11

كمستقل، ما هو برنامجك لاستمرار أعمالك في عيد الفطر؟

نستعد في هذه الأيام، لاستقبال عيد الفطر السعيد، وساعات وندخل في أجواء العيد. ويتميز عيد الفطر بأعلى مستوى من التسويق وينشط ذلك على وسائل التواصل الاجتماعي والمنصات الرقمية، مما يوفر أعمالا للمستقلين، ومنها رفع عدد العملاء للمتاجر، وجذبهم للتسوق مما يرفع من القيمة التي يقدمها المستقل. فكيف يمكن للمستقل تقديم إبداعه في هذا المجال؟

مع نهاية اجازة العيد، يبدأ العد التنازلي للعودة للنشاط الطبيعي على منصات التواصل الاجتماعي ومنصات العمل الحر. فكيف يمكننا بالفعل العودة النشطة؟ وهل تؤثر إجازة العيد على إنجاز أعمالنا، خاصة ان تغييرا كبيرا يتم على برنامجنا اليومي؟

 و مع موسم العيد ولارتباطنا المسبق بالمشاريع، يعد تنظيم وقتنا بشكل صحيح أمراً حيويا لأي عمل حر نقوم به، وبما لا يؤثر على مستوى المشاريع المكتملة لدينا أو عدم رضا العملاء؟ فكيف يمكننا ترتيب الأولويات والاحتفال بالعيد ودون التأثير على أعمالنا وتقديمنا لخدمات احترافية والحفاظ على سمعتنا؟

 تجربتي في العمل بالعام الماضي سوف أعيدها هذا العام، فما بين الساعة 13 ظهرا حتى 15عصرا سوف أخصصها للعمل الحر، لأعود الساعة 23 مساء لاستكمال ما تبقى من أعمال، واعتمدت ذلك في ثلاث أيام العيد؟ 

 البعض قد لا تناسبه الفكرة والبعض الآخر ربما تناسبه! ولنستفيد من بعضنا في التعرف على تجاربنا وطرق تنظيم أوقاتنا أيام العيد.

فما هي الوسائل الأخرى التي يمكن استخدامها لتنظيم الوقت بشكل فعال في أيام عيد الفطر السعيد لاستمرار المشاريع دون تعطيل وللحصول على مشاريع جديدة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

 تجربتي في العمل بالعام الماضي سوف أعيدها هذا العام، فما بين الساعة 13 ظهرا حتى 15عصرا سوف أخصصها للعمل الحر، لأعود الساعة 23 مساء لاستكمال ما تبقى من أعمال، واعتمدت ذلك في ثلاث أيام العيد؟ 

يبدو أنك الاستراتيجية التي اتبعتها في العام الماضي قد أتت أؤكلها لهذا ستعيدها مرة أخرى. هناك من يرفض العمل الحر في الاجازة.

فما هي الوسائل الأخرى التي يمكن استخدامها لتنظيم الوقت بشكل فعال في أيام عيد الفطر السعيد لاستمرار المشاريع دون تعطيل وللحصول على مشاريع جديدة؟

برأيي فترة العيد ستكون فترة انتعاش العمل المستقل، كون العملاء سيلجأون للعمل الحر في أعمالهم نظرًا لأنهم مشغولين في مناسبة العيد وطقوسها . لهذا يقوموا بإحالة بعض أعمالهم للمستقلين.

برأيي يفضل أن يخصص المستقل 20% من وقته على العمل أما 80% لممارسة طقوسه في العيد. أيضًا أرى أنه من الأفضل أن أي مستقل يقضي وقته في أيام العيد على العمل الحر أن يقوم بتزيين مكتبه بصور حول العيد قد تجعله يشعر بالسعادة وتحفزه نحو العمل.

أرى أنه من الأفضل أن أي مستقل يقضي وقته في أيام العيد على العمل الحر أن يقوم بتزيين مكتبه بصور حول العيد قد تجعله يشعر بالسعادة وتحفزه نحو العمل

افرحت قلبي بهذا التعليق، والسعادة اعتقد انها نابعة من الرضا الداخلي، فمن يعمل في العمل الحر يتحين كل فرصة للحصول على مشروع عمل يرفع به من المستوى المادي له وهذا لا يقصد به اعدام فرص الفرح والسعادة ..

