شكوى طالبة لا تبلغ 10 اعوام من أسلوب الاستاذ

• اسم الطالبة: جوري، 10 سنوات، الصف الرابع.

• شكاوى الطالبة:

1. حرمان من نشاط الراحة:

• أثناء فترة مشاهدة الحيوانات، أخرجت المعلمة جميع الطلاب وأبقت جوري وحدها في الصف لكتابة درس قديم بهدف تحسين خطها واستكمال الدروس.

• أغلقت المعلمة الباب وطلبت من زميلة (نهى) حراسة جوري، لكن نهى تركت الباب وذهبت لمشاهدة الحيوانات.

• جوري تأثرت نفسيًا من هذا الأسلوب.

2. الحرمان من الأكل:

• في وقت راحة الطعام، كلفت المعلمة جوري بالكتابة بدل الأكل.

• بعد انتهاء الراحة، لم تسمح لها بالأكل وأجبرتها على حضور الحصص التالية وهي جائعة حتى الحصة السادسة.

• معلمة أخرى لاحقًا منحت جوري وقتًا للأكل عندما لاحظت تعبها.

3. التعرض لمضايقات من طالبة أخرى (رحمة):

• رحمة تشتت جوري ولا تسمح لها بالتركيز، وبسبب هذه المشكلة ضُربت جوري على يديها من قبل المعلمة.

4. التمييز اللفظي:

• المعلمة تصف البنات بأنهن “كثيرات الكلام” والأولاد بـ”هادئين”.

• جوري تعتبر نفسها هادئة وتأثرت من هذا التعميم

ماذا بنظرك ما تفسيرك للموضوع وما مدى التأثير على الطفلة حالياً ومستقبلاً

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

Salwa_sayed أضف ردا

الموقف ده بيوضح قد إيه أسلوب بعض المعلمين في التعامل ممكن يترك أثر نفسي طويل المدى على الطفل، حتى لو كان الهدف الظاهر “تحسين الأداء” أو “ضبط السلوك”.

الحرمان من الأكل أو اللعب مش مجرد عقوبة مؤقتة، دي رسالة غير مباشرة للطفلة إنها غير مستحقة للراحة أو الاهتمام، وده ممكن يكوّن عندها إحساس بالظلم أو انعدام الأمان في بيئة المدرسة.

كمان فكرة التمييز اللفظي بين البنات والأولاد بتغرس قوالب نمطية في عقل الأطفال، وبتأثر على صورتهم الذاتية. جوري هنا مش بس اتعاقبت، لكن كمان اتصنفت بطريقة حسستها إنها مش مفهومة أو مش مُقدَّرة.

السؤال الأهم هل إحنا بنشوف إن العقوبات دي فعّالة فعلاً؟ ولا بتنتج أطفال أقل ثقة بأنفسهم وأكثر عرضة للقلق والخوف من الخطأ؟

وكيف ممكن المدرسة تخلق بيئة تعلم فيها الانضباط بدون ما تكسر نفس الطفل أو تحرمه من احتياجاته الأساسية؟

الحرمان من الأكل أو اللعب مش مجرد عقوبة مؤقتة، دي رسالة غير مباشرة للطفلة إنها غير مستحقة للراحة أو الاهتمام،

قد يكون الحرمان من الأكل واللعب عقوبة تهدف لترسيخ مفهوم أن الاهتمام بالدراسة أهم من الأكل واللعب، لكن من تعليقك بدأت أفكر إن كانت هناك مشكلة شخصية بين المعلمة والطالبة!

حرام إن طفلة تتعرض لكل هذه العقوبات، هي بالفعل ستكره المدرسة والتعليم بسبب ما يحدث لها

ذلك سيتضح أكثر لو عرفنا إن كانت هي الطفلة الوحيدة التي تتعرض لهذه العقوبات، أم أن ذلك أسلوب عام في المدرسة مع جميع الطلبة..

