أفضل عبارة تم وصفي بها: أنت نصاب مبدع

  • azow

قيل لي كرييتف creative، وقيل لي على ما شابه ذلك من مفردات ومرادفات تقوي المعنى وتؤكده .. لا، لست محتالا، ولكن القدرة على الإقناع سمة أساسية كي تبيع أي شيء.

كتابة كل أنواع المراسلات التجارية والبريد الرقمي

لي خبرة تناهز الأربعة سنوات (منذ 2021) في كتابة نماذج ناجحة تماما، مجربة سلفا، للرد على رسائل واستفسارات العملاء، وتعليقاتهم، عبر البريد الإلكتروني، أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وخاصة فيس بوك، إنستا، تويتر، واتس آب. يمكنني أيضا عمل نماذج ناجحة للرد الآلي وأتمتة الردود على حسب تشكيلة متنوعة من الاستفسارات المتوقعة والغير متوقعة للعملا، والقدرة على توظيف المعلومات التي توفرها حول المنتج (السلعة / الخدمة) التي تقدمها.
أثبتُ مقدرة عالية جدا، على إقناع العملاء، بالدفع مقدما مقابل المنتجات المعروضة رقميا، مهما كانت الضمانات واهية، المنتج غير مقنع، أو السعر عالي. كما إني قادر تماما على المتابعة المستمرة والتعامل بكياسة وتقديم تبريرات لأي موقف مثل التأخير في تسليم المنتج، أو ما إذا كان المنتج تالف أو غير قابل للاستعمال أو الإصلاح، أو كانت الخدمة غير مرضية.
مهما كانت علامتك التجارية تعاني، أستطيع دعمك من خلال كتابة مثل هذا النوع من النماذج، إلى جوار خبرتي في كتابة المحتوى التسويقي.

النص أعلاه، هي خدمة للتو رفعتها على خمسات، تقريبا خدمتي الأولى عبر هذا الحساب (كان هناك حساب أقدم بالمناسبة رفعت من خلاله خدمات أخرى)، كما قمت بإضافته إلى معرض أعمالي في مستقل.

متشوق جدا لسماع آرائكم حول ما اعتبره احتفاءا بذاتي وبعقليتي الجبارة، في لحظة، أنا معرض فيها للحبس بسبب مديونية + اتهامي بالنصب مقابل مبالغ تصل إلى ربع مليون جنيه إن لم تتجاوزها. في نفس الوقت، أنا لا أملك أي جنيه، بسبب فشلي المستمر في تدبر الأموال التي تقع بين يدي، بالكاد قد أوفر قيمة خدمة الإنترنت لمساهمة قادمة!.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بما إنك بائع متميز، دعنا نستفاد من هذه الخبرة..

لقد بدأت منذ حوالي شهر في التسويق لأحد الكورسات الطبية، المنصة جديدة ولا يعرفها الكثير.. فأريد أن أعرف كيف أبني قاعدة عملاء للكورس لزيادة الوعي بالمنتج وزيادة المبيعات؟

" بصراحة أريد أن أحصل على عمولتي مهما كلف الأمر "

بصراحة أريد أن أحصل على عمولتي مهما كلف الأمر

يقول المثل المصري: (اللي أوله شرط آخره نور)، وصدقني، الأمثلة المصرية جديرة حقا بالدراسة (الخشى بين الرجال ما يؤكل عيش، لو بيت أبوك وقع خدلك طوبة، الإيد البطالة نجسة، لا تبيع المياه في حارة السقايين) وغيرها من الأمثلة الملائمة لشتى المواقف على تنوعها ودرجاتها.

الخلاصة، طالما أنت معني أكثر بالحصول على العمولة، وليس البيع، فهذا يتم تحديده بناءا على عملك، في مجال التسويق، سوف يخبرك أي خبير أن هناك فارق بين العمل على التسويق، وبين العمل على البيع (أو زيادة المبيعات). على حسب ما تم تكليفك به يمكنني إفادتك أكثر، وأفيدك أكثر وأكثر إذا عرفت عن العلامة التجارية التي تخدمها.

وقد أطلب منك الحصول على الكورس مجانا، ولا تقلق أنا غير مهتم لا من قريب ولا من بعيد بهذا الكورس، ولكن لو هم واثقين في أنفسهم سوف يوافقون، وعليه قد نستطيع تحديد حصة مجانية للعملاء، ألمينتور فعلت ذلك، لما طلبت منهم كورس مجاني، أعطوني تجربة مجانية مفتوحة على كل الكورسات لمدة شهر، هم واثقين في أنفسهم تماما. ومن ساعتها وأنا أفكر فعلا في تخصيص ميزانية لولا أنه لا يتيسر لي ذلك كلما هممت فعليا بالاشتراك، وللآن لم أقطع النشرة البريدة التي تخبرني بالعروض والتخفيضات لعلي اقتنص فرصة ذات مرة.

