كيف تتعامل مع العميل التوكسيك؟

  • ahmed365

طلب مني عميل كتابة مقالة عن فوائد الزنجبيل للصحة، وأرسل لي بعض المصادر التي يريد أن أستخدمها. قبلت الطلب وبدأت في البحث والكتابة. بعد يوم واحد، أرسلت له المقالة الجاهزة، وانتظرت ردود فعله. فوجئت برسالة منه تقول: “هذه المقالة سيئة جدا، لا تحتوي على أي معلومات جديدة أو مفيدة، والأسلوب سخيف وغير احترافي. أنا لا أريد هذه المقالة، ولا أريد أن أدفع لك شيئا. إذا كنت تريد المال، فأرسل لي مقالة أخرى أفضل من هذه”. شعرت بالصدمة والغضب من هذه الرسالة.

كانت المقالة ممتازة ومطابقة للطلبات التي طلبها ومن نفس المصادر التي أرسلها لي. كنت قد بذلت جهدي في الكتابة، وأنا لست مستعدا لإضاعة وقتي في كتابة مقالة أخرى دون دفع. فقلت له: “أنا آسف إذا لم تعجبك المقالة، لكن هذا هو الطلب الذي طلبته مني. إذا كان لديك أي تعديلات أو تحسينات تريدها، فأنا مستعد للقيام بها بشكل مجاني. لكن لا يمكنني إرسال لك مقالة أخرى دون دفع”.

وأنتم، ما رأيكم فيما فعلته؟ كيف تتعاملون مع العميل السام؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

شعرت بالصدمة والغضب من هذه الرسالة.

التعامل مع العميل السام تجربة صعبة للغاية فتشعر بأنه يقلل من تعبك واجتهادك وهذا عكس ما أنت تتوقع من ثناء وشكر .

 كيف تتعاملون مع العميل السام؟
  • محاولة الحفاظ على الهدوء والتعامل بصبر .
  • محاولة فهم المشكلة وتقديم حل للعميل .
  • اطلب المساعدة في إذا كنت بحاجة لها.

من الصعب جداً أن يقوم العميل بتسخيف الجهد الذي قمت ببذله، برأيي حتى لو أن المقاله لم تتوافق مع متطلبات العميل، لقد كان الأسلوب في الرد غير لائق البته، مع العلم بأنك ذكرت أن المقالة كانت ممتازة.

أنا أحاول دائما اختيار العملاء بعناية فائقة، يجب أن أكون مرتاحة لصاحب العمل أولاً أأو طريقته في التعامل، وهناك بعض مواقع العمل المستقل توفر خدمة مشاهدة تقييم أصحاب المشاريع، وبناء على تقييماته، تقرر إن كنت تود العمل معه أم لا.

منذ عدة أيام، لقد قدمت عرضاً على أحد المشاريع، واجتمعت مع العميل من خلال تطبيق الزوم لمدة نصف ساعة واشترط أن أٌوم بتشغيل الكاميرا، لم أمانع لأنه من الطبيعي في مقابلات العمل الأونلاين، وأخبرته عن خبراتي وماذا بإمكاني القيام به، ولكنه كان مصر على اجتماعات بشكل متكرر وأحيانا بوقت متأخر من الليل، وكان شرطه أن أقوم بتشغيل الفيديو، وطلب مني خلال الاجتماع أن أقف وأتحدث أمامه على الكاميرا، كان أسلوبه مريباً بعض الشيء، اعتذرت عن المشروع وأخبرته بأن يختار مستقل آخر، لأنني لا أحب أن أغامر في وقتي، على الرغم من أنه كان سيدفع مقابل الخدمة مبلغاً جيداً، عندما يرادوني الشك في أمر صاحب عمل، ألغي العمل قبل أن أبدأ به.

لقد ذكرت لك القصة التي حدثت معي، لتقودني إلى هذا السؤال، ألم تلاحظ عند نقاشك معه واجراء التفاوضات بأنه عميل سام؟ ألم يظهر عليه سوء التعامل إلا بعد تسليم المشروع؟

في الغالب لا يظهر على العميل ذلك قبل الانتهاء من المشروع، أو حتى بوادره، هناك من يظهر عليهم ذلك فعلا من البداية، وبالفعل من اشك في أنه كذلك اعتزر عن الخدمة، ولكن ليس دائمًا، فقط من يظهر من كلامه أنه مستفذ.

