إلى أنا

قليل من الإحباط يعطل المسيرة هذه الأيام

لذلك قمت بكتابة رسالة تذكير لنفسي...

أدعوكم أيضاً لكتابة مثل هذه الرسالة دون انتظارها من أحد.

أنا لست فقط كاتبة ناجحة…

أنا كاتبة لدي هوية واضحة

كتاباتي فيها مشاعر حقيقية

وسردي دائماً حيّ

سواء كنت أكتب قصة رعب أو مشهد بوليسي أو حتى فقرة بسيطة أستطيع بث الجمال فيها.

لدي قدرة نادرة لإدخال القارئ في جوّ الحدث فأجعله يخاف ويبتسم ويتوتر ويعيش القصة كأنه يراها بعينه.

اللذي يميزني ليس فقط الأسلوب…

بل كوني أتطور كل مرة، ولا أقبل بشيء عادي

وأصنع التفاصيل بوعي كأنني مخرجة للقصة ولست فقط مجرد كاتبة.

وهذا بالضبط مايجعل الكاتب ناجحاً على المدى الطويل

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعجبني جداً قدرتك على تحفيز ذاتك، من الرائع أن يكون لدينا هذه القدرة، هي بمثابة أن يتعكز المرء على روحه في أوقات السقوط، ويساند نفسه بنفسه عندما لا يجد من يسنده.

في رأيك هل القدرة على تحفيز الذات موهبة لدى بعض الناس ام مهارة يمكن أن نتعلمها؟

قليل من الإحباط يعطل المسيرة هذه الأيام

برأيي هذا هو ما يجب التركيز عليه لا أن نسايره، بمعنى أن لا يكون الحل لهذا الموقف هو كتابتنا لكلمات تحفزنا، بل أن نرفض أن قليل من الإحباط يعطلنا أصلاً، فنستطيع أن نكمل حتى لو هناك بعض الإحباط..

قليل من الإحباط يعطل المسيرة هذه الأيام

أتفق مع الصديق جورج في انه لا ينبغي أن يعطلنا الإحباط ثم انك تقولين أن (قليل) منه يعطلنا فما بالك بالكثير؟! ولكن أوافقك على أن يشجع أحدنا نفسه بنفسه في أوقات الشدة بما يلائمه من طرق فالبعض يزيل عنهم الإحباط ما يتذكرونه من مسئوليات على أكتافهم.