182

تجربتي في العمل على الانترنت والترجمة من هاتف أندرويد

لأسباب خاصة لا أرغب في التحدث عنها، وجدت نفسي بدون جهاز كمبيوتر (سواء محمول أو مكتبي)، وكان كل ما أملكه من أحدث تقنيات القرن الواحد والعشرون هو هاتف أندرويد غالاكسي كور برايم.

وبما أن عملي الأساسي هو مطور ويب لم أُطق العمل بعيداً عن الشبكة العنكبوتية، طبعاً لم أفكر في البرمجة من هاتفي لأن هذا يعد ضرباً من المستحيل في الوقت الحالي وذلك لعدم توفر تطبيقات الأندرويد التي تسمح بذلك ببساطة.

حسناً، ماذا سأعمل إذاً؟ وأضاءت اللمبة في رأسي، نعم التدوين هو الحل! لقد قرأت عشرات المقالات عن التدوين، وأنه يمكن أن يعطي مردودًا جيدًا إذا عملت بجد وذكاء، واتخذت القرار.

 السؤال التالي هو عن ماذا سأدوّن؟

لا يمكنني بالطبع التدوين في مجال تطوير الويب دون اختبار ما أكتب عنه فعلياً، لذا قررت أن أدون في مجال الذكاء وألعاب العقل (تنمية وزيادة القدرات الذهنية عن طريق نشر المقالات والألغاز وألعاب العقل).

 من أين آتي بالجديد؟

 بالتأكيد لن أقوم بمجرد تجميع ونسخ ولصق المقالات والألغاز من المواقع العربية، ولا أرضى بذلك أساسًا. لذلك لم يكن أمامي خيار سوى الترجمة من المواقع الإنكليزية. لكنني لم أُترجم شيئاً من قبل، حسناً، سأتعلم الترجمة لا مشكلة!

 قرأت عدة كتب في فن الترجمة منها (أسس الترجمة من الإنكليزية للعربية وبالعكس –تأليف د. عز الدين محمد نجيب) و(محاضرات في الترجمة العامة للأستاذ محمد أبو ريشة) و(دليل تدريب المترجمين في الترجمة العامة لشركة طلال أبو غزالة للترجمة والنشر والتوزيع) وغيرها، كما انضممت لعدة مجموعات وتابعت عدة صفحات على الفيس بوك.

 وبالفعل أطلقت في 1/1/2015 مدونة "درب عقلك" على منصة ووردبرس المجانية مع صفحة رديفة على الفيسبوك، وترجمت خلال الأشهر الأربعة التالية عدة مقالات ومئات الألغاز (طبعاً باستخدام هاتفي الأندرويد فقط). لكن وللأسف، كان التفاعل سيئاً للغاية، يبدو أن متابعيّ لا يحبون تدريب عقولهم! وتوقفت عن التدوين في "درب عقلك" عند هذه النقطة.

 الخطوة التالية كانت إطلاقي لمدونة "ليستا" في الشهر السادس من العام الجاري، وهي مدونة تحتوي مقالات عامة في مختلف المجالات، اشتريت استضافة ودومين مدفوعين، ركبت برمجية ووردبرس، وقدّم أحد الأصدقاء القالب كهدية.

 ترجمت أكثر من أربعين مقال في هذه المدونة في مختلف المجالات، كما نشر أصدقائي فيها أكثر من عشرين مقال من ترجمتهم. حصلت المدونة على تفاعل جيد، حيث وصل عدد الزوار في أحد الأيام إلى 8 آلاف زائر، وكان متوسط الزوار اليومي 500 زائر تقريباً. لكن كل ذلك بدون مردود مادي يُذكر، حيث كان المردود اليومي من إعلانات حسوب لا يتجاوز 0.04 يورو يومياً في أحسن الأحوال، ولم أتمكن من تركيب إعلانات أدسنس لأنها محجوبة في سوريا–ولا أتوقع أنها ستكون أفضل بكثير-وبالمجمل، كان جهدًا بلا مقابل، لذلك توقفت عن التدوين بعد أربعة أشهر.

 كيف سأربح من العمل على الانترنت؟

بعد أن قرأت عدة قصص ناجحة لمستقلين يعملون في خمسات ومستقل، قررت خوض غمار التجربة فليس لدي شيء لأخسره، كما منحتني تجربتي الفاشلة في التدوين بعض التدريب على الترجمة. ربما لا أكون مترجماً خبيراً لكنني سأتعلم، والتطبيق العملي هو أكبر مُعلّم.

