ماذا تفعل عندما تأتيك فرصة بحثية في الخارج وأنت تدير عملك الخاص في بلدك ؟

أحد الأصدقاء يسأل, لدي شركة ناشئة وأمامي فرصة بحثية للسفر لأحد الدول الأوربية لمدة عامان, ماذا أفعل؟

فهو يدير شركته الخاصة التي بدأت في التوسع وهو باحث وأمامه خيار مع أحد المشرفين العلميين للسفر لمدة عامين للمشاركة في بحث وهذا هام بالنسبة له, فما هو أنسب تصرف قد تفعله أو قد ترفض الفرصة ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

عليه بتفويض أحد ينوب عنه لإدارة شركته الخاصة ويذهب بلا أدنى شك لفرصة السفر البحثية، فمنها يتعلم أشياء جديدة تخص مجاله الأساسي ومنها يمكنه متابعة ومباشرة عمل شركته عن طريق التواصل مع المدير الذي فوضه مكانه، إلا لو كانت الفرصة البحثية لن تفيده من قريب ولا بعيد في حياته العملية والعلمية، رغم أنني استبعد عدم أهميتها.

هذا ما جاء في بالي أيضاً بالرغم من نسياني ذكر هذا في المساهمة, فالشئ الجذاب في الأمر أن الفرصة مرتبطة بمجال شركته الناشئة بشكل قريب جداً, فلو أنك اتخذت قراراً نهائياً سنكون قد وصلنا لنقطة جيدة وهي السؤال التالي عن طرق التواصل الفعالة للإدارة عن بعد

سيعتمد الأمر على أولوياته، وأهدافه بعيدة المدى. ما المهم بالنسبة له أكثر؟ هناك بعض الحلول البين بين، لكن نجاحها من عدمه معتمد على تقييمه للوضع. إذا كان تفويض بعض المهمات الكبيرة لمدير آخر ممكنا أو أن لديه فريق متمكن يمكنه الاعتماد عليه، والإدارة عن بعد. قد يكون من المفيد أن يستشير شركاؤه أيضا أو رؤساء الفرق.

صحيح, هل يمكننا أن نقول أن الفريق المتمكن مهارياً يكون بالضرورة قادر على تيسير العمل عن بعد ؟

ليس بالضرورة. بعض الأعمال المحددة تحتاج لوجود المدير فيها مهما كان الفريق متمكنا. لكن، في أغلب الأوقات، نعم.

ولماذا هذا التشتت؟

الفرصة البحثية والشركات الناشئة مجالين مختلفين ولهما متطلبات مختلفة، فلا يوجد شخص يأخذ كل شيء، عليه أن يقرر أي منهما سيختار وبأي منهما سيضحي، فوجود صاحب الشركة على راس العمل ليس مثل عدم تواجده حتى لو وظف مدير كفء، لذا لو مكانه سأقيم الفرصتان بمزاياهم وعيوبهم، وأحدد أي منهما سأكمل، لأن بناء شركة وبناء اسم وسمعة ليس أمر سهل، ويأخذ وقت وجهد كبير وطالما وصل بشركته للنمو والتوسع فهو بمرحلة مهمة جدا يصعب خسارتها أو التوقف عندها

كلامك صحيح ولكن الفكرة أن تلك الشركة مجال عملها بحثي وتبيع تلك النتائج والأبحاث فمن الطبيعي أن يكون مديرها على قدر من العلم والتطور المستمر, خطأ مني أنني لم أوضح هذا

لو لم يقدر أن يعين أحد يتولى إدارة المشروع بخبرة وأمانة وحرص فمن الأفضل أن يستقر ببلده ويباشر مشروعه، حبال التعلم طويلة وربما تشنق من يهرول خلفها.

تشبيه جيد جداً, فالسعي يجب أن يكون بهدف واضح حتى لا يكون مجرد هرولة من أجل الفكرة في حد ذاتها وليس من أجل هدف معين, ولكن هل تعتقد أنه يوجد فرص عديدة لتجد أحداً تثق فيه أم أنها احتمالية ضعيفة ؟

توجد فرص طبعاً، فلو وجد شخص يمتلك خبرة كافية وخصص له راتب ونسبة سنوية من الربح فسوف يجدي ذلك نفعاً، وحديثي عن نسبة الربح هنا لأنها ستخلق حافز ليبذل هذا الشخص جهد ضخم للغاية.

وجهة نظر جيدة, سأخبره بهذا .. شكرا لك

لا يوجد تصرف أمثل و القرار يختلف من شخص لآخر حسب حلمه و أولويته , يجب ان تعيد التفكير في حلمك ما هو ؟

و ايضاً النظر الي الحلول المختلفة لكسب الفرصتين و هو الاشراف على المشروع عن بعد و تعين فريق عمل متميز موافي للمتطلبات للعناية بالعمل لحين الرجوع من السفر و يكون المقابل ليس مرتب مجزى فقط ولاكنى أري ان يكون حصة في المشروع ايضاً حتى يكون المشرف الذي سوف تعينه مكانك اثناء السفر يعمل و يهتم بالمشروع جيداً ولا يعتبره مصدر راتب و دخل فقط يمكن ان يتركه في اى وقت إذا توفر له عقد عمل براتب اعلي .

رد منطقي وجميل, وهو يولد لدينا سؤالين للاستمرار في هذه الفكرة :

  • هل لديك طرق مقترحة للإشراف على المشروع عن بعد (آلية تنفيذ مثلاً أو طريقة تواصل فعالة)
  • هل حصة المشروع التي تقصدها هي نسبة ربح زيادة عن الطبيعي مؤقتاً حتى العودة أم تقصد نسبة أسهم دائمة للأبد كالمساهمين والشركاء ؟

هذا كأن تخيرني بين الاحتراق بنار مشتعلة بورق ونار مشتعلة ببنزين، كلا الخيارين خسارة يا صديقي، وبصراحة لا أؤيد رأي أن يسافر ويوكل شخص للعمل فلن يجد من يحرص نفس حرصه ويسعى بنفس الجهد.

هل هكذا تخيره بين النار والغرق  😂 بالرغم أنها فرصة لن تعوض ولكن لا أحد غيرك يمكنه إدارة شركتك ! فماذا أقول له