عندما استيقظت.. وجدت شيئًا لم يكن يجب أن يكون هناك!

RebelMahmoud

لطالما كنت شخصًا منطقيًا، لا أؤمن بالخرافات ولا أصدق القصص الغريبة التي تُروى على ألسنة الناس. لكن ما حدث معي في تلك الليلة جعلني أعيد النظر في كل شيء…

كانت ليلة عادية تمامًا، أنهيت عملي، أطفأت الأضواء، وذهبت إلى سريري كما أفعل كل يوم. لم يكن هناك شيء غير طبيعي، لا أصوات غريبة، لا إحساس بعدم الارتياح… فقط هدوء تام.

استغرقت في النوم بسرعة، لكن في منتصف الليل، استيقظت فجأة… دون سبب واضح. لم يكن هناك صوت أيقظني، لم يكن هناك حلم مزعج، فقط إحساس غريب بأن شيئًا ما لم يكن على ما يرام.

فتحت عيني، الظلام كان يخيم على الغرفة، كل شيء بدا كما هو. لكن شعورًا داخليًا كان يخبرني أن هناك تفصيلة صغيرة… خاطئة. لم أستطع تحديدها فورًا، لكنني شعرت بعدم الارتياح.

بهدوء، مددت يدي إلى طاولة السرير، أضأت المصباح الصغير، ونظرت حولي. وهنا… رأيته.

على الطاولة بجانبي، كان هناك شيء لم أضعه هناك. شيء لا ينتمي إلى هذه الغرفة، بل لا ينتمي إلى حياتي كلها. كان مجرد ورقة صغيرة، لكنها لم تكن فارغة.

بيدين مرتجفتين، التقطتها ونظرت إليها عن قرب. كانت هناك جملة مكتوبة بخط لا أعرفه، بلغة لم أتعرف عليها فورًا. شعرت بقشعريرة باردة تسري في جسدي، لم أكن أتذكر أنني رأيت هذه الورقة من قبل، ولم يكن هناك أي تفسير منطقي لكيفية وصولها إلى هنا.

عندما قلبت الورقة على وجهها الآخر، وجدت شيئًا جعلني أشعر بجمود تام. كان هناك اسمي مكتوبًا… لكنني لم أكتبه.

في تلك اللحظة، شعرت أن الغرفة أصبحت أصغر، أنفاسي أصبحت ثقيلة، وعقلي بدأ يطرح أسئلة لم أكن مستعدًا لإجاباتها. كيف وصلت هذه الورقة إلى هنا؟ من كتبها؟ ولماذا؟ هل كان مجرد وهم؟ أم أن هناك شيئًا آخر… يراقبني؟

ثم، و في تلك اللحظه....

يُتبع..

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ثم، و في تلك اللحظه....
يُتبع..

...سمعت صوت خشخشة خفيفة قادم من النافذة. استجمعت شجاعتي واقتربت بخطوات مترددة، لأجد النافذة موصدة بإحكام. لكن، انعكاسي في الزجاج بدا مختلفًا عن المعتاد... وكأن شيئًا ما يتحرك خلفي.

استدرت بسرعة، لكن الغرفة كانت فارغة تمامًا كما تركتها. تراجعت ببطء إلى السرير وأنا أحاول تهدئة ضربات قلبي المتسارعة. الورقة في يدي أصبحت ثقيلة وكأنها تحمل أكثر من مجرد الكلمات الغريبة المكتوبة عليها.

تلك الليلة كانت بداية لأسئلة لم أجد لها إجابات بعد. ومنذ ذلك الحين، أصبحت أطرح تساؤلات جديدة عن العالم من حولي، وأسأل نفسي: هل هناك أشياء لا يمكن تفسيرها، أم أن عقولنا تصنع ألغازها الخاصة؟

فجأة، شعرت بشيء غريب آخر، كأن الهواء المحيط بي أصبح ثقيلاً، وكأن الزمن توقف لحظة. نظرت حولي مجددًا، وكل شيء بدا كما هو. لكن شعورًا داخليًا كان يخبرني أن هناك شيئًا ما قد تغير.

تراجعت خطوة إلى الوراء وأنا أحاول أن أشرح لنفسي ما يحدث. كانت يدي ترتجف، والورقة ما زالت في قبضتي، تحمل تلك الكتابة الغريبة التي لم أتمكن من فهمها. تركت المصباح الصغير يضيء، لعلّني أتمكن من استيعاب ما يحدث حولي. لكن كلما نظرت إلى الورقة، زادت حيرتي.

ثم، سمعت الصوت مرة أخرى. هذه المرة كان أكثر وضوحًا. صوت خفيف، يشبه همساتٍ غير مسموعة، تأتي من الزاوية المظلمة في الغرفة. كانت تلك الزاوية حيث لا شيء يمكن أن يكون موجودًا، مكان يتفادى الضوء ولا يسكنه شيء سوى الظلال.

-1

وانا أقرأ في تجربتك، شعرت بأن الامر هو مجرد تخيّل فقط، ماذا لو كنت تتوهم؟ أوبالفعل هنالك من كتب لك هذه الرسالة؟ فضلا على أنك لم تخبرنا بفحوى الرسالة ب (ربما كتبت يتبع، لننتظر قليلا وتنشر القصة كاملة)؟ ولكن على كلِ الخرافات تبقي خرافات ولا يمكننا تصديقها مهما تناقلها البعض، الخرافة هي تمامًا منافية للحقيقة والعلم. صحيح سمعت بأن هنالك كرامات للصالحين، ولكن قد تكون هذه الكرامات لأشخاص قلة