13

ماذا عن التقييم السلبي الغير المراعي للظروف الطارئة؟

قبل ايام نشر @SaifEddin المساهمة التالية:

والتي طرح فيها تشاورا حول ما سيفعله بشخص لم يقم بعمله على أكمل وجه، وكانت معظم التعليقات تؤيد التقييم السلبي، وكنت أنا من القلة التي اعتبرت أن التقييم السلبي ليس حلا، بل قد يجعل الشخص الآخر يترك العمل الحر، وهذا ليس المراد، بل أن نريه الطريق الصحيح بأقل خسائر، وأن تكون تجربة تعلم لا انتقام..

المهم أن لا أزال على رأيي، ولو لن يعجب أحدهم: لم ولن أعطي لأحد تقييما سلبيا مهما كانت الظروف..

إحدى التعليقات تحدثث عن الظرف الطارئ للشخص، فقال احدهم، يستحق التقييم السلبي فهو عليه إقفال خدماته كي لا يأخذ التقييم السلبي، وهذا الأمر لا هو أخلاقي ولا إنساني البتة..

والآن وأنا أتجول في خمسات صادفت الصورة التي في المساهمة، وحزت في خاطري، وشعرت بالحزن اتجاه صاحب الحساب الذي انخفض مستوى حسابه دون أدنى ذنب.. (قد قمت بإزالة الأسماء لخصوصية صاحب الحساب)

بالنسبة لهؤلاء، ما الحل معهم؟ وكيف ترى الأمر؟ هل يستحق صاحب الظرف الطارئ أي تقييم سلبي؟

وأنت كمستقل كيف ستتصرف مع مثل هؤلاء المشترين الذين يضرون الناس ويكيدون لهم؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

قراراتك يا عفاف تسيطر عليها العاطفة. فكري من منطلق موضوعي.

هنالك اتفاق بين طرفين. أخل احدهم بالاتفاق (لاحظي الفعل "أخل").

الآن الشق الثاني: قبول العذر هو شي انساني صحيح ولكنه ليس شرطًا (فريضة). قد يقبل العذر كرما او يرفض حجة. من منطلق عقلاني بحت، هل وجدتم شخص بدون اعذار؟ ما ادراك ان العذر الذي تم تقديمه هو عذر حقيقي اصلا؟ الا يحتمل ان يكون العذر كاذبا لاستعطاف الطرف الاول او التاثير باشخاص عاطفيين مثلك لكسب التاييد.

انا من انصار تحمل المسؤولية. اخلال الاتفاق لاي سبب يعني ان اتحمل المسؤولية كاملة. وان كانت الاسباب المانعة من اتمام المهمة هي من خارج إرادتي الشخصية. ان قيمني سلبا، اوضح ما حصل في التعليق دون ان اوسم المشتري بصفة الكيد.

ايضا، ماذا عن الطرف الاول المشتري. قد يكون لتاخر استلام الخدمة اثر سلبي على المشروع الخاص به.

لنفكر بشكل عملي ايضا، انا كصاحب اعمال اطلع على تقييم المشاريع السابقة. ما هي سمعة المستقل بشكل عام؟ وجود تقييم سلبي مع عدة تقييمات ايجابية لن يجعلني اصرف النظر عن المستقل. وما ادراك، لعل التقييم السلبي يكون فرصة يتعلم منها المستقل ان يعتني بتفاصيل العمل.؛ توضيح المطلوب، تفاصيل العمل، مدة التسليم. بدلا من ان يتاخر عدة ايام لاكتشاف ان المطلوب غير واضح.

قراراتك يا عفاف تسيطر عليها العاطفة. فكري من منطلق موضوعي.

أجل عاطفية، وستبقى كذلك، أفضل هذا ويريحني للغاية، ومهما حدتث من مواقف تضرني لن أصبح قاسية ولا تلك الموضوعية التي تتحدث عنها..

هنالك اتفاق بين طرفين. أخل احدهم بالاتفاق (لاحظي الفعل "أخل").

ليس هنالك اتفاق، الشخص دخل وقال للمشتري أنه ليس بإمكاني، لأن المشتري من نفسه حجز ووضع العمل، يدخل البائع ويرفض لأنه بيس بالإمكان، أين يا عزيزي المجهول الاتفاق؟

قبول العذر هو شي انساني صحيح ولكنه ليس شرطًا (فريضة).

