ثقل الوداع الصامت

ثقل الوداع يعيد تشكيل نفسه بصمت داخلنا، ينقش أصداء غير منطوقة في أعماق الروح. يمضي الزمن، ومع ذلك يظل لحظة الفراق معلّقة بين الذاكرة والحنين، حيث يستمر الغياب في إعادة كتابة الحضور بطرق تعجز الكلمات عن وصفها.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أولًا أتمنى أن تكون أمورك بخير،

أتفهم أن شعور الفقد مؤلم، وقد وصفته أنت بدقة في مشاركتك البارحه، ولكن السعي لاستمرار الحياة يوم بعد يوم هو نفسه مقاومة للاستسلام، وبمرور الوقت تخف حدة الألم، وتُستبدل بإيجاد وسائل للتعامل مع المشاعر المؤلمة إذا هاجمتنا فجأة، ولكن أرجح أن تشغل وقتك قدر الإمكان في هذه الفترة أو أن تبحث عن مصادر للدعم، سواءً من أصدقاء أو أفراد من العائلة.

Bari1 أضف ردا

سأحلمُ لا لأصلح اي معناً خارجي , بل كي ارمم داخلي المهجورر من أثرٍ الجفاف العاطفي.

شكراً لكلامك الرائع

لن تخف حدة الألام، الألام ستبقى موجودة، ولكن الشيء الذي يختلف أنها ستكون مدفونة في الروح والقلب أي داخل الشخص النفس، ستجده في الظاهر يبتسم ولكن داخليًا يتألم، لذا برأيي الشخص هو يحاول أن يتاقلم مع الحدث، لكي تسير حياته ليس كما مقرر منها، ولكن هي محاولة لتحقيق اختراق في الحياة سواء على الصعيد الشخصي أو غيره.

آمل أن لا يبقى أثر الغياب قابع داخل أحد فتأثيره سئ للغاية، لكن أظن يمكن تخفيف حدة التأثير لو تقبلنا أن الحياة طبعها الفناء وأن العلاقات مقترنة بفترات أو بأجل ولا يساعنا أن نغير في هذه الحقيقة شئ فلو تقبلناها ربما تصبح أقل حدة في التأثير علينا

من الغريب كيف يظل الفراق حاضرا رغم مرور الزمن، وكأنه يختبئ في تفاصيل حياتنا اليومية. قد نظن أننا تجاوزناه، لكنه يعيد نفسه في أغنية عابرة، في طريق مألوف، أو حتى في لحظة صمت. أحيانا، يصبح الغياب أكثر وضوحا من الحضور نفسه.