هل أنا نصاب؟
والسؤال هنا، ما هو الفارق الحقيقي بين النصاب وغير النصاب
برأيي، أن الإجابة لا تخرج عن خيارين، إما
1-ضمانات مناسبة
وإما
2-نتائج مرضية
والخيارين بالنسبة للعميل، فلسنا معنيين بنوايا التاجر، خاصة وأنني اتهمت بالنصب والاحتيال من أكثر من عميل، بل وربما اتخذ عميل أو أكثر إجراءات قانونية ضدي (لا زلت في صدد معرفة ذلك) إلا أن هناك عملاء محتالين يحاولون تشويه سمعتي ولا أصنفهم عملاء أصلا إلا بالكاد.
لذا هذا هو موضوع مهم وحساس بالنسبة لي، ما رأيكم في إجابتي، ومهتم بإجاباتكم.
التعليقات
كونك تسأل هذا السؤال هنا يدل على نزاهتك وسعيك لفهم المشكلة وهي أول خطوة وهو أن تدرك أن هناك مشكلة
ومشكلتك ببساطة تتلخص في نظام العمل الذي تعمل به ويترك انطباع سيء لدي من يتعامل معك فمن يتعامل معك لا يبحث عن نواياك ولكن ينتظر منك ((نتائج)) ولا يمكن لوم شخص يسعى لنتيجة من العمل معك وإلا لما أخترا العمل معك من الأساس ، فإذا كان نظام العمل والتسليم لأي خدمة تنفذها به عيوب مثل الجدول الزمني أو طريقة تحصيل الدفعات النقدية أو طريقة التعاملات المالية أو تتعلق بشخص يشوه سمعتك من الخارج بشكل مقصود وأنت لا تعرف كلها أمور تدعوك للبحث والتحليل والفهم أين توجد المشكلة لديك ... قد تكون المشكلة نفسها في إنك تتعجل نتائج ما تقوم به أو تبالغ بدون قصد في توصيف خدماتك هناك أسباب كثيرة يمكن أن تصل بمن حولك لنتيجة أن يتهمك بالنصب نتيجة لطريقة تقديم نفسك أو خدماتك لذا في البداية عليك الأهتمام جداً بكل ما يقال حولك عنك وعن عملك و (تصحيحه) حتى ولو أدى هذا لخسارات مادية فخسارة مادية قريبة أفضل بكثير من تدمير سمعة العمل .. ثانياً أعمل على تطوير نظام عملك بشكل لا يسمح بظهور تلك الأخطاء مجدداً بناءاً على فهم أكثر ما يصيب الناس بعدم الراحة في التعامل معك .
واحدة من أفضل الإجابات، بالإضافة إلى إجابة الأخت @ErinyNabil
المشكلة أن حتى المقربين مني، بدأوا يكونون فكرة عني حول كوني (ألعباني) وشخص يصعب الإمساك بكلامه أو التنبؤ بأفعاله، مع أنهم يعجزون تماما عن تغليطي أو تبين أي خطأ (مثلا من له مال عندي يحصل عليه، وإن كان متأخرا، فأين المشكلة؟). الأدهى، لما أقدم تعويضات مرضية، وتقر بالرضا، ثم تأتي لتطالبني بالمزيد أو تبتزني أو تتهمني بأني احتلت عليك، في القانون، طالما حصل المشتكي على ماله، تسقط دعواه، فأين النصب أو الاحتيال هنا؟ في حياتي، لم آكل على أحد قرش واحد. هذا مبدأ من الرواسخ لديّ. لماذا أجد نفسي لتقديم تبريرات لأناس لا أعرفهم؟.
من كلامك يوحي بأن أغلب من تعرفهم أو من تعاملت معك ينسج حولك نفس الفكرة، من الصعب أن يجتمع كثير من الناس من مختلف الفئات عن تكوين نفس الفكرة خاصة بأنهم لا يعرفون بعضهم البعض، مثلا حصول المال وإن كان متأخرا، المشكلة أعتقج بأن تم وعد الشخص بسداده في وقت معين وتمت المماطلة، وإذا كنت تملك الحجه القوية لما حاولت أن تقوم بالتبرير تكفي حجتك وقوة موقفك، مثل هذه الأمور لا تستدعي النقاش فيها
من الصعب أن يجتمع الناس على شخص ويكون الشخص مصيب وهم مخطئين، ولكن غير مستحيل، ومع ذلك، أتفق معك تماما، هناك أمور بعينها يلزم إصلاحها في أسلوبي (مع إني في العادة لا أحدد موعد معين أصلا حتى أماطل فيه).
