مساهمتك فعلاً تلفت النظر لأهمية مراجعة المحتوى الذي يشاهده الأطفال والتأكد من أن الأفلام والبرامج مناسبة للمشاهدة العائلية، وهذا أمر لا غنى عنه، لكن، بصراحة السؤال الذي أطرحه على نفسي دائمًا هو: هل المشكلة تتوقف عند هذا الحد؟ كمُعلمة أتعامل مع أطفال في المرحلة الابتدائية، وألاحظ أن أسلوبهم وسلوكهم أصبح في غاية السوء أحيانًا، حيث يبدأ بعضهم في تقليد ما يشاهدونه أو يسمعونه بألفاظ لا أحد يتخيل أن يقولها أطفال صغار، مما يؤثر سلبًا على زملائهم، حتى مع بذل الأهالي قصارى جهدهم في التربية، وهذا يجعلني أؤمن أن الأمر يحتاج إلى تضافر الجهود بين مراقبة المحتوى والتربية المستمرة، لأن التأثير يمتد أبعد من الشاشة بكثير.
كيف ساهم التلفاز في تشكيل وعيي الجنسي
هل المشكلة تتوقف عند هذا الحد؟
لا تتوقف عند هذا الحد، لكن على سبيل المثال: كانت والدتي تقول لي أن أعامل الفتيات كأنهم اخوتى ومن العيب ان انظر الى صورة غير لائقة وما إلى ذلك، لكن ما يحدث في المنزل هو النقيض تمامًا.
فلا يمكن أن يكون أحد الأبوين أو كلامها يسبون طوال اليوم ثم يطلبون من الأبناء أن لا تسب أصدقائهم.
حتى مع بذل الأهالي قصارى جهدهم في التربية، وهذا يجعلني أؤمن أن الأمر يحتاج إلى تضافر الجهود بين مراقبة المحتوى والتربية المستمرة
لو تقصدين مراقبة المحتوى بمعنى أن يتم من قبل المسئولين، فهذا خارج نطاق سيطرتنا وأيضا إن تم لن يكون بهذه الفائدة الكبرى فالأن غالب الأطفال والشباب يعرفون كيف يكسرون الحجب بسهولة.
بالإضافة إلى أن الكثير من الأباء يعطون هواتف لأطفال صغيرة ودون أي مراقبة.
أقسم بالله إحدي قريباتي أعطت طفليها ليلعب على الهاتف من عمر ٣ أعوام.
كنت أجلس بجانبه وهو يلعب فأجد يظهر إعلانات سيئة لبعض التطبيقات في منتصف اللعبة.
اسمحي لي أن أزعجكِ قليلًا لتقرأى هذه المساهمة😅
اشكرك لهذا الطرح الجريء والموضوعي فقط تناولت الفكرة بكل شفافية وتجرد ،سلمت اناملك وادعوك إلى المزيد واثني على مساهمتك في زيادة الوعي المجتمعي
يمكن تلخيص كل ما قيل في مقولة بليغة للإمام الشافعي رحمه الله، وكأنها كتبت لأجل هذا العصر:
"أصعب الحرام أوله، ثم يسهل، ثم يُستساغ، ثم يُؤلف، ثم يحلو، ثم يُطبع على القلب، ثم يبحث القلب عن حرامٍ آخر."
حين كنت طفلًا، لم يكن لدي ميزان أزن به الأمور، كنت أتعامل مع ما يُعرض عليّ باعتباره الحقيقة، ببساطة وبدون تصنيف.
مسألة الحلال والحرام، الخير والشر، كانت ضبابية في ذهني. أتذكر تلك اللحظة التي انضم فيها "فيجيتا" إلى "غوكو"، كنت مذهولًا، غير قادر على استيعاب التحوّل. كيف يمكن لعدو أن يصبح صديقًا؟ هل نحن في عالم بلا ثوابت؟
ووسط كل هذا الالتباس، كان سؤال صغير يتردد داخلي بإلحاح طفولي لكنه عميق:
"إذا كان ما يُعرض في التلفاز غير مقبول... فلماذا يُعرض أصلًا؟ بل لماذا وُجد من الأساس؟"
ومع مرور الوقت، أدركت أن وراء كل محتوى، نية، ووراء كل إشارة، توجيهًا مقصودًا أو غير مقصود.