واعتقد ان وقت الفرح في العيد يكون في الساعات الاولى ومنها صلاة العيد. ثم تأتي الزيارات الاجتماعية التي يمكن تنظيمها واتاحة الفرصة لانجاز اعمال لن تتعارض مع مناسبة العيد.

ونعم لقد كانت تجربتي في العيد الماضي ناجحة كوني حصلت على مشروع عمل حر كان يجب انجازه في يومين وتصادف اليوم الثاني والثالث للعيد وبهما تم تغطية مصاريف العيد كلها. كانت فرصة عظيمة. وها انا الان سادخل العيد وامامي 4 مشاريع عمل مفتوحة موزعة لاربعة لعملاء في اربعة دول اي عمل خارج المنصات.

هل اعتذر منهم ام استمر في العمل مع تنظيم الوقت والانجاز؟

أعتقد بأنه شيء يعتمد على شخصية المستقل نفسه فمنهم من سوف يخصص بعض الوقت للعمل أثناء العيد كما فعلت أنت سابقاً ومنهم من سيأخد راحة للأستمتاع بطقوس العيد والإندماج مع جو الأسرة وزيارة الأقارب وغيرها من الأمور الأخرى خلال عيد الفطر الكريم، ولا أخفى عنك شيئاً فقد بدأت التأثر من ذلك شخصياً حينما سافرت البارحة إلى بلدى فى رحلة تخطت 10 ساعات سفر من أجل الأستمتاع بالعيد مع أسرتى، فقد أثر ذلك على أعمالى على الموقع مما تسبب فى تأخير بعض الأعمال، ولذلك فإن إدارة الوقت شيء مهم جداً فى هذا التوقيت من أجل التوفيق بين الأثنين معاً.

المشكلة الحقيقية تكمن فى عمل بعض المستقلين معظم الوقت فى مواقع العمل الحر ونسيان قضاء الوقت مع الأسرة أو تغيير الجو فى مقابل السعى وراء المقابل المادى وهو ما سيجعلهم يفوتون أجمل الأوقات الثمينة التي لن تتعوض حتى بمال العالم كله، فالواجب على الإنسان بأن يعمل على تحقيق التوازن بين جميع أمور حياته حتى لا يظلم نفسه.

اخي احمد سوف اخبرك بشيء حول البرنامج الذي انجزته في شهر رمضان الفضيل ووقعه في ظل ظرف اجتماعي طاريء وخاص حيث ان زوجتي سافرت خارج البلاد لظرف طاريء قبل بدء الشهر بايام

لدي 6 أطفال اكبرهم ابنتي 17 عام .. ماذا أفعل؟ قمت بوضع برنامج للعمل 4 ساعات يوميا في مشاريعي وفي ايام الاجازات اقوم بمضاعفة ساعات العمل لتصل الى 10 ساعات اي قرابة 30 ساعة اسبوعيا للعمل الحر

الحمد لله انجزت اكثر من 6 مشاريع داخلية وخارجية.

في عيد الفطر السعيد معي سيكون 4 مشاريع يجب انجازهم ومواصلة العمل بهم ولذا ليس من المعقول ان نوقف العمل ونحن يمكننا الاحتفال لساعات طوال.

في الحقيقة ان المبالغة والاسراف في الراحة لا يمكنه ان يصنع نجاح لهذا يمكن للانسان ان يضع لنفسه برنامجا ويطبقه ولكن الامر الطاريء فهو طاريء والامر الى الله من قبل ومن بعد

كل عام وانتم بالف خير

ما أنجزته أستاذ " مازن صافى " قد أعجبنى وهو شيء رائع، ولكن كما قولت فالناس تختلف عن بعض، وأصابعك ليست شبيهة ببعضها، وبالطبع هنا لا أتكلم عن الإسراف فى الراحة لكن هناك بالفعل مشكلة حقيقية عند كثير من الناس بخصوص عدم وضع إى توقيت للراحة نهائياً مما يتسبب فى مزيد من الضغط النفسى والعصبى لدى هؤلاء الناس، وبالتالي يتأثر مما حولهم بشدة بسبب أفعالهم التي تنم عن الإرهاق والعصبية، ولذلك فيجب وضع توقيت مخصص للراحة النفسية بشرط عدم الإسراف فيه.