عدم تحديد وقت معين مماطلة في حد ذاته، كيف أريد أن تكون هناك مصداقية بيننا في الحديث والإتفاق ولا توجد من الساس موعد محدد ملزم لكلانا؟
مثلا من له مال عندي يحصل عليه، وإن كان متأخرا، فأين المشكلة؟
إن كان متأخرا عن المعاد المحدد والمتفق عليه، فطبيعي أن يطلب من يتعامل معك حقه، أو يتساءل عن أسباب التأخير، وواجب عليك هنا التوضيح، وطالما أن التعامل بينكما من البداية كان جيدا وقام كل شخص بدوره أعتقد أن الطرف الآخر سيتفهم ولن يكون متعنتا، وإذا كنت لا تقدم لهم أسباب التأخير ربما كان هذا هو السبب من ناحيتهم في سوء الظن، وصراحة إذا خلف أحد اتفاقه معي ولم يشرح لي الأسباب وكانت منطقية طبيعي أن أشعر بالخداع، إلا إذا كنت أعرفه جيدا ومن فترة كبيرة والعلاقة بيننا أكبر من العمل، ولكن دون ذلك سأقلق بالطبع.
على كل حال، واحد من امتناعي عن ذكر الأسباب، هو تصدير المكتبة على أنها الأكبر، وكان معي شراكات جيدة.
حاليا، آخر عشرة آلاف جنيه معي، تم إنفاقهم على مرض والدي، ولم يعد معي سيولة، ولا زال عليّ 30 ألف جنيه للعملاء من أصل أكثر من 100 ألف جنيه.
بالطبع لن أحكي لهم ظروفي وأترجاهم، هذه مشكلتهم، فما العمل برأيك؟
لهذا أنا دائما أترك الباب مفتوح من ناحية موعد التسليم، (ربما أقلل من عام، إلى ثلاث أشهر، لأن عام ربما يكون غير قانوني) ودائما أسير وفق مبدأ (العميل يحصل على الكتاب والفلوس وهدايا أخرى، يبقى عايز إيه) ولكني لا ألزم نفسي بهذه التعويضات (حتى لا ينخرب بيتي) بل أتركها هي وظروفها.
حسنًا في رايي التلاعب والاحتيال هو حصول الشخص على ما يريده أولًا، وبالنسبة للعميل فإما لن يحصل منه على شيء في المقابل أو يحصل على قيمة غير مرضية بالنسبة له ولا تشبه ما اتفقوا عليه أولًا ولكن هنا يحاول الشخص المحتال أن يقنعه بأنها نفس القيمة وهذا هو مردود مالك وبعض الحيل الآخرى، وإذا شعر منه بتهديد حقيقي قد يرد له ماله حتى يُسكته فقط. بالنسبة لحالتك، لا أعلم حقيقة ما هو مجال عملك ولا أعرف أسلوب تعاملك، فمثلًا أنت تقول أنك قمت بالدفع متأخرًا لأحدهم، هل كان ذلك بالإتفاق بينكما، إذا كانت إجابتك نعم إذًا لا عيب عليك، وإذا لم تكن واضحًا معه قبل التأخير، فهنا قد يتوقع العميل أن هناك عملية احتيال كونه لا يفهم سبب التأخير.
هناك نقطة هامة بالنسبة لي في نقطة الاحتيال، كونك شخص صادق في التعامل مع الناس وتبرز قيمتك الحقيقية في عملك ويرون معك نتائج مرضية، تلك هي العوامل التي تُعتبر الفيصل في الحكم، وضع في اعتبارك أيضًا أن بعض الأشخاص قد تحاول بالفعل تشويه سمعتك وخصوصًا في بعض المجالات كأسلوب مبتذل لجذب عملائك لهم.