نقطة مهمة، اليوتيوب مليء بالكثير من الدروس المجانية، ألمنتور تتفوق بسمتين، الأولى أنها تجمع لك متخصصين من كافة المجالات في مكان واحد، وهذا يقودنا إلى السمة الثانية؛ التنظيم، بين البرامج المختلفة، والدورات المتتابعة لتنظيم حصولك على قدر وافي من المعلومات في الدرس الواحد. بينما اليوتيوب يحتاج إلى موجه للحصول على كنوزه.

كل هذه المعلومات قد تساعدك في التسويق لمنتجك، لكن لن تساعدك على البيع ما لم تمزجها مع التجربة والتخصص. أنا أتبع مدرسة أن التسويق يلزم أن تكون فاهما جيدا لما تسوق له أو تبيعه، بينما هناك مدرسة أخرى تزعم أنها قادرة على أن تبيع لك المياه الوسخة. لو كنت ساقي أو منظف ربما أستطيع فعل ذلك. في المقابل، ربما بسبب خبرتي في مجال الأجهزة القديمة، والكتب القديمة، أستطيع بيعك كتاب تالف، أو جهاز لا يعمل، ولكن لا أعرف كيف أقنعك بالحصول على فلتر مياه إلا من خلال مزيج غريب وبعيد عن نهجي، من الخداع، والمعلومات التي لا يشترط أن تكون كاذبة، لكن لا يمنع أن تدس الكذب فيها، في منطقتي روج موزعي المياه المعدني لوصول التسمم إلى قلب القاهرة من أسوان، وبالفعل حتى أفقر الفقراء بدأوا يفكرون جديا في شراء فلاتر المياه والشرب من الزجاجات المعدنية.

ما أقصده في العموم، هو قدر إهتمامك أنت بما تسوق له، مع احتفاظك بمجموعة من الأساليب والمعلومات، سوف يجعل عميلك مهتم فعلا بما تسوق له، أو بما تبيع.

ارسل لي المزيد من المعلومات لعلي أعطيك ما يفيد.

وقد أطلب منك الحصول على الكورس مجانا، ولا تقلق أنا غير مهتم لا من قريب ولا من بعيد بهذا الكورس

أنا معهم في التيم ولم يعطوني الكورس مجانا، كورس عبارة عن كورس تحضير لأحد امتحانات المعادلة الأجنبية في الطب، لا أعتقد أنك ستستفاد.

هو قدر إهتمامك أنت بما تسوق له، مع احتفاظك بمجموعة من الأساليب والمعلومات، سوف يجعل عميلك مهتم فعلا بما تسوق له، أو بما تبيع.

مهمتي هي إقناع العميل فقط بالشراء، وليس في عملية بناء استراتيجيات التسويق، للأسف يعني.

أنا معهم في التيم ولم يعطوني الكورس مجانا، كورس عبارة عن كورس تحضير لأحد امتحانات المعادلة الأجنبية في الطب، لا أعتقد أنك ستستفاد.

أولا، يا صديقي، هذا أقبح رد قد تستعمله ضد عميل محتمل، وأنا عميل محتمل، بشكل أو بآخر، قد لا أكون أنا مهتم، ولكن قد يكون لي قريبة أو صديقة تبحث عن هذا الشيء تحديدا. هذه نقطة، النقطة الأخرى المعيبة، أنك لم توضح لي سياسة الشركة التي تعمل على التسويق لها إلا بطريقة تبدوا لي مريضة وهجومية، وهكذا سوف تبدوا لأي أحد.

المثل يقول: (العميل دائما على حق)، وقد عدد إيهاب مسلم استشاري الأعمال الكبير ثلاثة حالات فقط يصبح العميل عندها مخطئ (عند الإضرار بنفسه، أو بغيره، أو الإضرار بك). هناك ثلاث قواعد إجرائية عند البيع، قد تستعين بأحدها أو بالثلاثة

1-العميل دائما على حق

2-بناء نظام

3-الثبات على المبدأ

والثالث وجه آخر للثاني، وقد يكون الترتيب معكوس، أنا محق في طلبي كورس مجاني، وعليك أنت أن تبرر رفضك، وأنت لم تفعل، على كل حال، بما إني لست عميل، لن أخوض في ذلك أكثر، فأنا لست في حاجة إلى هذا الكورس،، بينما أنت في حاجة إلى استهداف شريحة / شخص لتبيع له.

