لا تتوقف عن محاولة البيع للعميل عندما يرفضك

قرأت قصة حقيقية ذكرها المؤلف نابليون هيل اسمها قصة داربي، وداربي كان شاب يبحث عن الذهب مع عمه، بعد الكثير من الحفر في مكان ما لم يجدوا شيئاً فتركوا المكان وباعوا المعدات لبائع خردة ورحلوا، فذهب بائع الخردة لنفس المكان وأكمل الحفر ووجد الذهب على بعد ٣ أقدام فقط. طبعاً هذا كان أقسى درس لداربي في حياته، لكنه كان إيجابي أيضاً فبسبب هذا الدرس أصبح داربي واحداً من أنجح مندوبي التأمين في التاريخ.

في كل مرة كان يرفض فيها زبون شراء بوليصة تأمين، كان داربي يقول لنفسه: لقد توقفت مرة على بُعد 3 أقدام من الذهب، ولن أتوقف الآن لمجرد أن هذا الزبون قال لا.

لكن أظن أن أسلوب داربي البيع لن يروق الكثيرين لأن هناك سلبيات كثيرة، أهمها أن الإلحاح في البيع يمس كرامة البائع وأحياناً يرد العميل بأسلوب سيء، نحن أنفسنا لا يروقنا أن يُعرض علينا منتجات بإلحاح ونحن لا نريدها. كما أن هذا الإلحاح قد يشكك العميل في جودة خدماتنا أو منتجاتنا ويقول لنفسه: لو كانت الجودة جيدة لما ألح..وقد يتسبب الإلحاح في عرض العميل سعر أقل بكثير، كذلك طريقة الإلحاح في البيع تلك قديمة وبدائية والبيع الآن يجرى بشكل أكثر ذكاءاً. وقد يرى آخر أنها طريقة جادة ومثابرة ولها ثمارها كما أنها تزيد من نسبة البيع.

بالنسبة لي وإن كانت ضرورية أحياناً إلا أنها صعبة التطبيق بعض الشيء.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

قصة داربي رغم قوتها التحفيزية قد تُستخدم أحيانًا بشكل مبالغ فيه لتبرير الإصرار في البيع، مع أنها في الأساس تجربة فردية، في رأيي ان الضغط الزائد في البيع يكون مزعجًا للعميل، وأحيانًا يؤثر على ثقته ويضعف جودة العلاقة بينه وبين البائع.

العميل لا يحتاج إلى تكرار العرض بقدر ما يحتاج إلى فهم احتياجه الحقيقي، وهذا ما جعل أساليب البيع الحديثة تميل إلى الإقناع الهادئ بدل الإصرار المباشر.

بالضبط، كما أن الطريقة فعلًا مزعجة وقديمة لا تتناسب مع عصرنا الحديث، أبسط شيء سيحدث لو أن بائعًا قام بطلب عميل وألح عليه هو أنه قد يقوم بغلق المكالمة ولو ألح أكثر سيقوم بعمل بلوك أو حظر لرقمه، ولن يستطيع بعدها أن يتصل البائع ليستمر بإلحاحه حتى.

اول شيء افكر فيه انهم لا يجدو من يشتري هذا الشيء ، ورغم هذا مازالت بعض الشركات و المحلات حتي يعتمدون هذا الاسلوب لا اعلم عن جهل او انه يحقق معهم نتائج والا لما ما زالو يعتمدونه!

في رأيي ان الضغط الزائد في البيع يكون مزعجًا للعميل، وأحيانًا يؤثر على ثقته ويضعف جودة العلاقة بينه وبين البائع

أحياناً يكون هذا التكرار فن بحيث لا يظهر أنه تكرار.. يتمثل في عروض أو هدايا تفتح نقاش جديد حول صفقة ما .. هذه كلها محاولات تزيد من إمكانية شراء العميل وبالفعل تكون فعالة جداً أحياناً.

احيانًا حتى الهدايا والعروض إن زادت عن حدها يسأم منها العميل وتشعره أن المنتج معيوب.