يجب أن يكون فريضة، لأنه إنساني، وأنت إنسان، لست مخلوقا مجردا من المشاعر، سيأتي يوم تطلب فيه تلك الإنسانية، وتطلبها، وستجد شخصا يقول بالعرض البطيئ: ليست فريضة.. وهناك تقبلها، لأنك قمت بها يوما ما تحت نقطة "الموضوعية"

ايضا، ماذا عن الطرف الاول المشتري. قد يكون لتاخر استلام الخدمة اثر سلبي على المشروع الخاص به.

خطأه هو، يتحمل مسؤوليته، الذي لا يريد التأخر، هناك خاصية تسمى التراسل قبل الحجز، يرسل ويتأكد، تلك سذاجة ويستحق عليها أكثر من ذلك..

فرصة يتعلم منها المستقل

أنت لست ولي أمره ولا مدرسه كي تدخل في مسألة تعليمه، بأي حق تنصب نفسك معلما؟

هناك من تدمر ولم يعد للعمل الحر، وكان بالإمكان أن يكون منقذا..

تحدث بصفتك بائعا وإنسانا خطاءا، قبل أن تنظر للأمر من الأعلى وبتعالي، انزل تواضعا للواقع، وفكر بنفسك كمشتري، وضع نفسك كبائع، وبعدها احكم

بالمناسبة عفاف توجد خاصية التوقيف المؤقت للخدمة في خمسات في حال لم يكن البائع قادر على القيام بها يستخدمها(لا تظهر الخدمة للمشتري من الأساس)، لكن بما أن الخدمة متاحة بشكل عادي يستطيع أي مشتري شراؤها فالبائع موضح في وصف الخدمة ما يستطيع القيام به.

فمثلاً في حال كانت الخدمة تطوير صفحة هبوط وموضح وقت العمل عليها وما سيقدمه على فرض أنها تكون متجاوبة مع جميع أحجام الشاشات ...، يمكنني (في حال كنت مشتري) أن أشتري الخدمة مباشرة فهو يحقق لي المطلوب وبما أنه قام بفتحها فهو مُتاح.

أعرف أنا أضعها حاليا، هذا ليس بالجديد أو الغير الظاهر..

حين تتعرض لمصيبة في البيت، هل ستفكر في التوقيف المؤقت؟

حين ستتعرض لحادث مروري وعليك البقاء في المستشفى 3 أيام، سنرى هل ستبحث عن هاتفك المكسر، أو حاسوب ممرضة ما لتقول: رجاء أود إيقاف خدماتي.. ماذا عن عميل جاهل حجز خدمة دون إذنك وألغاها وقام بالتقييم السلبي وأنت الله يعلم بألمك

استغرب كيف يريد الانسان من الله ان يغفر له ذنوبه ويتجاوز عنه

وهو لايغفر للناس ولا يقدر ظروفهم ..

التقييم السلبي دمار للمستقل خصوصا اذا مشاريعه قليلة ..

انت تدمر شخص يبحث عن الرزق الحلال ...

لا تنسى أن الدنيا دوراة، يوم لك ويوم عليك..

أحدهم قام بالتقييم ورحل، لكن الآخر قد يدمره، ويتذكره دائما ويلعنه، لا أعرف ماذا سيكسبون من هذه التصرفات؟

عفاف لماذا تظنين دائما أن الحق مع البائع؟

مجهول أضف ردا

لقد أجبتك في التعليق للتو..

أنا جربت البائع والمشتري..

والبارحة فقط حدث معي موقف في خسمات، البائع اتفقنا على كل شيء، وأوكلته العمل وكل شيء..

وتواصل معي بعد يومين، لكن انقطع، مرت 5 أو 4 أيام أسأله عن العمل، هو أونلاين ولا يجيب، وتملكني الغضب، وأخبرته أن يجهز العمل في 3 أيام، ووافق، مرت 6 أيام، دون أدنى رد..

راسلت الإدارة وطلبت منها أن تلغي الطلب، فقط الإلغاء..

الفريق الفني دخل للمحادثة ووجدوا أننا تواصلنا عبر الأرقام، لأن العمل كان كبير وعليه أن يشرح بالساعات، ولأن التواصل أسهل بالواتس طلبت الرقم وأكملنا..

