لو أردت أن تقيم مستقل أدائه سلبي، كيف ستقيمه؟
- ahmed365
- 2023-08-31T16:30:30+00:00
التقييم السلبي هو أصعب شيء يحصل عليه المستقل، ويصيبه بعدم الثقة بنفسه والخوف من فقدان العملاء والدخل. أنا كمستقل قبل كل شيء مررت بهذه التجربة مرة واحده من قبل، كان شعورا صعبا جدا، لا استطيع ان اصفه لكم، وكذلك أعلم أنه صعب على المشتري أو العميل، أن يقييم مستقل بشكل سلبي لكي لا يؤذيه مستقبلا، فهنا يأتي السؤال لو أردت أن تقيم مستقل على أدائه سلبي، كيف ستقيمه؟
الآن لنفترض بأنك عميل محتمل وتعاملت مع مستقل على مشروع ما، كيف ستقيمه؟ ما هي المعايير التي تعمد عليه في تقييمه؟ وكيف ستكتبه؟
ما هي المعايير التي تعمد عليه في تقييمه؟ وكيف ستكتبه؟
عملت مع مستقلين قبل الآن وللصراحة الأمر كان مجهد للحقيقة، واكتشفت معايير للتقييم لم أكن أعرفها وأنا أعمل كمستقل، بل عرفتها بعد أن عملت كصاحب مشروع، تقييمي صار بناءً على تجربتي بالشكل التالي، أهم معيار بالنسبة لي طبعاً في أي مستقل عدم البرود، وهذا قد يكون غريباً ولكن هو حقيقي فعلاً، أنا أكره المستقل البارد الذي لا يريد أن يشرح لي كيفية العمل على الأمور بكل تفصيل ممكن، والذي لا يجيب بسرعة على اتصالاتي ورسائلي ويكتفي بالردود المختصرة، يستفزّني هذا المستقل. وثاني تقييم لي الإتقان والتفصيل، لا يعنيني كثيراً إن كان العميل محترفاً فعلاً بما يقوم به أو لا، المهم أن يقوم بالأمر على أكمل وجه ولا يترك فراغات بناءً على ملله من التفاصيل أو تفضيله لعدم الخوض بها.
أحب هذا النوع من المستقلين الذي يعامل أي مشروع وكأنّهُ المشروع الأخير بعمره، بكل الشغف والحماس اللازم.
ماذا لو لم تلبّى الأمور السابقة؟ هل أكتب تقييم سلبي؟
في مسألة التقييمات السلبية أعتمد على أمر واحد لا ثاني له، هل كان مذكوراً الأمر في تفصيل المشروع واتفقنا عليه وخالفه؟ إذا كان مكتوب وخالف، أقوم بكتابة أسوء تقييم بنفسي، ولكن لماذا شرط الذكر في تفصيل المشروع؟ لإنّه إن سلّم المشروع متأخراً مثلاً وأنا لم أذكر بند السرعة أشعر بأنّهُ من الأخلاقي من جهتي أن لا أقيّم سلبياً شيء لم أطلبه أصلاً ولو بديهي.
الذي لا يجيب بسرعة على اتصالاتي ورسائلي ويكتفي بالردود المختصرة، يستفزّني هذا المستقل.
أنت مستقل، وأنا كذلك، فألا تضع في اعتبارك أن المستقل قد يكون يعمل على عدة مشاريع في نفس الوقت وأن ذلك قد يؤثر على سرعة رده على رسائلك أو اتصالاتك؟ هل تحدد مسبقاً مواعيد محددة للتواصل مع المستقل وتحترمها؟
عملية التقييم ليست انطباعا حرا متروكا للشخصنة والرؤية الذية للأمور، بل هي عمل عقلاني يقوم على مقومات موضوعية تتضافر وتتكامل للتعبير عن أداء معين وتأكيد جدارته الإبداعية كلٌّ في مجاله طبعا وبحسب تخصصه. ولعل من تلك المقومات الأساسية مقوم المعرفة التخصصية للمستقل في مجال التعاقد بيني وبينه، ولِنَقُلهَا صراحة: لنتعاقد مع الكفاءة كي نعطيها قيمتها الخاصة ونعطي لعملنا وعروضنا احترامها الخاص بهذا التعاقد، أما التعاطف مع ذوي الكفاءات المحدودة تشجيعا وتحفيزا فهو مطلوب لكن له سياقاته الخاصة. المقوم الثاني هو حصيلة المنتوج بعد اكتماله، وهذا يدعونا لتقييم بنية العمل المُنتَج وتكوينه وفقا لمواصفات طبيعة العمل الفني المطلوب (صورة أو كتابة أو فيديو...). هذا فضلا عن ضرورة أن يُؤطرَ تلك المقومات مقومُ الذات الإخلاقية التواصلية، ولااعتقد أني في حاجة لتفصيل القول حول هذه الذات.
