بدأت وحيدا ولما رأيت طيفها ، نسيت وحدتي ، نسيت ألمي ، و زاد أملي ، كانت إبتسامتها بمثابة البلسم الذي يداوي تلك الجروح القديمة ، و لكن إكتشفت أنها كانت تضحك على ألمي ، كانت تقرأ أشعاري و ترميها في أقرب سلة قمامة ،