أنا تهت معاكي .. كلامك يحتاح أرد على كل نقطة بشكل مفصل
1-الحصول على ما أريده أولا هذا يحدث، ولكني لا أبخس حق العميل، يعني العميل دائما يحصل على المنتج الذي يطلبه، بعض العملاء ترجع لي أكثر من مرة. أنا معروف في التجارة، بكوني أوفر أي كتاب مهما ندر، لا يهم المدة (قد تطول إلى عام) ولكن الكتاب سوف يصلك. وفي حالة، أصر العميل على ماله، وأنا هنا نادرا لما أرجع المال، وأقولها صراحة في العادة للعميل قبل أن يدفع (لا يوجد سياسة استرجاع لدي، وأنت سوف تدفع مقدما حتى أضمن تماما أنك لا تستطيع أن تقول لي ارجع المنتج، فإما أنت تستلمه وإما أن تستلمه). قد يفوتني ذكر ذلك، أو أحد الذين يعملون معي لا يعرف بالكامل سياساتي التي أحاول حاليا أن أجعلها أكثر وضوحا. في حالة أصر العميل على ماله، ارجعه له كاملا، بل وكثيرا ما أضيف تعويضات مرضية جدا، حتى ولو فيها خسارة لي لكي يحل عن دماغي, وسأرد لاحقا نماذج مفصلة. وهنا نفس القيمة، معناها ببساطة، لو أرسل 100 جنيه، يحصل على 100 جنيه، لو أرسل ألف يحصل على الألف (لا تلاعب هنا لأن الفلوس لها أرقام محددة لا يمكن تغييرها).
2-لهذا أوضحت، أن السياسة الواضحة أفضل، الرد على العملاء باستمرار لحفظ التواصل خاصة وأنني لا أجيد تنظيم أموري بعض البيانات تضيع ويطلع عيني لغاية لما أوصل للعميل الذي توقف عن التواصل حاسبا أن ماله ضاع (بعضهم أرسلت له بعد شهور أو بعد عام). ولكن الأفضل دائما، حتى من السياسة الواضحة التي لا تضمن للعميل حقه، هو إما ضمانات فعلية (مثلا أنا بياناتي مكشوفة للجميع ولا أخشى شيئا، ملفي الضريبي وبطاقتي وعنوان بيتي وبيتي الآخر وبيتي الثالث لو تطلب الأمر) ودائما أقول، من له مال، يقول ويحصل عليه، لا داع للتشهير. ودائما أقول في التعليقات الدفع مقدما، وأقول سعر الكتاب، وربما المدة المقررة لاستلامه لو سأل العميل، أقول ذلك، في العلن، يعني لا انفرد بالعميل مستترا بحجة (التواصل خاص) إلا عند الطلب. وغير الضمانات، هناك النتائج، أهم نتيجة مرضية أن العميل، إذا بحث عن كتاب، ولم يجده في العالم كله، يجده عندي، ويحصل عليه بالفعل (أنا متخصص في النوادر، لدرجة أنه قد عرض علي آثار ولكن امتنعت لأنها غير قانونية).
3-وهذه تقريبا هي قيمتي الحقيقية التي أحاول إبرازها، بالإضافة إلى كوني شخص صادق، فقط لو سأل العميل بشكل مباشر عن مراده، أجيبه بشكل مباشر، فهل العميل يحتاج الكتاب غدا (هذا متوفر أيضا) أم يحتاج الكتاب والحصول عليه بأي طريقة (هناك عملاء لهم سنين يبحثون عن كتب لغاية لما يوصلوا للعبد لله). كما أنني أراعي عملاء غير قادرين بشكل لن تتخيليه (عندي عرض جميل فيه الـ 100 كتاب بـ 100 ج، والدفع عند الاستلام) تخيلي؟.
حسنًا من تعليقك تفهمت انك شخص واضح جدًا بكل تفاصيل عمله، وخصوصًا نقطة عدم استرداد المال ونقطة ان وصول الكتاب قد يصل إلى سنة تقريبًا، وللعلم على الرغم من أن شروطك صعبة بالنسبة لن يتعامل معك اول مرة تحديدًا، لأنه بالفعل قد يشعر بالنصب بسبب طول المدة، لذا أهتم كثيرًا بتوفير معلومات عن تقييماتك بين عملائك الملتزمين، هذا سيريحك من نقطة التشكيك والخوف من النصب والاحتيال.
كما أنني أراعي عملاء غير قادرين بشكل لن تتخيليه (عندي عرض جميل فيه الـ 100 كتاب بـ 100 ج، والدفع عند الاستلام) تخيلي
يبدو عرضك مثير للإعجاب جدًأ وخصوصًا بالنسبة لشخص يحب الكتب، وأنا مثلًا بعد قراءة ما كتبته يمكنني التعامل معك لأفهم فكرة بيعك هنا، لأنها في الواقع لو لم تكن بها ذكاء ودهاء منك، فتخسر أموالك بالطبع وخصوصًا لو العميل لم يستلم تلك الكمية من الكتب، وخقيقة العرض أثار إنتباهي كثيرًا، عرض ملفت رايفين.
