طريق النجاح لم يكن سهلا

فى بدايه رحلتى فى تعلم التسويق الالكترونى كان الامر اشبه بتعلم لغة جديدة لشعب فضائى كان الامر فى غاية الصعوبة

وكلما زاد الامر صعوبة كلما عافرت اكثر انا ارفض الاستسلام اما انا انجح واكمل او اموت وانا احاول بكل جهد وأمانة

عبارة قيلت لى غيرت مجرى حياتى وهى " حاول للنفس الاخير ... الله يرى وهو عادل ولا يضيع تعبا "

وبكل يقين اكملت طريقى وانا الان مسوق الكترونى حاصلة على دبلومة تسويق تشرفت بالعمل مع منظمات دوليه

لا يسعنى الا ان اقول " الحمدلله "

بالرغم من صعوبات كثيرة بالرغم من متاعب وسهر وعمل مستمر " اقول وبكل اعتزاز " الحمدلله "

اتذكر فى كل اسبوع فى طريقى الى المحاضرة كم كنت اعانى من صعود سلم مترو الانفاق وبالرغم من ذلك اجبر نفسى على استكمال مسيرتى

فى الحقيقة ان النجاح لم يكن سهلا .... وحتى بعد حصولى على الشهادة .. اشعر ان استمرار النجاح ليس سهلا

هل ابالغ ... هل لانى لم اصل بسهولة عندى مخاوف من ضياع ما تمنيته .... ام انها مخاوف غير واقعية

رايك يهمنى .... اترك تعليق هذا يسعدنى

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

هل ابالغ ... هل لانى لم اصل بسهولة عندى مخاوف من ضياع ما تمنيته .... ام انها مخاوف غير واقعية

المخاوف بالقدر المشجع على بذل المزيد طبيعي، لكن إن زاد لدرجة تعيقك من المضي قدما، فهو غير طبيعي

والأصعب من النجاح دائما هو الحفاظ عليه، لأن هذا سيتطلب التطور والمواكبة لكل تغير يحدث في مجال عملك

ذكرتني حين كنت أدرس لأستطيع ترفيع موادي بعام ٢٠١٦، كان عندي تراكم مواد بالجاكعة بسبب اهمالي لانشغالي بالعمل وفجأة خرج قرار أن من لا ينجح هذه السنة سوف يعتبر حكماً مسوقاً إلى الخدمة العسكرية، يعني صار حكماً داخل ضمن الاحداث السورية وعنفها آنذاك وأنا كنت أفضّل أن لا أخدم هذه الخدمة الالزامية وبالفعل بذلت جهد خارق حرفياً لإزالة كل هذه التراكمات من المواد في حينها، درست بشكل أكبر من أن يتصوره عقل، تقريباً حوالس ١٨ ساعة وبقمة التركيز، تفاجئت بتلك الفترة من الأمل وقوته في الانسان وعزم الطاقة التي يعطيها الهدف وقدرة الانسان اللامتناهية إن أراد شيئاً فعلاً وبالفعل أيضاً بكل اعتزاز رفعت وقتها ١٤ مادة بفصل واحد، وهذا إنجاز كبير جداً، لإن أفضل الطلاب لا يطلب منهم إلا ٧ بالفصل

خالص التهاني على تحقيق النجاح، وبالتأكيد النجاح بوجه عام يتطلب جهد ومشقة، لكن ثمرات النجاح تستحق تلك المشقة.

وبالفعل لكل مجتهد نصيب، حتى إن لم يكن هو النصيب الذي تمناه بالتحديد، فعلى الإنسان أن يضيف إلى أهدافه المرونة، ويثق أن تعبه لن يضيع.

تمنياتي بنجاح أكبر إن شاء الله

الاحتفاء بالإنجازات الشخصية لا أحب أن اصفه بأنه مبالغة، فإن كنت لن اهتف لنفسي وقت الانتصار فمن يهدف!

أحب هذه اللحظات كثيراً حتى لو كنت أحتفل بكل تقدم لوحدي ولكن اللحظة نفسها لها نشوة وساعدة قادرة أن تنسي كل تعثر وكل لحظة ألم.

آمل أن لا يكون هذا الإنجاز الأخير لك وأن تستمري في تحقيق المزيد من التقدم بحياتك الشخصية والعملية