دائما ما يوصف العمل الجماعي على أنه النموذج الأمثل للإنتاجية، وأن تقسيم الأدوار يعني بالضرورة نتائج أفضل. هذا ما كنت أؤمن به، ورحبّت به، حين مرّ عملي الحالي بمرحلة إعادة هيكلة شاملة. أقسام جديدة، ومسؤول لكل قسم، مع توزيع واضح نظريًا للمهام. في البداية، كان المشهد مبشرًا . لكن مع مرور الوقت.
المشكلة لم تكن في وجود فريق، بل في طريقة إدارة هذا الفريق. قائدته كانت تعتمد أسلوب الآن فورًا في مهمة
مطلوب ترجمة الآن، محتاج كتابة الآن، لا مساحة للتخطيط، ولا جدول زمني واضح، ولا اعتبار لأن لكل فرد مسؤوليات أخرى.
في البداية، كان الجميع يحاول التكيّف. مرة ننجح، ومرة نُرهق أنفسنا لنلحق بالمطلوب، لكن هذا لا يمكن أن يستمر. مع التكرار، بدأ التباطؤ، حاولنا لفت الانتباه إلى ضرورة تنظيم العمل، توزيع المهام مسبقًا. لكن مع الوقت، لم يعد هناك فريق. أصبحت قائدة الفريق تنفذ معظم العمل وحدها. والأغرب أن الأداء تحسن
هنا بدأت أعيد التفكير ان المشكلة في فكرة العمل الجماعي او بسبب عدم وجود إدارة واعية، وبعد ان مر الوقت فكرت هل مثلا كان من المفترض ان نحاول اكثر او نتكيف مع اسلوب قائد الفريق في العمل ممكن وقتها قد كان نجح عمل الفريق.مثلا.