ما هو أكثر شيء مضحك حدث لك أثناء السفر؟

تتعدد المواقف المضحكة التي تصادفنا يومياً خاصة عندما نقرر السفر، إذ نتعرض لمواقف لا تُنسى ترسم البسمة على وجوهنا بمجرد أن نتذكرها.

ومن ضمن المواقف التي تعرضت لها شخصياً عندما قررت السفر إلى دولة الهند، والسكن في منزل عائلة هندية بسيطة مع صديقة من دولة عربية، هي عندما قامت صديقتي بطهي البيض في فطورها، قد يبدو لكم الأمر بسيطاً، فما العجيب في تناول البيض؟ جميعنا نأكله إما مسلوقاً أو مقلياً!

ولكن أثناء قيامها بإعداد البيض تفاجأت بسيل من الكلمات الهندية غير المفهومة من قبل صاحبة المنزل، وإذا بها تطردها إلى الخارج وهي في حالة من الضجر والاشمئزاز، وقد كان ذلك من المواقف المضحكة والمحرجة التي لا يمكنني نسيانها، خاصة بعدما علمنا أن هناك بعض العائلات الهندية التي لا تتناول البيض إطلاقاً على اعتبار أنه كائن حي يحتوي على جنين الدجاجة!

وأنتم ما هو أكثر شيء مضحك حدث لكم أثناء السفر؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لم يسبق لي السفر ولكني تعاملت مع العديد من الجنسيات وأتذكر منهم موقف مع مسؤول مبيعات هندي أيضا منذ سنوات عديدة في معرض لها علاقة بالصناعة في مصر، كلانا لم يكن على درجة جيدة من اللغة الإنجليزية وأنا أحاول بكل ما أوتيت أن أترجم له ما أريد وهو معرفة سعر وتفاصيل منتج معين لديه وهو لا يفهمني وأنا لا أفهمه وانتهى بنا الأمر للضحك عندما أمسكت المنتج وأشرت إليه بحركة يدي عن السعر وانتهى الأمر وحتى هذه اللحظة لم أعرف سعر المنتج!

بالفعل الكثير من البائعين الهنود بشكل عام لا يعرفون الإنجليزية، وعند محاولتهم ذكر السعر بالأرقام يقومون بذكر الأرقام باللغة الهندية ولا يعرفون معناها بالإنجليزية، كنت أعاني من هذا الأمر، ومن ضمن المواقف التي تعرضت لها كثيراً أثناء الشراء من البائعين في الهند هي قيام البائعين ببيع بضائعهم لي بأسعار مرتفعة جداً بسبب كوني غير هندية على عكس الهنود فقط كانوا يشترون الأشياء بأسعارها الحقيقية، وهذا ما جعلني اصطحب أصدقائي الهنود معي في كل مرة اقرر فيها التسوق.

غريب الأمر فأنا كنت أعتقد أن الهنود يعرفون الإنجليزية بشكل جيد إلى حد ما ولكن المشكلة في طريقة نطقهم لها فقط، ولكن ما دون ذلك فأنا لاحظت أن كثير منهم يستخدم كلمات وجمل كاملة بالإنجليزية أثناء حديثهم، أو ربما هذا خاص بالأجيال الصغيرة أو بعض الطبقات ميسورة الحال هناك، فهل لاحظت هذا الأمر أم كان كل من قابلتهم على نفس المستوى في اللغة؟

فهل لاحظت هذا الأمر أم كان كل من قابلتهم على نفس المستوى في اللغة؟

بالتأكيد ليسوا جميعاً على نفس المستوى من اللغة أتحدث فقط عن فئة البائعين التي صادفتها.

وعلى العكس تماماً خلال عملي لاحظت أن الجميع يمكنه التحدث باللغة الإنجليزية بشكل جيد جداً، أو على الأقل بشكل جيد إذا افترضنا أن المستوى اللغوي للبعض أقل من غيرهم، وهذا ينطبق على الطلاب بداية من المرحلة الابتدائية حتى الثانوية العامة، ما أثار إعجابي حقاً أنه حتى الأطفال الصغار في المراحل الأولى من حياتهم يحاولون التحدث بالإنجليزية ولا يحتاجون سوى بعض التعديلات لنطق جمل كاملة صحيحة لأنهم يمارسون اللغة يومياً.

فقدنا الطريق الصحيح، وفعليا رغم أننا كنا شبه تائهين لكن لم أتمالك نفسي من الضحك، خاصة اننا كنا نتبع الGPS وكنا بالمساء، وكل ما ندخل طريق على أنه سيصلنا لطريقنا الصحيح نجد أنفسنا ندخل منطقة أخرى، حتى قررنا إغلاق الgps وسؤال السائقين على الطرق أكثر من شخص للتأكد ثم المتابعة حتى تمكنا من الدخول بطريقنا الصحيح، المضحك أكثر أننا بكل رحلة بعد ذلك لابد أن نخطىء بالطريق، وللحقيقة أستمتع كثيرا بهذا الوقت

خاصة اننا كنا نتبع الGPS وكنا بالمساء

يخطئ الGPS كثيراً خاصة في السفر والأماكن الجديدة، فعندما كنت أستخدمه في السفر غالباً كان ينتهي بي الأمر إلى حائط أو شارع مسدود، ولكن بالرغم من ذلك يكون الأمر ممتعاً ولا ننسى أبدًا تلك اللحظات.