حصيلة المنتوج النهائية أو بنيته هي واحدة فقط من معايير الجدارة والاستحقاق. ولعل الانسجام والجمالية هي جزء لا يتجزأ من هذه الحصيلة النهائية. بيد أني أشرت إلى مقومات أخرى أهمها : المعرفة التخصصية للمستقل ، فضلا عن الشخصية المعنوية التي لا تنفصل بأي حال من الأحوال عن أعمالنا. الرسالة هي إطار عام له وجاهته في وجود المنتوج من أصله، أما التأثير فخاصية نسبية. فقد يكون عمل ما مكتمل الأركان والأوصاف، غير أنه غير مؤثر والعكس قد يكون صحيحا.
بل هي عمل عقلاني يقوم على مقومات موضوعية...
ليت الجميع يلتزمون ذلك، لكن للأسف كثيرون يفتقدون للموضوعية عند وضع تقييماتهم.. فأحيانا نجد عملاء يطلبون أعمالا أكثر من المتفق عليها، او يريدون تقديم موعد التسليم بشكل مفاجئ، وهو ما لا يقبله بعض المستقلون، وبالتالي تتم معاقبتهم بتقييمات مجحفة وغير موضوعية بالمرة!
أهلا بك، أخي أحمد
من المحال أن أكون سببا أن يتلقى صاحب مهارة تقييما سالبا؛ هذا بمثابة ضربة قاصمة له لكن سأكتفي بالإلغاء وأتحاشى تماما كتابة تقييمات سيئة مهما كان هو سيئا لكن قد تكون هناك مواقف بعينها تدعوني إلى كتابة تقييمات سالبات ليحذر العملاء منه وهذا أمر نادر الحدوث
وأتحاشى تماما كتابة تقييمات سيئة مهما كان هو سيئا لكن قد تكون هناك مواقف بعينها تدعوني إلى كتابة تقييمات سالبات ليحذر العملاء منه وهذا أمر نادر الحدوث
ولمَ لا؟
فلنفترض أن المستقل غير ملتزم بالمواعيد أو ضعيف الخبرة ولكنه يدّعي في تقديم نفسه أنه ضاحب خبرة طويلة. سيكون من الأفضل بل من حق الآخر عليك أن تذكر له هذه الجوانب السيئة بكل موضوعية وبدون شخصنة.
مجال العمل والتوظيف (سواء التقليدي أو الحر) حسّاش ولا مجال فيه للعواطف، ويجب أن يكون على هذه الصورة، فهذا يصب في مصلحتنا جميعًا كبشرية.
هذه عدم موضوعية، وخلط للعواطف بالعمل، من خلال تجربتي هناك مستقلين يجهلون ويعرفون أنهم يجهلون ولكن يبدأوا المشروع، وآخرين بعد أن يبدأ العمل ويجد فرصة أفضل يقل أدائه ويهمل مشروعك، وغيره الكثير إن لم يقيم كل منهما على أدائه، فسيستوي المجتهد الملتزم بغير المجتهد، ولن يكون هناك تمييز.
