هل يحق لك إعادة تشكيل نفسك بالطريقة التي تناسبك؟

لنفترض بأنني سمكة في حوض زجاجي.. عشت لسنوات أظن بأن هذا الحوض هو الكون بأكمله، ثم تبين لي بأن هناك بحيرة وبحر ومحيط وعوالم أكثر رحابة وغموض..

لكنني سمكة شحيحة الإيمان بنفسها.. المصابة بمتلازمة "لا أستطيع" .. والمحاطة بسرب من الأسماك الذين يذكرونني دوماً بضرورة البقاء في قاع الحوض..

فهل يحق لي إعادة تشكيل نفسي بالطريقة التي تناسبني؟ وماهي طريقتكم لإحداث تغيير جذري ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الفرضية تحتم عليك الباقى في الحوض الزجاجي لان هناك من وضعك فيه لغرض معين وهو الزينة, لكن ماذا تقصد بانك سمكه تريد اعادة تشكيل نفسها وتريد اكتشاف عوالم البحيرات؟ فقط انتظر الى ان ياخدك من وضعك الى البحيرة.

 فقط انتظر الى ان ياخدك من وضعك الى البحيرة.

انتظار بلا عمل لن يحقق أي شيء، وستبقى السمكة في مكانها داخل الحوض. عليها أن تحاول الخروج والهرب بكل ما أوتت من قوة لأن لا أحد سيأتي لإنقاذها.

انتظار بلا عمل لن يحقق أي شيء، وستبقى السمكة في مكانها داخل الحوض. عليها أن تحاول الخروج والهرب بكل ما أوتت من قوة لأن لا أحد سيأتي لإنقاذها.

لماذا عليها الهروب ان كان هروبها محفوف بالمخاطر والعقبات, لماذا تبحث عن الهلاك, ان وجودها داخل الحوض الزجاجي اأمن لها وتعيش فيه بسلام هي وعائلتها.

اعتقد إستخدام تشبية السمكه غير منظقي!

تحتاجين لأن تؤمني بقدراتك وبنفسك وأن مكانك ليس بقاع الحوض فقط، أؤمن بالمخاطرة والتغيير صحيح يواجهنا مقاومة ممن حولنا لأنهم يخافون مما هو مجهول، لكن تدريجيا ان رأوا نتائج إيجابية لهذا التغيير سيتقبلونه ويؤمنون بقرارات وقد يقلدونك. عندما ادرس قرار دراسة جيدة ويأتي أحدهم ليقول أو ينتقد لا اسمع ولكن اعمل ليروا النتائج باعينهم فقط ثقي بنفسك وخلال ذلك استكشف قدراتي اكثر واكثر، فقد تكتشف ان قاع الحوض ليس مناسب لك على الإطلاق

اعجبني مثال السمكة في توصيل الفكرة

تعجبنى في هذه الحالة مقولة

"المياه عميقة، الابحار على مسئوليتك الخاصة ولا يوجد لدينا مشرف نجاه"

طالما سوف تتحمل المسئولية ف لم لا

بكل تأكيد.

الحياة خارج الحوض تمثل عالمًا مختلفًا تمامًا عن تلك التي نعيشها داخل الحوض. في العالم الخارجي، هناك ظروف وتحديات جديدة تتطلب منا التكيف النمو. داخل الحوض، إدراكنا محدود وقد نعتاد على أنفسنا كما نحن دون أن نستكشف إمكانياتنا الحقيقية، بينما عندما نقرر الحياة في الخارجي نفتح أمامنا أفقًا جديدة من الفرص لإعادة اكتشاف ذواتنا وإمكانياتنا بشكل أعمق وأوسع.

إحداثنا التغيير الجذري يتطلب جرأة لمواجهة التحديات التي تأتي في طريقنا، وإيمانًا شخصيًا بأن التغيير ليس إعاقة لأفكارنا، بل فرصة لتطويرها وتحسينها وجزء لا يتجزأ من نمونا.

التغيير الجذري أحيانًا يتطلب أن تقوم باقتلاع نفسك من بيئتك (أو من حوضك عزيزي\تي السمكة)، لأن امتلاك عقلية التغيير في بيئة لا تعترف به وتجرمه هذا في حد ذاته قتل بطيء إذا لم تكن واعياً بذلك، ولكن إن كنت واعيًا ومحافظأ على فكرك قد لا تكون البيئة ذلك العائق العظيم، اقفز حتى تتخلص من متلازمة "لا أستطيع"، اقفز فقط وستكتشف أن كل مخاوفك قد تبددت وأنك استطعت القيام بشيء مختلف، لا أقول تخلى عن كل شيء وراءك، حافظ على علاقاتك، ذكرياتك، هويتك، ولكن تمرّد على قوانين بيئتك الجائرة منها.

واعلم أن الأسماك التي تحاول إبقائك أكثرهم يفعلون ذلك رغبة في أن لا تتفوق عليهم، وصدقني ستجد البعض منهم إن لم يكن جميعهم يمتلكون ذات الرغبة بالتغيير ولكنهم يقمعونها باستمرار، ويريدونك أن تتبعهم في ذلك، ليس من الشائع أن تجد من يؤيدك ويدعمك في قرارك بالتغيير، لذا لّم نفسك أن تمضي وحيدًا.

هي مغامرة بكل تأكيد. فسمك الحوض يعيش بلا مخاطرة، بينما في البحيرة قد يؤكل من أول لحظة، وقد ينجو لبعض الوقت ويكتسب خبرات البقاء.

لهذا يجب التأكد جيدًا من الرغبة في المواجهة، وإلا ماذا لو تعب من حياة المخاطرة وأراد العودة لراحة الحوض؟. فالقفز من الحوض للخارج أسهل بكثير من تسلق الحوض للعودة، وسيعيش حينها في ندم قاتل.

لكنني سمكة شحيحة الإيمان بنفسها.. المصابة بمتلازمة "لا أستطيع" 

ابدأي أولًا بالثقة بنفسك وقراتك، إن كنت مقتنعة بكونك تستطيعين فستفعلين، لأن تغيير المكان والطريق يتطلبان عزمًا وإرادة وإذا لم تمنحي نفسك الثقة اللازمة للتغيير فلن يمنحها لك أحد، إن كانت نظرتك للحياة تغيرت فيمكنك استكشاف تلك الحياة الجديدة، وتغيير شخصيتك بما يتناسب معها وتخوضين مغامرة جديدة، وصدقيني حتى إذا بقيتي مكانك ولم تغادري فلن تخلو حياتك من المفاجآت لكن الفرق أنك وقتها لن تتمكني من الهروب.