وللحقيقة أستمتع كثيرا بهذا الوقت

أنا أيضا حين أدرك أنب أخطات وجهتي بسبب هذا الشيء المدعو gps، وخصوصا إذا كان لدي الوفت ولست في عجلة من أمري فإنني أحاول البقاء سعيدة وأحاول استكشاف المكان الذي وصلت إليه خطأً.

لا يجب أن أكون ضائعة وحزينة. يكفيني فقط أن أكون ضائعة.

وأتذكر أنني لم أضل طريقي يومًا ولم أعد لمكان سكني في النهاية، والدليل أنني هنا أكتب هذا الآن من مكاني.

كما يعلم البعض فكرة الاحتضان والتقبيل في الولايات المتحدة معكوسة عن بلادنا العربية إذ أن بالولايات المتحدة يمكن للبنات عناق بعضهنّ البعض فقط ولا يمكن للشباب فعل هذا مع الشباب إذ أن المجتمع ينظر إليهم بنظرة مختلفة.

كانت لدي صديقة أمريكية معي في الجامعة تجلس معي على نفس الطاولة في أحد المطاعم عندما دخل مجموعة من زملائي المصريين والعرب، فلما رأوني أتوا جميعا لمصافحتي وعناقي وأخذنا نقبل الوجوه كما هي عادة الشباب في بلادنا العربية.

المهم أنني لاحظت على زميلتي هذه الاستغراب، وبعض دقائق دخل بعض البنات فلم تجدني أفعل معهن لا أنا ولا أي من زملائي الشباب ما هو معتاد من الأمريكان، وبعدها كلما رأتني هذه الزميلة كانت ترى معي أحد زملائي الشباب نأكل سويا ونضحك ونضع أيدينا في أيدي بعضنا في المشي كشيء من المزاح واللعب المعتاد كما هو المعتاد ولا أبادل الفتيات نفس السلوك. المهم أن هذه الزميلة كانت لديها من ناحيتي بعض المشاعر العاطفية وبالطبع أنا كنت دائما لا أعطيها الفرصة في التعلق بي بالنسبة لي لأنني لا أريد الارتباط بأجنبية وكنت أريد الارتباط ببنت بلدي وديني.

بعدها كانت هذه الزميلة كلما كانت تراني كانت تخرج من المكان وربطت بين أني كنت دائم الجلوس مع زملائي العرب الشباب وبين أني لا أحب مبادلتها نفس المشاعر العاطفية ورفضت طلبها في الزواج.

ومنذ هذه اللحظة أخذت أتجنب بناء صداقات مع أي عربي أراه في دولة غربية لأننا دائما نُفهم بالطريقة الخطأ.

لن يضحك على هذا الموقف إلا من سافر إلى دولة غربية ويفهم ثقافات الشعوب هناك.

موقف عجيب جدا ذلك الذي حكيتيه يابسمة.. أعتقد أن الهند هذه هي أم العجائب. وأعتقد أنها مختلفة على أرض الواقع كثيرا عن ما نراه في الأفلام. لماذا لا تحكي لنا مستقبلا المزيد من مغامراتك هناك؟

أما عن موقفي.. في الليلة الأولى لي في أمستردام (هولندا) قامت ادارة الفندق بتشغيل التلفاز في حجرتي اتوماتيكيا مع بداية الساعة ١٢ مساء للترحيب بي. وكتابة اسمي على الشاشة. كنت قد شاهدت فيلم الغرفة ١٤٠٨ المرعب قبلها بوقت قصير، وكان الفيلم يحكي عن كاتب روايات مرعبة يُحاصر في غرفة فندق مسكون ولايستطيع مغادرة الغرفة. وكان التلفاز يعمل اتوماتيكيا أيضا في الغرفة.

لك أن تتخيلي مقدار الرعب الذي شعرت به :)

شكرا لموضوعك المميز

ليس التلفاز فقط بل عرضوا اسمك على الشاشة، وكأنهم يقولون لك انت التالي😆😂

تخيلي منظري واقفا في منتصف الغرفة في أول ليلة لي في بلد غريب عاجزاً عن ادراك مايحدث معي 😅

هل كتبت موقفك يا نور؟

موقفي قد لا يكون مضحكا بقرائته ولكن عموما سأحكيه عندما سفرنا للغردقة كنا بفندق ممتاز وكان هناك يوم تحصل فيه على دعوة لمطعم مميز خارج المطعم التقليدي، وكانت الاختيارات بين المطبخ الإيطالي والأسباني والهندي والعربي فبعد مشاورات اخترنا الاسباني كشيء مختلف ودخلنا وكلنا حماس للتجربة طلبنا الطعام ومتشوقين وفجأة الطلبات عبارة عن أطباق فيها من كل حدب وصوب قطع عيش تشبه الدوريتوس وفاصوليا حمراء وقطع لحم مثل قطع الشاورما ولكن ياليتها مثلها، وأشياء غريبة تغاضينا عن المنظر وأكلنا لم نتمكن من التكملة وأصبحنا نضحك بطريقة هيسيترية خاصة بعد ما قدموا الحلوى أيضا، قولت لهم هذا جزائكم لاني كنت اقترحت عليهم العربي، اللي نعرفه احسن من اللي منعرفوش .😂

بالفعل لو كنت مكانك لاخترت المطعم العربي

لطالما تاقت نفسي للمشويات العربية أو حتى بعض الحمص والزبادي. هذا أرحم من صنوف (الأسباني) الغير معروفة :)

لو أن في السفر سبع فوائد فإن من أهمها تعلم الانفتاح على ثقافة الاخر وعدم أخذ المواقف في حياتنا مأخذ الجد دائما.. فالحياة قصيرة

دُمت مسافرة نور