مثال بسيط بما إنك محاضر بالجامعة هل تساوي بين الطالب المجتهد والطالب غير المجتهد؟
إن السياق ما يحدد لنا طرائق المعاملات؛ هب أن صاحب المهارة الذي تعاقدت معه شخص خلوق وحسن الآداب لكنه أخطأ وتعجل بنيل مهمته الأولى، ألا تمنحه فرصته بإغلاق مشروع والاكتفاء بتقديم نصح له؟ إنك وإن وضعت تقييما سالبا لشخص مبتدئ لكونه أخطأ، فهذا قد يكون ضربة قاصمة له وقد يتعذر له أن يجد عملا آخر بالموقع مهما ارتقى بمهاراته وعزز قدراته؛ فاكتف بالنصح واترك له فرصة للتميز بين أقرانه؛ فهناك بعد إنساني بالأمر وأما عملي بالجامعة، فأنا لا أميزن قط بين طالب مجتهد وآخر خمول؛ الجميع سواء وكم من طلبة كانوا بمثابة شعلة متوهجة، ثم، خبت أضواء اجتهاداتهم وهناك آخرون ممن كان البعض ينظر إليهم أنهم كسلاء، ثم، وجدناهم بالمقدمة؛ فتعاملن مع الجميع بأنهم سواسية مهما أبدوا من اجتهاد ونقيضه؛ فنحن بشر؛ خلقنا الله وجعلنا نتموج ونتحور بسرعة فائقة؛ فنحن نتبدل ونستطيعن إحالة سلوكياتنا الخاطئة إلى مهارات رائدة؛ فقليل من الصبر مع من يخطئ سبيل لتغيير عوائده السلوكية
هل صاحب المشروع هذا لديه أكوام من المال ليعطي دون مشكلة حتى لو أداء المستقل سيء، يعني نحن بمجال عمل محمود، هل سأوظف شخصا وأعطيه راتب وهو غير مؤهل للعمل من الأساس، هل أنا مسؤول عن تأهيله؟
بالنسبة للطلبة انت لن تميز بينهم كتعامل، لكن لو طالب أساء الإجابة في الامتحان ولم يتمكن من الحل وأنت تعلم أن هذا الطالب أخلاقيا جيد جدا بل ممتاز، هل ستعطيه درجة الامتحان وتساويه مع طالب أدى أداء ممتاز بالامتحان، وأجاب بشكل ممتاز؟
لست مسؤولا لكن هناك معايير ننظر إليها؛ عندما أراعين أمره وأنه حديث تخرج كما ضعيف المهارات، فقد يكون فعلي هذا مصدرا لشعوره بالاستحياء وقد يتبدل لأفضل حال وأكون عاملا مساعدا على تكبده عناء ترقية قدراته
سأعطي للطالب درجته لكني لن ألج إلى قاعة المحاضرات لأقول أمام الجميع أنه أخفق وأنه أساء الإجابة؛ هذا يقتله وقد يكون سببا لانزوائه؛ فالتقييمات التي تشير إليها بالموقع يراها الجميع ومهما حاول الفرد الارتقاء بذاته، لن يجد شخصا يقوم بالشراء
أرى أخي محمود أن من الأمانة أن تقيم المستقل تقييما منصفا فتخيل أن المستقل كاذب بشأن الكثير من التفاصيل المهمة في العمل مما أضاع عليك الكثير من الوقت فهنا يحتم عليك تقييمه على حسب التجربة خاصتك و أرى أن هناك عدة أصعدة للتقييم منها التواصل و المتابعة و مدى خبرة المستقل بالمشروع الموكل إليه و غيرها فيمكنك تقييم تواصله بخمس نجوم مثلا و لكن خبرته ثلاثة نجوم فقط و ذلك يحذر المستقل من استسهال أخذ المشاريع دون تخطيط و دراسة مسبقة لأنه يعلم بوجود العواقب.