 وبالفعل أنشئت في يوم 25/9/2015 حسابين على موقعي مستقل وخمسات، والآن بعد مرور شهرين وبضعة أيام على ذلك لدي 53 خدمة مباعة على خمسات و6 مقالات منشورة على أكاديمية حسوب بواسطة موقع مستقل، وبتقييم 100%.

 لقد اعتدت على الدهشة التي يبديها الآخرون عندما يعلمون أنني أترجم من هاتف أندرويد فقط، والسؤال الذي يلي تلك الدهشة: كيف تفعل ذلك؟ لذا قررت أن أشارك تجربتي مع الجميع هنا لعلها تفيد البعض.

 كيف أترجم من هاتف أندرويد فقط؟

 بالطبع أدوات المترجم هي القواميس وبرنامج للكتابة، إضافة إلى برامج لفتح الملفات المطلوب ترجمتها سواء كانت صفحات ويب، ملفات وورد أو pdf.

 بالنسبة للقواميس أوفلاين فاستخدم تطبيق ColorDict الذي يستقبل ملفات قواميس منفصلة (على مبدأ برنامج بابيلون)، وركبت عليه قواميس Babylon Arabic-English – Babylon English-Arabic – English Wordnet – English irregular forms، وعندما لا أجد ضالتي أستخدم قواميس اونلاين مثل قاموس كامبريدج، أكسفورد، وFree Dictionary، بالإضافة إلى قاموس المعاني العربي.

 لملفات أوفيس استخدم تطبيق WPS Office ولكنه لا يوفر التدقيق الإملائي ولم أجد أي تطبيق يوفر هذه الميزة (هل تعرف تطبيقًا يوفرها؟)

 لملفات Pdf استخدم تطبيق Moon+Reader.

 لكتابة الترجمة كنت استخدم في البداية تطبيق الملاحظات الذي يأتي بشكل أساسي مع الهاتف، لكنني واجهت مشكلة وهي أن الملاحظة الواحدة لا تتسع لأكثر من 1500 كلمة، وحللت هذه المشكلة عن طريق الانتقال إلى استخدم تطبيق Evernote، بالطبع في البداية اكتب ترجمة النص كاملاً على ورقة ثم انقلها على تطبيق Evernote.

 وبالنسبة للمتصفح استخدم متصفح UC لأنه يوفر ميزة حفظ الصفحات أوفلاين.

مشاكل لا بد منها عند الترجمة من الهاتف

 هناك عدة مشاكل لا بد أن تواجهها عند الترجمة من الموبايل وهي شر لا يمكن اتقائه، أهمها ضعف الإنتاجية بسبب الترجمة على الورقة أولاً ومن ثم كتابتها على الهاتف ناهيك عن بطء الكتابة على الهاتف مقارنة بلوحة مفاتيح الحاسب، وثانيها هو الإرهاق الذي يسببه الهاتف للعين بسبب صغر الشاشة والأحرف، لذلك يجب أخذ فترات راحة متقاربة حتى لا تتسبب بأذية للعين.

وهذا كل شيء :)

يمكنك مشاهدة مقالاتي على أكاديمية حسوب من هنا:

http://academy.hsoub.com/pr...
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

31

يجب على حسوب ان ترسل لك لاب توب كهدية :p

ومع ذلك سأستمر بالعمل على شاشة موبايلي الصغيرة ههههه أنا أمزح بالطبع :P

أخطط لشراء لابتوب من أرباحي في خمسات

11

عندما اخبرني محمد عن وضعه اندهشت من مثابرته، بل حتى كان من المشاركين النشطين في تدريب تحرير الأخبار التقنية مع انه يستخدم هاتف وفي وضع غير مريح بالطبع مقارنة بالكثير من المشتركين.

الآن عرفت أشياء أكثر تجعلني أرفع لك القبعة

شكرًا لك أستاذ محمد، وأنتهز الفرصة أيضًا لأشكرك على الدورة لقد استفدت منها للغاية :)

دورة ماذا ؟ .... فانا احب الدورات (طبعا المجانية)

دورة التحرير التقني ل ١٠٠ شخص مجاناً، قدمها الاستاذ محمد حبش كتحدي في مسابقة حسوب تحدي الثلاثون يوما

و هل لها رابط ؟ اعتذر عن ازعاجك

انتهت الدورة للأسف، بالأحرى 4 دورات خلال الشهر

للاسف انتهت الدورة صديقي

انا لم اكن متابعا للتحدى منذ البداية لذا لم اعرف ما هو ......اتضح الامر

رائع جدا قصة ملهمة، اتمنى ان يطلع بعض الشباب الذين تضيع منهم الايام والاشهر والسنوات من اعمارهم في الامور التافهة وغير المفيدة ان يطلعوا على هذه القصة الملهمة

