في ظل التفاوت الكبير في الدخل المادي الشهري من العمل الحر، كيف تنجح في التخطيط المالي وسط هذه العشوائية؟

انبهرت في البداية بنظام العمل الحر، ورأيته أكثر عدالة لنا جميعا، فأنت تحصل على المال مقابل العمل الذي تقوم به بالفعل، على عكس نظام العمل التقليدي الذي تحصل فيه على مرتب ثابت نهاية كل شهر مهما كان معدل إنجازك مرتفع أو منخفض.

لكنني في نظام العمل ذلك، أواجه تحديا كبيرا، وهو: تفاوت الدخل الشهري.

قد يكون الدخل في شهر ما 1000، وفي شهر آخر يهبط إلى 10 فقط. ومع وجود الكثير من الالتزامات المالية، يصبح وضع خطة مالية مستقرة أمر أشبه بالمستحيل في ظل هذه العشوائية.

هذا التباين في الدخل يضع ضغوطاً كبيرة علىّ فيما يتعلق بالتخطيط للمستقبل، سواء كان ذلك لتغطية المصاريف الأساسية، أو الادخار، أو حتى الاستثمار. فكيف يمكن للمرء أن يدير أمواله الحالية والمستقبلية رغم عدم وجود تدفق نقدي ثابت يمكن الاعتماد عليه؟ كيف يمكننا أن نضع ميزانية ونلتزم بها ونحن حتى لا نعرف كم سنحصل في الشهر القادم؟

إذا كانت لديكم تجارب ناجحة أو نصائح في التخطيط المالي كمستقلين أتمنى أن تشاركوني إياها.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

في أعتقادي أن العمل الحر هو بمثابة عمل جانبي، أو عمل تكميلي لوظيفة أساسية.

فكما ذكرت ربما تجني في إحدى الأشهر مال كثير، والشهر الآخر لا تجني شيء.

لذا دائماً أرجح العمل ثابت الربح مهما كان قليل، عن العمل متغير الربح.

رأي جديد أستاذ أندرو، تقترح إذا أن أبحث عن وظيفة ثابتة بمرتب حتى وإن كان ضعيفا لكنه ثابت، وبجوار ذلك أستمر في العمل الحر كعمل جانبي، صحيح؟

نعم هذا ما أقصده.

العمل الثابت هو ضامن لوجود دخل شهريا، لكن العمل الحر هو عامل مساعد لتحسين من جودة المعيشة.

سؤال مهم جدا ومن كبد المعاناة، ما تقوله حقيقي جدا، بالفعل هناك شهور تحصل على دخل عالي وهناك شهور صفررررر😅، ذات مرة سمعت نصيحة من أحد المستقلين بخصوص الدخل المالي، عندما يكون هناك دخل عالي نحاول إدخار جزء منه للأزمات.

هناك حل أعجبني للغاية وأحاول أن أعمل عليه، فكرة الأصل الرقمي، أن يحول المستقل خبراته إلى أصل رقمي، مثلا دورة تدريبية أو مثلا عمل سلسلة فيديوهات حكايات أو حتى كتابة قصص الكترونيا وبيعها، تدر على المستقل دخل شهري هو اكيد غير ثابت، لكن تضمن للمستقل أن يكون صاحب عمل أيضاً

Mohamed_hosny أضف ردا

هذا هو بالفعل الحل المناسب يا سلوى وأضيف عليه نقطتين هامتين سأشرحهم بأختصار

  • إدارة المال فأنا أعتدت تقسيم أي مبلغ أحصل عليه من العمل الحر لثلاثة أقسام ( ثلث للمصاريف الشخصية والحياتية - ثلث أدخره للأزمات - ثلث للتطوير والتعليم والدعاية لخدماتي ومشاريعي) ويمكن بالطبع تخصيص النسب بما يتناسب معي مثل نصف و ربع وربع للأقسام نفسها
  • تطوير مهارتي بتعلم المزيد إطلاق خدماتي في إعلانات على موقع شخصي مخصص لعرض خدماتي وأسمي كعلامة تجارية موثقة وبشكل فيه تخصيص وتركيز أكبر على المزايا التي أقدمها للعميل وتنويع العروض والمزايا واستقطاب عملاء خارج المنافسة داخل منصات العمل الحر التي تزداد شراسة يوماً بعض يوم

هذا هي هي أهم النصائح التي أقوم بها في الوقت الحالي

 فكرة الأصل الرقمي، أن يحول المستقل خبراته إلى أصل رقمي، مثلا دورة تدريبية أو مثلا عمل سلسلة فيديوهات حكايات أو حتى كتابة قصص الكترونيا وبيعها

فكرة رائعة سلوى، فكرت في ذلك ذات مرة لكن لم أستمر، وأعتقد أن هذه المرحلة هي الأنسب لذلك، ككاتب محتوى، ما الأصل الرقمي الذي تقترحينه علي إذا ؟

هذه بالفعل مشكلة كبيرة يعاني منها أغلب المستقلين أو من يعملون بمجال العمل الحر.

أعتقد أن الحل يكمن في الادخار والاستثمار، فيمكن ادخار جزء من الدخل في الشهور التي يكون بها الدخل عاليًا ليفيدنا في الشهور ذات الدخل المنخفض، وكذلك يمكن الاستثمار بعمل مشروع تجاري على أرض الواقع أو رقمي كموقع أو متجر إلكتروني، ويمكن أيضًا شراء سبائك ذهب أو فضة.

أنظر قبل حتى أن التحق بالعمل الحر تعودت أن أؤمن نفقات الشهر التالي إذا كان المال متوفر، وفهمت أن المال الكثير ليس للإنفاق بل يجب أن يكون جزء منه لذلك والباقي لتأمين الحاجات المستقبلية.

يعني لو دخلي هذا الشهر الف والتزامي 400 هنا يجب أن ادخر على الأقل نصف الألف، لكن للأسف البعض يدفع التزامه وينفق الباقي فيغرق بعدها في الضغط والديون وهذا كارثي

هناك صعوبة رهيبة في فعل ذلك صديقي إسلام، حتى وإن فعلت ذلك، فما العمل في القلق؟ حينما أعمل على مشروع وأضمن راتبه، أفكر في المشروع الذي يليه، هل سأحصل على مشروع بعد هذا أم لا؟ هل سيزداد الدخل هذا الشهر أم لا؟ هناك ضغط نفسي كبير جدا بسبب هذا التفاوت أيضا، ماذا تفعل معه أنت؟

-1

العمل الحر ينفع كعمل جانبي أو ثانوي . ماينفع يكون رئيسي أبداً