لديه قريب متوفي، وكان هذا القريب مريض قبل الوفاة وكثيرا ما نسأل عنه، وفي هذه المرة قلت له، كيف حال فلان، وهو متوفي، للوهلة الأولى ضحكت في نفسي وكتمت الضحكة حتى لا أؤذي مشاعر الشخص أو كأني لا أهتم لأمر المتوفي، وما زاد الطينة بلة هو جلوس شخص ثاني معي بالغرفة وأنا أتحدث، وقد انطلقت منه قهقهات عالية بمجرد سماع الحوار.

ثم لملمت نفسي وقلت، أقصد حال زوجته وأطفاله، فتقبل هذا الشخص الموقف ببساطة وأكملنا حديثنا عن أسرة المتوفي.

على قدر أن الموقف قد يكون مضحكا، تخيلتك وأنت محرج من كلماتك المتزاحمة، كي تتدفق، وأنت تقول: ماذا أقول أنا؟

الموقف محرج للغاية، أنت من النوع الذي كتمت الضحكة، أنا لا أضحك دائما على أخطائي الكلامية، وليس ضحكة، بل قهقهة عالية تجعل الجميع ينخرط معي في الضحك..

يكفي أني أخطأت، ويكفي أنها حياة واحدة، لذا لا أكتم داخلي نهائيا

أنتِ الآن جعلتني أضحك بصوت عالي😂، ولكني في الموقف نفسه كنت ولابد بالتحكم في نفسي حتى لا أجرح مشاعره ولا يأخذ عني فكرة سيئة، ولكني عادة حين أخطأ أضحك كذلك.

مره هربت من المدرسه واوصلت لنص طريق البيت وبعدين نسيت باقي الطريق ف رجعت على المدرسه بسبب اني نسيت تكملة الطريق 🌝

ذكرتني بنفسي وأنا طفلة، كان الأمر فقط لتخيله صعب، كيف يمكن نسيان الطريق، أظل طوال الوقت أذكر نفسي كي لا أنساها..

أشك أن هذا الأمر لم تخبر به أسرتك آنذاك أليس كذلك؟

ياه خصيصا عندما تكون طول السنه تذهب من نفس الطريق وفجأه تنسى الطريق هذا حقا غريب

نعم لا اخبر علئلتي بذلك ، انا من النوع الكتوم لا اخبر احد الكثير عني او عن المواقف التي تحدث لي او ايش شيئ لا اخبر عائلتي او اي احد اخر

أن يتم سؤالي .أسئلة كثيرة وأغلب الإجابات صمت . لا أحب الأسئلة الكثيرة خصوصا إن كان شخص أقابله أول مرة .

أو عند طلب طعام أو أشئ .

فأقول ما أريده وهذا كافي بالنسبة لي .

ثم يبدأ فى الاقتراح والإضافة أريد أن أقول فى ذلك الوقت فى قرارة نفسي أن ما أريده قد طلبته توقف عن الأسئلة .

ولكن فى الظاهر أقول لا ثم أصمت لأشعر بالإحراج.

لكن ما قلته يا يمنى هو محرج فقط، أما مساهمة فهي تتحدث عن الضحك المخلوط بالحرج، كأن تقومي بشيء غبي وتجعلي الجميع يضحك وتحرجين أنت..

هل حدث ممعك هذا؟

مرة كنت فى محل لشراء الملابس ومن كثرة نظافة الباب الزجاج اصطدمت به لأنني اعتقدت أن الباب مفتوح .

ضحك الكثير ومن كثرة الإحراج كدت أبكي . حدث هذا وأنا صغيرة

ربما تفيدك قصتي عفاف (ابتسامة شريرة )

في يوم مررت امام الثانوية كنت ادرس بها منذ سنوات فقلت لأدخل و ألقي نظرة ( لأن الدخول يكون من باب خاص بالإدارة للغرباء لكن دخلت من البوابة الرئسية مع معرفة ان الامر ممنوع و قد يتم القبض علي من طرف الشرطة...داخل و عارف ما ينتظره هه) استغللت غفلت حارسين على الباب الرئيسي و دخلت مع خروج التلاميذ...

قمت بجولة لقرابة الربع ساعة او اكثر طبعا لم يهتم بي احد لأنها كانت بداية السنة وقتها و الغرباء على شاكلتي لا يتم الإهتمام بهم أصلا لأنه تكون طلبات انتقال و ما الى ذلك ...المهم عندما اردت الخروج وجدت نفسي محاصرا فالممر المؤدي للبوابة كان على يميني حارسين إثنين و يساري مدير الثانوية يطالع سبورة اعلانات و طبعا في الامام البوابة الرئيسية و الحارسان اللذان استغللت غفلتهما... يعني اني في ورطة حقيقية....