لا املك الا ان ادعو لك الله سبحانه بالتوفيق والفرج والرزق

13
m.dayoub أضف ردا

سمعت حكمة تقول بما معناه أن من يريد العمل سيعمل مهما كانت الظروف ومن يريد التأفف سيتأفف مهما توفرت له الظروف

قصتك مذهلة حقاً، الآن لم يعد لأحد حجّة على وجه هذه الأرض، حقاً كنت أظن أن العمل من الهاتف المحمول، مستحيل، ولكن أنت أثبت عكس ذلك، وليس هذا فقط بل أثبت الكثير من الأشياء، شكراً لك على مشاركة القصة هنا.

عندما تكون الظروف ضدك امامك خيارين، إما أن تستمر رغما عن كل شيء أو تندب حظك وتبقى في مكانك حتى تموت.. أنا قررت الاستمرار :)

بارك الله في عملك وجهدك أخي الكريم .. وتمنياتي لك بالتوفيق.

شكرا لك أخي الكريم :)

قصة ملهمة بالفعل

مثابرتك أكثر من رائعة صراحة .. إصرارك هذا أمر لا يستهان به ترفع له القبعة

فعلاً إنسان مثلك لن تهزمه الأيام مهما حدث له :)

على الهامش : أرجو إمدادنا بالكتب التي قرأت حول الترجمة إن كانت مجانية حتى نأخذ بعضاً مما لديها

شكرًا لكلماتك الجميلة التي تدفعني إلى المزيد من المثابرة :)

بالنسبة لكتب الترجمة، يوجد إضافة إلى ما ذكرته في الأعلى:

  • كيف تترجم، إعداد محمد حسن يوسف.

  • علم النص ونظرية الترجمة تأليف البروفسور يوسف نور عوض.

وحملت جميع الكتب بشكل مجاني من روابط في مجموعات على الفيس بوك. لا أذكر الروابط للأسف :(

كما تعلمت من مقارنة المقالات المترجمة مع النص الأصلي، خصوصًا المقالات المنشورة في أكاديمية حسوب ومقالات BBC.

اولا اشكرك لمشاركة القصة الملهمة والتي ساعتبرها نموذجا ممتازا فعلا .. واتذكر انني مررت بتجربة مماثلة لمدة مع جهاز اندرويد متعب للغاية احييك حتى الوصول لنجاحات اكبر . واضيف فقط لمجموعة الكتب التي تكرمت بذكرها وطرق الترجمة الكتاب التالي :

دليل المترجم د. محمد عناني (تمارين مشروحة في الترجمة + ملحق بالترجمات المقترحة) وهو ممتاز وفريد في بابه .

كل مودتي وتقديري .

شكراً لك على الإفادة أستاذ يونس, لك كل الإحترام والمودة :)

أنت تقوم حقا بعمل رائع ، لدي سؤال بخصوص المدة التي تأخذها لرجمة مقالة

عندما يتوفر الانترنت طوال اليوم يمكنني ترجمة ١٠٠٠ كلمة وسطياً (ربما تصل الى ١٥٠٠ كلمة في المجالات السهلة)

ولكن حاليا نرى الانترنت ساعتين يومياً، وهذه مشكلة أخرى لم أتحدث عنها في الأعلى

sami-abdo أضف ردا

تجربتك عامةً أفادتني كثيراً ، ولكن أكثر ما أفادني هو مدونة "درب عقلك" حيث بدأت قراءتها مباشرةً بعد قراءة الموضوع . و منها توجهت إلي مصدر التدوينة شكراً لك .

افرح عندما أسمع هذا الكلام، حيث أشعر أنه على الرغم من توقف المدونة وعدم انتشارها إلا أن تعبي لم يذهب هدراً وأفاد البعض :)

واو تجربه رائعه

قصتك بالفعل رائعة مليئة بالتحفيز و الاصرار .

حاول ان تضع اعلانات ادسنس في مدونتك فمردودها مقبول نوعاً ما ، ٨٠٠٠ زيارة اذا كانت من دول الخليج قد يصل عائدها الى اكثر من ١٥$

.

لحل مشكلة الادسنس مع سوريا دع احد اقربائك خارج سوريا (وما أكثرهم الآن) بفتح الحساب .