في الواقع، أخي محمودا أنني أنظر للأمر من زاوية إنسانية ولكن السياق الذي قد يحدد تقييم عمله؛ فقد يكون شخصا خلوقا لكنه تعجل الكسب وتقدم لينال مهمة تفارق اختصاصه؛ فنلتمسن له عذرا ونساعده بترك كتابة تقييم بكليته؛ سواء كان إيجابيا وسالبا لكن إن شعرنا بأن الشخص محتال، فهذا أمر آخر ومع ذلك، نسردن له عواقب احتياله وقد نقوم بمراسلة إدارة الموقع ليتخذوا إجراء وأما أنا، من العسير بمكان أن أكتب تقييما سالبا لأحد كيلا يكون ذلك بمثابة أذى له إلا إذا وجدت أنه محتال وسيئ الخلق
- حذف بواسطة المشرف
أعتقد أنّ هذا الأمر بالفعل يسبّب لنا الخوف كمستقلّين إذ أنّ تقييم سلبي واحد من أحد العملاء كفيل بأن يهدّد سمعتنا المهنيّة ومسيرتنا على المنصة التي نعمل عليها. لذلك وبالنسبة لي فلو كنت صاحبة مشاريع فإنّني سأركّز أوّلًا على تحديد معايير التقييم بشكل واضح ومحدّد حتّى يكون التقييم منصِفًا وغير عبثي. فأوّلًا ما يهم أن يكون هناك تواصل فعّال بيني وبينه بحيث يسعى إلى فهم جميع النّقاط قبل الموافقة على المشروع حتّى. وعلى التواصل أن يستمر حتّى خواتيم المشروع بحيث يبقى المستقل على تواصلٍ دائم مع العميل لإبلاغه بكافّة التطوّرات ووضعه بالصورة وأنا أجد أنّ هذا الأسلوب مهني جدًّا. يعني المعيار الأوّل للتقييم هو جودة التواصل .بعد ذلك يأتي دور العمل المقدّم نفسه وجودته ومدى تماشيه مع توقّعاتي كعميل. فأًصحاب المشاريع دائما ما يضعون خطوطًا واضحة وتوقّعات على أن يسير المستقلّين وفقها. وأما المعيار الثالث فهو احترام الوقت. فهل قام المستقل بالالتزام بالوقت المطلوب؟ أم أنّه تخطّى المدّة الزمنية المسموحة؟ وأعتقد أنّ أحد المعايير الأهم أن يكون المستقل أبدى قدرًا عاليا من المرونة في تقبّل النّقد البنّاء وتقبّل التغييرات التي من المطلوب منه إنجازها. وأنا أجد أنّ الفرصة التي يعطيها مستقل لتقييم العملاء في نهاية المشاريع معايير واضحة وجيّدة لتقييم المستقلّين.
هناك مستقليين يواجهون مشاكل خارجة عن إرادتهم مثل انقطاع الكهرباء أو الإنترنت فهل تضعين في اعتبارك أن المستقل قد يواجه صعوبات أو مشاكل في إنجاز المشروع لأسباب خارجة عن إرادته؟ هل تتفهمين حالات الطوارئ أو المرض أو الظروف الشخصية التي قد تؤثر على جودة العمل أو سرعة التسليم؟
الآن لنفترض بأنك عميل محتمل وتعاملت مع مستقل على مشروع ما، كيف ستقيمه؟ ما هي المعايير التي تعمد عليه في تقييمه؟ وكيف ستكتبه؟
ببساطة لا أقيمه ، لسببين :
- اما ان عمله لا يستحق التقييم اصلا، فهو أقل حتى من السيء واستغل مالي ووقتي، إذن هو لا يستحق ان اضيع عليه مزيد من الوقت والطاقة لانه بالنسبة لي عدم وهذا وحده كاف له .
- او انه عمل سيء لكن الشخص يمكن ان يكون لذيه ضروف معينة جعلت اداءه في العمل يتأثر بشكل سلبي، ما يعني انه ليس بالضرورة شخص غير كفء ، لذلك ادع له فرصة لتدارك سوءه مع عملاء اخرين، لكن لم اتعامل معه مجددا، اذا لم يقدم تعويضات أو توضيحات عما فعله ، لذلك لن أكون سبب في هلاكه وأدع له الباب مفتوحا لمواصلة العمل بشكل ايجابي، لاني على قناعة ان قل شخص له ظروف وانتكاسات أولا وأن خطأ الشخص لا يعني عدم قدرته او سوء نينه بالضرورة وأن العامل السيء لن يطول ظهوره أصلا، ولن يستمر، فقد يقبله شخص او شخصين ويتم عذره، لكن اذا تكرر الامر كثيرا لا احد سيعود اليه، لذلك لن استعجل على احد.