من هنا، أجدني مدينًا بشكر خاص للقناة الجزائرية التي قامت بحذف معظم مشاهد عادل إمام، وقص بعض المشاهد من الأفلام الهندية، تلك التي يراها البعض فنًا، بينما يراها آخرون انفلاتًا للأخلاق.
ربما هذا التصرف البسيط، في لحظة معينة، أنقذ وعي طفل من أن يُطبَع على ما لا ينبغي له أن يستسيغه يومًا.
اما الآن وفي التلفاز، نجد تساهلا بعض الشيء في مسألة تغيير المحتوى ليتلائم مع ثقافتنا، بل هناك حلقات تم عرضها، كسرت بكل القيم وحذفت فيما بعد، أنا اتحدث عن كارتون نيت وورك بالعربي CN.
إضافة كوميدية من سبيستون. سابقا، كانت تحرف حتى القصة اما الآن، وفي لمحة أردت تذكر الماضي، في دبلجة جديدية لداي الشجاع، حيث صرحت أحدي الفتيات لرفيق داي "بوب" الذي يظهر في كثير من المواقف بمظهر الجبان ، وهو بحملها بين يديه، قائلة " أنا أحب شجاعتك... هل أنت تحب شجاعة شخص آخر"
أعتقد أن الفكرة قد وصلت
دعنا نناقش هذه الفكرة أخي العزيز: فقد كان قبل وجود التلفزيون هناك المسارح التي تظهر عليها الإناث بملابس جذّابة تسرق إليها العيون واشتهرت فرنسا بذلك.
كما عرفت الثقافات المختلفة مظاهر الخلاعة الجنسية، وذلك في الثقافات اليونانية والرومانية، والعربية الجاهلية.
فالمقصود مما أقول أن الجنس غريزة إنسانية تعبّر عن نفسها بذاتها ولا تلزم أدوات حديثة كالتلفزيون والموبايل لتظهر هذه الغريزة إلى سطح الوعي، لذلك من الأفضل التحكم فيها بتهذيبها ليس فقط منعها لأن الفضول سيلعب دور غير جيّد في هذه الحالة، يجب تعليم الأطفال عن مشاعرهم تجاه الجنس الآخر، وتعليمهم عن تسامي تلك المشاعر والقنوات النفسية والفكرية التي من الأفضل أن تتخذها هذه االمشاعر.
لكن بمجرد المنع سيحدث الفضول والتطلع الخفي والاستكشاف الخاطىء والنمو الغريزي غير السليم.
لكن بمجرد المنع سيحدث الفضول والتطلع الخفي والاستكشاف الخاطىء والنمو الغريزي غير السليم
لقد ناقشنا من قبل ضرورة تحدث الآباء مع الابناء في هذه الأمور لكن بالتأكيد ليس من المعقول تعريض الاطفال والمراهقين منذ الولادة لهذه الأشياء صباحًا ومساءًا وكأنه دواء😅
هناك المسارح التي تظهر عليها الإناث بملابس جذّابة تسرق إليها العيون
لكن هذه المسارح لم يكن الشخص ليبقي بها طوال اليوم.
فمايحدث الأن من السوشيال ميديا ومنذ ظهور التلفاز هو كثافة كبير في التعرض لهذا المحتوى في كل وقت ومنذ الطفولة .
أعتقد أن ذلك النوع من الإغراءات يكون موجودًا في كل عصر لكن بصور مختلفة، والمشكلة الآن أن الصغار يمكنهم الوصول لمحتوى غير ملائم أو يظهر أمامهم دون حتى أن يبحثوا، لكن أجد أن للأهل دور كبير فيما يصل له أبناء هذا الجيل وغيره، فأين التربية وأين الأساس الديني والأخلاقي الذي يزرعه الآباء والأمهات في أطفالهم؟! وأين المتابعة والإرشاد والتوجيه للمراهقين؟!
نعم هناك وسائل كثيرة لعرض المغريات والمحتوى البذيء لكن يجب أن يكون للأهل دور رقابي وأن يقوموا بدورهم في تربية الأبناء ووضع أساس ديني قوي منذ الصغر ليستطيعوا العودة وإن ضلوا لبعض الوقت.
الآباء الأن يعطون هواتف لأطفالهم قبل أن يولدوا😂
ثم يأتوا ويبكوا عندما يكتشفوا ان أطفالهم أصبحت تشاهد اباحيات او يقوموا بضربهم بحجة أن هذا سيوقفهم
كنت اقرأ منذ فترة طويلة عن الانتشار الشديد لادمان الاباحية بين المسلمين والعرب ، حتى ان بعض الاحصائيات قالن ان اعداد الفتيات اصبحت تقترب من اعداد الشباب.