لكن حتى في الرقم الخاص تجاهلني ولم يجبني..

أرسل الفريق الفني له إنذارا، وقاموا بحظري أنا لمدة تزيد 10 أيام بسبب مخالفة ..

وأنا الآن ولحسن حظي أني علقت خدماتي منذ اسبوع، تخيلي لو كانت لدي أعمالة وتم حظري، ماذا كنت سأفعل..صاحب صورة المساهمة يعلم الله كيف هز يديه ودعا ذلك المشتري..

في النهاية البائع ليس على حق دائما، وأنا أعرف هذا.. كما أني لا اجد لهم مبررا أو محللا، بل أقول لما التقييم السلبي أصبح أداة قصاص وسلطة، والحال أنه قد يثقل ضميرك ليس إلا

خطأ من هذا، ومن أوصلني لكل هذا..

البائع وبالبنط العريض..

هل قلت أن البائع على حق؟ كلا..

تم إلغاء العمل من قبله، وتركته أنا معلقا ونسيت الأمر، دون أن أؤذيه أو أضمر له شرا أو حقدا مع أنه كان قد يستبب لي بمصيبة..

راسلني صباحا وقال أن هناك فيروسا ضرب له الحاسوب وتوقف عقله عن العمل، وظن أنه سيصلح كل شيء ويراسلني..

فقلت له لو أنه رد علي لما وصلنا لهذا.. اعتذر وقال أنه سينجز لي أعمال مجانية مستقبلا..

وأنا لم آخذ بذلك..

لماذا علي أن أقيمه سلبيا وأحزنهه، والحال أني قد أقع في نفس المشكل يوما ما..

صدقيني نور أفعل هذا لنفسي، كي ألتقي أشخاصا مستقبلا مثلي، لا مثل أعمالي السوداء، والقدر والزمن لن يرحم احدا..

Nour_kamal أضف ردا
استغرب كيف يريد الانسان من الله ان يغفر له ذنوبه ويتجاوز عنه
وهو لايغفر للناس ولا يقدر ظروفهم ..

نحن نتعامل بمعاملة أهل الدنيا، وليس من حقنا أن لا ندافع عن شخص تعامل بمنطق المظلوم.

ألا ترى أن الشخص الذي وضع تقييم سلبي للبائع، هو أيضا قد ظلم في هذا الموضع؟

وأنه كان ينتظر تسليم العمل، ثم تفاجئ أنه وقع مع محتال، لم يخبره إلا بعد انقضاء وقت الانتظار أن عمله لم ينفذ، بالتالي ضاع الوقت والمال..؟!

ألم تفكر أن صاحب المشروع ربما وقع مع عدد من البائعين بهذه الشاكلة، فجعله يفقد ثقته بهم، ويقيمه بالسالب، لأنه ضجر من التهرب بالأسباب الإنسانية التي يظن هو أنها غير صادقة ألبتة!

مهلا نور، لكي تكون الأمور واضحة..

البائع لم يكن محتالا، لأنه لم يتفق مع المشتري، بل قال: أنت حجزت دون اتفاق معي، وبعدها تقيمني بشكل سلبي..

سأعتبره محتالا في حالة واحدة قبل العمل، وماطل وبعدها ألغاه

اليس كذلك؟

بالنسبة لهؤلاء، ما الحل معهم؟ وكيف ترى الأمر؟ هل يستحق صاحب الظرف الطارئ أي تقييم سلبي؟

يفترض أن تكون علاقة صاحب العمل والمستقل علاقة انسانية قبل أن تكون علاقة عمل احترافية، ومن الناحية الانسانية كان يجب على صاحب العمل أن يتمنى السلامة لوالدة المستقل بدل أن يقيمه سلبيا.

مثل هذا الشخص يملكون أسلوبا فوقيا في التعامل مع المستقلين، ويمكنك استشعار هذا الأسلوب من خلال طريقة صياغة عروضهم لمشاريعهم واستخدامهم لعبارات تهديد مثل سيتم الغاء التعامل دون سابق انذار وسيحصل المستقل على تقييم سلبي في حال لم يعجبني العمل.