للأسف العرض غير متاح حاليا بسبب مروري بأزمة مالية، ولكن إن شاء الله سوف يكون متوفر بعد الانتهاء منها، وأنا دائما واثق من تخطي أي أزمة. بالمناسبة، الدفع مقدما (ليس الآن بالطبع، بل لما يصير العرض متاحا). والعرض لا زال هناك عملاء يسألون منه، ولم يحصل قط أن اشتكى عميل واحد منه على خلاف ما يحصل مع الخدمات الأخرى التي أقدمها.
أنا أتفهم أن العرض غير متاح الآن، أنا أثني على الفكرة كون بالتأكيد يتبعها ذكاء في عملية البيع الخاصة بك، بالنسبة للأزمة، بما أنك مطلع على اساليب الكتابة الإبداعية خصوصًا ومهتم بالكتب والقراءة، اعتقد أن ذلك قد يساعدك في الحصول على المال مقابل الكتابة، كمجال الكتابة الشبحية مثلًا.
أنا شخص لديه اعتزاز شديد بذاته، هذا يؤدي إلى عدم التفاهم (وهنا ذهب الذكاء كله) من ناحيتي تجاه مقدم العمل وكأنني أنا صاحب العمل وليس العكس
بالنسبة لي، يلزم أن يتم الرد خلال يومين إلى أسبوع
يلزم أن يتم تقديم أسباب واضحة، وصادقة، ومنطقية تجاه الرفض
عدم الرد، أو الرد بطريقة لا تعجبني، أو تجاهل حاجتي لأن تدفع لي مقابل ما أقدم، وبالشروط المناسبة تجعلني أقيم المؤسسة ككل بأنها مؤسسة غير نزيهة، ولا تراعي أي من أساسيات الصحافة الحرة.
وخبرتي تقول أنها بالفعل ماشية بالمحسوبية.
هذه مائة مدونة كتبت عنها، لي مع أغلبها مشاكل، ومع أكثر منها. ما سأفصل له مقالات لاحقة. مثلا، أنزعج كثيرا لما يقول لي المحرر أن مواضيعك لا تناسب ما ينشر على منصته، مع أنه لا ينشر إلا ما أكتب أنا عنه!.
وأنا كاتب أقل ما يقال عني إني كاتب جيد (أنا مغرور في هذه النقطة ولا أحتاج تزكية من أحد)
مع ذلك، لا يمنع، إني مهتم برأيك جدا
بورتريه للموت
المشهد الصوتي لشارع مصري
المشهد الصوتي لشارع مصري، وبورتريه للموت، اعتبرهما نماذج جيدة عن مقالاتي
الكتابة الشبحية، هو مصطلح جديد بالنسبة لي (وأنا نادرا لما اعترف بحصولي على معلومة جديدة، غالبا أزعم أنني كنت أعرفها أو سمعت عن المصطلح ونسيت) أكون مهتم أكثر لو تفضلت علي بمزيد من النصائح أو التوجيهات.
فكرة الكتابة الشبحية تعني أنك تكتب لأحدهم ولكن لا يوضع اسمك على العمل وليس لك أي ملكية فكرية، ولكنك تحصل على مقابل مادي مقابل تأليفك لو كانت رواية أو سيرة ذاتية، أو كتابتك لكتب أدبية أو تاريخية أو علمية، انت تصيغ أفكار صاحب العمل وتكتبها له، أو يمكنك ايضًا كتابة محتوى مواقع لأحدهم أيضًا ولكن النشر سيكون باسمه، ويمكنك البحث والقراءة عن الموضوع بشكل أكبر إذا رغبت، وبالنسبة للمقالات سأقرأ ما نشرته منها وسأعطيك رأيي إن شاء الله.
بالنسبة للكتابة الشبحية ايضًا ستجد مشروعات على مستقل عن الحاجة غلى كتاب، وستعرف من صاحب العمل هل سيذكر اسمك أم لا، ويمكنك أيضًا إنشاء خدمة باسمك على خمسات وضع بها عدد الكلمات مقابل عائد مادي، مثلًا كتابة قصة قصيرة 1000 كلمة مقابل 30$ هذا مثال وهمي، يمكنك التسعير بعد الاطلاع على عروض الآخرين وتقييم خدمتك بشكل حقيقي.