برأي الشخصي :
الاتفاق الاولي على المشروع
قدرة وتمكن المستقل
الشرح الوافي للمشروع من قبل مقدم الخدمة
كفيل بوضع الحدود الاساسية للتعامل وطرق تقييمها
مررت بهذه التجربة مع مستقل بعد شرح تفصيلي وتسجيلات صوتية والمساعدة في الاداء لم يفي بالمعايير
فكان الجزاء من جنس العمل
اذا لم تكن متمكن من أداء عملك اتركه لغيرك
طبعا هذا بالاخير يعبر عن رأيي الشخصي فقط
اطلب دومآ تصوره الخاص عن العمل وكيف يستطيع تحقيق المهمة
هل له طرق سهلة وسريعة ام طرق معقدة في حل المشاكل ؟
بالعادة في الحياة العملية عند اي تقديم خدمة كمستقل يوجد اختبار سريع للمعلومات
كمثال مر معي شخصيآ :
احد مقدمي الخدمات افتتح عرضآ لترويج منتج في السعودية اغلب المستقلين سأقوم وسأقوم وسأقوم
اما بالنسبة لي اطلعت على صفحة المنتج (صفحة الهبوط المصممة لبيع المنتج )
- اللغة في صفحة الهبوط مصرية
- المنتج غير واضح مبهم
- ركاكة في تصميم الصفحة
- مزيج الوان غير طبيعي
هل من الممكن ان ينجح
هنا تظهر قوة المستقل نجاح صاحب المشروع من نجاح المستقل
بالطبع أخي أحمد التقييم السلبي له تأثير على المستقل و على مستقبله في المنصة إذا كان يتلقى الكثير من التقييمات السلبية و ذلك يجب أن يحفز المستقل للإلمام بالمشروع جيدا قبل تقديم العرض.
و أرى أن العميل الذي رأى نوعا من أنواع التقصير من المستقل مثل أنه يأخذ أعمال لا يجيدها و لا خبرة له بها يجب عليه أن يقيم تجربته بكل أمانة مع المستقل فلا يقيمه تقييم عالي لا يستحقه و لا يقيمه تقييم ظالم لمشاكل شخصية بينهما.
نعم سبب كافي و لكن هناك تقييمات أخرى مثل التواصل و المتابعة و التعامل الجيد التي لا علاقة لها بقلة خبرته مثلا.
يختلف التقييم السلبي بناءً على مرجعيات وأخلاق وقيم العميل. قد يمتلك كل عميل توقعات ومعايير مختلفة للجودة والأداء. و هنا نؤكد على أنه من المهم أن يكون التقييم مستندًا إلى حقائق وأمور قابلة للتحقق بدلاً من اعتبارات شخصية ذاتية أو انطباعات مسبقة.
كما نشير إلى أن التقييم السلبي جزء من التفاعل المهني بين العميل والمستقل. إنه طريقة لتوجيه التغذية الراجعة وتحسين الأداء في المستقبل. و من الطبيعي أن يتم التقييم بشكل بناء ومهني، مع توجيه الانتقادات بشكل ملائم وتقديم اقتراحات للتحسين. هذا هو الجانب الذي يمكن أن يساعد المستقل على تطوير مهاراته وتحسين خدماته، ويمكن أن يكون مفيدًا أيضًا للعملاء الآخرين الذين يتعاملون مع نفس المستقل في المستقبل.