وطلب مني خلال الاجتماع أن أقف وأتحدث أمامه على الكاميرا، كان أسلوبه مريباً بعض الشيء، اعتذرت عن المشروع وأخبرته

هذه غرضه واضح بالأساس، وأظن أن هذا ليس عميل توكسيك، بل هو مريض، وهناك الكثير مثله، وفي الغالب لا يطلب مشاريع لهدف مشاريع، بل لهدف أخر.

 لم أمانع لأنه من الطبيعي في مقابلات العمل الأونلاين،

ليس دائما سماح؛ فشخصيا لم أتواصل مع أي من العملاء بمكالمة ڤيديو حتى الآن، وهم أيضا لا يقومون بفتح الكاميرا من الأساس، طالما الأمر لايستدعي ذلك..

وكان شرطه أن أقوم بتشغيل الفيديو، وطلب مني خلال الاجتماع أن أقف وأتحدث أمامه على الكاميرا،..

لا أرى مبرر لذلك سوى أن المشروع كان بمجال تقديم البرامج أو التفاعل الحي مع العملاء أو التمثيل مثلا، وأنه كان يريد رؤيتك تمارسين هذه المهنة... لكن إن كان الأمر لا علاقة له بذلك، فهو أمر مُريب فعلا!

لقد كانت متطلبات العمل، ان أعقد اجتماعات مع العملاء، للرد على استفساراتهم، لذلك طلب ان يقيم ادائي في إدارة اجتماع عمل عبر الانترنت.

ولكنني وجدت في اسلوبه بعض الريبة، لذا اعتذرت عن المشروع.

يا صديقي العزيز ، الصبر مفتاح الفرج ، اصبر يمكن ان يكون هناك خير وراء هذا الشر ، الصبر على التكسب والصبر حتى قطف الثمرة مطلوب ، فالصياد الماهر يبذل وقت طويل ليصطاد فكيف لك انت تريد ان تعمل ومن الواضح عزيزي انت تغضب وبسرعة

الغضب والعصبية لا فائدة منها وخاصة في وضع التفاوض مع الزبائن

انت تخسر ولا تربح زبائن ، صدقني من الممكن ان تدفع كل وقتك وتتعلم الجديد دائما

لا أحب أبداً أن أتعاطى بلطف مع العملاء السيئين، لا أحب التعامل باحترافية أحياناً مع السيئين منهم، لا يمكنك أن تتحصّل على مال وفائدة من شخص يريد أن يجد أي شيء ليُزعج به أو يؤذي به أو يعترض عليه، على البيئة أن تكون متوازنة لتنجح، بيئة تفاهم وسلاسة، مع كل ذلك أنصح حضرتك بأن تبق هادئاً ومهنياً، قد يكون من السهل الشعور بالغضب أو الإحباط عند التعامل مع عملاء كهذا ولكن من المهم أن تظل هادئ، سيساعدك هذا على تجنّب قول أو فعل أي شيء قد تندم عليه لاحقاً، الصمت دائماً أفضل.

يجب أن توضع الحدود بينك وبينه، من المهم وضع حدود مع العملاء، السيئين منهم طبعاً، هذا يعني أن تكون واضح لا لئيم أو سيء بالتصرّف، قد تحتاج إلى وضع حد لمقدار الوقت الذي ترغب في قضائه مع العميل أو عدد المراجعات التي ترغب في إجرائها. دائماً كن واضح ومباشر، عند التواصل مع العملاء السيئين من المهم أن تكون واضح ومباشر، إذا كان العميل يقدم طلبات غير معقولة فعليك أن تكون واضح أنك غير قادر على تلبية هذه المطالب.

المشكلة أنه لم يطلب تعديل أصلا، بل طلب مقالة جديدة من الصفر، والجميع يعرف مدى صعوبة الأمر، فهو ليس بالسهل، تطلب مني مقالة وها هي انجزتها، بل هي مهمة ورحلة صعبة حتى تصل للشكل الأفضل من المقالة.

سأقوم مباشرة بسؤاله عن الأسباب التي تدعوه إلى ذلك ومن ثمّ بمجرّد أن أسمع أي أسباب غير لائقة أو غير مبنية فعلاً على أخطاء أو بُنيت على خطط قد تغيّرت فجأة في ذهنه سأقوم فوراً بقطع العلاقة فوراً والانسحاب من المشروع وحتى لو كلفني هذا الأمر مشاكل مع المنصة التي أتعامل عليها، لا يمكنني احتمال أي إضاعة أوقات في يومي بهكذا أمور سخيفة قد يختلقها أي عميل لا يقدّر حجم التعب الذي تبذله في العمل.