أظن أن الحل هو محاولة إقناع العميل والتحدث معه بشكل طبيعي دون إظهار إصرار على البيع، فأنا شخصيًا احب جدًا أن اتعامل مع البائع الذي يتحدث معي بطبيعية ويخبرني عيوب ومميزات المنتج بصراحة، وليس البائع الذي يحاول تجميل المنتج في عيني بأي شكل وجعلي أشتري المنتج مهما كان الثمن.

، فأنا شخصيًا احب جدًا أن اتعامل مع البائع الذي يتحدث معي بطبيعية ويخبرني عيوب ومميزات المنتج

في مرة ذهبت لأشتري بعض الملابس، قال لي البائع لا تشتري الآن اذهب وعد في اليوم الفلاني سيكون هناك عروض قوية على هذا القسم. وبالفعل. هذا جعلني أحب المكان أكثر.. هذه الأخلاق في البيع أصبحت نادرة الوجود. لذا من الصعب أن نجد بائع يخبر بعيوب المنتج.. هو إن تحدث عن عيوب سيتحدث عنها كشيء هامشي وغير مهم ولن تؤثر... البائع الأمين أحياناً يحفزني للشراء فقط لأنه أمين حتى لو كنت لا أريد المنتج

أنا اقدر كثيرًا البائع الذي يكون صريحًا، وغالبًا ما أعود مجددًا لهولاء البائعون، فمثلًا ذهبت مرة لأحد الأماكن وكان بعيدًا عن بيتي، ولكن البائع كان مفيدًا للغاية وتحدث معي عن كل الأنواع والأفيد منها وكان صريحًا في رأيه، فأصبحت اذهب إليه كل فترة لشراء ما أحتاجه ولا أذهب للأماكن القريبة مني.

لذلك أرى أن كسب ثقة العميل أهم من البيع في المدى القصير.

الفكرة أن هؤلاء الباعة نفسهم أصبح لديهم صيت وسمعة ومشروعاتهم عاملة، أمّا لو كان ما زال في مرحلة التعريف بنفسه أو خلق الحاجة لمنتجه لدى الجمهور لن يكون بنفس الأسلوب، لا أقول أنه لن يكون أمينًا، ولكن بالتأكيد سيحاول أن يبيع منتجاته، سواءً بالخصومات أو بالتحدث إلى الزبون وشرح أهمية منتجات كثيرة، وأيضًا لو لديه حنكة أكبر، سيستطيع إقناع زبونه بشراء أكثر من منتج لأنهم مفيدين في حال شرائهم سويًا.

المهم ألا يكون هذا التكرار عبر الهاتف والا النتيجة لن تكون مرضية طبعا ، وأيضا منصات مثل جيميل والواتس وماسنجر تفرض ان يتم ارفاق زر الغاء الاشتراك مع الرسالئل الترويجية والا قد تتعرض للحظر ان لم تتعرض له بسبب البلاغات .

المهم ألا يكون هذا التكرار عبر الهاتف والا النتيجة لن تكون مرضية طبعا ،

شركة فوادافون مبيعاتها تعتمد على الرسائل والمكالمات، لو النتيجة غير مرضية لها لماذا ستصمم عليها؟

كما أن مثل تلك الاستراتيجيات تكون مدروسة وتأخذ في عين الاعتبار سلوك المستهلك ومؤشرات قبوله للعروض حسب الطريقة المستخدمة

في الواقع قصدت ان الموظف سيتعرض للاهانه 😢

تلك الشركات حاليا بنسبة 80 في المائة تقدم العروض برسائل مسجلة

العميل يكون ذكي جدا، ويدرك ذلك ببساطة والاستراتيجية نفسها اصبحت من المدرسة القديمة، مهما كان الشخص مبدع و لا يظهر هذا التكرار بشكل واضح في عرضه

بالنسبة لي أشعر أن هذا الإلحاح كأنه تسول، أنا لا أتسول من العميل كي يشتري مني، ثم هذا يجعلني أقلل من سعر خدمتي أو منتجي، العلامة التجارية تبنى بتصدير صورة القوة والإستغناء وإقناع العميل بالإحتياج لا بالإلحاح عليه للشراء، لا أراها فكرة جيدة الحقيقة، ربما هو إكتسب مهارة أن يجرب بأكثر من طريقة وأسلوب للإقناع، لا مجرد إلحاح

لكن كما يقولون يا صديقي.. الرزق يحب الخفيَّة.. المحاولات لا تعني بالضرورة انتقاص من قيمة الشخص أو تسول... أحياناً الحاجة تدفع الناس لفعل ذلك خاصة الذين يبيعون منتجات بسيطة كالمناديل .. هو يحترم لقمة عيشه وهذا يرفع رأسه لا يخفضها.