حالياً توقفت عن العمل في المدونة، لأن العمل في خمسات ومستقل يملأ وقتي وبمردود يومي جيد الحمد لله :)

رائع اخي , بالتوفيق لك :)

شكرا لك أخي الكريم :)

أنت مثال للشاب الطموح و المثابر، عندما تركز على هدفك لا تهمك الظروف.

شكراً لك أخي الكريم ^^

رائع جداً

شكرا أخي :)

نفتخر بك ... بارك الله فيك

شكراً لك أخي :)

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

شكراً لك أخي الكريم :)

ZiadAs أضف ردا

احيّك اخي العزيز على قوة عزيمتك وارادتك و اصرارك ايضاً.- قصتك اتت اليّ لتواسيني قليلاً و ترفع من معنوياتي ، فشكراَ لك :) -

هذا موقع للترجمة www.unbabel.com لعلك تستفيد منه في اوقات فراغك

يسعدني أن تعطيك قصتي بعض التحفيز لتصنع قصتك ونجاحك.. شكراً لك على الموقع ^^

فخورين بك، البدايات المؤلمة ذات قصص نجاح ملهمة.

شكرا لك واتمنى أن تكون هذه البداية على الرغم من صعوبتها مقدمة للوصول إلى نجاح أكبر، فلم أصل بعد إلى ما أطمح إليه :)

أحسنت! عشت ظروفاً مماثله لك ولكني لم أنتج مثلك, كنت أعمل في الصيف الفائت لمدة 10 ساعات يومياً وكنت أختلس الوقت لكتابة مسودات لمقالاتي وبالفعل قمت بنشر 8 مقالات علي مجلة أراجييك:

لكن مع الوقت وللأسف فتر حماسي وكنت قد نشرت عديد من الكتابات علي مدونتي المجانيّة:

وبدأت الدراسة وكنت قد قررت سلفاً الإجتهاد في الدراسة حتي أظفُر بوظيفةأو دراسة تحسن من حالي.

يمكنك إستخدام تطبيق Word الرسمي, صدر منذ شهر تقريباً للأندرويد.

أعجبتني تجربتك في تعلم اللغة الانكليزية، شبيهة بتجربتي إلى حد ما باستثناء أنه لا يمكنني مشاهدة الأفلام من الموبايل.

بالنسبة لأوقات الفتور فهذه شيء طبيعي وتمر على الجميع، لكن استجمع قواك بعد فترة راحة وتابع ما بدأته.

وشكراً لاقتراح التطبيق سأحنله وأجربه

تجربة متميزة وأرى الإصرار والحماس والشغف في اناس مثلك.

احييك على هذه المبادرة والجميل الذي اعجبني مواصلتك رغم فشلك مرتين الى ان وجدت ضالتك في الترجمة . ولصل يا اخي

أهلا بزميل الكفاح .. لقد جعلتنى أتذكر أياما انتهت فقط منذ يومين ولكن مدتها تعدت السنة والنصف..

باختصار اضطررت ان استخدم هاتفى الذكى samsung star 2 + ومن قبله موبايل أضعف من حيث الامكانيات بمراحل فى ترجمة خدمات فى خمسات .. حيث انى ساعتها كنت اؤدى مدة الخدمة العسكرية وكنت قد بدأت العمل فى خمسات قبل التحاقى بالجيش بحوالى شهرين .. فكنت اترجم الخدمات المطلوبة منى فى اوقات فراغى .. والحمدلله التقييم كان ايجابيا ..

بصراحة قلق الان لان الطلب فى خمسات نقص بطريقة فظيعة ويبدو انه انحسر تماما .. عموما هى أرزاق وأتمنى لك التوفيق

مبروك إنهاء الخدمة العسكرية بخير :) وانشالله يزداد الطلب على خدماتك في خمسات من جديد

لقد شجعتني أكثر بما أنني لم أعد الشخص الوحيد في العالم الذي يترجم من الهاتف :D

ما شاء الله

انت مجتهد وتستحق كل خير ان شاء الله

السلام عليكم, صراحة العمل الذي تقوم به رائع وكونك حققت كل هذا بهاتف فقط أروع.. لدي سؤال لو سمحت عن أي ترجمة تتحدث؟ عادية؟ يعني إنجليزي عربي مثلا لمقالات معينة أم شيء متعلق بالبرمجة أو شيء كهذا؟

شكرًا لك :)

أتحدث عن ترجمة مقالات من الانكليزية للعربية في مجالات مختلفة (ريادة أعمال، العمل الحر، التسويق...الخ)

رائع..وجدت فرصة عمل بالترجمة وما منعني عنها الا عدم وجود حاسوب يساعدني في الترجمة ولم اكن ادرك وجود تلك البرامج . على الموبايل....

