كيف تتعامل مع نفسك إذا رفضك العميل بعد نقاش طويل؟

تلفت انتباهي مقولة مالكوم إكس : "الخطوة الأولى للنجاح تكمن في رفضك للاستسلام للظروف المحيطة"، لكن هل يمكنك للإنسان أن يكون قويًا دائمًا ويستطيع التعامل مع هذه الظروف، خاصة عندما تشعره بالفشل أو الإحباط أو أنه غير مقبول مثلًا؟

على سبيل المثال لو قمت بعمل حساب مستقل جديد، ودخلت إلى عالم مستقل وأنت واثق جدًا بنفسك، وكنت تعتقد أنه بالمحاولة والإصرار ستحصل على فرصتك، ثم صار أول هدف لكِ قريبًا جدًا، فخضت نقاشًا طويلًا مع أحد العملاء لأجل البدء في مشروع ما يمكنك بالفعل تأديته، وطال النقاش وأنت تقدم له نماذج وتقنعه بمهاراتك، وبنما تنتظر أن تتحول حالة المشروع إلى قيد التنفيذ، ببساطة قام هذا العميل برفضك، بماذا ستشعر وكيف ستتعامل مع نفسك بهذه اللحظة؟ ما هي الخطوات التي ستتبعها مع نفسك لمعالجة الأمر؟ وما هي المدة التي ستحاول فيها من جديد؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هذا سؤال رائع بالفعل، موضوع يهمّني كثيراً خاصة الفترة الأخيرة التي أراقب بها الكثير من الشبّان الذين يحملون أفكار مشوّهة عن النجاح، بعرفي أنا أرى أن الأمور ليست سهلة أبداً وبأنّ أي شيء ناجح يسبقه إخفاقات كثيرة، نراقب الطفل كيف يتعلم المشي، كم يسقط وكم يضحك عليه الناس ولحركاته الغريبة، ولإنّه طفل ويأخذ الأمور بالفطرة، يضحك معنا ويعاود النهوض، هدفه جداً واضح، هو يريد أن يقوم بالمشي، هذا الهدف وهذا ما سيحققه، وبالفعل بعد سنة كاملة يتمكّن من ذلك ببراعة، لإنه يفلتر كل سلبي ويأخذ الأمور بأنّ هذا طبيعي وجزء من إتقان الأمر وبالمثل لتعلّمه الكلام، لماذا لا نتعلّم لغة جديدة حين نكبر بسرعة؟ لإننا لا نريد أن نتأتأ ونتلعثم ونظهر كالأطفال أثناء تعلّمنا، ليس لدينا تواضع العلم والمعرفة والنجاح، برأيي كل شيء يمكن أن يُحل إذا تحلينا فعلاً بتواضع كبير يمكننا من اختبار كل شيء والفشل بكل شيء دون حكم أو انزعاج حتى لاستكمال التعلّم مهما فشلنا.

إذاًا هل تطلق صفة الكبر على كل شخص يشعر بالإحباط أو الفشل عند رفضه؟ هل السبب الوحيد والمشكلة الوحيدة أنه غير متواضع لهذا الرفض؟

إذاًا هل تطلق صفة الكبر على كل شخص يشعر بالإحباط أو الفشل عند رفضه؟

نعم للأسف الشديد، أعتقد أنّ فيه أمر يدفعه إلى ذلك، في جوهره هو يحمل تكبّر على المحيط من عالمه، لا يريد أن يقتنع بأنّه يجب أن يحاول لا مرة فقط بل مرات، ومرات كثيرة ولو صار في الآخر سيزيف الذي يحمل الصخرة إلى الأعلى، أعلى قمة ومن ثم يتركها تعود ليعاود رفعها وهكذا دواليك، هذا شخص يريد أن يبحث عن معنى فعلاً، لا المستسلم، المستسلم إنسان اشفق عليه فعلاً وأتعاطف معه وأصدّق مأساته ولكن لا أستطيع إلا أن أتأكد في أنّهُ يحمل بعض الغرور في قلبه، التكبّر.

ربما تكون هذه نظرتك الشخصية، وأرى أن التذلل على باب مشروع ما ليس فيه من الإصرار شيء، على الإنسان أن يحصل على فرصته بما يليق به، ومن الطبيعي أن يكون أي مشروع عرض وطلب، والغير طبيعي هو أن يكون هناك الكثير من المفاوضات على أمر يفترض أنه واضح.