العلامة التجارية تبنى بتصدير صورة القوة والإستغناء وإقناع العميل بالإحتياج لا بالإلحاح

لكن في السعي لهذا الهدف يتبعون ممارسات تجعل العميل يدرك أن الشركة من تحتاج له وليس العكس.. مثل عروض النت التي يتصلون عليها مراراً وتكراراً

raghd_agaafar أضف ردا

أمقت الإلحاح في البيع مقتًا. أشعر كما لو كان البائع يحاول السيطرة على عقلي، وأنا في المقابل أحاول استرداده منه لأتخذ قرارًا مبنيًا على احتياجي الشخصي لا على احتياجه هو ليحقق التارجت.

ذات مرة ظل بائع يحاول البيع لي ولزميلاتي، يلح يلح، النتيجة؟ خلاف بيني وبينهن، وشجار طول الطريق. بينما هو ربح وباع قطعتين بسبب أن واحدة من بيننا أرادت أن تنهي الموقف ونرحل.

هل سأفكر في الرجوع إلى بائع كهذا من وجهة نظرك؟ والله لو كان يبيع الماء في الصحراء، الله غني عنه وعن منتجه.

هل سأفكر في الرجوع إلى بائع كهذا من وجهة نظرك؟

استراتيجية بيعه قائمة على أنك زبون طيَّاري، لا يهمه أي شيء إلا البيع، لذا لا ينصح بالأكل في مواقف لأن المطاعم تتبع نفس الشيء.. هي تعتمد أن الزبون أعمى وبنسبة كبيرة لن يأتي ثانياً.. هي تجتذب الزبون لمرة واحدة ولا تهتم بتجربته لأنها لا تخطط لمعاملة أخرى.. هناك غيره الكثير.

فيه بنت تبيع عسلية في الموقف ظلت طوال فترة جيشي تحاول إقناعي بأن أشتري منها وأنا لا أفعل بسبب طريقتها اللحوحة والتي تتعمد وضع الشخص في حرج ما حتى يشتري منها لتحل عن دماغه.

أظن أن هذا المثال ينفع أكثر في السعي بشكل مختلف كألا يتوقف الإنسان عن التعلم و التطور، ولكن في البيع فإن قرر البائع إستخدام هذا الأسلوب فعلًا بأن يظل يلح على العميل فأظن أنه سيفقد كل عملائه ولن تزداد مبيعاته.

يمكن تطبيق هذا المثال بأن يفكر البائع في طرق مبتكرة للتسويق والبيع لم يقم بها بائعون آخرون مثلًا، ولكن ليس بالضرورة أن يستخدمه ليلح على العميل ويقنعه، فهذا لا يراه الناس سعيًا في الأغلب بل زن كما يقولون.

فكرة جيدة. لكن أخذها بشكل عام قد يكون ضار.

ماذا لو أن المجال الذي نحن فيه إفادته لنا ضعيفه ؟

سنظل نجتهد كمن ينحت في الصخر ونظن أننا لا نستسلم مع أنه من الذكاء أن نترك المكان الذي لا يستجيب لمحاولاتنا.

أغلب الناس تتمسك بمجال الكلية لهذت السبب.. يقول هل بعد كل هذا التعليم والصرف سأترك المجال وأعمل في مجال آخر؟ مع أن القرار الصائب أن يذهب لمجال آخر مردوده أعلى وأسرع في النمو

هذا أشبه يإستراتيجية إعلانات كوكاكولا، تكرار تلك الإعلانات بشكل مفرط أمامك وملح يجعلك تشتهيها، فتقوم بشرائها، التكرار قد يجعل عقلك تعتقد بأنك حقاً بحاجه لهذا الشيء، فتشتريه.

  • حذف بواسطة المستخدم