أما وقد ذكرت إنجاز أكثر من 6 مشروعات داخلية وخارجية، فهل تستطيع إفادتنا أكثر عن نوعية هذه المشروعات، وكيف حصلت عليها..؟؟، وكل عام وأنتم بخير.

مرحبا أخي أحمد

4 مشاريع انجزتها عبر المنصة ومشروعين من خارجها عن طريق عملاء اعمل معهم واحد من هذه المشاريع كان بحث يتكون من 40 صفحة ووضعت ملخص عنه في احد الموضوعات التي نشرتها قبل ايام.

والمشروع السادس كان عبارة عن اختبارات للشخصية تصلح للمؤسسات وللافراد والحمد لله جميعها حصلت فيها على تقييم اسعدني جدا وعائد مالي مناسب.

وفي عيد الفطر وخلال الايام الثلاثة سيكون معي 4 مشاريع منهم 2 عبر المنصة و 2 من خارج المنصة.

بالتوفيق أستاذ مازن دائماً بإذن الله، وأتمنى أن تتوسع أعمالى أنا ايضاً على مواقع العمل الحر، ولذلك أريد الإستثمار في مهاراتى الشخصية وتطويرها فى التخصص الذى أريده لنفسى، فبالإضافة لكتابة المحتوى والمقالات على الإنترنت فقد أعجبنى أيضاً التسويق الإلكترونى، وأيضاً التجارة على أمازون من الأشياء الجميلة فأنا بحب التجارة بطبعى، وكل عام وانتم بخير

أتفق معك أستاذ مازن في جزئية الراحة لأنها في عمقها تعب والافراط فيها سيء، لكن من ناحية أخرى ألا ترى أنّ من سيعمل حتى في الاعياد التي خصصها الله للبهجة سيصل به الأمر إلى الاحتراق الوظيفي؟

لذلك أخذ يوم العيد دون عمل سيكون راحة واعادة شحن ويوم فاصل لنعود أفضل، وبحماس أكبر للعمل

اعتقد ان الاحتراق الوظيفي يحدث بالفعل لمن لا يملكون برنامج واولويات واهداف لكل يوم .. ولا احد يمكنه منع البهجة والفرح في اول ايام العيد ولا احد يمكنه ان يعتبر العمل في اليوم الاول احتراقا ..

ساخبرك بشيء مختلف في 2014 عشت في المستشفى نتيجة الحرب 23 يوم متواصلة ومنها 4 ايام العيد .. بالرغم من الوجع والالم والتعب الشديد لكن للعمل مذاق آخر حقا وعلى الرغم ان هذا العمل الاضافي لم احصل لا انا ولا زملائي على عائد مالي منه بل كان تطوعا.

ولذا حين يكون العمل ذو جدوى اقتصادية فهو محفز لان نقتص ساعة او ساعتين في اليوم الاول للعيد لكي نكمل اعمالنا الخاصة.

أعتقد أن فت ة الظهيرة تتسم بالهدوء فيمكن الاستفاده منها في العمل كما أن ترتيب مواعيد الزيارات تساعد كثيرا في عدم ارباَك المستقل في عمله

رائع الوصول الى برمجة ساعات اليوم وبالتالي اقتناص اي وقت في العمل .. نحن لن نتعدى على الفرح في العيد بل نكمل مهامنا بيسر وشغف.

فما هي الوسائل الأخرى التي يمكن استخدامها لتنظيم الوقت بشكل فعال في أيام عيد الفطر السعيد لاستمرار المشاريع دون تعطيل وللحصول على مشاريع جديدة؟

كل عام وأنتم بخير، لا أعتقد أنني سأقوم بتنفيذ مشاريع وأعمال حرة خلال العيد، بل سأمنح نفسي إجازة من كل الأعمال، ليس لانشغالي باحتفالات العيد ولكن لإنشغالي بهمّ الفاينل الذي لا يراعي مناسبات المسلمين السعيدة !

لذلك قمت بانهاء كافة ارتباطاتي، ولكن حتى وإن عملت خلال العيد فلا أعتقد أن إنتاجيتي ستتأثر بل الأمر يعتمد على اختيار الوقت الأنسب للعمل، كما فعلت في رمضان بما يتوافق مع نظام يومي في العيد .