لا هنا قد تكوني قد فهمتيني حضرتك غلطاً، أنا لا أتحدّث عن مستقل يتواصل مع صاحب المشروع ذاته ويحاول أن يقنعه بل أن لا يفقد الأمل في إرسال عروضه للجميع والتفاوض مع الجميع حتى يتحصّل على عرض يناسبه، صفة الاستسلام هي ما تزعجني الصراحة في الذي يعمل مستقلاً، يقول تواصلت معه مرة ولم ينجح الأمر، يا أخي تواصل معه مرة ثانية، تواصل مع غيره وهكذا.

الاستسلام السريع غريب بالنسبة لشخص يعمل في هذا المجال.

Moundher_Adouani أضف ردا

ببساطة حدث معي ذلك مرارا، شخصيا لا يشكل لي أي عنصر إحباط لسبب وجيه؛ وهو أني لا أتعامل مع الأمر كفشل أو خذلان، الأمر كما يطلق عليه خبراء التسويق "the major league" أو طاولة الكبار..

كبائع جديد أمثل سمكة صغيرة في مياه المحيط، استبعادي مقابل وجود حيتان كبيرة وأسماك شرسة هو عين الواقع الذي لا بد من تقبله، أما عن صدارة المايجر ليغ فستكون بناءً على عمل تدرجي، التدرج في إنجاز المشاريع البسيطة ثم المتوسطة وصولا إلى المشاريع الكبرى، حينها أنت على طاولة الكبار.

إنها المرة الأولى التي أسمع بها هذا المصطلح، شكرًا لتوضيحه، ولكن أليست هذه القاعدة مقترنة بوقت؟ يعني ماذا لو استمريت في تقديم عروضك لأشهر ولم تحصل إلا عرضين أو ثلاثة؟

ولكن أليست هذه القاعدة مقترنة بوقت؟ يعني ماذا لو استمريت في تقديم عروضك لأشهر ولم تحصل إلا عرضين أو ثلاثة؟

وهنا يأتي دور المستقل، إن كان يحتاج إلى أسابيع أو أشهر أو سنوات لكي يُبرز اسمه، فالأمر متوقف على مدى جودة ما يقدمه من محتوى يخلق حالة من الإبهار والإعجاب.

كمستقلين الكثير منا مر بهذه التجربة و ناحيتي ارا الرفض لا يعني الفشل. الرفض هو رأي شخص آخر في عملنا أو قدراتنا، وقد يكون مبني على عوامل كثيرة لا نعلمها أو لا نتحكم فيها. كما أنه لا يقلل من قيمتنا كأشخاص أو من جودة عملنا. بل هو فرصة للتعلم والتحسين والبحث عن فرص أخرى أكثر ملاءمة لنا.

بالطبع كلامك في مكانه، ولكن الإنسان بطبيعته يشعر بالقلق حين يدخل في نقاش عمل طويل ثم يرفض بالنهاية، فهل على البداية أن تكون مباشرة، أم أن على المستقل في هذه الحالة أن يعمل أكثر على نفسه؟

أمر بهكذا تجارب كثيرا في مجال عملي كمهندس برمجيات، و لا يخفي عليك أن اخر مشروع لي كان بهذه الطريقة، يعني بعد نقاش لمدة يومين تم رفض العمل، و في الحقيقة الأمر اراه عادي و أضيفه الى تجاربي في تعاملي مع اصحاب المشاريع.

ولكن أليس عالم البرمجة واضحًا ومحددًا؟ أقصد ما الذي يجعل مشروعًا واضحًا ومحددًا يرفض أو يقبل في حال وجد العميل من سيقوم بعمله على أكمل وجه؟

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

أوافقك الرأي أن على الإنسان أن يتعلم ويطور من نفسه وطريقة تسويقه لنفسه، لكن لماذا افترضت أن العلة في المستقل وليس في العميل؟ وبرأيك هل تقليل السعر هو حل أمثل للحصول على الفرصة، ألا يزيد هذا من استغلال العملاء؟

متفقة معك فتقليل السعر يأدي حتما الى استغلال المستقلين الباحثين عن عمل فيجد نفسه يقوم بعملا وجهدا كبير مقابل مبلغ بسيط عن نفسي لا أتنازل عن السعر الذي يناسب الجهد الذي سأبذله في العمل حتى لو لم يقبل عرضي

