كيف ساعدتني إدارة الوقت والمهام على الالتزام بمواعيد التسليم بالمشاريع؟

أثناء عملي كمستقل مرت أوقات كانت المواعيد النهائية التي حددتها لتسليم المشروع أو حددها صاحب المشروع تتداخل مع مواعيد نهائية أخرى مع عملاء آخرين أو حتى مع نفس العميل، وقد أنعم الله على في البداية أن العميل الرئيسي الذي كنت أعمل معه كان متفهمًا وصبورًا إلى حد كبير حيث كنت أقع في بعض الأحيان في مشاكل في تسليم المشاريع وأخلط بين المواعيد خاصة عندما كانت تتعلق بنفس العميل، وبعد أن تعرضت لصعوبة في هذا الأمر لعدد من المرات قررت أن أنظم الأمر بشكل أفضل من خلال استخدام أداة لإدارة المشاريع مثل trello وأنا حسوب بحيث أحدد المهام وأضع الملفات المرتبطة بها وأحدد المعاد النهائي لكل منهم وساعدني هذا كثيرًا في تحسين إنتاجيتي وإدارة وقتي عمومًا بشكل جيد ومناسب لكل المهام التي كان منوط بي إنجازها.

وأنت كيف تتعامل مع المواعيد النهائية وتداخلها مع بعضها البعض؟ وهل واجهت مشكلة بخصوص هذا الأمر مع عملائك؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

rana_512 أضف ردا
وأنت كيف تتعامل مع المواعيد النهائية وتداخلها مع بعضها البعض؟ وهل واجهت مشكلة بخصوص هذا الأمر مع عملائك؟

بالنسبة لي من البداية أكتفي بعدد معين من المشاريع والتي أتأكد بعد فهم متطلباتها وتحديد الوقت المناسب لإنجازها من قدرتي على الالتزام بالمواعيد النهائية للتسليم، وسبق واعتذرت عن بعض المشاريع عند امتلاء الوقت الخاص بي والذي حددته، وهذا هو أول خطوة نحو الالتزام بالتسليم وعدم ضغطي في انجاز المطلوب والأهم الحفاظ على جودة العمل الذي أقدمه، ثانيا دائما ما أزيد أثناء تقديم العروض عن الوقت المناسب يوم أو اثنين أو على حسب حجم العمل وهذا للظروف الطارئة تحسبا لعدم قدرتي في يوم على انجاز ما حددته وهو ما يؤثر على موعد التسليم النهائي، لذا افضل دائما وضع وقت احتياطي لي، وثالثا أضع مخطط مع بداية كل مشروع أحدد فيه حجم العمل ومتطلباته وأضع الوقت المناسب لإنجاز كل مهمة وكم تأخذ عدد ساعات من يومي، هذا المخطط يساعدني كثيرا على التوفيق بين المشاريع المختلفة ويجعل كل شيء واضح أمامي، وإذا ما حدث أي طارئ فقد قمت مسبقا بتخصيص وقت إضافي لي، وهذا ما يمكنني من الانجاز والتسليم في الوقت المحدد ولم يتسبب في تأخري عن التسليم للآن.

Moh_891982 أضف ردا

هل تصدقني أني لا أستخدم الأدوات الرقمية للمساعده بل أستخدم قلما رصاص ودفترا للتدوين لكل شىء، لقد وجدت عند تدويني شىء على الهاتف وجائني التذكير، تلقائيا أمسك الهاتف وأتصفحه أضعاف الوقت المخصص لقراءة التذكير، ولكن من وقت تطبيق الفكرة التدوينية بالقلم أكون في أوج تركيزي عند الإطلاع خاصة بأنه يتم كتابتها بموعد محدد للتسليم ووضع توقيت لكل مهمة، هي مسألة تنظيمية في المقام الأول

اعاني من نفس المشكلة فعليا...اعتقد اني من الاشخاص الذين يفضلون الكتابة اليدوية التقليدية على الكتابة الرقمية للمهام، وقد فشلت للأمانة في كثر من المرات التي وصعت فيها تذكيرات على غوغل كلاند أو الريمندر، وقد اضعت كثير من الوقت في كتابة مهامي ومخططاتي على نوشن وتيك تيك ، لكن لا التزم بمتابعتها الا لوقت جد محدود لا يتعدى االايام الاولى، والكارثة الكبرى ان التبنيهات التي تأنيني تصبح مع مرور الوقت غير مرئية إذ اني لا اشعر بأي رغبة في البدء في العمل او بأي شعور او حاجة للعمل بعد رؤيتها، مع الوقت يصبح مجرد اشعار لا معنى له.

لكن على العكس من ذلك عندما أكتب مهامي بشكل يدوي في مذكرتي الخاصة وارجعها بشكل دوري على مدار اليوم اجد اني حققة ما اريد بشكل اكثر، وفي بعضالاحيان عندما تكون لذي مهام متعددة اكتبها في ورقة منفصة والصقها أمامي على المكتب كي اراها اينما رأيت، وهذا يجعلني اكثر وعي بما يجب علي ان افعله اليوم.

منذ قليل طلبت من أحد العملاء أن يعطيني بضعة ساعات إضافية لإنهاء العمل وهو عندي "أبغض الحلال". السبب أنّه يترك انطباعًا غير جيّد عن أدائك بالرغم من أنك تكون من أفضل المستقلين. لذلك فأنا أجد أنّ التحدي الأكبر يتمثّل في التقدير الناجح للوقت الذي تتطلّبه المشاريع وهي مهارة لن يتقنها الانسان حتّى يقع في الخطأ، أي حتى يصير عنده خبرة واسعة. تنظيم المهام ليس مشكلة بالنسبة بي لأنّني أضع في الاعتبار أوّلًا واجباتي . المهارة الحقيقيّة هي تقدير الأوقات بدقّة.