أعلم أنّ من حق صاحب العمل أنّ يضمن حصوله على أفضل عمل ممكن، لكن وفي المقابل يجب أن يكون هناك ليونة في التعامل وتفاهم ونقاش، وقبل أن يصل صاحب المشروع للتقييم السلبي والغاء العمل يجب أن يتأكد من أن المستقل قد خالف شروطه دون أعذار مقبولة.

المشكلة أن التقييم السلبي مسألة تتم بعد تسليم العمل، وبعدها يمكن الحكم والقول أن العمل لا يتسحق..

لكن في هذا المثال انظري، الشخص حتى أخبر المشتري أنه مشغول، والمشتي هذا لا أخذ الإذن بالقبول الخدمة ولا عرف أن شخصا متاح..

ومع ذلك وبكل ظلم وجبروت يحول كبسة لا تسوى أي شيء ليجعلها قصاص غير مستحق..

الشخص بدل جهده ليبقى التقييم جيدا، لكن للأسف بعض الأشخاص لا يستحقون أن يقال عنهم بشر

Mahmoud_Wagih أضف ردا

لا أدري لماذا يسيء الإنسان استخدام السلطة في معظم الأحيان، نقابل أشخاص لديهم هوس شديد بالتحكم، ويلذ لهم إيذاء الغير وإن كانت السلطة التي يملكونها محض تقييم على موقع عمل حر، أعتقد أنه يجب رفع خطاب لأصحاب الموقع وإشراكهم في الأمر، وأن يتخذوا قرارات ضد الأفعال من هذا القبيل، في أن يلغوا هذا التقييم مثلًا.

أي سلطة أصلا، أنا سأحرج لو كانت هذه سلطة، سلطة لمن لا سلطة له، أو دكتاتورين ومرضى نفسيين يتخيلونه كالسلطة ويبدأون بالتلذذ بألم شخص..

يجب أن يكون التقييم متاحا بعد أن يسلم العمل فقط، لا شخص غائب له ظروف لا هو رأي أو درى عن الخدمة

بالنسبة لهؤلاء، ما الحل معهم؟

من المفيد أن هناك حق لصاحب الخدمة من الرد عليه، وفد رد عليه وفسر الأمر حتى يفهم أي شخص يريد شراء خدمة منه، وحتى أي شخص يريد العمل مع الشاري كون على حذر تام.

وكيف ترى الأمر؟ هل يستحق صاحب الظرف الطارئ أي تقييم سلبي؟

نظرا لأن الأمر متعلق بشيء ضروري، فهذا أمر طارئ، وجب أن يكون الشخص الآخر متفهما الظرف الذي يمر به صاحب العمل، وتقديرا لظرفه ألا يسمح لنفسه بتقييمه سلبا، فهو لم يكن يلعب كرة مثلا!

وأنت كمستقل كيف ستتصرف مع مثل هؤلاء المشترين الذين يضرون الناس ويكيدون لهم؟

لا أعرف هل فعلا هناك مصلحة يحققها الشخص الذي يضع تقييم سلبي؟

هل مصلحته أن يضره بشكل مباشر؟

أم أن الأمر فقط لأنه تعصب ولم يقدر الظروف، ولا يهمه أن يقطع رزق الطرف الآخر.

لا أعرف كيف سأتصرف، لكن بالطبع سوف أحزن كثيرا، وربما لن أرد، ولكن تبرير الموقف لصالح الشخص دائما.

وقد صادفت عدد لا بأس به هكذا يمرون بمثل هذه التجارب، وبعضهم تكون ردودهم على من وضع لهم تقييم سالب بقولهم له شكرا لحسن أخلاقك!

فهل هذا حسن أخلاق أصلا!!

والله التعليق يدل على حسن وصبر أخلاق الشخص الذي تعرض لهذا الموقف وليس العكس.

من المفيد أن هناك حق لصاحب الخدمة من الرد عليه، وفد رد عليه وفسر الأمر حتى يفهم أي شخص يريد شراء خدمة منه، وحتى أي شخص يريد العمل مع الشاري كون على حذر تام.

ليس الجميع يرى التعليقات، قد يدخل احدهم لحساب خمسات، ويجد التقييم الرئيسي 35 في المائة مثلا، كيف يعرف إن ظلم إلا لو تفحص التعليقات، وبالتالي يخرج للبحث عن تقييم أعلى ويضيع على البائع فرصة..