وتفاجئت كيف انه اكثر من ادمنها قد بدأ مشاهدتها قبل البلوغ بل ان بعضهم بدأ في الثامنة أو التاسعة من عمره.
فوجئت البارحة بولدي لم يبلغ الثامنة من العمر يلعب بلايستيشن وانا إلى جانبه وانا مطمئن على اساس انها تلعب offline عبر لcd اشتريها له ،صدمت عندما رأيت مشاهد إباحية في اللعبة ،اننا في مرحلة خطرة حقيقة ويجب أن نتابع أولادنا بعناية في زيادة الوعي عندهم ولما يتسرب إلى عقولهم بطريقة ممنهجة هدفها الحلال قيم الاخلاق عندنا
الغالب من الألعاب الأن لو كانت محترمة فيكون بها مشاهد إباحية فقط، وأصبح هناك تطور ، في الماضي كان يتم عرض هذه المشاهدة بطريقة مُقحمة ومزعجة أما الأن أصبحت هذه المشاهد جزء من تجربة اللعبة وتُعرض بطريقة تجعلها محببة بل ويتم عرض معلومات في أثناء المشاهد فلا تستطيع تخطيها وإلا ستفقد المعلومات المهمة.
ولو لعبة غير محترمة فيتم إقحام مشاهد شذوذ بطريقة تجعل الشخص يحب هؤلاء الشخصيات للأسف.
هناك واحدة من أشهر ألعاب البلايستيشن والمنتشر لها فيديوهات بملايين المشاهدات عند كل اليوتيوبرز الجيمرز من العرب والشخصية الرئيسية بها شاذة.
في مقوله بتقول الممنوع مرغوب فيجب أن يكون المنع داخلي لكل فرد لان إن لم يكون هناك رادع داخلي بحث في كل سبل حتي يصل الي ما يرديه حتي لو كان بفلوس وهما عندهم هدف من ذلك المواقع عوزين جيل عقيم جسديا وفكريا حتي إذا انجب ينجب زرع شيطاني حتي يسهل توجيه فيما بعد بسهوله
الوعي لا يأتي من منع الأولاد من مشاهدة تلك المشاهد الغير لائقة أو الحرص الشديد عليهم ومراقبتهم فهذا يولد الفضول فيهم والرغبة في الإطلاع على مضمون تلك المشاهد فلماذا لا نحبب فيهم الإسلام منذ الصغر فهو وحده الذي يربيهم و يوّعي تفكيرهم.
ولكن لماذا نربط السبب دائماً في الشاب أليست الشابة كذلك مذنبة لماذا لا تستر نفسها، كل ما نقلناه عن الحضارة الغربية هو طمس الدين ومحاولة تهميشه لماذا لم نأخذ منهم العلم الذي أخذوه منا في بداية نهضتهم وطوره بيه أنفسهم.
ولكن لماذا نربط السبب دائماً في الشاب أليست الشابة كذلك مذنبة لماذا لا تستر نفسها
دائما ما أحاول التركيز على حلول للجزء الذي يقع تحت سيطرتي، فليس في نطاق سيطرتي أن أجعل الفتيات ترتدي الحجاب أو ملابس واسعة، وسيبقي دائما فتيات لا ترتدي حجاب.
ومازال هناك الأفلام والمسلسلات والتي بها نساء عاريات.
الوعي لا يأتي من منع الأولاد من مشاهدة تلك المشاهد الغير لائقة
بالتأكيد، لم أقصد هذا، ولكن قصدت التأكيد على نقطة الاهتمام بما يُعرض أمام الأطفال.
وتحدثت في مساهمة من قبل عن أهمية الوعي الجنسي عند الأطفال.
ده واحد من حروب تشكيل وعي القطيع لاخراج جيل لا يعي شئ جيل فارغ داخليا يسهل توجه لما يردون جيل لا يحربهم بل يتقبلهم وينفذ اوامرهم حتي يصبح عبدا لرغبتهم وتحت رهن اشراتهم يسهل خدعه ويصير دمه قرباننا لاسيدهم (انا بتكلم عن الصهيونية العالميه وكيف أنه استطاعت غزو العقول الدول حتي أن ارادت أن تحتل دوله احتلاتها دون أن تطلق رصاصه وحده وان آفاق عقل حرب حتي ينام أو يقتل )
التعليقات