فعلت الشيء ذاته منذ قليل لأول مرة بحياتي، وأشعر بتأنيب الضمير والضغط الشديد.

قد نضطر لذلك عزيزتي رغدة. لا بأس بذلك طالما أنّنا مضطرين لذلك. أنا مثلكِ على فكرة شعرتُ بالانزعاج وعذاب الضمير ولكن لنفكّر فيها مليًّا، أليس هذا الخيار أفضل من أن نتأخر من دون إخبار العميل؟ على الأقل تصرّفنا بأسلوبٍ مهني.

في مجال عملي كمستقل، واجهت تحديات كثيرة في ما تعلق بإدارة المواعيد النهائية للمشاريع وتداخلها خصوصا، بدأت بتجربة تقديم المشاريع بدون تنظيم فعّال، مما أدى إلى صعوبات في الالتزام بالجداول الزمنية. وفي محاولة لتحسين ذلك، قررت استخدام أدوات إدارة المشاريع مثل Trello وأداة أنا لإدارة المشاريع، لتحديد المهام وتحديد المواعيد النهائية. كان لدي تحسين كبير في إنتاجيتي وقدرتي على تلبية توقعات العملاء. تعلمت أهمية تحديد الأولويات وتوضيح التوقعات للعملاء، مما ساعد في تجنب تداخل المهام بشكل كبير وفعال.

MeriemHamid أضف ردا
وأنت كيف تتعامل مع المواعيد النهائية وتداخلها مع بعضها البعض؟ وهل واجهت مشكلة بخصوص هذا الأمر مع عملائك؟

هذا الأمر افكر فيه من البداية قبل البدء على المشاريع أو استقبال طلبات جديدة، عندما تكون المشاريع التي أعمل عليها مناسبة للوقت الذي عندي لا اقبل الطلبات الجديد خاصة المستعجلة، أتحدث مع العميل عن الوقت وأخبره عن موعد التسليم المتاح إذا هو قدم لي وقت لا يخدمني.

اتفق معه على عدم الضغط عليا في التسليم وغذا كان مستعجل ممكن حتى أوجهه لمستقل آخر، رضا العميل مهم بالنسبة لي ولكن من جهة أخرى صحتي مهمة كذلك لي والجودة التي أقدمها مهمة، الضغط بالنسبة لي وحسب شخصيتي يؤثر جدا على الجودة في مشاريعي عقلي يتشتت في أوقات الضغط ولا اركز جيدا.

لكن في الغالب أحاول أن أنظم وقتي في انجاز المشاريع من خلال:

تحديد أولويات المشاريع بناءً على أهميتها ومواعيد التسليم. أقوم بترتيب المهام حسب الأولوية لضمان تلبية المتطلبات الرئيسية في المواعيد المحددة.

توضيح المواعيد مع العملاء بشكل صريح مع الجدول الزمني المتاح من خلال احتساب وقت التحضير والبحث والانجاز بطريقة واقعية حتى تكون المواعيد قابلة للتنفيذ مع ترك فترات زمنية فارغة في الجدول للتعامل مع أي مشكلة غير متوقعة أو طارئة وهذا يساعد لتفادي تأخيرات غير متوقعة.

أحياناً يكون الحل في جمع القلب لموضوع محدد والتفرغ له كلياً فيعمل العقال بأعلى كفاءة وسرعة في الإنجاز ولكن قد يؤدي هذا إلى زيادة الضغط والتوتر أما العمل بالتوازي فهو أمر جيد ولكن لمن يحسن تنظيم يومه. لكن بعيداً عن السؤال وبيئة العمل هل التحدي الذي يصاحب هذا الموضوع يحمل على تأخير المهام وعدم استغلال الوقت في البداية خصوصا مع الإثارة الناتجة عن التفكير في هل من الممكن تحقيق الهدف في الوقت المحدد أم سيفوت القطار، هل هذا أمر طبيعي أم مشكلة تحتاج لعلاج؟

الموضوع محكوم بعوامل معينة، مثلا ما الوقت الذي تخصصه للعمل الحر، هناك من يخصص 8 ساعات كاملة وبالتالي سيعمل على مشروعين وثلاث وربما اكثر، أيضا هل تعتمد على العمل الحر كدخل أم مدخل إضافي، كل هذا سيخلق الحافز لدى المستقل ليدخل بمشروعين وأكثر، فالموضوع ليس صعبا لهذه الدرجة، وأحد الطرق التي ساعدتني على ذلك، أداة أنا التي أشار إليها إسلام وعمل تطبيق لكل مشروع، بجانب أني كنت أضع موعد التسليم في ذهني أبكر من الموعد المتفق عليه بيومين وهذا يجعلني أنجز أبكر، ولا أتأخر وبنفس الوقت يكون هناك وقت إن كان هناك للتعديل.

نقطة دور العمل الحر في حياة الشخص أمر مهم جدًا بالفعل، فهو يحدد ما إذا كان الشخص سيلقي بكل مجهوده في سبيل هذا المسار الوظيفي أو غيره، لكن أيًا كان الأمر أعتقد أن كل المستقلين سيضطرون في مرحلة ما إلى التعامل مع تداخل مواعيد التسليم حتى مع نفس العميل فالواقع أن هناك عملاء لا يجيدون بشكل جيد إدارة مهامهم وتوزيعها على الوقت بشكل مناسب أو تكون المشكلة من الشركة أو المؤسسة بشكل أساسي لهذا أرى أن محاولة اكتساب هذه المهارة والتعامل مع مختلف الصعوبات تتيح للمستقل فرص أكبر ومسار وظيفي أنجح.