"لا يمكن لشركة أن تتطور... إن كانت عقول من يُديرونها لا تتطور."
النمو لا يكون في السوق فقط، بل في العقول: من خلال التعليم، الحوار، والانفتاح على التجربة.
أتفق تمامًا، ومن تجربتي أرى أن أكبر عائق لتطور أي مؤسسة مش ضعف الموارد، بل الجمود الذهني. الشركة ممكن تمتلك أفضل الأدوات، لكنها تنهار إذا ظلت تدور في نفس نمط التفكير اللي أضيفه هنا، إن تطور العقول لا يعني فقط التعلم النظري، بل كمان الاعتراف بالخطأ، وخلق بيئة تسمح بطرح الأسئلة بدلًا من فرض الأجوبة. الشركة اللي يتطور فيها التفكير، تتحول من مكان عمل إلى مساحة نمو حقيقية، لكل من فيها
وإذا لم يتطور القادة والمديرون بأنفسهم، فلن يكون هناك تطور حقيقي في أعمالهم.
التعليم المستمر، والانفتاح على التجارب الجديدة، وتبادل الآراء مع الآخرين هي أدوات أساسية للتطور الفكري. فقط من خلال هذه الممارسات يمكن للقادة أن يتبنوا أفكارًا جديدة، ويحفزوا الفرق للعمل بأفضل ما لديهم، ويواجهوا التحديات بثقة ومرونة. لذا، على الشركات أن تركز على تطوير عقول فرقها وإداراتها، وليس فقط على العمليات والمنتجات.
رغم أن المقولة قد تبدو للوهلة الأولى صحيحة تماماً، لكن هناك عقول ثابتة خصوصاً في مجال الاستثمار وناجحة للغاية، مثل شركة الحصان للمواد الغذائية وشركة العربي للأجهزة الكهربائية، هؤلاء منذ البدء وحتى اليوم بنفس الفكر والمسار وهم بأنفسهم صرحوا بذلك.
تطورهم يعتمد على أفكار الموظفين أما الملاك في الأمثلة السابقة واحد لا يفقه شئ عن المواد الغذائية والآخر خرج من المدرسة في الإبتدائية تقريباً ورغم ذلك لم تتأثر الشركات بهم
التعليقات