نظرا لأن الأمر متعلق بشيء ضروري، فهذا أمر طارئ، وجب أن يكون الشخص الآخر متفهما الظرف الذي يمر به صاحب العمل، وتقديرا لظرفه ألا يسمح لنفسه بتقييمه سلبا، فهو لم يكن يلعب كرة مثلا!

النموذج هذا أكثر إيلاما، لا سلم العمل وكان غير جيدا، بل هو لم يرها حتى أو لنقل مشغولا، وفوق كل هذا تقول: لا تهمني والدتك.. بأي شكل قد يقال هذا الكلام، استغرب فعلا، يجب أن يتم إجبار الجميع على وضع صورته الحقيقية واسمه ولقبه الحقيقي، وبهذا على الأقل سيصبح الشخص يخاف على ماء وجهه من هذه التصرفات..

أكثر هؤلاء بأسماء وصور مجهولة من جوجل..

والله التعليق يدل على حسن وصبر أخلاق الشخص الذي تعرض لهذا الموقف وليس العكس.

صادفت العديد من التقييمات السلبية وكان البائعون ينفعلون، هدوئه هو من جعلني احولها لمساهمة..

لا أعرف كيف سأتصرف، لكن بالطبع سوف أحزن كثيرا، وربما لن أرد، ولكن تبرير الموقف لصالح الشخص دائما.

البائعون الجدد قد ينسحبون بصفة نهائية بسبب هذا، أقل ما يقال: لا سامح الله هذه النوعية، وعند الله يختصمون

لست مع التقييم السلبي للظروف الطارئة ولا للحالات الإستثنائية

فمستقل يقدم لي خدمات أو حتى لغيري ويقدمها بكفاءة وحدث منه تقصير إستثنائي فمن الظلم تقييمه سلبياً

ولست مع رفض التقييم السلبي علي الإطلاق

فمن غير العدل أن يكون مستقل مهمل أو مقصر أو غير كفؤ بإستمرار ولا أحذر أصحاب المشاريع من التعامل معه هو يستحق التقييم السلبي إذا كان كذلك

نحن هنا يا مها لسنا فقط في مسألة العمل الغير جيد = التقييم السلبي..

تخيلي تحل عليك موصيبة وتنشغلين لمدة 10 أيام، لدرجة أن حاسوبك ولا عملك مفتوحان، وتعرفين أن لا عملاء حجزوا..

يأتي احدهم يحجز، ينتظرك، تدخلين وتعتذرين وتلغي العمل لأنك غير متاحة، يسلبك ويقول: العمل واضح، وانتظرت ل10 ايام البائعة غير كفوءة

ما شعورك؟

نعم عفاف تحدثت عن الإهمال والتقصير وعدم الكفاءة ولكن في حالة أن يكون ذلك إسلوب تعامل وليس إستثناء

إذن لو أنك في نفس الموقف، ماذا ستفعلين؟

كونك مشترية

وكونك بائعة

كوني مشترية سأقوم بتأنيب البائع بشدة وألغي المشروع ولن أقوم بالتقييم

وكوني بائعة سأعلن إعتذاري عن قبول مشاريع حالية على صفحتي علناً ولن آنتظر أن يطلبني أحد وأعتذر

Nada_abidin أضف ردا

انسلخنا من انسانيتنا ،وتجردنا من الرحمة بيننا واصبح كل واحد يقول نفسي نفسي ،والمعضلة للكبرى اننا دنيوين لا نعرف شيئا عن اخرتنا ولا نحب من يذكرنا ، تنسينا اصل وجودنا في هذه دنيا ، وان الله حثنا على اللين في التعامل مع الناس، قال رسول الله :«حرم على النار كل هين لين سهل قريب من الناس» فالنبي يشير بوضوح إلى أنّ اللين في شخصية الفرد يمثل تذكرة عبور للنجاة من النار في يوم الحساب.

تعاملت مع أحد أصحاب الأعمال على مستقل

بعد دقائق فقط من الحديث بيننا على مستقل فوجئت بأنه قد سلم المشروع لي وبدأ بإيضاح متطلبات العمل المطلوب

عشر مقالات بالعناوين المحددة في أوقات معية مع شروط قد لا يتحملها أي مستقل مهما كان مستواه هذه ليست المشكلة....

