كمستقل أو عامل عن بعد جربتُ الكثير من التقنيات والاستراتيجيات الخاصة ب إدارة الوقت وتحسين الإنتاجية، ولكن النتائج في التحسن كانت طفيفة بالنسبة لي. فتارة اتفقد رسائل البريد الالكتروني وتارة أتصفح هاتفي الذكي أثناء العمل . فما بين هذا وذاك، الإنتاجية تسير ببطيء، ناهيك بأن الكثير من المهام أؤجل تنفيذها، يبدو أنني وقعت في فخ التسويف.
قبل شهر تقريبًا بدأت استخدم تقنية 52/17 لزيادة الإنتاجية، حيث أضبط الوقت مدة 52 دقيقة ثم أحصل على استراحة لمدة 17 دقيقة قبل العودة إلى العمل مرة أخرى.
ربما التقنية مشابهة لتقنية بومودورو، لكن الامر المختلف هنا هو توزيع الوقت. كون الفترة المخصصة لتنفيذ المهام منطقية تمامًا كما أنها أنسب لي مقارنة بالفترة المخصصة في تقنية بومودورو. حيث الآن أتفانى في العمل وأنجز كمًا هائلًا من المهام.
يبدو أن استخدم التقنية لا يقتصر علينا كمستقلين، فالموظفين في الشركات يلجأون إلى هذه التقنية، فمثلا أجريت دراسة من قبل منصة The Muse على مجموعة من الموظفين في الشركات وجدوا أن 10% من الموظفين استطاعوا انجاز العمل بشكل كامل.
ليست هذا فقط،ف مؤسسة Draugiem Group أيضًا أجرت دراسة على موظفين ووجدت أن تقنية 52/17 ساعدتهم على التركيز وإنجاز العمل بنسبة 100%.
ما رأيك في تقنية 52/17؟ وهل تستخدم تقنية أخرى في انجاز اعمالك كمستقل أو عامل عن بعد؟