اتفق معك ان هناك امور طارئة تقصف كل برامجنا ولكن اعتقد ان قدوم العيد لم يكن مفاجيء فنحن نعرف ذلك حتى قبل 10 أيام لذا لا داعي لوقف الاعمال او الامتناع عن تكملة المشاريع المفتوحة بحجة دخول العيد في بيوتنا.

مرة أخرى ان تنظيم الوقت والاعمال حتى في كل اوقاتنا وعلى مدار السنة يعني نجاحنا على صعيد العمل الحر ومن يختار العمل الحر عليه ان يتعود على العمل في كل وقت ولربما يحرم من النوم لان العميل يحتاج العمل بعد ساعة وهكذا بالتالي نكيف انفسنا وليعرف من حولنا ان هذه طبيعة اعمالنا .

Taqwa_Mubarak أضف ردا

بالضبط العمل الحر لا يعرف وقتاً محدداً .. ولكنه يعرف العمل في كل الأوقات من أجل التسليم في الوقت المطلوب، وهذا ما يميزه عن الوظيفة الرسمية، المرونة في التواقيت مع مراعاة موعد التسليم طبعاً .

اتفق معك اختي تقوى.

أهلا أ.مازن

بالنسبة لي فلا برنامج محدد رغم أن لدي مشاريع مستعجلة لكنني تعبت جدا خلال الشهر الفضيل واليوم أصلًا أنا متوعكة بعض الشيء.. لكنني أحاول المجاهدة حتى أسلم صباحا مشروعا جد مستعجل...

لكن كما قلتم فاضلي يجب أن نعطي راحة وفسحة لأنفسنا حتى نجدد الأنفاس ونعطي أفضل ماعندنا

MazenSafi أضف ردا

اختي شفيقة كثيرة هي الايام التي لا نحظى فيها باعمال كما ان هناك ايام تكون الاعمال فيها اكثر مما نتوقع وننفذها ثم نشعر بالتعب الكبير بعدها.

بداية الف سلامة عليك شفيقة وان شاء الله كفارة ومحزن ان يشعر الانسان بالتعب قبل الدخول في العيد الذي يحتاج ان نكون في كامل اللياقة النفسية والبدنية والصحية .. لا بأس سيدتي انهي عملك الحالي وخذي اجازة في ايام العيد لكي تنعشي نفسك ثانية وتنطلقي من جديد فانت عملت كثيرا ودخلت في مشاريع عديدة وبالتالي يلزمك التقاط الانفاس بغض النظر عن كونه العيد ولكنه مناسبة سعيد لالتقاط الانفاس والالتقاء مع الاحباب وتغيير المزاج . كل عام وانت بالف خير فاضلتي

شكرا على الدعم سيدي المحترم ...

وكما قلتم عليّ أن أوقف نشاطاتي لمدة ثلاثة ايام او اربعة لأعود بعدها بنشاط أكثر لكن هذا يتوقف على حسب تفهّم العملاء.. الله المستعان وكفى..

العمل الحر ممتع ويسمح لإبداعنا بالتجسيد لكن إن عملنا فعلا بتنظيم للقدرات والجهود والوقت.

أكثر من المتعة هو الشغف ومتى وصل الانسان الى الشغف والحافز بالرغم من التعب فانه سوف يصل الى الرضا وهذا بالفعل يحتاج الى ذكاء الفرد في وضع اولوية له وتنظيم ساعات قضاء اجازة العيد وكل عام وانتم بالف خير

فما هي الوسائل الأخرى التي يمكن استخدامها لتنظيم الوقت بشكل فعال في أيام عيد الفطر السعيد لاستمرار المشاريع دون تعطيل وللحصول على مشاريع جديدة؟

حسب طبيعة يوم كل مستقل، يختلف الوقت الذي تزداد فيه إنتاجية عمل المستقل، وبالتحديد في مواسم الأعياد يختلف الوقت الذي يمكنه العمل فيه. بالنسبة لي من بعد الثامنة مساءاً سيكون أفضل وقت للعمل، بحيث أكون انتهيت من الزيارات والمشاغل وأتفرغ للعمل.