بدأت ابحث في العنوانين المرسلة كلها بالنسبة لي ممتازة وأستطيع العمل عليها لكن هناك هذا العنوان الذي لم أفهمه حتى فقط عنوان واحد وللأمانة تحدثت مع صاحبنا وأوضحت له باني ارغب في إلغاء المشروع لهذا السبب وطلبت منه عدم إعطاء أي تقييم حتى لو كان خمس نجوم....

بعدها بثوان فوجئت بتقييم عملي لنجمة واحدة وترك اسواء  تعليق قد يكتب يوما في حق مستقل حاولت تجاوز الصدمة لكن هل هذا جزاء الأمانة وعدم قبول الغش؟؟؟

كان من الممكن أن ابحث عن أي مقال يناقش نفس الموضوع وأحاول تغيير صياغته لكني لم أرضى بذلك إطلاقا..

جلست يوماً بكامله أحاول التفاهم معه واقنعه باسبابي التي هي تهمه أكثر مني والحمد لله أنه استجاب في الاخير

المشكلة هو تعمد هؤلاء اصحاب السلطة مثلا في الظهور بصورة الاقوياء وانهم الحاكمين بامره في الارض مع انه يمكن ان يضع تقييم كامل مع محاولة التوضيح عبر التعليقات عن مشاكل معينه ظهرت له في خلال التعامل مع المستقل

بالنسبة لهؤلاء، ما الحل معهم؟ وكيف ترى الأمر؟ هل يستحق صاحب الظرف الطارئ أي تقييم سلبي؟

بالنهاية هو يعمل لديك لكنه ليس عبدك!!

يعني أنا أؤيد أن عملك يجب أن تقوم به بالشكل الأمثل والأفضل.. لكن الأمور الطارئة خارج السيطرة..

وأنت كمستقل كيف ستتصرف مع مثل هؤلاء المشترين الذين يضرون الناس ويكيدون لهم؟

كيف ستتصرفين؟؟ بالنهاية لا يوجد هنالك خانة تجعلك قادر على تقييم المشتري.. وليتها تكون.

جلّ ما تستطيعه هو عدم التعامل معه تحت أي ظرف على افتراض قيامه باللجوء إليك

للأسف فإدارة حسوب تركت لك حل الرد عليه فقط بينما لم تفكر في توفير خيار للمشرفين

لإزالة التقييم السلبي الغير مستحق.

وبالتالي لا يوجد أي حل سوى الدعاء عليه.

مع انه كان يجب توفير تقييم لأصحاب المشاريع كذلك فالمستقل عليه تقييم من تعامل معه حتى يتسنى للمستقلين الآخرين

معرفة من أي طينة هو ، او على الأقل اظهار تقييماته للمستقلين وردود المستقلين عليه

"إلتمس لأخيك سبعين عذرا" و إذا وصلت لرقم سبعين أحسن الظن به، التقييم السلبي أو الإيجابي أراه يعبر أن حقيقة الشخص وطريقة تفكيره، لست مع التقييم الإيجابي الزائف ومع ذلك أحبذ أن يتم إعطاء فرصة للمستقبل خصوصا إذا كان مبتدئ.

بالنسبة للمستقل هذا لا أراه يستحق من باب ماذا؟ أنه قدم له عذرا مقنعا وقرارا في التراجع عن الخدمة كان واضحا معه وصريح، لا أعلم ما هدف هذا العميل بذات من هذا التقييم الغير المجدي إذا كان الطلب تم إلغائه والمبلغ تم إرجاعه له؟ أستغرب حقا.

هناك أصحاب مشاريع يمثلون الوجه المظلم للرأسمالية، نظرا لأنهم أصحاب المال فيريدون التحكم بكل شيء، ويعتقدون كما أصحاب الشركات يفعلون أنهم يضغطون عليك مقابل ما يدفعون لك من أموال،أقول لهم الإنسانية مطلوبة، وعلى الباغي تدور الدوائر، نحن مكمستقلين بشر ولسنا آلآت، البعض يتعامل معنا كما لو كنا ماكينات لا يحق لنا التعب ولا تقديم الأعذار.

بعض الامور يجب ان تراعيها المنصة نفسها ...

