الإحباط ونتيجته وكيفية التعامل معه!

  • Zeyad_F

كل منا كان يفكر في إنجاز شيء وكان يتوقع نتيجة معينة أو يتخيل شيء لو تحقق لكنا سعداء, ولكن للأسف عدم تحقق هذه النتيجة المأمولة دفع الشخص للشعور بالإحباط.

لذلك هناك من يتعامل معه ويحاول الخروج من هذه المنطقة وهناك من يسلم بالأمر الواقع ويقف مصدوماً.

دعونا نتناقش في هذه المواقف المحبطة وما تبعها من نتائج وكيف تعاملتم معها لعلنا نستفيد من تجاربنا

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

انا عندي إحباط شديد ومزمن ما العلاج 💊؟؟؟

هذه مجموعة من الطرق التي ستساعدك على تخطي الأمر بنجاح بإذن الله:

أولاً وآخراً: استعن بالله وكن قريباً منه بكل السبل الممكنة وأهمهم ذكر الله.

ثانياً: أعتقد أنك تعيش في بيئة تتسم ببعض السلبية والإحباط, لذلك أدعوك أن تغير مكانك لفترة تنتقل, تسافر, إلخ؛ لتغيير الجو العام, وأيضاً ابتعد عن الأشخاص المحبطة وهم كثر اليوم.

ثالثاً: ممكن الاستعانة بشخص تثق به وقريباً منك وتحكي معه بشأن شعورك بالإحباط في هذه الفترة.

رابعاً: طلب المساعد من طبيب نفسي أو شخص تخصصه العلاج النفسي ليس عيباً أو أمراً صعباً.

وفقك الله وأصلح بالك وحالك وأنر بصيرتك وسدد خطاك

عن نفسي أعتقد أن هذه طبيعة الحياة، فبمجرد الوصول لهدف معين تتوقع أن يشعرك بسعادة غامرة تستمر معك لسنوات، تكتشف أنه كان مجرد سراب ولا تمر سوى بضعة أيام ثم تكتشف أنه كان سراب وتنطلق للهدف التالي وهكذا، واظن أن هذه طريقة العقل البشري للتحفيز على تحقيق هدف معين، فيقوم بتزيينه بحيث يبدو كأنه أعظم وأسمى هدف لكي تحاول بأقصى وسعك أن تصل اليه، وبمجرد أن تفعل تراه على حقيقته ويتزين أمامك هدف اخر. واعتقد أن فهم هذه الحقيقة هو اقوى سلاح ضد الاحباط، لأنك ستكون متوقع أنك عند تحقيق الهدف أن سعادته لن تدوم طويلا

شكراً لتواجدك وتعليقك, وفعلاً هذا كلام منطقي جداً واتفق معه خاصةً عند تحقق الشيء المُبتغى,

لكن مشكلتي مع عدم تحقق شيء أو أشياء والتي تصيب الشخص بإحباط, هنا المرحلة الأخطر والتي تتداخل فيها المشاعر المختلفة والتشتت, هنا ما هو التعامل أو التصرف الذي يُتخذ في هذه الحالة؟!

برأيي لا مفر من أن تكون النتائج مخالفة للتوقعات، وهنا أما يحدث إحباط أو سعادة، ولكن لأن الإحباط له مرارة لا تزول فلذلك يكون التركيز عليه أكثر، ولذلك أيضاً تكون بصمته أعمق.

عن نفسي ورغم أنني لا أكون قادر إلا أنني أحاول المواجهة والتخلص من الاحباط، لأنني لو لم أفعل فلن يأتي أحد لمساعدتي، وكذلك لن يتحسن الوضع من تلقاء نفسه، بل سيصبح اسوء وستكون الجهود المبذولة لو أردنا المواجهة بعدها أضعاف تلك التي كان ممكن بذلها في البداية

وفقك الله,

فعلاً هذا ما أردت رؤيته عند طرح الموضوع, كيفية التعامل مع الإحباط في الوضع الراهن

أنا لا أقف عند الاحباط كثيرا. اترك نفسي أشعر به لكي لا يطاردني فيما بعد، ولكن سرعان ما أعود لطبيعتي العملية وأركز في القادم. الفيصل هنا أن يكون الإنسان صريح وموضوعي فيما يخص أسباب الفشل، هل منه أو خارجة عنه؟ إذا منه فهناك دائما فرص للتطوير والسعي وراء الأحلام من جديد، وإذا لا وليس بيده فعل شيء للتغيير فالأفضل أن ينطلق وراء هدف جديد. الحياة مليئة بالتجارب والفرص. لا فرصة ولا تجربة بعينها تستحق أن يمضي الإنسان عمره كاملا يتحسر عليها. طالما الإنسان يسعى فسيرى نتيجة تعبه، إذا وثق في ذلك حقا سيتمكن من تخطي الإحباط سريعا شريطة أن يعالج أسباب الفشل.