حتى ولو كنت مستقلًا جديدًا وهذا المشروع الأول لك؟

ربما يمكن تقدم بعض التنازل في السعر المقترح بغية زيادة الخبرة والتجربة في العمل على الموقع لكن لا يزيد عن حده لدرجة أنني أشعر كاني أبذل جهدا بدون مقابل

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

متى يمكننا التحكم في السعر برأيك، يعني متى يكون للمستقل الحق في التأكيد على سعر معين وعدم التنازل عنه؟

في انطلاقني على منصة مستقل تعرضت لهذا النوع من المواقف كثيرا وأصبت بالخيبة كثيرا. ولكنّني دائمًا ما اعتدّت على النهوض مجدّدا والعودة للانطلاق, لذلك فعلى الواحد منا أن يتعلم كيف يكون عصيًّا على الانكسار بحيث أنّه لا يتعرّض للخيبات بسبب الرفض بل يحاول إصلاح الثغرات للحصول على الموافقة في المرّة القادمة. وفي حال عدم وجود ثغرات فالحل كامن في الثقة بالذات والاعتراف أنّ المشكلة ليست بي بل بالعميل نفسه الذي يجهل ما يريده. علينا أن لا نفقد ثقتنا بذاتنا أبدًا نتيجة بضعة مواقف (حتّى وإن تكررت) بل أن نتعلم ثقافة النهوض واللايأس.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
ماذا ستشعر وكيف ستتعامل مع نفسك بهذه اللحظة؟ 

أول شيء يأتي في عقلي هل كان هذا المشروع بالفعل شيء يمكنني القيام به! ولو كانت إجابتي نعم يمكنني فسأقول أنني بالتأكيد لدي بعض القصور أو لنقل عدم خبرة كافية بالنسبة للعميل، وهذا لا بأس به إطلاقا وسأعمل على الاستفادة من رفضه بتطوير نفسي فربما بعض ردودي كانت غامضة أو لم تكن بالشرح الكافي لتوصيل وجهة نظري، ومن هنا سأختار بعناية أي مشروع أقدم على تقديم عرض له، بجانب تعلم مهارات التفاوض ولو بشكل طفيف وثالثا سأنمي مهاراتي حد الإمكان لأنه لا يوجد حدود للتعلم.

وما هي المدة التي ستحاول فيها من جديد؟

فلنقل سأحاول بعد أقل من أسبوع لمحاولة إعادة نشاطي مرة آخرى فالهدنة والراحة تجعلني أعود بطاقة جديدة.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
ما رأيك في أن تتواصل معه لتسأله عن أسباب اختياره لسواك؟ لا ريب أن ستجد معلومات ستزيد من فعالية تقدمك للمشروعات وإجاباتك لأصحابها مستقبلا

هذه فكرة جيدة فعلا، أنت تحتاج لمعرفة أسباب للرفض لمعرفة كيفية التعامل مستقبلا وما أنت بحاجة لتطويره، وقد يكون الأمر من الأساس غير مرتبط بقدراتك أو مهاراتك، ريما العميل يريد أشياء معينة لم يستطع إيضاحها في البداية ولم تكن تتبع تخصص مجالك الأساسي، لذا يحتاج للبحث عن شخص أخر.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
Foza01 أضف ردا

ولكن ألا تظنين أن عليه أن لا يخوض حوارًا طويلًا ليرفض في نهايته؟ وأن على العميل أن يكون أكثر دقة في طرح ما يريده في المشروع؟

ولكن ألا تظنين أن عليه أن لا يخوض حوارًا طويلًا ليرفض في نهايته؟ وأن على العميل أن يكون أكثر دقة في طرح ما يريده في المشروع؟

للأسف لا يستطيع الكثير من العملاء أن يصفون ويوضحون ما يريدونه بدقة، بعض العملاء يكون وصفهم للعمل جملة واحدة فقط وعندما تتواصلين معهم تكون المهام والطلبات بحجم صفحة، ولكن لا يجب عليك أن تخسري فرصة العمل على مشروع قد مناسب لك بسبب اضطرارك لاجراء حوار طويل مع العميل من أجل فهم متطلبات العمل جيدا، وفي النهاية هي أرزاق قد توفقين في القبول أو لا، ولا تضيعي من البداية الفرصة.