وأنتم، ما رأيكم فيما فعلته؟ كيف تتعاملون مع العميل السام؟

قد يكون في نظري العميل ساما ربما لعدة أسباب فلربما هو صعب المراس والمزاج، ربما من الأفضل أن نتحاور معه بودية وبمهنية وإحترافية، ومن هنا يبدأ التفاوض معه بهذه المبادئ، ربما يمكنك أيضا طلب رأي طرف ثالث محايد في جودة المقالة، وإذا كان يوافقك الرأي، فإن هذا يثبت أنك على حق. إذا لم يتغير رأي العميل، فربما عليك قطع الإتصال به والبحث عن عميل آخر أفضل وأكثر احتراما.

لي تجربة شخصية في العمل مع أحد العملاء بنفس طباع عميلك .

المشروع ببساطة كان العمل على نشر تغريدات لحساب تويتر مختص في إحدى المجالات ، المشكلة في ذلك العميل أنه لا يُثني أبدًا على أي عمل تقوم به ولا يعترف بأي جهود ، عندما تنشر أي تغريدة يرى أنها سيئة وأنه ليس بها فكرة جيدة حتى لو كانت التغريدة فعلًا ناجحة .

بعد انطلاق المشروع بخمس أيام ، طلبت أن ننهي المشروع وأن أحصل على حقي مقابل الخمس أيام ، تواصل معي بعد مدة من أجل تكرار التجربة ، قلت لأجرب مرة أخرى فقد تتغير طباعه ... طلب مني أن أصنع تغريدة تجريبية وعملت عليها بشكل احترافي ... لكن كرر نفس السلوك ، فلم أرد عليها بعدها مرة أخرى وقطعت كل اتصالاتي به .

الغريب أن التغريدات التي لا تعجبها يقوم بنشرها وتحقق النتائج التي يرجوها !

وأنتم، ما رأيكم فيما فعلته؟ كيف تتعاملون مع العميل السام؟

أرى أنك تصرفت بشكل سليم , بعض العملاء يفعل ذلك احتيالا للحصول على مقالة أخرى مجانية مستغلًا طيبة بعض العملاء وحسن تعاملهم .

وجود العملاء السامين أمر طبيعي في عالم الأعمال والكتابة، وقد تواجه هذا النوع من التحديات في بعض الأحيان. تصرفك كان منطقيًا ومحترفًا في التعامل مع العميل الذي طلب مقالة وبعدما قمت بتنفيذ طلبه بدقة وجودة، قام بإبداء انتقادات غير مبررة.

قد يكون العميل قد أخطأ في تقييم المقالة أو فهم المحتوى، اطلب منه توضيحات حول النقاط التي لم يعجبها وما الذي يرغب في تحسينه، من الجيد أن يكون واضح أكثر معك

في بعض الأحيان العملاء يحاولون استغلالنا في المنصات خاصة وأن الحق الأكبر معهم والمنصة تسعى جاهدة للحفاظ على العمملاء فيحاول استغلال هذا الأمر، النقاشات التي تكون داخل المنصة تكون اثباتات لنا وهذا أمر جيد.

قد يكون هذا تجربة تعليمية لك، ويمكنك استخدامها لتحسين أسلوب عملك في المستقبل والتأكد من تواجد الاتفاق على التفاصيل قبل البدء في العمل.

قد يكون العميل قد أخطأ في تقييم المقالة أو فهم المحتوى، اطلب منه توضيحات حول النقاط التي لم يعجبها وما الذي يرغب في تحسينه، من الجيد أن يكون واضح أكثر معك

لا لم يخطأ في تقييمه في المقالة، فبالفعل طلب منه توضيح تلك المشاكل التي وجدها ولم يرد، وهذا النوع واضح انه يريد أكثر من مقالة بنفس سعر الخدمة، لأنه بالفعل نشر المقالة ليس على موقعه بل على موقع أخر بعدها بيومين.

فبالفعل طلب منه توضيح تلك المشاكل التي وجدها ولم يرد، وهذا النوع واضح انه يريد أكثر من مقالة بنفس سعر الخدمة..

إن كانت تلك المحادثات والإتفاق الذي تم بينكما موثق بموقع العمل الحر، فيمكنك تقديم شكوى لإدارة الموقع للفصل في ذلك النزاع..