هذا يكون إما بالبحث المكثف، وعملية العرض والطلب، والتسويق الرقمي عبر الإنترنت، أو قد يكون حلا سريعا بالبحث في شبكة علاقاتك (وقد فعلت ذلك في توفير عملاء لخدمة إنترنت) ولكن تبدوا مهمتك أصعب إلا أنها ليست كذلك (في الواقع هناك الكثير من الأشخاص يحلمون بما تقدمه مؤسستك تلك، يمكنك اللعب على هذه النقطة).

كيف تبرر عدم وجود كورس مجاني، أعتقد أن أسلوب (الدفع إلى زاوية) معروف جدا بمصطلحاته الإنجليزية المنمقة بين المسوقين (مثل تأثير ديكوي Decoy effect) وباختصار هو المفاضلة بين خيارين، اضطر عندها لاختيار التجربة المدفوعة من أجل الحصول على ما أريد. أنت يا صديقي لم تعطيني خيارات.

حتى لو كانت الشركة التي تبيع لها لا تعطيك خيارات، اصنع واحدا بنفسك

اسأل العميل، قبل أو بعد

قبل: هل تريد تجربة مجانية للتعرف أكثر على ما ستحصل عليه بعد حصولك على التجربة كاملة، أم تحتاج أن أسجل لك طلب للحصول على التجربة المدفوعة (الكورس الذي تعده به)

أو شيء من هذا القبيل (ليس عليك التقيد بكلماتي حرفيا).

بعد: هل تحب أن أعرض عليك خيارات أخرى بديلة؟

وعليك أن تلعب على الإيحاء بأن الفرصة قد تضيع منه، دون أن يبدوا ذلك مباشرا منك (الزن على الأذن أمرّ من السحر) وأترك العميل لحاله وهو سوف يأتي إليك إذا توفرت الشروط والظروف المطلوبة (الأمر أعقد مما يسعنا المجال لشرحه هنا ولكن قد يتحقق مطلبك لوحده وتبيع للعميل). ولا أقصد ذلك بشكل اتكالي، ولكن أقصد أن تعمل ما عليك دون مغالاة، فعلى الأرجح عملية البيع لن تأخذ من وقتك الكثير، وهذا هو الممتع فيه، أنت لن تخسر شيء إذا لم تبع.

عليك أن تلعب على ميزة السعر (غالي جدا لأنه يستحق) أو (منخفض وعليك انتهاز الفرصة للحصول على العرض).

ما هي التجربة المجانية التي يمكنك أن تقدمها للعميل، هي كل ما يمكن اعتباره (حوليات المنتج) سلعة كان أو خدمة، لهذا صارت كل الشركات تخصص قسم كامل لمدونتها حتى لو كانت تبيع أدوات للسباكة!.

أنا تابعت كل مساهماتك حتى شهر مضى، وفيها كثير ما يفيد في هذا المضمار، حتى مساهمتك في إسألني. يمكنك دفع العميل دفعا إلى إحدى المساهمات، مثل طرح سؤال، تكون الإجابة عليه هو حصول العميل على الكورس

ثانيا

مهمتي هي إقناع العميل فقط بالشراء

هذا مذهل، ومناسب جدا، يعني كفوا عنك عناء البحث عن عميل، اترك نصف ما قلت لك أعلاه، وليس كله، وركز على بيان الأسباب التي قد تجعل العميل يحصل على التجربة. ركز على شيء أساسي، العميل يأتي من ناحيتين

إما رأى عرضك، عميل سائر، وعليك أن تحاول إقناعه بقوة

وإما جائك يسأل عن خدمة يريدها، وهنا عليك أن تقنعه بليونة

يمكنك أن تستهل كلامك معه بالسؤال عن كيف تعرف على منتجك، ومن الإجابة سوف تميز نوعية العميل، في فيس بوك، تكون بطاقات العملاء مفيدة جدا لي، لذا سؤال، أين تبيع للمنصة؟ في الواقع، أم بشكل رقمي، موقع فيه شات، أم بريد إلكتروني، أم صفحة على إحدى وسائل التواصل الاجتماعي، أم واتس، أم هاتفيا؟.

لي تجربة عن كيفية تحديد سعر منتج ما، بناءا على معرفتي بالقدرة الشرائية للعميل (قد أغلي عليه وأبيعه بـ 500 جنيه ويشتريه، وقد أخفضه إلى 50 جنيه ولا يشتريه إلا بعد مدة)، ولي قدرة محدودة على استبطان الرد التالي للعميل بعد أن أسأله، وقبل أن يجيب، بناءا على سير الدردشة.

