14

خواطر سريعة جداً.

  • what_the

لا أعرف من أول من استخدم مصطلح "أشعر أنني كيس ملاكمة" punshing bag للدلالة على التعب و لكنه حتماً شخص ذكي جداً لأن كيس الملاكمة لو نطق لعبر عن تعبه و ألمه من كثرة ما يضرب و تذهب به اللكمات يميناً و يساراً.

حسناً لا أريد أن أقول أنني أشعر ككيس ملاكمة و لكن لاستعمال مصطلح أكثر رقياً أشعر كطابة تنس مسكينة تنطلق من ضربة المضرب ليتلقاها مضرب آخر يدفعها في إتجاه آخر و هكذا!ا

لا يسعني التفكير إلا في شيء واحد: هل هذا الأمر عالمي ؟ أم أنني لوحدي أركض طوال اليوم على مدار الأسبوع؟

لا أعرف أين أجد هؤلاء المرتاحين؟ عالم موازي؟ أو أحتاج نظارات طبية لأراهم؟ ربما إذا كان المثل يوم لك و يوم عليك صحيحاً ...ربما نمت في اليوم الذي لي، أم لم أنتبه أم ما القصّة

أو هل كلام Leon صحيح: الحياة دائما بهذه الصعوبة؟

لإعادة التفكير ويل سميث يركض تقريباً طوال فيلم السعي وراء السعادة pursuit of happyness و هذا المقطع بلا شك من أفضل مقاطع الفيلم التي أتعاطف و أتواصل معها جداً..

و لكن نهاية الفيلم سعيدة :] ربما نهاية فيلمي سعيدة؟ ليس ضرورياًَ أن أحصل على عمل جديد، يكفي كأس شاي بالميرمية في آخر اليوم مع عدد محترم من المقطوعات الموسيقية.

للكادحين الذين يقرؤون هذا الآن، أدام الله عليكم الصحة و العافية.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بخصوص الجري والتعب افضل مقطع ادبي في المجال لمسني بشدة واثر في حينما تكلم باولو كويليو عن البطلة في روايته "الرابح يبقى وحيدا" : "لقد كانت تجري طوال عمرها لن يضرها لو جرت الآن أكثر قليلا!" هذه الرواية احدى رواياتي المفضلة تماما. (الاقتباس من ذاكرتي طبعا ولا اعرف مكانه بالضبط)

يبدو هذا الاقتباس خاتمة مذهلة لفيلم أو كتاب.

لم أقرأ روايته هذه لذلك انا كذلك لا أعرف موضعه.

أشعر كشعور طابة تنس مسكينة تنطلق من ضربة المضرب ليتلقاها مضرب آخر يدفعها في إتجاه آخر و هكذا!ا

يا إلهي شكرا!!!

هذا الكلام يمثلني جدا

عموما قرأت في مكان ما عن اختلاس السعادة

كل يوم نختلسها في لحظات غير متوقعة، ودون ترتيب..

اعتقد انه لا توجد نهاية سعيدة، هنالك فواصل اعلانية من السعادة، اما النهاية فلا يمكن تصنيفها، الاهم هو كيف تستطيعي زيادة هذه الفواصل ومدتها حتى تتحول الحياة لفيلم من السعادة مع فواصل اعلانية من البؤس، وهذا تقريبا مستحيل الا على المجانين والحمقى والموتى.

حسنا سألتحق بفيلق المجانين.

أهلًا بك معنا، هذا هو الفيلق الأفضل في جيوش السعادة، ولكنه الأكثر عرضة للفشل، لديك اسبوع يمكنك فيه تغيير فيلقك، فيلق الموتى لديهم نسبة نجاحات عالية، هل تريدين أن تجربي؟

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

أحدهم بدأ بالفعل يقرأ أفكار ليوباردي.

للكادحين الذين يقرؤون هذا الآن، أدام الله عليكم الصحة و العافية.

وصلت :")

ahmedliby11 أضف ردا

يا إلهي ، كيف تعلمين ماهو حالي ؟؟؟

أنت تمثّليني جدًّا بكلامك هذا ، وعند قرائتي شعرتُ حتمًا أنّني كرة تنس.

ولكنني غالبًا أتعب لأجل شيءٍ ثمين بالنّسبة لي.

لا داعي للقلق، لستِ وحدك هنا، أظن أننا جميعًا أكياس ملاكمة وطابات تنس وكرات بلياردو، بل وتلك القطع الموجودة في لعبة البولينج التي تنتظر أن تصدمها تلك الكرة اللعينة التي يرميها ذلك الشخص اللعين... كل واحد وحظه في هذه الدنيا، ومثل ما يقولون "المنحوس منحوس ولو علقوا على راسه فانوس" >_<

لا أعتقد أن الحياة سيكون لها معنى بدون تعب، أو براحة مطلقة، لكن قد يكون التعب مريح عندما تحب ما تتعب من أجله.

في النهاية التعب في الدنيا والراحة في الآخرة (بناءاً على ماهو الشيء الذي ستتعب من أجله في الدنيا).

لا أتفق و هذه الفلسفة التي تربينا عليها.

من هذا المنطلق يبدأ مرافقاً معها يدا بيد الشعور بالذنب و عدم الاستحقاق لأي شيء لم تدفع ثمنه بالتعب أو الألم، و كأن الإنسان لا يستحق أي شيء سوى بالألم.

لأنّك لن تقدّري شيء ما لم تستحصلي عليه بتعبك وبجهدك، ولم يأتِ إليكِ "على البارد المستريح".

و لكني سافعل.

هات مليون دولار و سأريك كيف سأقدرها حق قدرها، فقد تعلمت الادخار و قيمة المال من قبل و لن أنسى هذا بسرعة لتستمر الحياة بتلقيني نفس الدرس اللعين مراراً و تكرارا.

فقد تعلمت الادخار و قيمة المال من قبل و لن أنسى هذا بسرعة

هذا هو بيت القصيد. (:

نعم شكراً بالضبط، لقد فهمت الدرس من المرة الأولى، أليس من الممكن أن تصبح الأمور أسهل الآن goddammit.

معك شخص مرتاح على العام هههههه فقط بعض الدراسة الجامعية والباقي فراغ في فراغ

مر علي قبل فترة:

لقد عشت حياة سعيدة.. لكنني لم أحظى بأسبوع واحد سعيد

أسوأ كابوس هو سلسة طويلة من الأيام المشمسة

كدر الحياة هو ما يجعلها جميلة، لو كانت كل أيامك سعيدة لما عرفت معنى السعادة أصلاً

السعادة ليست هدفاً له نهاية ، السعادة هي في تفاصيل يومك الصغيرة ، كلنا نلهث طوال أيامنا لا راحة في الدنيا إن أردت السعادة فهي في العمل والسعي نحو الحياة بروج نشيطة مع الابتسامة في تلك التفاصيل الصغيرة من حولك انظر إلى من حولك وانظر نحو السماء .