من الطبيعي أن يتم التقييم بشكل بناء ومهني، مع توجيه الانتقادات بشكل ملائم وتقديم اقتراحات للتحسين. هذا هو الجانب الذي يمكن أن يساعد المستقل على تطوير مهاراته وتحسين خدماته
ألن يحزنه ذلك، فهو سيعاني لفترة طويلة من ذلك التقييم حتى لو كان الخطأ خطأه، والعميل كان منصفا، ستقل ثقته بنفسه، وتقل ثقته بعمله، ويخاف من أي خطأ لكي لا يقييم مرة ثانية بشكل سلبي؟ ألا تظن أن التقييم أو النقد لو كان بينك وبين المستقل أفضل من أن يكون على العام؟
لقد مررت بهذه التجربة من قبل منذ 3 سنوات تقريبًا حينما قدمت عرضًا على أحد التصميمات الخاصة بعيد الأضحي ما زلت أذكر التفاصيل حينها قمت بعمل المطلوب وتغييره أكثر من مرة في سبيل إرضاء العميل وكان سعيدًا في البداية ولكن عند نقطة معينة تبدل كل شئ ولم يرد على أي من رسائلي حتى أرسل لي رسالة مفادها " هل أقوم بإلغاء المشروع أم أقيمك بصورة سلبية وتأخذ الأموال ؟" وللأسف هنالك بعض الأشخاص الذين يسيئون استخدام أسلوب التقييم ويجعلونه بمثابة تهديد لكي يتنازل المستقل عن حقه لذا حينها لم أتهاون أبدًا وقام بإنهاء المشروع وعمل تقييم سلبي للغاية وكان الأول بالنسبة لي بالرغم من باقي التقييمات جميعها 5 نجوم والدليل على التقييم بصورة عشوائية حتى في الرد والإستجابة كان تقييمًا سلبيًا وقد كنت الشخص الذي يبحث عنه.
تجربتك صعبة ويعاني منها معظم الأشخاص، لا يفترض بك الأخذ بهذا التقييم، فهدفه واضح وهو اخذ الخدمة بدون مقابل، وهددك بالتقييم السلبي لأنه يعلم أنك ستخاف على سمعتك في الموقع، ألا يفترض بك أن نخبر المنصة بذلك؟ وتخبرها أن التقييم تعسفي بهدف أخذ الخدمة بدون مقابل؟
ليست المرة الأولى ولا الثانية التي أكون فيها صاحب مشروع، وكنت في كل مرة تتغير نظري لتقييم المستقلين وأحاول تعديل ذلك.
لعل أحد العوامل الرئيسية التي يجب مراعاتها هي جودة العمل الذي قدمه المستقل. هل كان العمل ذو جودة عالية؟ هل كان يفي بالمتطلبات التي حددتها؟ كانت المهارات التقنية للمستقل على مستوى عالٍ؟ كل هذه الأسئلة مهمة في تحديد جودة العمل.
يجب أيضًا مراعاة القدرة على الإنجاز في المواعيد النهائية والتواصل الجيد خلال فترة العمل. هل وفّر المستقل المشروع في الوقت المحدد؟ هل كان التواصل معه سلسًا وفعالًا؟
كما يجب أن تأخذ بعين الاعتبار الخبرة والكفاءة العامة للمستقل. هل كان لديه الخبرة اللازمة في مجال العمل؟ هل كان يقدم النصائح والافتراضات المفيدة لتحسين المشروع؟
عند كتابة التقييم اسعى دائما لتقييم الملاحظات التي يمكن أن تساعد المستقل على تحسين عمله في المستقبل. وأيضا ذكر بعض الإيجابيات والسلبيات في العمل الذي قدمه المستقل.
الأمر بسيط، فمن وجهة نظري الشخصية بعيدًا عن توجيهات موقع مستقل نفسه بخصوص التقييمات، إلا أنني أثناء تقييمي لمستقل فأنا لن أعتمد إطلاقًا على جودة عمله التي يمكن تحسينها لا محالة ببعض التوجيهات، وحقًا تدمير مستقبل مستقل مصدر دخله العمل الحر لمجرد أخطاء يمكن تلافيها ببعض التوجيهات والتطوير من الذات لهو عبث وجنون رأسمالي بغيض.
لذلك أنا أعتمد في تقييمي للمستقل بشكل شخصي على شئ واحد فقط وهو أخلاقه، هل تعامله معي راقي وحسن الخلق ونقي التعامل، أم فقط تركيزه على المال بغض النظر عن الاسلوب في التعامل؟
لو كانت أخلاقه جيدة وعمله دون المستوى فحقًا سأقيمه بشكل إيجابي وأوجهه لتحسين مستواه بشكل هادئ.
ولو كانت أخلاقه سيئة وعمله عالي الجودة فسأقيمه بخمس نجوم في جودة العمل المستلم، ونجمة واحدة قي طريقة التواصل.
