هل المشكلة في العمل الجماعي أم في أسلوب إدارته؟

دائما ما يوصف العمل الجماعي على أنه النموذج الأمثل للإنتاجية، وأن تقسيم الأدوار يعني بالضرورة نتائج أفضل. هذا ما كنت أؤمن به، ورحبّت به، حين مرّ عملي الحالي بمرحلة إعادة هيكلة شاملة. أقسام جديدة، ومسؤول لكل قسم، مع توزيع واضح نظريًا للمهام. في البداية، كان المشهد مبشرًا . لكن مع مرور الوقت.

المشكلة لم تكن في وجود فريق، بل في طريقة إدارة هذا الفريق. قائدته كانت تعتمد أسلوب الآن فورًا في مهمة

مطلوب ترجمة الآن، محتاج كتابة الآن، لا مساحة للتخطيط، ولا جدول زمني واضح، ولا اعتبار لأن لكل فرد مسؤوليات أخرى.

في البداية، كان الجميع يحاول التكيّف. مرة ننجح، ومرة نُرهق أنفسنا لنلحق بالمطلوب، لكن هذا لا يمكن أن يستمر. مع التكرار، بدأ التباطؤ، حاولنا لفت الانتباه إلى ضرورة تنظيم العمل، توزيع المهام مسبقًا. لكن مع الوقت، لم يعد هناك فريق. أصبحت قائدة الفريق تنفذ معظم العمل وحدها. والأغرب أن الأداء تحسن

هنا بدأت أعيد التفكير ان المشكلة في فكرة العمل الجماعي او بسبب عدم وجود إدارة واعية، وبعد ان مر الوقت فكرت هل مثلا كان من المفترض ان نحاول اكثر او نتكيف مع اسلوب قائد الفريق في العمل ممكن وقتها قد كان نجح عمل الفريق.مثلا.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

raghd_agaafar أضف ردا
قائدته كانت تعتمد أسلوب الآن فورًا في مهمة

قد تكون طبيعة العمل في مجالات مثل الترجمة أو الكتابة طبيعة إخبارية أو لحظية تتطلب السرعة.

إذا كان الأمر كذلك، فالمشكلة في عدم إيجاد حل للمشكلة مثل بناء نظام نوبات أو عمل قوالب جاهزة.

ليكون الأمر روتينيًا ومتعارف عليه وليس كارثة يوترنا العمل على حلها في كل مرة.

الامر كان بخصوص تنظيم معارض وتحضير منشورات دعائية وبوسترات ، ننتظر التعليمات مدة طويلة ولا تأتي الا قبل موعد الافتتاح بيومين فنضطر للعمل في عجل بعد مواعيد الدوام لكن طبعا لسنا طوال الوقت متاحين احيانا اكون مثلا خارج المنزل ولا احمل لاب توب.

المشكلة في القيادة عمومًا.

مشكلة عدم وجود القيادة هي مشكلة حقيقية، لكن المشكلة الأسوأ هي أن تكون القيادة فاشلة.

وفي حالتك واضح جدًا أنها فاشلة.

ألف باء إدارة يعني تخطيط، والتي لديك لا تمتلك حتى الحد الأدنى منه.

المشكلة انها وضعتنا في حرج مع الإدارة لان وضع القسم تحسن كثيرا بعد ان اصبحت تعمل بمفردها وكاننا نحن سبب الفشل او التعطيل، وهذا بالفعل ما وصل للادارة.

التكيف له حدود طبعا، هل إذا قضيت تماما على حياتي الاجتماعبة وجلست امام اللابتوب في توتر وقلق وضعط طوال الوقت يعتبر تكيف؟ بالعكس

طبيعي أن يتحسن الأداء عندما تفعل كل شيء بنفسها، لكن هذه حلاوة البدايات وبعد مرة او اثنتين من العمل بهذه الطريقة ستحترق طبعا ولن تتمكن من فعل أي شيء

الفريق مش مطلوب منه يتكيف مع الفوضى والتوتر، الإدارك وظيفتها تحويل الأوامر الفوضاوية لنظام عمل ومهام مرتبة ومنظمة وتحترم جهد الموظفين

للاسف لم يحدث هذا الوضع في تحسن مستمر منذ اكثر من سنتين، وهذا ما جعلني افكر هل كنا نحن السبب فعلا ، لكني لم اكن ادخر جهدا فعلا في تنفيذ اي مهام دون التاثير علي حياتي بالطبع، وهذا ما وضعنا كفريق في حرج مع الادارة كاننا كنا سبب الفشل والتعطيل ، وحتي لو كان ذلك اظن من مهام قائد الفريق معالجة المشكلات وليست اقصاء الافراد حتي بدون ابلاغهم