بحكم تجربتك، هل تجد أنه من السهل كسر بهجة وطبيعة هذا اليوم بوضع مهام عمل فيها؟

الامر يتعدى مسألة اقتحام ساعات الفرح والعيد .. ما اتحدث عنه من برنامج هو توظيف اي ساعات فراغ يمكن للمستقل استغلالها ليقوم باستكمال عمله ان كان وقت الانجاز يجب ان يتم خلال اجازة العيد .. اما ان كان هناك متسع من وقت فلا داع هناك لاقتصاص اي ساعة في اليوم الاول .. وبالطبع يتنوع ذلك من مستقل لآخر وفق اولوياته.

كل عام وأنت بألف خير..

شكرًا لك على طرحك لهذا السؤال..

أرى أن أيام العيد مخصصة للأسرة، والعائلة فقط، لذلك سيكون أول أيام عيد الفطر إجازة للاستراحة من ضغط العمل وضغط رمضان المبارك، وفي الأيام المتبقية خلال عطلة العيد سأعمل لعدد ساعات أقل في الصباح لأن هناك عملاء يجب أن يتم تسليمهم الأعمال خلال تلك المدة، والفترة المسائية ستكون مخصصة للعائلة فقط.

أتمنى التوفيق للجميع..

أهنئك على اختيارك الاهداف الذكية والاولويات التي بالفعل سعدت بالاطلاع عليها.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

جميل ان يقرر الانسان مسبقا كيفية ادارته للامور ويمكن اعتبار عدم العمل قرار اعتقد سوف يكون هناك تكثيف وتعديل لساعات العمل بعد العيد لانجاز المشروع والعمل المكثف.

كل عام وانت بالف خير،،

جميل ان يقرر الانسان مسبقا كيفية ادارته للامور ويمكن اعتبار عدم العمل قرار اعتقد سوف يكون هناك تكثيف وتعديل لساعات العمل بعد العيد لانجاز المشروع والعمل المكثف.

كل عام وانت بالف خير،،

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

وانت بالف خير اخي ابراهيم.. حفظك الله ورعاك،،

لا نحب التفكير في العيد تريد النفس بأخذ يوم إجازة فعلية وعدم الانشغال

afifa08_hamza أضف ردا
تجربتي في العمل بالعام الماضي سوف أعيدها هذا العام، فما بين الساعة 13 ظهرا حتى 15عصرا سوف أخصصها للعمل الحر، لأعود الساعة 23 مساء لاستكمال ما تبقى من أعمال، واعتمدت ذلك في ثلاث أيام العيد

هذه الطريقة حقا نافعة ولكن مع الاسف قد لا تصلح مع الكل ومن بينهم انا، فكما تعلم قلة النوم والارهاق الذي اصابنا في رمضان، لابد من أن نخصص له اوقاتا للقيلولة حتى نستطيع ان نستعيد نشاطنا لاستكمال معايدة الاهل والجيران، لذلك ساعات المذكورة افضل فيها اخذ قسط من الراحة.

اتذكر عيد الفطر العام الماضي، نهضت باكرا قبل الكل من اجل تنفيذ المهام التي ادرجتها وقسمتها قبل ليلة لساعات متفرقة لا تزيد عن ساعة واحدة بين فترة واخرى، وبدأت بالمهام الاكثر الاولوية والمهام الاخرى تركتها للايام الاخرى.

ولكن للامانة كل عام اقول في نفسي عيد المقبل لن أعمل فيه نهائيا، ولكن دائما ما اجد نفسي مضظرة للعمل.

عيدك سعيد مسبقا.

Dalila31Regai أضف ردا
فكيف يمكننا ترتيب الأولويات والاحتفال بالعيد ودون التأثير على أعمالنا وتقديمنا لخدمات احترافية والحفاظ على سمعتنا؟

أرى أنّ الاولوية تكون لصلة الأرحام والأهل والعائلة، ونؤجل العمل على الأقل في أول أيام العيد، لقد باعدتنا الكورونا بما يكفي في السنوات الماضية وحتى مواقع التواصل وأصبحنا نكتفي بتهنئة على واتساب وحان الوقت لنعيد لأعيادنا بهجتها.

يمكننا أن نطلب إذن العملاء لنحتفل كما يحتفلون مع أحبابهم إذا كنا استلمنا مشاريع أو يفَضّل أن لا نستلم إلا بعد العيد، أما عن السمعة فعلى العكس فأرى أنّ العميل حين يرى المستقل مهتم بعائلته وأولوياته فتزداد ثقته واحترامه له ويرى أنه مستقل ناجح أيضا على مستوى علاقاته الاجتماعية وواجباته.