أ. أحمد تقييمين اثنين سيئين وسيتم إيقاف حسابه، يجب أن نأخذ بيده يا عالم وإلا سيلحق بركاب العاطلين مما يعني مزيدًا من انتشار الجريمة، ويجب أن يتوقف نظام إيقاف الحساب هذا.
أأولًا: أنا فقط من أستخدم كلمة عزيزي وعزيزتي، don't use my words.
ثانيًا: تقييم الجودة والإنتاجية هذه تقولها وأنت جالس مع شخص رأسمالي مثلك تحاولون استعباد الناس عن طريق تهديدهم بتقييمات ستدمر مستقبلهم وحياتهم لمجرد أنهم لم يرضوكم أنتم أصحاب رؤوس الأموال.
ثالثًا: أجل تقييم الجودة والإنتاجية مهمين، ولكن مرحبًا بك نحن في دولة نامية، شبابها معظمهم عاطل، الدولة لم تتح لهم فرص التعلم وتطوير النفس، لذلك يجب أن نرفق بهم، لا أن نستعبدهم.
تبًا للرأسمالية التي قهرت شباب دولنا بهذا الشكل.
طالما أن المستقل يملك القدرات التي تؤهله لتطوير نفسه فلا داعي لتقييمه بشكل سئ لمجرد أن عمله بلا جدوى طالما أن أخلاقه في التعامل جيدة، فجودة عمله ستتحسن مع الوقت، لكن التقييمات السيئة ستفسده لا محالة، إذ أنه إن توقف حسابه فسوف يفقد وظيفته، مما قد يحوله لمجرم.
ولماذا؟
لأن هناك رأسمالي مثلك أذله ببعض المال ثم أعطاه تقييمًا سيئا، والحجة ماذا؟ أصل العمل جودته قليلة، فعلًا؟
وأنت تحدث من منطلق المسؤولية الاجتماعية عليك كفرد في المجتمع لا من شهوتك في الربح وزيادة رأسمالك، أنا حقًا أكره الرأسمالية.
ما علاقة الرأسمالية في تقييم المستقل!
المستقل يقيم وفقًا لأدائه، لإلمامه بجوانب الخدمه وتقديمها وفق الشكل المطلوب، وفقًا لتواصل واحترافيته في التعامل وفقًا لأدائه، لذا التقييم يجب أن يكون بشكل موضوعي بعيدًا عن العاطفة، ولا أعلم كعميل كيف لي أن أقيم مستقل وفقًا لأخلاقه!
خلاصة الأمر عندما أقيم عميل بكل موضوعية من خلال تقييم الجودة والانتاجية والاحترافية في التواصل والتسليم في الموعد، فأنا هنا أعالج مواطن الضعف لديه، لعل في المشاريع المقبل يطور من نفسه، ناهيك بأن عملاء محتملين قد يهمهم الإطلاع على تقييم العميل للمستقل لينتخبوا المستقل المناسب.
مستقل في دولة نامية، هذا مصدر دخله الوحيد، يحاول العثور على وظيفة، وجد مشروعك، تقدم إليه رغم قلة خبرته به، ولكن تحت وطأة الحاجة اضطر لهذا، أنت عينته، فوجدت عمله أقل من المطلوب، فذهبت قيمته بشكل سئ، فحزن الشاب، ثم عرض نفسه على المشاريع مرة أخرى، فلم يجد من يتواصل معه بسبب تقييمك السئ، انهار عمله، يبحث الآن عن مصدر آخر للرزق، إنه لا يجد، الجوع بدأ يهاجمه، نزل وسرق، فتم مسكه وضربه، ثم تسليمه للشرطة، ثم تسليمه للقضاء ثم سجنه، لم يتحمل فانتحر.
كل هذا بسبب مقال سخيف لا قيمة له كتبه لك وبه بعض الأخطاء، سعيد الآن لحرصك على الجودة؟
مجتمع لمناقشة وتبادل الخبرات حول العمل الحر. ناقش استراتيجيات النجاح، التسويق الذاتي، وإدارة المشاريع. شارك قصصك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع محترفين في مختلف المجالات.