من انا ..

اتذكر سؤالي المستمر منذ صغري من انا !؟ كنت اتخذ في كل خطوه شخصيه احدهم فتاره امي اخري مدرستي و غيرها جدتي و غيرها و غيرها ...

لم أبني لنفسي شخصيه خاصه بي لأكون انا كياني الخاص ، حاولت كثيراً بناء الحائط حجر بعد حجر

حجر من تعلقي بديني الإسلام حجر من تمسكي بحب الطبيعه حجر من غطرستي حجر من هدوئي حجر من حبي لزمن الستينات و السبعينات زمن الملوك حتي كونت جدار شخصيه كائنه .. و لكن مع كل هزه ارضيه صغيره ينقض الجدار لأبدأ من جديد

فكيف للإنسان التمسك بشخصيته الكائنه ؟! كيف لكم ذلك؟ حقاً !!

استطيع سؤال نفسي كل يوم بعد تلك العاصفه من انا بدون جواب و اظل احدق بنفسي في المرآه من انت ؟!

في ظل الحركه المستمره في ظل تخلي الناس عن مبادئهم كيف لكم بالتأقلم مع حده الحياه هذه الأيام ..

انا شخص هادئ يتدفق كالنهر و شخص قوي يقف كالمغوار و شخص ديني يسهر الليل مستغفراً عن سماع لفظ خارج و شخص عطوف علي قطه تأن من الجوع ..

كيف لكم التمسك بشخصياتكم ؟!

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

من أنا؟ أعتقد أن هذا سؤال وجودي حار فيه الكثير من الفلاسفة و الكتاب على مر العصور وجدير أن يحار فيه الكثيرون حتى يوم الدين. ذلك أننا لا نعرف أنفسنا بأنفسنا يا آلاء. نعم لابد من يأتي ليعرفنا من نحن ولماذا نحن هنا وكيف الخلاص من المعاناة وكيف السبيل إلى السعادة وغيرها من الأسئلة الحائرة التي لا تجد إجابة لا مع فيلسوف ولا في أما التمسك بالمبادئ فلا ضير علينا إن أخفقنا -في هذا الزمن المتقلب- مرة و نجحنا مرات في الحفاظ عليها طالما عرفناها وطالما نحب أن نرعاها.

كيف لكم التمسك بشخصياتكم ؟!

لا ينبغي أن يكون التمسك التام بالشخصية هدفاً للإنسان، فنحن نتعلم ونكتسب الخبرات والتجارب ومن الطبيعي أن نتاج كل ذلك هو أن تحدث بعض التغييرات في نمط شخصياتنا وتصرفاتنا وتفكيرنا، فأفكارنا في عملية بناء مستمر، ولن نستمر في ذات النقطة ولا ينبغي لنا ذلك .

لكن فيما يخص التمسك الطبيعي بالشخصية أو السعي إلى الحفاظ على هوية حقيقية ثابتة لك، فأعتقد أن الخلوة مع النفس واستجوابها ومحاسبتها هو الطريقة الأمثل للسيطرة على أي مؤثر خارجي قد يتسلل إليها ويهزها .

مثلاً :

أنا لست عصبية في طبيعتي .. ما الذي جعلني أصرخ بتلك الحدة يومها ؟ لماذا أصبحت أتفه الأمور تثير غضبي ؟ هنا يمكنك التوصل إلى أساس المشكلة وجذورها وبعد ذلك تفكرين في حلها عبر اقتلاع تلك الجذور مثلاً :

"ربما يوجد ما يقلقني في هذه الفترة" .. "ربما السبب هو اضطرابات النوم التي أعاني منها" ، "ربما أنا بحاجة لقسط من الراحة والإنعزال قليلاً حتى أهدأ" .

كيف لكم التمسك بشخصياتكم ؟!

استطعتُ ذلك بعد فترة طويلة من الوقت والمعاناة مع نفسي يا آلاء. لكنني في المقابل، لم أصل إلأيه إلّا عن طريق مسار واحد فقط: تحقيق الذات، ولا أعني بذلك أنني أصبحتُ أغنى رجلٍ في العالم أو حصلتُ على جائزة نوبل. وإنما أعني أنني استطعتُ التعرّف على ما أريده حقًّا. بالنسبة إليّ، الإنسان هو غايته، وبالتالي يجب علينا جميعًا أن نضع في الحسبان شغفنا وما نسعى إليه وما نحيا من أجله. لأننا بهذه الآلية نتعرّف على أنفسنا، وعلى أساس هذا التعارف نضع حدودنا مع الآخرين ونعبّر عنها.

كيف لكم التمسك بشخصياتكم ؟!

أعتقد أنّ الإجابة عن هذا السّؤال تقتضي أن نجيب على سؤال أعمق من ذلك بكثير، وهو ما مدى تمسّكنا بمبادئنا؟!

أرى أنّ شخصية الإنسان مبنية على مبادئه في الحياة، وللأسف هذه المبادئ عند البعض تتغيّر من حين إلى آخر ونتحسّر كثيرا حينما يكون ذلك التّغيير سلبيا بحتا، بالنسبة لي شخصيتي تمسّكتُ بها من خلال التمسّك بمبادئي الشّخصية، هذا لا يعني أنّ مبادئي صحيحة مئة في المئة، كلّا لا أقصد ذلك، ولست متأكّدا كذلك، فقد أكون مصيبا في بعضها ومخطئا في الآخر، لكنّها مهمّة في الحفاظ على الشخصية بالإضافة إلى المحيط الذي نعيش فيه فهو مهم إمّا أن يكون مساعدا أو يكون هدّاما ومثبّطا، فتتغيّر الشّخصية مع مرور الوقت وتغيّر الأحوال والظّروف والأشخاص.

ZEZOEKHTRUTO
  • حذف بواسطة المشرف

لم يقل الاولون ايها الانسان اعرف نفسك إلّا لعلمهم ان معرفة الانسان لنفسه يكاد ان يكون أمراً مستحيلا. الانسان مجموعة من قطع أحجية لا تمتّ اي قطعةٍ فيها لأختها. الانسان كائنٌ جُبِل على حب المحاكاة، محاكاة كل ما حوله، سواءٌ كان عن وعي أم لا.

عندما يتحدث الانسان مع ذاته، عندما يحاول ان يثقّف او يجرّد نفسه من كل ما تعلّق بها من خارج حتى لا يبقى سوى خلاصة نفسه كما هي فهو في الحقيقة لا يفعل ذلك بنفسه، وانما يستخدم قالباً صُبّ فيه نظرة المجتمع وآرائهم وتأثيرهم الواعي واللاواعي عليه. ان الانسان لم يتحدث مع نفسه قط. بل لطالما تحدث مع بيئته ومجتمعه الذي يعيش فيه. ومن كان هذا حاله كيف له ان يعلم ان كان ما سيتوصّل اليه يوما ما؛ هو هو نفسه او نفسه التي قولبت له.

التمسك بالشخصية أمر مختلف تمامًا عن التمسك بالمبادئ، و المطلوب منا هو التمسك بالمبادئ لا الشخصية، مما سيزيد من التنمية الشخصية و العقلية و زيادة التأقلم مع عدم التفريط بالأيدولوجيا الإسلامية و الثقافية على حد سواء.

نجد أن العلو بالكرامة و تنمية الطابع الشخصي مرهون بالتمسك بالمبادئ، و هنا يجب علينا إعادة طرح السؤال من جديد، و هو كيف نتمسك بمبادئنا؟