اللحظة التي تأتي لتصافح شخصًا فلا يمد يده ليبادلك المصافحة قد تكون من أكثر اللحظات المحرجة تكرارًا وشيوعًا بين الناس، ولكن لا شك أنكم تعرضتم لمواقف أكثر إحراجًا من ذلك، فما هي أكثر لحظة محرجة مررت بها في حياتك؟
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
فلا يمد يده ليبادلك المصافحة قد تكون من أكثر اللحظات المحرجة تكرارًا وشيوعًا بين الناس
تعرضت لهذا الموقف كثيرًا وعادة أجده مضحكًا :D وأكثر ما يحرجني فعلًا، هو أن أتعرض لسؤال مباغت أمام جمع من الناس وجميع الأنظار موجهة نحويّ، أجدني أشعر جدًا بالإحراج وخصوصًا أن بعض الأسئلة تحتاج إجابات مطولة، وفي هذه الحالة تغيب عن ذاكرتي أي معلومات أو إجابات منطقية، وأجد نفسي متوترة في هذا الوقت، أحيانًا يكون لديّ سرعة بديهة في تدارك الأمر وأحيانًا أخرى لا، الأمر يتوقف على عدة عوامل.
الحديث أمام الناس بالفعل يضع الشخص في مأزق كبير ويكون عليه الخروج منه ولكن جزء كبير من التصرف في مثل هذه المواقف يكون عن طريق مشاركة الشخص لمشاعره مع الناس. أي يقول ما يشعر به في تلك اللحظة حتى أن بإمكانه أن يقول إنه متوتر بعض الشيء ليخفف هذا التوتر ويزيحه عن نفسه.
أشعر بالاحراج عندما أقابل أشخاص بالصدفة أعرفهم ويعرفونني ويصافحونني بحرارة، ولكنني لا أتذكر أساميهم، حينها أحاول التعامل بشكل ودي مستخدمة ألقاب لطيفة، أو أقدم اعتذاري وأطلب تذكيري بالأسماء.
حدث هذا تحديدًا معي من أسبوعين تقريبًا، وجدت فتاة جاءت نحوي وتسلم بحرارة وتسألني عن أهل بيتي، وأنا لا أعرفها نهائيًا ولا أتذكر أني قابلتها مسبقًا، تعاملت معها بنفس الحرارة وكأننا أصدقاء بالفعل :]
عن نفسي لا أعتقد هذا موقف محرج. أنا أعكس العيب على ذاكرتي وأقول بكل صراحة إنني لا أتذكر الاسم او الشخص نفسه بسبب ذاكرتي التي أثر عليها الزهايمر مبكرا. والخدعة اللطيفة هي أن أقول له إن وجهه مألوف لي كثيرًا.
مجتمع للترفيه والتسلية. ناقش واستمتع بالألعاب، النكت، الميمز، والتسلية العامة. شارك لحظاتك المضحكة، ألعابك المفضلة، وتفاعل مع أعضاء آخرين يبحثون عن المتعة والمرح.