لا أريد أن أكون متحاملاً على أحد دون دراية شاملة بكافة جوانب المشكلة، لكن ما هو مؤكد أن هناك عملاء قساة ينوون مسبقاً حتى أثناء مرحلة الاتفاق أن التقييم السلبي جاهز وعلى أهبة الاستعداد.

وبالمثل هناك بائعون لا يعرفون معنى الالتزام والجدية، مستهترون ولا يتورعون عن الكذب بشأن الظروف الطارئة. لكن...

الاتفاق على كل شيء من البداية وتوضيح كل النقاط مهما بدت بسيطة يحدّ بنسبة كبيرة من حدوث مثل هذه المشكلات ويجعل في النهاية طرفاً واحداً فقط هو صاحب الحق والآخر هو المخطئ.

كبائع لا أتمم التعامل مع أي عميل قبل الاتفاق على كل صغيرة وكبيرة وافتراض كافة السيناريوهات التي من الممكن أن تحدث. وكذلك من خلال حدسي وكثرة تعاملي مع الكثير من أنواع العملاء وبمرور الوقت تتكون لدي رؤية مسبقة عن شخصية هذا العميل، هل هو مرن أم سيتعبني؟ هل سيقدر أية ظروف طارئة أم سيكون خياره الأول والأوحد هو التقييم السلبي دون مراعاة لأي اعتبارات أخرى. هذه ميزة تتكون لدى البائع بحكم تجاربه وتمنع حدوث أي خلافات من البداية.

لكن بلا شك، تصرف المشتري حتى وإن كان معه (بعض الحق) إلا أنه قاسي ومتسرّع.

وأقول للبائع لا تأخذ الأمور بهذا الحزن والشعور بالغصة، ليست نهاية العالم. هوّن على نفسك ويكفيك أن الله يعلم كل شيء وسيجبرك إن كنتَ مظلوماً.

تعرضت لتقييم سلبي في خمسات و ضميري مرتاح تماما بأني لا استحقها و الخطأ يتحمله من وضع التقييم السلبي

انتهيت من العمل و اعجبه و لم يبدي اي ملاحظة يعني كل شيء تمام، فعندما اردت تسلم الخدمة طلب مني عمل ثاني فطلبت منه طلب خدمة ثانية ، لم يرد فتسلم خدمتي و وضع تقييم سلبي فيه ما يخالف تقييمه الاول لي في الخاص حول عملي .. و كان ردي عليه توضيحي لمن يقرأ التقييم بأنه هو من اخطأ ... الخ

الخلاصة : العميل ليس دائما على حق،

هو على حق في اطار العمل الذي طلبه لكن احيانا جهله بالعمل سيجعله مخطئ جدا، اعطيك مثال، في مجال التصميم سيكون على حق في ان يطلب مني تعديلات بالعدد الذي يريد، لكن تعديلات اكون انا المخطئ فيها وليس ان يأتي بعد انتهاء التصميم و يطلب مني تعديل النص كامل لانهم غيروا النص ام تغيير الهوية لانهم غيروا الهوية، او يطلب منك اسلوب معين في التصميم او يوافق على تصميم معين و بعدها يطلب منك تغييره ... نعم اعدلها لكن بدفع مقابل ذلك لان هذا عمل جديد اضافي ،

اتفهم موقف ادارة خمسات من اعتبار العميل دائما على حق ، لكن يجب ان تكون هناك معايير بحيث يرفضوا بعض التقييمات السلبية ، مثلا التقييم الذي وضعته الاخت كمثال انا ارى فيه ظلم ولا يجب ان يعطى الحق في التقييم في حالة لم يتم اي عمل بين الطرفين ..

لقد كانت لدي مشاكل مع عملاء كنت متيقن انهم سيضعون تقييم سلبي لكن في الاخير هناك من وضع تقييم ايجابي وهناك من لم يضع اي تقييم، و هؤلاء اعتقد انهم يفهمون الوضع انهم ربما سيعملون على تحطيم حسابك الذي يمثل مسارك المهني فقط من اجل سوء فهم وبضع دولارت ، من يربح ؟ لا احد،

-1

شرفونا ف افضل موقع تواصل ودردشه م جميع انحاء الوطن العربي شات العرب يضم الكتير م الصبايا والشباب 🙈 😍💜 http://%D8%A7%D9%84%D8%B9%D...