هذه تجربتي الاولى كمستقلة وقد سلمت مشروعا من يومين، وتوقفت إلى بعد العيد وتبقى بعض الأعمال التي لا تؤثر كثيرا، وأنا سعيدة بهذه التجربة.

نعم يمكننا اشراك العملاء معنا باخذ الاذن منهم فربما يتقرب تفكيرهم من تفكيرنا ويحبذوا تجميد العمل لبعد العيد المهم الا يؤثر ذلك على جودة وتقييم العمل مع العميل .

كل عام وانت بالف خير

كل عام وانت بخير استاذ مازن، نعم صدقت همتك العالية مثال يحتذى به

فكيف يمكننا ترتيب الأولويات والاحتفال بالعيد ودون التأثير على أعمالنا وتقديمنا لخدمات احترافية والحفاظ على سمعتنا؟

أظن أن عامل التوقيت هو الذي يحدد ذلك، فأنا عن نفسي أضع جدولًا زمنيًا محددًا للسيطرة على هذا الأمر. أتجه إلى الاحتفال مع الأصدقاء بليلة العيد مساء اليوم، وأخصص اليوم الأول للعيد صباحًا للعائلة، حيث نتناول الإفطار من الكعك المخصص للعيد، والغداء الخاص بأول أيام عيد الفكر أيضًا. أمّا بالنسبة للعمل، فأنا لا أهمله طبعًا. لكنني أحرص على أن يكون أول أيام العيد وليلته للعائلة والأصدقاء، لأن هذه المعايير والتفاصيل الاجتماعية هي التي نعيش من أجلها في نهاية الأمر.

فما هي الوسائل الأخرى التي يمكن استخدامها لتنظيم الوقت بشكل فعال في أيام عيد الفطر السعيد لاستمرار المشاريع دون تعطيل وللحصول على مشاريع جديدة؟

بالعكس، أنا أجد أن العيد فرصة دائمًا لإعادة تنظيم الحياة، حيث أنني في أول أيام العيد أبدأ في النوم بانتظام، لأنني أكون في حاجة إلى تنظيم عدد ساعات نومي بشدة خلال العيد لما يحدث عادةً في رمضان في مواعيد النوم. ومن جهة أخرى، أرى أيضًا أن العيد فرصة رائعة لاستعادة سعتنا الكاملة في العمل، نظرًا للفراغ الذي ينتظرنا، والهدوء الذي يمكننا من إنجاز الكثير.

لن اعمل ابدا ساخذ اجازة مقدارها اسبوع اعتذرت عن بعض الاعمال الان وبعضها اكملته قبل قليل اريد ان استمتع قليلا بوقتي كل عام وانتم بخير

mo0ohamedkhaled أضف ردا

بالنسبة لي أحب أن أعمل أغلب الوقت؛ حيث لا أحب شعور الراحة أبداً، ولذا سأعمل كل أيام العيد بشتي المجالات التي أعمل بها ثم أخصص بعض الوقت لقضائه مع الأصدقاء، وبعض الوقت لنفسي وحسب.

منظوري من فكرة العمل كثيراً، الراحة قليلاً تعتمد علي أنني أحب الاستمتاع بكل لحظات وقتي فآخذ وقتي بالعمل...

أبدأ مبكراً، وأنهي متأخراً، وأكون بذلك قمت باستغلال وقتي في العمل، وقمت بشيء مفيد دون تضيع الوقت، أو وضع العديد من أعباء العمل علي كاهلي.

ولا يتوفر لي وقت للشعور بالملل القاتل؛ أن الملل لو كان شخصاً لحاكمته.

وبهذه الطريقة أمض أيامي كلها نوعاً ما.

برأيي إذا كنت تستطيع الإتفاق مع صاحب المشروع أن تأخذ عطلة في أول أيام العيد بشكل كامل، وتنجز ما ترتب عليك في اليوم التالي من إجازة العيد، بهذا تكون كافئت بين عملك وحق من حولك عليك من خلال التواجد معهم في كل وقت من هذه المناسبة السعيدة.