لكن بشكل أكيد ليس من حق مدرس أن يعاقب طالب بأساليب بدنية ولو غير مباشرة..

المعلومات غير كاملة لأننا لم نسمع القصة من طرف المعلمة، لكن من المكتوب فجوري لم تخطىء للدرجة التي تجعلها تستحق هذه العقوبات...

يبدو أن المعلمة من هواة الكمال يريدون أن يكون كل الطلاب على أعلى مستوى، لذلك تشدد العقوبات على التركيز أثناء الدرس وتحسين الخط، لكن ما يناقض ذلك هو تركها لجوري مع مراقبة فتاة من نفس سنها، وكان الأجدر أن تجلس المعلمة مع جوري لكي توضح لها كيفية تحسين الخط.

في كل الأحوال لا يمكن السماح لمدرس أن يتنمر لفظياً أو سلوكياً على طالب بحرمانه من الطعام والراحة وبالعقاب الجسدي، مهما فعل الطالب أو مهما تكاسل...

هذا الوضع محزن جدًا، ويبرز مدى الضرر الذي يمكن أن تسببه أساليب التربية أو التعامل غير الحكيم مع الأطفال. جوري الصغيرة تستحق بيئة تعليمية داعمة تحفزها على النمو والتعلم، لا أن تُعاقب بهذه القسوة أو تُترك وحيدة تشعر بالإهمال. التمييز اللفظي وعدم التعامل مع المشكلات بشكل مناسب يزيد من معاناتها النفسية، وهذا قد يترك أثرًا طويل الأمد على ثقتها بنفسها ورغبتها في التعلم. نحتاج دائمًا إلى التربية الرحيمة والصبر، خاصة مع الأطفال الذين هم في مرحلة حساسة جدًا من حياتهم

هناك ممارسة تتعلق بالتعلم بالثواب والعقاب، أشعر أن المعلمة كانت تحاول تطبيقها، وهذا تفسير يحمل حسن النية، بصراحة لا استطيع تخيل غيره، واتسائل لو كان عقاب أو تعنيف فما الذي فعلته طفلة حتى ترد المعلمة بهذه الطريقة، أنا اتمنى أن يكون هناك عقاب رادع لمن ينتهج طريقة هذه المعلمة، فالأطفال بحاجة لاحتواء وبيئة تعلم إيجابية.

المعلم أو المعلمة قد يظن أحيانًا أن "التخصيص" لطالب واحد (بتوبيخه أمام الآخرين أو جعله مثالًا دائمًا) سيجعل باقي الطلاب يتعلمون من الموقف والأسلوب التربوي الصحيح هو تخصيص الاهتمام لدعم الطالب أو الطالبة في نقاط ضعفهم بشكل فردي لكن بعيدًا عن الإحراج أمام الآخرين، أي أن يكون الخصوصية للتشجيع لا للتجريح.

العلاج يبدأ الآن بتعزيز ثقتها بنفسها وإعادة تأكيد الصفات الإيجابية التي تراها في نفسها، مع تعليمها أن آراء الناس ليست بالضرورة الحقيقة الكاملة عنها.في أسوأ الحالات، قد تتجنب المواقف الاجتماعية أو الكلام أمام الناس خوفًا من سوء الفهم.

كلام منطقي

تفسير الموضوع هو أن الأمر أسند لغير أهله، الأساتذة اليوم للأسف الشديد أغلبهم غير مكون بطريقة صحيحة، لذا نجد منهم مثل هذه التصرفات التي لا تمت لمهنة المعلم والمربي النبيلة بصلة.

قد تكون هناك تأثيرات نفسية وتربوية وخيمة إذا استمرت مثل هذه التصرفات، وقد لا تكون إذا اجتهدت أسرتها في تصحيح المسار وإيقاف المهزلة وتعويضها، وكذا تجنيبها الوقوع في كره الدراسة والمدرسة والعلم.