شكرا لمشاركتك..واتمنى تعلم المزيد منك

انا سعيد لسماع ذلك وبالتوفيق في عملك الجديد

كنت أود قراءة أكثر من مقالة تتحدث عن نجاح الأفراد في أعمالهم الخاصه و لكن أعتقد بأن تجربتك كافية بالنسبه لي لأنها أعطتني دافعا و إلهاما كبيرين، فمنذ بضعة أيام عزمت على بدأ مشاريعي الخاصه في مجال الترجمة وخاصة أنني أدرس تخصص اللغة الإنجليزية. لغتي الإنجليزية جيده جدا و معدلي امتياز في الجامعه فقط أحتاج للفرصة. أعلم أن الأمر ليس بهذه السهولة ولكن يجب على الإنسان المحاولة خاصة إذا كان هذا ما يود حقا القيام به.

نصيحتي لك أن تعملي على تسويق نفسك جيدًا (اقرأي الكثير من المقالات والكتب في هذا المجال) فما الفائدة إذا كنتي تقدمي أفضل خدمة ترجمة في العالم ولكن لأحد يعرف ذلك؟

الأمر الثاني هو أن تضعي النجاح هدف لا يمكن التنازل عنه، ستفشلين كثيرًا وهذا أمر مؤكد ولكن بالاصرار ستنجحين، أيضًا هذا أمر مؤكد.

كلامك صحيح ولا يمكنني ان اضيف عليه شئ آخر.

بورِكت.

قصة مُلهمة جدا ،أعطتني دافعا و إلهاما وساعتبرها نموذجا تحدي لنا ، فالظروف ليست عائقا امام الوصول للهدف ، وإنما بايماننا بقدراتنا وباصرارنا وارادتنا واجتهادنا ،نتمكن من الوصول الى هدفنا وتحقيق هذا النجاح.

فعلا الاصرار يصنع المستحيل، دائما ما نتعذر بالظروف والوضع المادي وما ينقصنا، نبتعد عن النظر لما نملك لاننا نرغب ان نبقى في منطقة الكومفيرت زون وهذا اسوء شيء قد يواجهه الانسان في حياته ان يجد الاعذار لنفسه لكي لا يتحرك.

تحديدا عندما يكون شغوف جدا في الحياة، عني اجد ان الرغبة في عدم التحرك هو اكبر اسباب فشلنا ، رغبتنا في حدوث المعجزات لنصل ..لنعمل.. لنحصل على المال، وللحقيقة صحيح ان الجيل القادم هو جيل ذكي جدا ، لكن اول شخص سيحاربه في رحلة تحقيق ذاته هو نفسه، لان كل السبل لدية متوفرة ومتاحة ومن ابسط الامكانيات كما فعلت انت ، لكن كل ما عليه فعله هو ان يدفع نفسه لتقدم باستمرا .وهذا ابدا لا يعتبر سهل ! في خضم كل هذه السهولة التي نعيشها ... كل ما نريد يحدث بكبسة زر .

قصة ملهمة بالفعل :) أكيد استفدت منها كثيرا و أفدتنا معك

متمنياتي لك بالتوفيق

شكرا لك صديقي انا سعيد لأن تجربتي قدمت بعض الفائدة :)

أود أن أسالك عن المتطلبات اللازمة للعمل كمترجم مقالات وبالتوفيق لك

عليك اتقان اللغة المترجم منها واللغة المترجم إليها, وفهم قواعدهم وثقافة الشعوب التي تتحدث بهم, حتى تتمكن من إنتاج ترجمة جيدة.

الترجمة تحتاج إلى عدة أمور منها على سبيل المثال لا الحصر:

1 – الاستمرار في حفظ الكثير من الكلمات والعِبارات لأن هناك كلمات جديدة تدخل إلى اللغة الإنجليزية من حين إلى آخر.

2 – تنمية مهارة الاستماع فمثلاً عبر الإنصات إلى تسجيلات مسموعة لأهل اللغة الأصليين لتعلُّم النطق الصحيح وتنمية الثروة اللغوية.

3 – تنمية مهارة التحدث عبر التحدث مع مَن يود أن يُحسِّن من مستواه في اللغة الإنجليزية من محيطك الأسري أو العائلي مثلاً فذلك يساعد أيضًا في تنمية الثروة اللغوية إلى جانب تحسين النطق لديك إذا كان مَن أمامك متقنًا للنطق.

السلام عليكم اود ان اسألك كيف حالك اليوم ؟

هل انت بخير ؟