أها .. اطلعت على نماذج عن الكتابة الشبحية، وقرأت عنها كثير بالفعل منذ ذكرت أنت المصطلح، ولما راجعت نفسي وجدت أنني جربت ذلك زمان جدا (أنا عضو قديم جدا مع حسوب) ولكن شعرت إني أهين نفسي، لأنه لا يوجد استجابة. أصلا أن لا أتخلى عن عمل لي. ولكن مثلا، إذا طلب مني الشخص، صياغة أفكاره هو، لا أجد ما يمنع، وأن أضيف إلى أفكاره بشكل إبداعي أيضا، هي تجربة ستكون ممتعة على ما يظهر. سأحاول إعادة عمل منظومة على حسوب، من حيث محاولة بناء سيرة ذاتية، والاستفادة من منتجات حسوب المختلفة. شكرا لك.
النصب هو مرادف للاحتيال بمعنى اخر تقدم وعد بشيء ويسلمك المال ثم تقدم له شيء مختلف بشكل كبير او قليل
ولكن لو حصل على المنتج، أنا أقدم دائما المنتج، أغلب معاملاتي قائمة على هذا الأساس، هل يعد هذا احتيالا؟ حتى لو حدث تأخير في تسليم المنتج؟
لو افترضنا انك دائما ما تتاخر رغم ان الاتفاق يحدد الوقت. ولو افترضنا انك تعلم بانك ستتاخر لكنك تتعمد وضع اقصر وقت محدد حتى تكسب العمل معه. فان هذا لن اسميه نصب لكن انعدام ثقة.
بالطبع التاخير وارد في المشاريع لكن عليك ان تضع هذا في حسبانك انت لا هو. لو فقدت ثقة العميل ستخسر عملك مع مرور الوقت فالمفتاح في الاستمرارية هو ثقة العملاء وسمعتك!
كما فقدتها ببطئ سترجع ببطئ لكن مع شعورك بالالم تجاه هذا الامر. كل ما عليك هو ان اي مشروع جديد عليك ان تلتزم بالميعاد المتفق عليه، واذا كنت تظن ان الميعاد نفسه غير كافي عليك تمديده من اول الاتفاق وتوضح للعميل بشكل صريح وصارم ان الميعاد غير كافِ او ان فترة السداد (لو كنت تستدين) غير كافية بالمرة. وانا اقترح ايضا ان تضع هامش خطأ في فترة المواعيد بان تضيف مثلاً 30% على الوقت الاصلي حتى تتفادى الظروف الخارجة عن ارادتك
كما فقدتها ستستردها فعليك فقط ان تغير طريقة التعامل. اذا كنت بنظرهم نصاب لانك تتاخر بالمواعيد، فهذه هي المشكلة بكل بساطة وحلها واضح. اذا كانت هناك اسباب اخرى فيمكنك ان تفكر في معالجتها.
من خلال ما قرأته من تعليقاتك، لا أعتقد أنك نصاب أبدًا يا رايفين، ولا يبدو أن لك نوايا احتيالية، لكن العملاء لا ينظرون للنوايا، وحتى النتائج الإيجابية قد لا ترضيهم إذا جاءت في الوقت الخطأ أي بعد انتظار طويل أفقدهم صبرهم ودفعهم إلى تشويه سمعتك.
إن مشروعك ذو ميزة تنافسية قوية لافتة للنظر، تؤهله لأن يحقق نجاحًا قويًا مستقبلًا إن شاء الله، من خلال بيع الكتب النادرة صعب الوصول إليها، وهذا ما دفع كل هؤلاء العملاء للتعاون معك، لكنك تفتقر إلى "خطة عمل" جيدة و"سياسات مقنعة" للعملاء، أقترح أنك بحاجة إلى أكثر من مجرد نصائح، أنت بحاجة إلى خبير، "خبير أعمال" أو مستشار أعمال" مثلا أو نحو ذلك من المتخصصين في إدارة الأعمال، ليساعدك في صناعة منظومة محكمة تناسب سياساتك وتقنع العميل وتضمن حقوق الطرفين، وتنظم أدوات عملك حتى لا تضيع بيانات العملاء ونحو ذلك كما أشرت.
واضح أنك مفعم بالأفكار والطموح، تحتاج فقط أن تتروى في التخطيط والتنفيذ.
كل التوفيق لمشروعك
كان الله في عونك أخي الظاهر إنت عندك شرخ في تفكيرك وأفكارك من كل النواحي، نصيحة إلحق نفسك وروح لطبيب نفساني قبل ما يبقاش حاجة صاحية من دماغك.