فكرت في الاحتمالات الموجودة لدي و عرفت ان بابي هو ذلك المدير المسكين فإتجهت مباشرة إليه ( من النوع المبادر ..بعد أن رأيت استقرار أعين الحراس علي هه) المهم مددت يدي وصافحت و نظرت إليه بشكل عادي (لا يظهر علي الكذب هه) و سألته عن حاله و نظرت إلى السبورة الإعلانات نظرة خاطفة كانت عن انتقال تلاميذ الى فصول جديدة المهم تكونت لدي حجة فقلت له هل مازال وقت الانتقال بين الثانويات مفتوح؟ و قلت له أن أخي الأصغر يريد ان ينتقل من ثانويته x الى هذه الثانوية لما فيها من جدية و إنضباط في التدريس ( اخي تخرج وقتها منذ 4 سنوات او اكثر ربنا يسمحنا ) فطبعا اخبرني عن اسفه و ان الامر غير ممكن و مع ذلك استمررت في الحديث معه لدقيقة اخرى و شكرته على لطفه ( طبعا كل ما فعلته كان ضمن خطتي للخروج هه) فتقدم الحارسان على يساري ليستفسرا سبب وجدي فأخبرهما المدير أن يدعني أذهب و أني كنت هنا لأمر خاص و بالنسبة للحارسين على البوابة فالمدير اشار لي و طلب منهما عدم اعتراض طريقي كانت دقات قلبي تدق بشدة و أجبرت نفسي على اكون جد طبيعي مشيت على مهل ودعت الحراس بإتسامة واسعة فقدت غادرت البوابة بسلام ...و أقمست ان لا أفعل مخاطرات بهذا الشكل.

لماذا لم اذهب للحراس؟ وجدت وقتها اني يجب ان أشرح قصتي العبقرية أكثر من مرة لهم كحراس ثم للمدير و ربما يكتشفون خدعتي و المدير منصبه يجعله فوق الحراس أنفسهم فهو الحلقة الأضعف بمجرد أن أظمنه الى جانب كل الأبواب ستفتح لي و هذا ما وقع و الحمد لله...ربنا يسمحنا.

بعدها بسنوات اعدت الدخول الى الثانوية مرة اخرى من الباب الاداري و التقيت بأساتذة أردت دوما أن ألقي عليهم التحية.

أستغرب وأنا أقرأ، لماذا الخوف من الحراس أو المدير بالأصل، لما كل هذا التشدد؟

لو أنا ببساطة أخبرهم أني تلميذ سابق، ولن يتم الاكثرات حتى، سأسئل هل فعلا درست وأي سنة، وأين وصلت؟ ببساطة..

مدرستي الابتدائية في كل مرة أفكر في أن أدخلها كما قلت أنت، ولا أفعل، أتجول فيها وأرى أقسامها، دائما أسترق النظرات وأمر..

لكن لو دخلت سيكون الأمر عاديا ليس بنفس الأكشن الذي عشته يا محمد

أفهم لما يبدو لك الأمر بسيط و لا يحتاج كل الأكشن الذي عملته لكن أعرف كيف يتم التعامل مع من يدخل دون ان ينتظر المدير او من ينوبه او حتى استاذ يعرفك ليعطيك إذنه لتدخل من عدمه الى الثانوية فعذرك ذلك لن يتم النظر إليه أصلا فأنت دخلت أصلا و لم تلتقي احد تعرف عليك المهم اهل مكة ادرى بشعابها و ذلك الحل ما وجدته معقولا وقتها.

أنا لا أتحدث عنك أنت يا محمد

بل عنهم، لماذا كل هذا التشديد، طالب سابق يزور ثانويته، ليس وكأنه هارب من السجن، أنت بالطبع أعلم، وما فعلتك إلا ردة فعل عن أفعالهم الأصلية، أستغرب لهم هم

إعتدت شخصيا هاته الأحكام المسبقة وقت الدراسة و تعامل بعض المعلمين او الأساتذة الله يهديهم و يؤخذون بالمثل ذلك الغصن من تلك الشجرة (انت مثل أخوك 😓) الحمد لله اني لم اعرهم أي إهتمام و إلا لصرت مريض نفسيا .

فعلا كان يدرس معي شخص نفس حالتك، بسبب شقيقه الأكبر، انتهى به المطاف تاركا الدراسة بسبب المقارنة..

لا أعرف لما لا يفهم المدرسون أن لكل شخص شخصية ومسار مستقل بغض النظر عن أسرته

-1
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
مجهول أضف ردا

لو عدت لبداية النقاش لما أستغربت كل هذا الاستغراب..

أنا قلت من البداية أن أدخل وأخبرهم أني طالبة سابقة، ويمكن أن يرحبوا بي ويسألونني، لا حاجة للتخفي كما فعل محمد..

هذا بديهي، أما أن تفتح المؤسسة أبوابها للجميع، منطقي لا يمكن

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
NewUser
  • حذف بواسطة المستخدم