ردك ينُم عن أن لديكِ عقلية ناضجة وعملية ومجتهدة, صفات حافظي عليها وسوف يعلو شأنك بإذن الله

حدث معي موقف شبيه فقد كنت أستعد لمقابلة عمل مهمة وبذلت جهدًا كبيرًا في التحضير لها وراجعت كل ما يتعلق بالوظيفة وتوقعت أن يتم قبولي خاصة بعد المقابلة التي شعرت بأنها سارت بشكل جيد جدًا لكن حين جاءني الرد بالرفض شعرت بإحباط شديد وبقيت فترة غير قادر على استيعاب ما حدث لكن مع الوقت أدركت أن الجهد لا يضيع وأن هناك أمورًا خارجة عن إرادتنا تعلمت أن الرفض لا يعني الفشل بل هو خطوة في طريق التجربة والنضج وقد أصبحت بعدها أكثر هدوءًا وثقة في التعامل مع المواقف المشابهة

أشجعكِ وأحييكِ على هذه العقلية الجديدة الصامدة أمام الصدمات

وفقنا الله جميعاً

السمكة الصغيرة التي لم ترَ المحيط

في أحد مشاهد فيلم Soul من إنتاج Pixar، تُروى قصة قصيرة على لسان عازفة الجاز "دورتيا ويليامز" للبطل "جو"، لكنها لم تكن مجرد حكاية. كانت لحظة صفاء. لحظة إدراك.

تقول:

"فيه سمكة صغيرة، راحت لسمكة كبيرة وقالتلها: 'أنا أبحث عن شيء اسمه المحيط.' ردت السمكة الكبيرة: 'المحيط؟ أنتِ فيه الآن!' ، فقالت الصغيرة: 'هذا؟ هذا مجرد ماء... أنا أبحث عن المحيط.'"

ورغم بساطتها، كانت تلك القصة كفيلة بأن تهزّ قناعة جو من جذورها.

البحر الذي لا نراه

كثيرون منا يعيشون حياةً يملأها السعي. نركض خلف معنى، خلف لحظة فارقة، خلف ذروة نشعر فيها أخيرًا أننا وصلنا. لكن الحقيقة أن معظمنا، مثل السمكة الصغيرة، لا يرى الماء الذي يسبح فيه.

ننشغل بما ينقصنا، وننسى أن ما نبحث عنه قد يكون حولنا طوال الوقت، فقط لم ننتبه.

النجاح ليس اللحظة، بل الرحلة

كان "جو" يحلم طوال حياته بأن يعزف على المسرح الكبير. وعندما حدث ذلك أخيرًا، لم يشعر بما تخيله. لم يكن هناك انفجار داخلي من السعادة، لم يشعر أنه صار شخصًا آخر.

كان هو هو. وسأل نفسه: هل هذا هو كل شيء؟ هل هذا هو "المحيط" الذي كنت أبحث عنه؟

وهنا جاءت القصة لتهمس له: أحيانًا، ما نعتبره "مجرد ماء"… هو بالفعل المحيط.

ابحث بداخلك، لا أمامك

القصة لا تقول إن التطلعات خاطئة، أو أن الطموح لا معنى له. بل تذكّرنا أن الامتلاء لا يأتي دائمًا من الوصول، بل من الوعي. أن المعنى لا يُولد في لحظة انتصار، بل يُنسج في التفاصيل:

في جلسة صباحية مع فنجان قهوة، في نغمة جميلة تعزفها بلا جمهور، في ضحكة مفاجئة من طفل، أو في لحظة صمت تشعر فيها بأنك

نحن لا نؤيد المعتقدات المخالفة لشرع الله الموجودة في الفليم