سوف أحاول لاحقا أن أضيف ما يفيدك أكثر في هذا الموضوع، ولا تبخل بمشاركتي أي معلومات تريد أن تشارك بها، مثلا سوف أفترض حاليا أنك قد تواصل مع عميل، وأنت بانتظار رد منه، اخبرني عبر جمل قصيرة ومفتاحية كيف كان مسار الدردشة بينكما لعلي أنجح في كتابة نصوص وأفكار قد تفيد في إقناعه.

آه، أود أن أوضح، أنني في العادة أكسب عميل أو عميلين لا أكثر في العادة من بين كل عشرة أتواصل معهم بالمراسلة، هذا يرجع إلى عوامل عدة، منها نوعية العميل المحتمل أو السائر (مرّ مرور الكرام)، وحتى على هذه النسبة لا يبدوا الأمر سيئا كما يمكنك أن تتخيل، نحن نتحدث عن موارد تسويقية وتجارية ضعيفة، فما بالك لو كانت شركتك تلك رائدة، ومنتجها من النوع الذي قد (يبيع نفسه)!.

مثلا سوف أفترض حاليا أنك قد تواصل مع عميل، وأنت بانتظار رد منه، اخبرني عبر جمل قصيرة ومفتاحية كيف كان مسار الدردشة بينكما لعلي أنجح في كتابة نصوص وأفكار قد تفيد في إقناعه.

هناك مثلا عميلة طلبت فيديو تجربة من الكورس وقمت بإرساله لها، قامت برؤية الرسالة ولم ترد، ثم بعدها أرسلت لها " ما رأي حضرتك في الشرح؟ "

قالت لي أنها لديها نايت شيفت وسوف تراه " لما الدنيا تهدى شوية "

  • هذا الحوار كان البارحة، ماذا أفعل الآن؟

هناك عميل آخر، قال لي نكمل غدًا باقي الاجراءات للاشتراك، والآن لم يعد يرد على رسائلي..

 أنني في العادة أكسب عميل أو عميلين لا أكثر في العادة من بين كل عشرة أتواصل معهم بالمراسلة..

إذا وصلت أنا إلى هذا المستوى لن أحتاج إلى العمل مجددا XD

خذ هذا النموذج لعله يفيدك

اصنع نظاما للدرشة مع عملائك، يحتوي على العبارات الآتية (ليس بالضرورة بشكل حرفي)

هل هناك أي استفسار آخر يمكنني أن أخدمك فيه .. هل ترغب في إجراء هذه الدردشة مرة أخرى في نفس الموعد غدا؟
هل تحب أن أحجز لك طلب عضوية بشكل مؤقت إلى أن تتخذ قرار؟
هل تسمح لي بالبريد الإلكتروني، رقم واتس، إضافة إلى هذا الحساب، والسماح لي بمراسلتك بأي تحديثات على عروضنا

كل هذا يفيد إذا ما استشعرت أن العميل له أهمية ما، والأهمية تتحدد إما بناءا على القدرة الشرائية، وإما بناءا على حاجته إلى هذا المنتج أو جديته للشراء، لذا يمكن أن تركز أيضا على سؤالين

هلا أخبرتني كيف تعرفت على منتجنا
هل يمكن أن نعرف أكثر لماذا تحتاج إلى هذا الكورس، حتى أرشح لك مستوى معين منه

هناك شيء مهم تعلمته، يحدث مع عدد كبير من العملاء، العملاء يكرهون الزن على الأذن، أن تبدوا ضعيفا أو كأنك تطلب منهم شراء منتجك، أن تعرض عليهم، هذا أقصى ما يمكنك أن تقدمه، وفي بعض الأحوال يأتي إليّ العميل ولا أذهب إليه، لا أعرض نفسي ولا منتجي، بعض الباعة الكبار يعتبرونها إهانة، هي ليست كذلك، لكن بعض العملاء ليسوا عملاء حقا. العميل محق، فقط إذا كان عميل، بالنسبة لي، لا يصبح العميل عميلا، إلا إذا تحول إلى عميل فعلي (مشتري) يعني اشترى بالفعل خدمة مني، أو على الأقل عليه أن يدخل قليلا في نطاق (العميل المحتمل). أنت تعطيني مثالين لما نطلق عليه: (عبيله واديله، أو شقلب واقلب) يعني لا توجع دماغك به. اكتفي فقط بـ