بالحديث عن هذا النوع من العملاء، ألا تظنين أن على وصف المشروع أن يكون شاملًا، وأنه يجب تواجد شروط أكثر صرامة بدل من كتابة 5 كلمات لوصف مشروع يحتاج صفحة بالفعل.

نعم، صراحة يحب أن تلزم المنصات نظام معين لكتابة تفاصيل المشروع بناء على المجال والاختصاص، في حالة الكتابة، توجد مشاريع تكون عبارة عن" كتابة مقالات لمدونة" فقط بدون حتى ذكر التفاصيل الأساسية التي تحتاجينها لوضع عرض مناسب! ماذا عن عددها ومجالها، وعدد كلماتها، ماذا عن المواصفات والشروط الأخرى! ثم تتفاجأين مثلا أن العميل يريد أيضا تصاميم مع المقالات، وهذا ليس اختصاصك! فيكون الأمر ليس سوى تضييع وقت بلا استفادة.

وأحيانًا كثيرة استغلال للمستقل، عمل الكثير بأجر قليل للأسف.

شيء غير عادل وغير منطقي بالمرة، يريد البعض عمل كثير بجودة عالية وباحتراف شديد، وبمقابل لا يغطي ربع المجهود المبذول! لا أعلم كيف يتخيلون البشر، هل هم آلات ليست لها احتياجات ومتطلبات أيضا! مصلحة ورضا العميل مهم، ولكن أيضا مصلحة ورضا المستقل هامة، الأمر لا يجب أن يسير في اتجاه واحد.

أحيانًا يكون المستقل بحاجة، ويقبل، ثم تستمر هذه الآلية إلى أن يصبح أنه من الرائج أن يكون المستقل يعمل بأقل أجر لأنه ببساطة "محتاج".

ربما تكون هذه فكرة جيدة، هل تقترح أن يبدأ المستقل بالبحث عن عروض جديدة في نفس الوقت؟ خاصة إذا كانت طريقة الرفض محبطة قليلًا؟

"الخطوة الأولى للنجاح تكمن في رفضك للاستسلام للظروف المحيطة"، لكن هل يمكنك للإنسان أن يكون قويًا دائمًا ويستطيع التعامل مع هذه الظروف، خاصة عندما تشعره بالفشل أو الإحباط أو أنه غير مقبول مثلًا؟

نعم هذا صحيح وهذا يمثل شخصية مالكوم إكس الحقيقية؛ فلم يستسلم لظروفه وقهرها. ولكن لماذا نبحث عن النجاح سريعاً؟! لماذا لا نريد أن نحس بطعم الإخفاق؟! أذكر أن بيل جيتس - إن لم تخني الذاكرة - قال: لنجاح معلم سيئ!! قالها وبرر أنً التجربة و النجاح ثم التجربة و النجاح هكذا دواليك بدون خيبة او شعور صادم بالفشل او معاناة معناها أننا كبشر ينقصنا الكثير في هذه الدنيا! يا ترى لو أراد بيل جيتس أن يؤلف قصة و رواية أو سيرة ذاتية هل ستكون سيرته الذاتية ( إنسانية) وملهمة بحيث تشوقنا ونتخذها عبرة وقدوة ونتخذها نبراساً هادياً في طريق العمل و الكفاح؟! أعتقد لا. لأنها ينقصها عنصر الفشل و النجاح أو النجاح بعد التعثر و الكبوات. قد يكون كلامي هذا مثالياً قليلاً ولكن هذا ما أراه يلهم الآخرين وهذا ما أراه يُشعر صاحبه بطعم النجاح وأنه (حر) حقيقةً لأن الحرية في الأخير هي التغلب على القيود التي تعترضنا فنتحداها ونتجاوزها إلى ما نريد. أما بيل جيتس فقد يعتقد مثلاً أن ما أسعفه في نجاحه هو ضربة حظ او ضربات الحظ الحسن في كثير من الأحوال.

ربما يكون على الإنسان ألا يتعجل في الحصول على النجاحات والوصول إلى ما يريده، وبالفعل قد تكون هذه الإخفاقات المتتالية هي فرصة للتعلم، ولكن ألا ترى أن الكلام مثاليّ جدًا على واقعنا، وأن المستقل الذي يبحث عن أي فرصة يتمسك بها قد يكون الموقف قاسيًا عليه قليلًا؟

لكن ألا ترى أن الكلام مثاليّ جدًا على واقعنا، وأن المستقل الذي يبحث عن أي فرصة يتمسك بها قد يكون الموقف قاسيًا عليه قليلًا؟

نعم، قد يكون مثالي ولكن تلك المثالية لو اعتقدنا فيها فإنها ستريحنا وتجعل الدنيا تبدو وردية امامنا وهو المطلوب في الأخير. فكل فكرة تسعدك وتريح الضمير هي فكرة مطلوبة. وفي الأخير، ليس هناك مجهود يضيع سدى وهذا ما أعتقد فيه ويجب أن نعتقد فيه.