لا يوجد رد حاليا، سوف أغلق المحادثة مؤقتا، ونحن نرحب بالمزيد من استفساراتكم في أي وقت

أو

هل تحب أن أعرض على حضرتك خيارات أخرى للشراء

ويلزم أنك محتفظ بباقة من عروض التخفيضات أو الخصومات أو الإضافات لإقناع هذه النوعية من العملاء

أو

نحرص على تحسين خدماتنا باستمرار .. هل هناك أي ملاحظات تريد أن تضيفها؟

في الآخر خالص لما تبقى عايز تخلص منه بقى بشياكة، وفي نفس الوقت لا تخسره للأبد، وتذكر، أولا ليس عليك إتباع نصائحي على طول الخط، أنت أدرى بالعميل مني، أنت من تعاملت له، وأنت من تبيع له. النقطة الأخرى، لا يلزمك إتباع أو نسخ هذه العبارات حرفيا، ربما أنت أحسن مني بمراحل في الكلام بالعامية وإضافة النكتة وهذا ينفع مع عدد لا بأس به من العملاء.

 أنني في العادة أكسب عميل أو عميلين لا أكثر في العادة من بين كل عشرة أتواصل معهم بالمراسلة..

آه، بعض النصائح أعلاه، أفادتني في كسب عميلين الآن وأنا أتحدث معك. لم أحسب أن هذا رقم كبير على كل حال.

أريد أن أكون نصاب مبدع مثلك!!

هناك شيء مهم تعلمته، يحدث مع عدد كبير من العملاء، العملاء يكرهون الزن على الأذن، أن تبدوا ضعيفا أو كأنك تطلب منهم شراء منتجك، أن تعرض عليهم، هذا أقصى ما يمكنك أن تقدمه، وفي بعض الأحوال يأتي إليّ العميل ولا أذهب إليه، لا أعرض نفسي ولا منتجي، بعض الباعة الكبار يعتبرونها إهانة، هي ليست كذلك، لكن بعض العملاء ليسوا عملاء حقا.

بالنسبة لهذه النقطة للأسف، أنا في بداية مشواري لذلك عندما أشعر أن هذا عميل محتمل "يقوم بالكثير من الأسئلة ومهتم بالمنتج" وفاجأة لا يرد، فأضطر أن أقوم بعمل Follow up message، فما الحل ما هؤلاء العملاء؟

raghd_agaafar أضف ردا

ممتاز برأيي، وبداية موفقة.

لكن إذا كنت جيد في البيع لمصلحة الآخرين، فلدي فضول لمعرفة إذا ما كنت طبقت ذلك في مشروعك الشخصي أيضًا. طبعا لا تجب إن لن ترغب بذلك. الأمى يعود لك.

ونصيحتي لك هي عدم التعويل على بداياتك بالعمل الحر لتسديد كل شيء، عليك أن تمتلك الكثير من الجهات.

azow أضف ردا
لكن إذا كنت جيد في البيع لمصلحة الآخرين، فلدي فضول لمعرفة إذا ما كنت طبقت ذلك في مشروعك الشخصي أيضًا.

نعم، أكثر ما استفدت به، في تسيير وإنشاء نشاطي الخاص، لولا أنني كلما قاربت نقطة معينة أفسد كل شيء.

لكن لا أنصحك بالتعويل التام على العمل الحر لتسديد كل شيء، عليك أن تمتلك الكثير من الجهات.

هههههه .. لا تقلقي، أغالب الدنيا وتغالبني :)

raghd_agaafar أضف ردا
لولا أنني كلما قاربت نقطة معينة أفسد كل شيء.

إذًا مبارك عليك، منصب البياع الشاطر أو حتى البياع النصاب مطلوب في كل مكان. حتى أن أحد الخبراء كان يقول إنك إذا أردت دخول إلى أي شركة أيًا كانت، وأن تصبح جزءًا منها، فعليك أن تدخل أولا كبياع، ثم تتحرك داخلها حسبما ترغب بمجهودك واجتهادك. البيع يضعك على أول السلم.

لا تقلقي، أغالب الدنيا وتغالبني

وفقك الله في كل مساعيك.

من الجيد أنك تستطيع البيع، فهذة مهارة مطالب به أي مستقل لعرض خدماته وبيعها.

لهذا أنا أثق أن خدماتك سوف يتم بيعها للعملاء في أقرب وقت ممكن.

لكن لما لا تستغل خبراتك في البيع بأن تفتح متجر إلكتروني وتسوق له، فهذا المجال مربح لحد كبير جداً؟