هل بالفعل على الإنسان أن يكون ورديًا ويسعى للوردية بدلًا من الواقعية؟

ربما كان الخير في ذلك!

دائماً ما أقنع نفسي أنه لو كان خيراً لأتى، ولو أنه مكتوب لي فإنه لن يذهب لغيري ولو دارت الأيام ومرت الأسابيع والأشهر. ثم ما رأيك بأنها ستكسبني ثقة في نفسي زيادة؟! قدرتي على اظهار مهاراتي وخوض نقاشات طويلة هو انجاز بحد ذاته لا بد أن أراكم عليه وأطور ما فيه من نقاط قوة وأصلح ما فيه من عيوب ونقاط ضعف.

من الجيد أنك تفكر بهذه الطريقة، فعلى الإنسان أن يستفيد من المواقف السلبية كنقطة قوة، حتى أني أؤمن أن كل فرصة ولو كانت ضائعة فهي رصيد خبرة يمكن الاستفادة منه، لكن ألا يشعرك ذلك بالقليل من الاستياء أنك وبالرغم من قدرتك على النقاش ومهاراتك المتناسبة مع المشروع فقد رفضت؟ وما رأيك بالعملاء من هذا النوع من الأساس؟

لا استياء مع الحياة ولا حياة مع الاستياء، ثم ماذا سيصنع استياءنا؟ هل سيغير من الواقع شيء؟

وما رأيك بالعملاء من هذا النوع من الأساس؟

أمرهم إلى الله، وسيُسقى كل ساقٍ بما سقى.

سأفكر كثيراً في الطريفة التي تحدثت بها أو قمت بالرد بها .. ما الذي قولته أو ما الذي ((كان يجب علي قوله))

وبعد المراجعة والتدقيق سأصل لواحدة من أثنين من النتائج

الأولى / هناك خطأ ما قمت به إذا أنا تعلمت من تلك المشكلة كيف سأقوم بحلها فربما أكون قد بالغت كثيراً في استعراض قدراتي أو العكس أو أستخدمت مهارات إقناع ضعيفة أو قمت بالاستطراد وتضييع وقت العميل في نقاشات جانبية ألخ فبمجرد معرفة المشكلة لدي إذا أصبحت ليست لدي مشكلة لاحقاً لأني لن أقع فيها مرة أخرى (لذا ربما أكون قد خسرت عرض أو عميل محتمل لكن بالتأكيد أكتسبت خبرة)

الثانية / وهي ناردة بعض الشيء لقد قمت بمراجعة كل ما أفعله وجدت نفسي ملتزم بكل المعايير المهنية وأنني كنت في أفضل حالاتي حينها في الغالب سيكون العيب من العميل نفسه (لم يدرس فكرته أو متطلباته جيداً) أو أنه يحاول التقليل من مجهودك أو وضع شروط غير منطقية لذا لا تعد خسارة مثل تلك النوعية من العملاء هي بالضرورة خسارة ، بل هو مكسب حقيقي لك لكونك ستعملين على إستغلال الوقت الذي كان سيضيع في تنفيذ تعليمات مرهقة وغير مهنية في البحث عن عملاء بقيمة أعلى

لذا لا يجب عليك بأي شكل التوقف أمام مثل تلك الأمور والرزق بأكمله بيد الله وحده ما كتب لك ستحصلين عليه بالتأكيد ومالم يكتب لت يكون من نصيبك

خطوات جيدة بالفعل، ولكن كيف يعرف الإنسان أنه بالغ أو قلل من قدراته، هل ترى أن استشارة شخص آخر ليكون الحكم حل، أم هناك طرق أخرى؟

إذا لديك مرشد أكثر منك خبرة بذات مجال عملك ويمكنك إستشارته فيعد هذا بالتأكيد كنز يجب عليك إستغلاله فنصائحه ستوفر لك الكثير من الوقت والجهد